Skip navigation

https://i1.wp.com/3qqgda.bay.livefilestore.com/y1pph7D50Sl9u-P_vC298sqlpbQ2lssCuHOzACE-gkJVa6EScrq-GVvQhcTmSP6qo90XeX-NEPd-Mqi8KnWC7dAjw/dance2.jpg

ما عاد يهطل المطر

 
أثقلت نفسي بأفكار الشتاء ..فما عاد يسقط المطر
 
إلى الزائر الذي وصل صدفة إلى مدونتي بهذه الجملة الجميلة
ألا ترى بأن الشتاء هو الذي حاصرنا وأثقل علينا
دع الحياة تتثاءب كقطة أمام عمرنا المتراكض بين حرب وسلم
دعها وانتظر المطر لكن برجاء وأمل وحب
وعندما تضحك عين السماء ويهطل المطر
احتضن رحب المدى بكلتا يديك وانثر أمنياتك وأحلامك وكل ماضيك
وقل بملء قلبك فعلتها .. هكذا تنتصر على حمل الفصول المرهق
وأعد زيارتك لكل الأماكن التي تحيي في ذاكرتك لحظة أمل
فوضى

كأن عاصفة لا تعرفين مصدرها ولا ماهيتها ستحيط بكِ وتقتلعكِ من أرضِك
فتبدأ رحلة البحث عن الهدوء فتصمتين وتصمتين ولكن لا جدوى ..هناك ما يتحرك داخلكِ وحولك ..
ثم تصمتين ثم تصرخين في نفسكِ أن اهدئي ثم تعتبين ثم ترقصين وترقصين وترقصين
وتنهار قواكِ عند حافة الجنون .. وتكومين نفسك داخل أحلامك وتبدئين بالبكاء ..هناك لا يراكِ أحد.. فتحترق عيناك من الدمع وتلتهبان جمرتين ثم تشرقين بابتسامة.. وتخرجين من عالمكِ وتعدين نفسك أن لا تعودي هناك ..

أيلزمكِ كل هذا لتعلمي أنكِ تحلمين فقط !

  • دخان .. وجلسة غياب

    مرّ اليوم عليّ عصيباً بعض الشيء سيما وأني الآن أبحث عن فرصة عمل تساعدني على الاندماج في مجتمع مونتريال المتنوع والذي لا بدّ من الاقتراب منه أكثر حتّى أتمكّن من التعرّف على تفاصيله الخفيّة أكثر.. فمنطق التعامل اليوميّ يختلف تماماً بالتجريب وتقاسم اليوميّات .. رغم أنّنا ” المهاجرون والمقيمون ” في مركب واحد والرؤية العامّة تبقى ذاتها إلا أن كل منا يحمل إيديولوجيته في حياته ونظرته العامة والخاصة وخصوصاً في ما يتعلّق بالتقاليد والديانات والأعراف التي تشكل خليطاً يذوب في بوتقة الإنسانية فتصبح لغة الحوار السائدة هي الإنسانية واحترامها وتقدير أصولها ..
    كنت أرقب سيرتي الذاتية في حقيبتي وقد هيأتها بشكل يجعل من يتفحصها يتناسى سطور قلة الخبرة في مجال العمل وأضحك داخلي لأن كل شيء يحتاج لخبرة ومقدرة على تخطّي البدايات فهناك دائماً مرة أولى ولا تنتهي هذه المسألة بخطوة وعثرة كعثرات القلب مثلاً . . من لا يمتلك قلباً يتعثر بذات الإنسان مرات ومرات ؟ -لن أقول يقع في حب لأن من يتعثر يجد ما يسنده ليعيد توازنه خلاف الوقوع فيه كأن لا نجاة منه – .. كل مرة تحبه بطريقة مختلفة كأنك تعيد اكتشافه والتعرف عليه وتدور حوله لتحيط بكل شيء خفي فيه أو ربما تبتعد عنه لأنك تشعر بأنه ليس لك وتبقي بدايات الكلمات فواصل بينكما تراوح بين يدي الزمن وداخل حصن المسافات المقيّدة .. يا لعبث الحياة .. أقول لك الحياة لعبة لا أريد أن أجعلها خاسرة ولا أن أبدّدها بانتظار لا جدوى منه .. لهذا أنا في انتظار لفرصة العمل هذه لأملأ وقتي في انتظاراتي الكثيرة بين الجامعة ورؤية وجه وطني ..
    كنت أحاول أن أعبث بوجودي قليلاً عبر افتعال الغياب عن الوعي. لم أجد أسهل من استخدام الأداة التي يتداولها معظم الشبان في بلدي والتي ستدخل بعد حين في نطاق العرف الاجتماعي وستصبح  فيما بعد كفنجان القهوة تقدّم للزوّار والضيوف بألوان وأشكال وأحجام تتناسب وذوق السيدة أو مزاج السيد ..
    قمت بوضع التمباك على نعناع والذي قد أستعيض عنه أحياناً بتفاحتين ..لا أدري لماذا لا يسمونها نعناعتين !! كم أشعر بالاستغراب من نفسي كلما مددت يدي إلى الخرطوم لأستعد لطقوس المزاج والمخمخة أو كما أعتقدها .. أن أنفث في صدري كمّاً من الدخان يملؤ رئتي ويحرّك عليّ رأسي بعنف حتى يثقل وتزيد درجة قدرتي على التفكير بالتفاصيل واعتيادها كجزء واهم يدفعني في النهاية لافتعال البكاء كي أرتاح وأطلب الليمون .. وأبقى في حالة توتر ساعات بعدها أرمي برأسي على الأريكة وأحدّق بأخواتي حولي طلباً للهدوء ..أو ربما كتفاً أستند عليه فقط
    كيف يستطيعون الغياب بهذا الشكل المتكرّر في كل يوم .. لا بدّ وأن الأمر اعتياد فكما أني الآن أحرزت تقدّماً بسحب نفس طويل سيتحتّم علي بعد غيابات أخرى أن أسحب كل نفسي أو أقطعه ريثما يتسنى لي ملؤ أكبر قدر ممكن من رئتي وهدر طاقتي التي كنت أعوّضها بالكتابة مرات وبالمشي مرات وبالخروج لصالة الرياضة مرات أخرى .. في نهاية كل جلسة أركيلة أشغل نفسي لأستفيق قليلاً وأسوأ الأشياء توقيتاً مع لحظات الإفاقة هو سنوات الضياع الضائع .. لا أعلم كيف تحمّل الناس رؤيته وسماع أخباره اليومية وقراءته على صفحات الجرائد والمجلات وصفحات الإنترنت ولا أعلم أيضاً كيف احتملت رؤية كادر العمل بعد التصوير لأصادف صوراً لأناس عاديين جداً صنعهم الخيال وأدخلهم في فكاهاتنا ودعاباتنا وأذواقنا حتى … ربما الجواب هو أنها وسيلة أخرى لافتعال الغياب عن الوعي وإدراك المحيط حولي لبرهة من الزمن .. لا أنكر أني أقاوم أي تعاطف مع أي حدث في المشاهد ولكني أشتاط شعوراً ببؤس المشاهد الغير مقبولة منطقياً وبقاء حوار المشهد بين التعاطف أو الرفض ..في حين أنه لا يترك مجالاً للحياد ليأخذ مكاناً.. جادلت من حولي كثيراً في هذا ولكنني مللت من نقدي في النهاية
    ما أسوأ التزام الصمت والغياب رضوخاً لعدم قدرة الآخرين على فهمنا أو التفاهم معنا وحوارنا ..أو حتى قناعة بعدم جدوى الكلام
    بعد جلسة الغياب هذه أحاول إمساك أي كلمة تتسرب هاربة من الدخان الذي يتصاعد من رأسي وكأني وسط موجة باردة في صقيع مثلج وحيدة أتنفّس دفئاً وأنفثه ويبقى المزيد .. لا أدري كم جلسة غياب أحتاج لأجمع الكلمات المبعثرة على شفير قلبي الذي أترعته انتظاراً ..!
     

خلال المؤتمر الدولي  الذي تعقده الأمم المتحدة عن العنصرية وعندما بدأ الرئيس الايراني أحمدي نجاد بكلمته قاطعه بعض المحتجون ورماه احدهم بحبة طماطم الأمر الذي أدى إلى تدخل الأمن وطرده خارج القاعة .
واتهم الرئيس الإيراني الولايات المتحدة بشن حرب عدوانية في العراق وأفغانستان واصفاً إسرائيل بأنها حكومة عنصرية.
وقال نجاد “بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية لجأوا (الحلفاء) الى القوة العسكرية لانتزاع أراضي من أمة برمتها، تحت ذريعة معاناة اليهود”.
وأدت تصريحات الرئيس الايراني الى مغادرة وفود دول اوروبية القاعة، في مقر الامم المتحدة في جنيف .tagged , , , ,

4 Trackbacks/Pingbacks

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: