Skip navigation

معارضون يُعدّون لحملة تُطيح ميرزا وصقر

اللواء جميل السيد يتحدّث على الهاتف خلال خروجه من حفل استقبال المهنئين بإطلاق سراحه (مروان بو حيدر)اللواء جميل السيد يتحدّث على الهاتف خلال خروجه من حفل استقبال المهنئين بإطلاق سراحه (مروان بو حيدر)
هل يعود فريق الأقليّة إلى الشارع؟ من المؤكّد أن لاعبي هذا الفريق السياسي أخرجوا هذا الخيار من الثلاجة، كوسيلة قد تُستخدَم من اليوم حتى السابع من حزيران لإحداث تغيير في موقع مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكريّة والمدعي العام التمييزي

قد تكثر المقارنات إزاء ما شهده لبنان خلال اليومين الماضيين، وربما عبّرت زيارة النائب وليد جنبلاط لقصر قريطم وكلامه المرتفع السقف بعد اجتماعه مع النائب سعد الحريري، عن واقع الحال لدى فريق 14 آذار. الأمر لا يبدو مقتصراً على قيادات هذا الفريق، بل تتجاوزها إلى القواعد التي تصرفت كأنها في حالة إحباط، حتى أطلق كثيرون صفة «لقاء العزاء» على المؤتمر الصحافي الذي عقده النائب الحريري أول من أمس.

الجميّل يتصل بالسيد والحلفاء يهاجمونه

مثّلت أمس قضية إطلاق الضباط الأربعة مادةً مهمة للمواقف السياسية، واختلفت مواقف القوى بين طرفين: الأول يشدّد على استقلالية المحكمة الدولية، فيما يشير الثاني إلى تسييس القضاء اللبناني. وما بين الطرفين، أعرب الرئيس ميشال سليمان عن ارتياحه لصدور قرار الإفراج عن الضباط، لافتاً إلى أنّ الأمر «يعبّر عن انطلاق سير المحكمة بطريقة صحيحة وشفافة». ومن لندن أكد سليمان أنّ جميع اللبنانيين «مجمعون وموافقون على قرارات المحكمة».

 

كيف يمكن أن يتحرّك الدفاع القانوني للواء السيّد؟

استمعت «الأخبار» أمس إلى موقف فريق الدفاع القانوني عن اللواء الركن جميل السيّد في أوروبا بخصوص التحرّكات القضائية التي يُحتمل أن يقوم بها في المرحلة المقبلة.
يرأس الفريق المحامي أنطوان قرقماز الذي أصرّ قبل كلّ شيء على أن يشيد بالمدعي العام الدولي دانيال بلمار وفريق عمله.

باريس ـ دمشق: حوار مفتوح نأى بالعلاقات الثنائيّة عن الملف اللبناني (1)

تطلق باريس في 12 أيار نادي رجال الأعمال الفرنسي ـــــ السوري الذي يمثّل إحدى الخطوات المتقدّمة في علاقات البلدين. ويليه توقيعهما مجموعة عقود وبروتوكولات تتصل بحماية الاستثمارات وبتعاون اقتصادي. بعدما خطت العلاقات اللبنانية ـــــ السورية، بوساطة فرنسا، إلى الأمام وآخرها التبادل الدبلوماسي، حيث يُنتظر أن يقدّم السفير اللبناني في دمشق ميشال خوري نهاية هذا الأسبوع أوراق اعتماده إلى الرئيس بشار الأسد، تسلك العلاقات الفرنسية ـــــ السورية بدورها خطوات متسارعة على طريق التطبيع، بعدما اتسمت في السنوات الخمس الأخيرة بأكثر من مرحلة: أولاها خلاف البلدين عام 2004 على أبواب دعم الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك القرار 1559.

علم وخبر

 

واجه عاملون في وسائل إعلامية تابعة لفريق 14 آذار في لبنان والعالم العربي مشكلة «في التعبير المهني» عن حدث إطلاق الضباط الأربعة، الى درجة قول أحد العاملين: كان ممنوعاً علينا تغطية الحدث كما كان ممنوعاً علينا مراقبة قنوات تلفزيونية معارضة تتولى تغطية الحدث.

ما قل ودل

إلى جانب النشاط الأمني المكثف ضد شبكات التجسس الإسرائيلية في لبنان، وضع جهاز أمني رسمي يده على مجموعة تنتمي الى تنظيم أصولي عالمي، وسط إلحاح من أجهزة أمنية غربية للعمل على مواجهة حالات في هذا المجال، علماً بأن الغربيين يتحدثون عن تفاوت في التجاوب معهم بين هذا الجهاز وغيره من الأجهزة الأمنية الرسمية، ويفسرون ذلك بأنه يعود الى الحساسيات السياسية اللبنانية.

مجلس الوزراء ينقسم حول القضاء.. والمقاومة تكشف عميلاً في النبطيّة

الرئيس السنيورة والوزير شطح في جلسة مجلس الوزراء أمس (دالاتي ونهرا)الرئيس السنيورة والوزير شطح في جلسة مجلس الوزراء أمس (دالاتي ونهرا)بين التداعيات التي لا يُتوقع أن تنحسر قريباً لحدث إطلاق الضباط الأربعة وملف الانتخابات النيابيّة المقبلة، يبدو أن الاستحقاقات الداهمة على البلاد متنوعة، في وقت حصل فيه تطور إضافي على صعيد مكافحة التجسس الإسرائيلي
استمرت القوى الأمنية الرسمية وجهاز أمن المقاومة بملاحقة شبكات التجسس العاملة لحساب العدو الإسرائيلي،

 

طالع… نازل

طالع
سنعمل لتحرير المحروقات من الضريبة المفروضة عليها بشكل غير منظّم.
نبيه بري

المصاعب الماليّة تشدّ دبي إلى الوراء ولبنان لا يستفيد من الفرصة

فيما تستعد الماكينات الانتخابية لإطلاق حملاتها لاجتذاب الناخبين، أجرت أكثر من شخصية اجتماعية واقتصادية تقويماً للبرامج والخطاب السياسي المتداول بين المرشحين، وخرجت بانطباع أن آفاق الطبقة السياسية ضيّقة، على وجه الإجمال، ولا تتعدى حدود التنازع على مواقع النفوذ لتوفير منافع لمحازبي كل طرف منها. وأسفت هذه الشخصيات لعدم اشتمال برنامج أي فريق على رؤية استشرافية للمستقبل قائمة على دور لبنان في محيطه والعالم، وقادرة على أن تقود لبنان إلى موقع بارز، وخصوصاً أن قدراته وظروف المنطقة تسمح له بتحقيق إنجازات على مستوى كبير من الأهمية.

 

جمهور 14 آذار يعالج الصدمة بالصمت

يحتفلون بخروج الضباط الأربعة في بيروت أول من أمس  (هيثم الموسوي)يحتفلون بخروج الضباط الأربعة في بيروت أول من أمس (هيثم الموسوي)
استيعاب الصدمة، جرّاء خروج الضباط الأربعة من السجن بقرار من المحكمة الدولية، يحتاج إلى وقت وتفكّر وهدوء، ولا سيما أن تخلخلاً قد أصاب الخطاب الذي تزامن مع المحكمة واعتقال الضباط

حافظت الحياة في بيروت، أمس، على وتيرتها الطبيعية. لم تترك المواكب القليلة المحتفلة بإطلاق سراح الضباط الأربعة أثراً واضحاً، لكنّ القرار بحدّ ذاته هو الذي ترك هذا الأثر، وخصوصاً لدى جماهير قوى 14 آذار. أرخى الحدث بظلاله على نفوس سكان العاصمة، وتحديداً في الشوارع البيروتيّة التي حمل أهلها صور الضباط في تظاهرة 14 آذار الشهيرة. للوهلة الأولى، يبدو سؤال المؤيّدين لفريق 14 آذار في شوارع الطريق الجديدة أو المزرعة أو البسطة عن رأيهم بالحدث استفزازياًً.

ريمون عازار يعود مدنياً برتبة عميد ركن

تجده مدنياً محرراً من البروتوكولات العسكرية ورسمية البذلة المرقّطة. كأن السنوات الأربع إلا نيفاً التي أمضاها قائد الاستخبارات العميد ريمون عازار في سجن رومية شكلت محطة انتقال في حياته، هو الذي قدّم استقالته من وظيفته العسكرية في بداية عام 2009 «لبلوغه السنّ القانونية»، وفق ما عزا السبب.
أيام «ما بعد الاعتقال» هي للاستقبال والوداع. والأكثر ولوجاً للقصر الفخم في بلونة الكسروانية هم حاملو «الرتب والنجوم والسيوف»، من دون أن يغيب السياسيون، وخصوصاً المعارضون ولا سيما من حزب الله وحركة أمل.WordPress.tv

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: