Skip navigation

الرئيس الأسد والملك عبد الله الثاني: أهمية دعوة الإدارة الأميركية لسلام شامل يستند على مرجعية مدريد ومبدأ الأرض مقابل السلام..  تحقيق المصالحة ووحدة الصف الفلسطيني 

 

11 أيار , 2009

 

 

دمشق-سانا

استقبل السيد الرئيس بشار الأسد ظهر اليوم الملك عبد الله الثاني ملك المملكة الأردنية الهاشمية الذي يقوم بزيارة قصيرة الى الجمهورية العربية السورية.

بعد ذلك عقد الرئيس الأسد جلسة مباحثات مع جلالة الملك تناولت علاقات الأخوة التي تجمع سورية والأردن والتعاون القائم بين البلدين في مجالات متعددة حيث عبر السيد الرئيس وجلالة الملك عن ارتياحهما للمستوى الذي وصلت إليه العلاقات الثنائية وعن الرغبة في فتح آفاق جديدة للتعاون تخدم مصالح الشعبين الشقيقين.

وتم خلال المباحثات استعراض الأجواء الإيجابية السائدة على صعيد العلاقات العربية والدولية ووضع جلالة الملك السيد الرئيس في صورة المباحثات التي أجراها مع المسؤولين الأمريكيين في واشنطن الشهر الماضي حيث شدد الرئيس الأسد والملك عبد الله الثاني على أهمية دعوة الإدارة الأميركية لسلام شامل في المنطقة وضرورة استناد هذا السلام الى مرجعية مدريد ومبدأ الأرض مقابل السلام الأمر الذي يضمن الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة وينعكس إيجاباً على السلام والأمن الدوليين.

كما جرى بحث آخر المستجدات في المنطقة ولاسيما على الساحة الفلسطينية وتم تأكيد ضرورة تحقيق المصالحة ووحدة الصف الفلسطيني بما يعزز الموقف الفلسطيني على الساحة الدولية ولاسيما مع وصول حكومة إسرائيلية يمينية ترفض السلام وإعادة الحقوق لأصحابها.

20090511-171937.jpg

وأكد الجانبان استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين الشقيقين حول مختلف القضايا بما يخدم شعبي البلدين والمصالح العربية المشتركة.

بعد ذلك استكمل الرئيس الأسد والملك عبد الله الثاني مباحثاتهما خلال مأدبة غداء أقامها السيد الرئيس تكريماً لجلالة الملك حضرها من الجانب السوري السيد وليد المعلم وزير الخارجية والدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية والسيد بهجت سليمان سفير سورية في الأردن ومن الجانب الأردني السيد ناصر اللوزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي والسيد أيمن الصفدي مستشار جلالة الملك والسيد ناصر جودة وزير الخارجية والسيد عمر العمد سفير الأردن في سورية.

يشار إلى أن هذه الزيارة هي الثانية للعاهل الأردني الى دمشق خلال عامين.

وكان الرئيس الأسد أجرى مباحثات مع الملك عبد الله الثاني في عمان أواخر آذار الماضي تناولت سبل تعزيز العلاقات بين البلدين في جميع المجالات.

كما تسلم الرئيس الأسد في العاشر من الشهر نفسه رسالة شفوية من الملك الأردني نقلها رئيس الديوان الملكي.

وزار رئيس الوزراء الأردني نادر الذهبي دمشق في تشرين الثاني الماضي لبحث دفع مسيرة التكامل الاقتصادي ومعالجة أي صعوبات تعترضها بما يؤدي إلى زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: