Skip navigation

  • Gingrich insult rankles RNC members

    مجلس الوزراء ينقسم حول القضاء.. والمقاومة تكشف عميلاً في النبطيّة

     

    الرئيس السنيورة والوزير شطح في جلسة مجلس الوزراء أمس (دالاتي ونهرا)الرئيس السنيورة والوزير شطح في جلسة مجلس الوزراء أمس (دالاتي ونهرا)بين التداعيات التي لا يُتوقع أن تنحسر قريباً لحدث إطلاق الضباط الأربعة وملف الانتخابات النيابيّة المقبلة، يبدو أن الاستحقاقات الداهمة على البلاد متنوعة، في وقت حصل فيه تطور إضافي على صعيد مكافحة التجسس الإسرائيلي
    استمرت القوى الأمنية الرسمية وجهاز أمن المقاومة بملاحقة شبكات التجسس العاملة لحساب العدو الإسرائيلي، وعلمت «الأخبار» أن المواطن م. عواضة (55 عاماً) أوقف في مدينة النبطية قبل يومين، للاشتباه في تعامله مع أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية. وذكر مسؤول أمني رفيع المستوى أن الموقوف هو تاجر سيارات يتنقل بصورة دائمة بين لبنان وبلجيكا وإحدى الدول الأفريقية، مشيراً إلى أن القوة التي دهمت منزله صادرت منه أجهزة تقنية، فضلاً عن العثور على جهاز مراقبة موضوع داخل مرآة سيارته.
    وفيما تكتم مسؤولون أمنيون على نتائج التحقيق الذي لا يزال في بدايته، استمرت التحقيقات مع المجموعات التي كان فرع المعلومات في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي قد كشفها خلال الأسابيع الثلاثة الماضية. وذكر مسؤول أمني رفيع المستوى، لـ«الأخبار»، أن «التحقيق مع الموقوف علي منتش أظهر أنه من أبرز من تعاملوا مع إسرائيل خلال السنوات الماضية من ناحية غزارة المعلومات التي نقلها لمشغليه». وكشف المسؤول عن أن «منتش اعترف بقيامه بمسح أمني في منطقة النبطية لجميع المواقع والمباني التي كان يظن أن المقاومة تستخدمها، أو تلك التي يسكن فيها قادة المقاومة وأفرادها، وبأنه نقل نتائج المسح إلى الإسرائيليين على مراحل، قبل حرب تموز 2006 وبعدها».

    الضباط ومجلس الوزراء

    وكان أول التداعيات الرسمية لقرار المحكمة الدولية إطلاق سراح الضباط الأربعة، ما شهده مجلس الوزراء أمس من جدال حول واقع القضاء اللبناني في ضوء قرار المحكمة الدولية. وبدا أن الرئيس فؤاد السنيورة حريص على تكرار معزوفة أن المُخلى سبيلهم ليسوا أبرياء قبل صدور القرار النهائي في القضية، وقرأ بعض ما ورد في مطالعة المدعي العام خلافاً لكل تفسير منطقي، ما استدعى توضيحات من وزراء المعارضة الذين ردوا عليه بأن القاضي الدولي دانيال فرانسين قال بوضوح إن الضباط ليسوا متهمين وليسوا مشتبهاً فيهم.
    وحاول وزير العدل إبراهيم نجار تفسير موقفه من القرار، فقال إنه غير مختص بالقانون الجزائي، لذلك فهو يعرف أن من يُخلى سبيله ليس بريئاً، كذلك إن من هو قيد التوقيف ليس متهماً أو مداناً، فخلق بلبلة واستهزاءً من الحاضرين، بمن في ذلك الأمين العام لمجلس الوزراء القاضي سهيل بوجي.
    ولما طلب وزراء المعارضة مساءلة القضاء في الأمر، وما سبب الذي حصل، تدخل الرئيس السنيورة قائلاً إنه لا يمكن مجلس الوزراء التدخل في عمل السلطة القضائية. فرد عليه وزير الطاقة ألان طابوريان بأن الموضوع ليس صحيحاً، وأنه حصل تدخل من رئيس الحكومة مع مجلس شورى الدولة أكثر من مرة.
    لكن وزير العدل الذي تدخل بقصد مساعدة رئيس الحكومة «كسرها بدل ما يجبرها»، كما يقول المثل، إذ أشار إلى أنه أوعز إلى مجلس القضاء للاجتماع قريباً للنظر في الأمر، فتعرض مجدداً لهجوم من الوزراء المعارضين الذين سألوه: «كيف لا تتدخلون في عمل القضاء وتقول إنك أوعزت إلى مجلس القضاء للاجتماع؟».
    وعندما قال رئيس الحكومة إنه يريد إصدار بيان يشكر فيه السلطات القضائية المحلية، قال له وزراء المعارضة إنهم سيخرجون ويصرّحون بأنه لم يحصل اتفاق على ذلك. وقال الوزير جبران باسيل: «أنا من الذين شاركوا في كل تظاهرات الكشف عن الحقيقة بعد اغتيال الرئيس الحريري، وبعد أربع سنوات أريد معرفة من شوّه وضلّل التحقيق وخلق شهود الزور وأوصل الأمر إلى هذه المرحلة. أنتم تقولون إن قرار المحكمة يدلّ على عدم التسييس، فهل تعرفون أنكم بذلك إنما تقولون إن القضاء اللبناني هو المسيّس؟ نحن نصر على المساءلة لمعرفة من ضلل التحقيق وسبّب احتجاز الضباط كل هذه المدة، ومن ثم يقول القضاء الدولي إنهم غير مشتبه فيهم وغير متهمين».
    وخلال جلسة مجلس الوزراء، طرح بعض الوزراء ضرورة أن يصدر بيان عن مجلس الوزراء «توجيهي» يتحدث عن حقيقة ما حصل، ويدفع مجلس القضاء الأعلى لاتخاذ موقف مما جرى. وأخذ هذا الموضوع حيّزاً كبيراً من النقاش، انتهى إلى صدور موقف عن الحكومة تُعلن فيه احترامها لقرارات المحكمة الدوليّة، وذلك تحت شعار عدم جواز التدخل في عمل القضاء. وكان الوزير غازي العريضي أبرز المدافعين عن هذا الرأي.
    وفي موضوع آخر، عرض على مجلس الوزراء مشروع تعديل الاستملاك الخاص بمخيم نهر البارد، وتبين أن الرئيس السنيورة يريد إدخال تعديلات تقضي باستثناء بعض العقارات من الاستملاك. وتقع هذه العقارات على الواجهة البحرية والنهرية وعند تقاطع طرق، ما يشير صراحة إلى أن هناك من يريد الاستفادة منها. وطلب الوزراء تجميد الأمر ريثما تُفهَم الأسباب، وخصوصاً أن القرار كان يهدف إلى توسيع المخيم لا إلى تضييقه أو قصه. لكن السنيورة بدا محتداً وعصبياً واتصل برئيس مجلس الإنماء والإعمار وطلب إليه التوضيح وحاول أن يكون ذلك على مسمع جميع الوزراء بقصد إمرار التعديل، لكن الوزراء رفضوا، رغم أنه حذّر من اللجوء إلى التصويت. وأُجّل الموضوع إلى جلسة لاحقة.

    الانتخابات من جديد

    في هذا الوقت، استمر العمل على إنضاج اللوائح ورصّ الصفوف. وعلم أن العماد ميشال عون اقترب جداً من إعلان مرشحيه الخمسة في دائرة كسروان، حيث يفترض أن يقتصر التغيير على أحد النواب فقط. في المقابل، تتجه الأكثرية إلى تأليف لائحتين، واحدة تضم 4 مرشحين حزبيين، والثانية تضم 4 غير حزبيين عرف منهم منصور البون وفريد الخازن، مع العلم بأن قوى الأكثرية مجتمعة (أحزاباً وشخصيات) لا تستطيع الفوز على لائحة عون كما تظهر غالبية الاستطلاعات. لكن أحد النواب السابقين شرح لـ«الأخبار» أن اللائحتين ستسهلان كسر نسبة التمثيل المسيحي للعماد عون والاستفادة من ذلك لاحقاً، على اعتبار أن الخرق في كل الحالات صعب جداً.
    وفي دائرة جبيل، ما زال شد الحبال قائماً بين منسّق الأمانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد من جهة، ومستشار رئيس الجمهوريّة السابق ناظم الخوري من جهة أخرى. وعلم أن قائد القوات اللبنانية سمير جعجع تعهد معالجة هذه المسألة، مستغرباً كيف يطلب إبعاد منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار ولا تحصل رد فعل جديّة، لا بل إن بعض المعنيين يفرحون بالخبر.
    وعُلم أن «القوات» ومعها النائب سعيد كثفا الحملة على حزب الله بعدما تبلغ الأخير موقفاً للرئيس سليمان يتمنى عليه الانسحاب من المعركة لمصلحة المستقلين. وهو الكلام الذي قاله المرشحون لسعيد بحجّة أن وجوده على اللائحة سيحرمها كل الأصوات الشيعية وأصوات محلية على الساحل، تُعَدّ مناصرة لتيار المعارضة، لكنها مستعدة للتصويت للائحة لا يكون فيها سعيد.
    من جهته، التقى أمس نائب الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، لائحة المعارضة في جبيل التي تضم النائبين عباس هاشم ووليد خوري والمرشّح سيمون أبي رميا الذي أكد «أنّ البحث تناول ممارسة العملية التي نعيشها ضمن ثقافة التفاهم التي أسسناها في التيار الوطني الحر مع حزب الله ابتداءً من شباط 2006». ولفت إلى حالة الطمأنينة التي يعيشها اللبنانيون نتيجة هذه الثقافة، مشيراً إلى حالة الاحترام المتبادل التي «نعيشها في جبيل».
    وفي ملف جزين، بدا أن الأجواء أكثر ارتياحاً من الأيام السابقة لتنظيم الخلاف القائم بين العماد عون والرئيس نبيه بري. وعلم أن الوسيط الأساسي، حزب الله، يعمل على آخر اقتراح قدّمه عون، ويقضي بأن يطلق لائحة من مرشحين فقط، فيما يعلن برّي ترشيح النائب سمير عازار، على أن يلتزم حزب الله بالتصويت للمرشحين الثلاثة، من دون أن تقوم معركة حقيقية مترافقة مع تعبئة من حركة أمل والنائب عازار من جهة، والتيار الوطني الحر من جهة ثانية، ما يسهّل التوصل إلى حل لمشكلة المقعد الشيعي الثاني في بعبدا الذي بات محصوراً بين حزب الله والتيار الوطني الحر.
    وفي السياق، عقدت أمس قوى 14 آذار في دائرة البترون اجتماعاً في منزل النائب بطرس حرب بحضور النائب أنطوان زهرا والمهندس سامر جورج سعادة وممثلي الأحزاب وقوى 14 آذار. وقوّم المجتمعون التطورات الانتخابية في القضاء والمهرجان الانتخابي الحاشد الذي أقامته قوى الأكثرية لإعلان لائحتها، ليتقدموا بمجموعة ملاحظات على «الأداء الانتخابي لمرشحي 8 آذار في القضاء والمخالفات التي يرتكبونها.
    وفي الشأن الصيداوي، أكد رئيس التنظيم الشعبي الناصري، النائب أسامة سعد، أنه «مطمئن إلى نتائج الانتخابات المقبلة، لأنني مطمئن إلى صحة الموقف الذي اتخذناه بالتشاور مع الدكتور عبد الرحمن البزري والتحالف الوطني والإسلامي العريض في المدينة»، مشيراً إلى أن هذا الموقف يستند بالأساس إلى تحقيق التوازن في صيدا. وأشار سعد إلى أنه قلق على هذه المدينة، فهي «لا تحتمل مشاريع من الخارج تفرض عليها»، و«لا نحتمل أن يترجم الصراع السعودي ـــــ السوري في المدينة، ولا نحتمل أي صراع عربي ـــــ عربي أيضاً. ما قلناه أن لا تتلون صيدا بلون المعارضة أو بلون الموالاة، ويجب أن تكون صيدا مطمئنة ومتصالحة مع نفسها ومع محيطها، فمن دخل صيدا فهو آمن، وأي صيداوي يذهب إلى أي منطقة فهو آمن، هذا هو المطلوب في هذه المرحلة تحديداً». وسُجّل لقاء بينه وبين رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلاميّة، علي الشيخ عمّار، خلال حفل استقبال أقيم في بلديّة صيدا لمناسبة عيد العمال.
    وكان الشيخ عمّار قد صرح بأن «الجماعة تفضّل خوض الانتخابات وفق مشروعها السياسي وبرنامجها الانتخابي الخاص من دون اللجوء إلى أي تحالف مع هذا الطرف أو ذاك».
    وفي دائرة زحلة، دعا مرشّح الحزب الشيوعي عن المقعد السني، جهاد المعلّم، الناخبين إلى «وقوف يوم الانتخاب وقفة ضمير، والتفكير في كيفية صنع التغيير الحقيقي من خلال حجب الثقة عمن خرّب البلد في السياسية والاقتصاد والطائفية والمذهبية».

    Jennifer Garner on Violet’s Identity Crisis

  • WestJet’s plan to crush Air Canada
  • Who’s Who of Financial Bloggers
  • العدد: الجمعة ١ أيار ٢٠٠٩الخميس ٣٠ نيسان ٢٠٠٩الاربعاء ٢٩ نيسان ٢٠٠٩الثلاثاء ٢٨ نيسان ٢٠٠٩الاثنين ٢٧ نيسان ٢٠٠٩السبت ٢٥ نيسان ٢٠٠٩الجمعة ٢٤ نيسان ٢٠٠٩الخميس ٢٣ نيسان ٢٠٠٩الاربعاء ٢٢ نيسان ٢٠٠٩الثلاثاء ٢١ نيسان ٢٠٠٩السبت ١٨ نيسان ٢٠٠٩الجمعة ١٧ نيسان ٢٠٠٩الخميس ١٦ نيسان ٢٠٠٩الاربعاء ١٥ نيسان ٢٠٠٩
  • One Trackback/Pingback

    أضف تعليقاً

    إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

    WordPress.com Logo

    أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

    صورة تويتر

    أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

    Facebook photo

    أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

    Google+ photo

    أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

    Connecting to %s

    %d مدونون معجبون بهذه: