Skip navigation

أوباما يعلن الإبقاء علي محاكم بوش الخاصة بمعتقلي جوانتانامو
بيلوسي تتهم المخابرات بالكذب حول أساليب التحقيق القاسية

 

واشنطن ـ  ‏:‏

 

 

أعلن مسئول أمريكي أن الرئيس باراك أوباما سيعلن خلال ساعات الابقاء علي المحاكم العسكرية المكلفة بمحاكمة أبرز الإرهابيين المشتبه بهم والتي أنشئت في عهد الرئيس جورج بوش‏,‏ لكنه سيعمل علي تحسين الضمانات القضائية للمعتقلين‏.‏ 

ويظهر القرار الذي سيثير الكثير من الجدل مع المدافعين عن حقوق الانسان مدي تعقيد الذرائع القضائية والأمنية التي يواجهها أوباما في محاولته اصلاح النظام القضائي الأمريكي لمكافحة الإرهاب‏.‏

ومن المتوقع أن يتضمن الإطار القانوني الجديد الذي سيحاكم بموجبه فقط أبرز المشتبه في انتمائهم الي تنظيم القاعدة الآن في قاعدة جوانتانامو في كوبا‏,‏ قيودا علي طرق محاكمة المعتقلين‏.‏ كما سيفرض قيودا علي استخدام الأدلة التي يتم الحصول عليها بعد اللجوء الي تقنيات الاستجواب المهينة التي كانت تلجأ اليها وكالة الاستخبارات المركزية الـ سي‏.‏ آي‏.‏ ايه مثل الايهام بالغرق‏.‏ وكان أوباما قد علق العمل بالمحاكم العسكرية في معتقل جوانتانامو فور توليه الرئاسة في يناير الماضي‏,‏ قائلا أن النظام كما كان ليس جيدا‏,‏ إلا أنه لم يستبعد اللجوء الي نظام معدل للمحاكم‏.‏

وفي غضون ذلك فجرت نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الأمريكي معركة عنيفة مع الجمهوريين بعد أن ردت بعنف علي اتهاماتهم لها بالنفاق لإدانتها استخدام تقنية الايهام بالاغراق ضد المعتقلين في حين أنها كانت علي علم بهذا الأمر منذ‏2002‏ ولم تعترض‏,‏ واتهمت الزعيمة الديمقراطية المخابرات المركزية في عهد الرئيس السابق جورج بوش بالكذب عليها بشأن استخدام ذلك الأسلوب الذي حظره الرئيس الحالي باراك أوباما باعتباره أحد أساليب التعذيب غير المشروعة‏,‏ وردا علي ما يقوله الجمهوريون من انه تم اخبارها في سبتمبر‏2002‏ باستخدام هذه التقنية في استجواب المعتقلين‏,‏ وإنها لم تعترض خلال عضويتها في لجنة المخابرات بمجلس النواب قالت إن ما تم اخبارها به خلال المناقشة مع مندوبي المخابرات هو انه لا يتم توظيف هذا الأسلوب وكانت تلك هي المرة الوحيدة التي استخدم فيها مندوبو المخابرات كلمة محاكمة الغرق خلال الجلسة علي حد قول بيلوسي‏.‏

وأضافت أن الجمهوريين يستهدفون من اتهامها إثارة ضجة حولها لإفشال المطالب التي تدعو لإجراء تحقيق في أساليب التحقيق القاسية التي استخدمتها المخابرات ضد المعتقلين خلال حكم بوش‏.‏ وأكدت في تصريحات صحفية أن المخابرات ضللت الكونجرس في ذلك الوقت‏,‏ وأن مندوبيها قدموا معلومات خاطئة وغير كاملة أو دقيقة‏,‏ ونفت بيلوسي أن تكون مشاركة ضمنا في المسئولية عن التعذيب لأنها علمت بوقوعه ولم تكشف ذلك‏,‏ وقالت إن متطلبات السرية جعلت من المستحيل عليها الكشف عن موقفها الرافض لذلك‏,‏ وان إدارة بوش هي التي تتحمل المسئولية‏,‏ وأضافت أن هذه الإدارة اتبعت أساليب مخادعة حيث حجبت معلومات حول توقيت عمليات الاستجواب وكذلك المعلومات حول استخدام الأساليب القاسية‏,‏ ودعت ليون بانيتا مدير المخابرات لإعلان التفاصيل الكاملة للجلسة موضع الجدل‏.‏

 

 

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: