Skip navigation

 

والد حفيد الملياردير محمد الفايد المنتظر هو تاجر عقارات فاحش الثراء مولود في سورية ويدعى محمد إسرب

ابنة محمد الفايد (يمين) مع صديقتها

<!–

–>الأحد أغسطس 30 2009

لندن – ، د ب أ- كشفت صحيفة ” ديلى ميل ” عن هوية صديق كاميلا (24 عاما) ابنة الملياردير المصري الشهير محمد الفايد ووالد الطفل الذي من المقرر ان تضعه في وقت لاحق من العام الجاري.

وأفادت الصحيفة البريطانية الشعبية في عددها الصادر اليوم الاحد بأن صديق كاميلا هو تاجر عقارات فاحش الثراء مولود في سورية ويدعى محمد إسرب، الذى بدأ يواعدها سرا منذ سبع سنوات شهدت بينهما فترات انفصال.

وأوضحت الصحيفة أن الشاب السوري (30 عاما) كان قد خطب “فتاة الحفلات” التي من المنتظر أن تضع حملها في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل في كانون الثاني (يناير) الماضي ومن المقرر أن يتزوجا قريبا.

من ناحية أخرى، نقلت الصحيفة عن أحد المصادر قوله إن “كاميلا ومحمد في غاية السعادة(…) لقد تمت خطبتهما في كانون الثاني (يناير) إلا أنهما تكتما على الامر كله تماما”.

وأشار المصدر إلى أنهما “لم يخططا للانجاب ولكنهما سعدا بالامر عندما علما بشأنه”، مضيفا: “لم يخططا لاقامة حفلا زفاف بعد (.. .)إن كل ما يشغلهما حاليا هو حقيقة أنهما سيصيران والدين قريبا”.

وقال إن كاميلا الناشطة الخيرية أمضت بعض الوقت من فصل الصيف الحالي مع أسرتها في فنلندا التي تنحدر منها أمها، إلا أنها استمرت في عملها في مؤسسة الفايد طوال فترة حملها “الذي كان سهلا للغاية ، حتى انه لم يصيبها التعب أبدا”.

وأضاف أن كاميلا “تنتظر بشغف ميلاد طفلها(…) لم يعرفا بعد إذا كان ولدا أو بنتا(…) إنهما يرغبا في أن يكون الامر مفاجأة”.

وأشارت الصحيفة إلى أن كاميلا كانت ارتبطت خلال العامين الماضيين بالعديد من الشخصيات المعروفة من بينهم جوني بوريل(29 عاما) المغني الرئيسي في فريق الروك البريطاني “ريزورلايت” وبراندون ديفيز الصديق السابق لفتاة المجتمع الثرية باريس هيلتون.

في الوقت نفسه ، ذكرت الصحيفة أن الملياردير الشهير محمد الفايد (80 عاما) صاحب سلسلة متاجر “هارودز” الراقية في لندن تغمره السعادة منذ علمه بنبأ الحفيد الثاني له حيث كانت ابنته الكبرى ياسمين وضعت اخيراأول حفيدة له.

وكان الفايد حلم من قبل بأن يرزق بحفيد من ابنه الراحل عماد (دودي) الفايد الذي ارتبط بأميرة ويلز الراحلة ديانا وتوفي معها في حادث سيارة في آب (أغسطس) عام 1997 .

المغنية اللبنانية نيكول سابا

<!–

–>المغنية اللبنانية نيكول سابا .. الأحد مايو 18 2008

بيروت – المغنية اللبنانية نيكول سابا تأخذ قسطا من الراحة اثناء تصوير فيديو كليب اغنيتها الجديدة “براحتي”.


هل فن الخطّ العربيّ هو حسن استعمال الخطوط ومحاولة التحكّم في تشكيلها؟ وهل يمكن أن يكون هذا الفنّ خلافا لذلك تمثلا جدّيّا للحروف ولأبعادها الحضارية والجمالية مما يجعل منه بلاغة وشعرية وموقفا من الذات والآخر والعالم؟
لعلّه ذاك الوعي المختلف بالحروف وبالمكان وبالزّمان وبالمتلقي.
وقد يكون ‘نجا المهداوي’ يتوجه إلى ذاك التعامل الجديّ مع الحرف العربيّ بوعي مغاير بتوظيفه الفنيّ.
إنه يتّجه إلى ثقافة الشرق الأقصى (إيران تركيا العراق…) فيتعلّم منها هذا التّقدير للصورة وذاك الاحتفاء بجمالية الحروف والألوان.
ليلة الحنة،وليلة الدُخلة
11/09/2009


 
‘بتسأليني بحبك ليه، سؤال غريب ما جاوبش عليه’ مطلع أغنية يكفي جواباً على لغز الحب المُحير، لولا أن المغني ‘نزعها’ أخيراً بأن اعترف للسائلة الحبيبة بسر حبه لها: أحب تيهك ودلالك. سواء كان التيه والدلال كافيين للحب، أو يقصران عنه فموضوعنا هنا المغني نفسه، أما الأغنية، وكان سجلها محمد عبد المطلب لدى شركة (بيضافون)، فهي صانعة شهرته ووجوده المُدوي في عالم الغناء.
في كتاب الياس سحاب ‘الموسيقى العربية في القرن العشرين’ مشاهد ومحطات ووجوه، عثرت على مقابلة، بالأحرى سيرة شخصية وفنية رواها محمد عبد المطلب نفسه لإذاعة ‘صوت العرب’ سنة 1975 في برنامج ‘مع الذكريات’ الذي كان لمُعديه سبق اقتطاف قـــصة حياة ‘طلب’ (على ما كانت تدعوه أم كلثـــــوم، وجمهوره العربي) بأغلب تفاصيلها المؤثــــرة، وكان لسحاب أن سجلها عند إعادة إذاعتها بمناسبة رحيل المطرب الكبير (1980) مع تحوير في النص المُرسل، من العامية المصرية الى العربية الفصحى من غير أي تعديل في المعنى أو المعلومات.
لأنني أحب محمد عبد المطلب، أحب اغانيه ومزاجه الأدائي، وأشفق عليه من حظه العاثر، هو الفنان الكبير الذي مات وحيداً في بنسيون حقير، إثر اعتكاف وإحباط داما طويلاً بتأثير من فقده إبنته الشابة، فقد قرأت سيرته بلهفة (وهي نادرة على كل حال) مبهورة بصبر رجال أهل الفن على بداياتهم الصعبة وجوعهم، وكفاحهم من أجل فنهم، شغف عمرهم الوحيد. الحقيقة أن ‘الشغف’ كلمة تكاد تكون غائبة الآن، عن جوارح ودواخل معظم الفنانين، فالمسألة برمتها راهناً لا تتعدى العلاقات والماركتينغ والبروباغندا والعصابات والمحسوبيات، و.. الحظوظ فحسب. لا شغف ولا بلوط.
يقول عبد المطلب في موضع مونولوغي من سيرته الشخصية: ثلاثة لهم الفضل علي، هم أبي واخي الكبير وداوود حسني، معلمي الغناء الذي أغنيه الآن. كان داوود حسني يضربني إن أخطات، مع ذلك كنت سعيداً، لأنني أريد من قلبي تعلم الغناء. كان يعلمني اداء الجملة، الوحدة (الإيقاع)، تمرين الصوت، كما نصحني بتلاوة آذان الفجر بصوت عال، وبقيت أفعل ذلك كل يوم طيلة سنة كاملة في جامع ‘البلديني’ في الداودية. أما سبب إختيار آذان الفجر فلأن الصوت يكون مُجلياً في الصباح.
داوود حسني أستاذ عبد المطلب كان يضربه كلما تعثر في الغناء، من دون أن يستاء الأخير، ليس من مازوشية متأصلة تنشد الضرب للمتعة، بل في الشغف الخالص الذي ذكرنا لتعلم الغناء. الأن يسلخون جلودنا بأصوات يعلم الله من سلطها علينا.
بعد أن ذاع صيته (يكتب سحاب في سيرة عبد المطلب المروية بصوته) كان ‘طلب’ يُغني في الأربعاء الأول من كل شهر، والسيدة أم كلثوم تُغني في الخميس الأول من كل شهر، وكانت الناس (يقول طلب) تنتظر هذين اليومين، فيسمون ليلة الأربعاء ‘ليلة الحنة’ وليلة الخميس ‘ليلة الدُخلة’. ويقول عبد المطلب في موضع آخر من اعترافاته: ‘أعتز بفلسطين لأني عشت فيها فترات طويلة، كنت أتنقل في إقامتي بينها وبين مصر. غنيت في إذاعة الشرق الأدنى بيافا: ودّع هواك، ويابو العيون السود، وانا مالي، وما بين الليل والكاس. لم أندم على الماضي، يعني كنت واخد الدنيا بالعرض.
لم أحقد على أحد، كان عبد الغني السيد وابراهيم حمودة وزكي مراد أصدقائي. كنت مستهتراً أيام شبابي لكني غير نادم. كنت أوزع ما أكسبه على الفنانات لأني أحس بهن. انهن أطيب الناس على وجه الأرض رغم أن الناس يسيئون فهمهن. لكن عندما كبر أولادي، تغير مسار حياتي وقلت: عيب يا عبد المطلب’.
صاحب ‘إسأل مرة علي’ غوى الفن من منيرة المهدية ومن عبد اللطيف البنا، غنى رائعته الأشهر ‘بصعب على روحي لما بشوف حالي’، ولعلها (برأيي) الأجمل على الإطلاق، بعد ‘شفت حبيبي وفرحت معاه’.
مقابلة مؤثرة ودالة يســـرها لنا الــياس سحاب في كتابه، يختمها طلب أخيراً: اضطررت مرة أن ألقي بثيابي من شباك الفندق (في الإسكندرية، في ميدان المنشية) وهربت، لأني لا املك ما أسدد به الحساب. وبصراحة: لا جديد بعد جيلنا إلا عبد الحليم حافظ، أما الباقون فنُسخ عن عبد الحليم.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: