Skip navigation

   
     
  ممسكا العصا من المنتصف
أوباما يغازل المسلمين ويؤكد متانة العلاقات مع إسرائيل
 

 
  أوباما أثناء خطابه بجامعة القاهرة    

القاهرة : حاول الرئيس الأمريكي باراك أوباما الإمساك بالعصا من المنتصف في خطابه التاريخي الذي ألقاه في جامعة القاهرة اليوم الخميس ، حيث أشاد بالدين الاسلامي ودوره في نهضة العالم وأهمية فتح صفحة جديدة من العلاقات بين الولايات المتحدة والمسلمين تقوم على الاحترام والثقة والمتبادلة ، إلا أنه حاول في ذات الوقت تهدئة التوتر الذي تمر به العلاقة الأمريكية الإسرائيلية بالتأكيد على أنها متينة ولا يمكن أن تكسر.

وقال أوباما :” انا مسيحي ووالدي جاء من عائلة كينية فيها اجيال من المسلمين ، قضيت سنوات في اندونيسيا ، وعملت في شيكاغو مع كثير من المسلمين ، اعلم عمق الحضارة الاسلامية ، الاسلام يحمل مشعل النور والعلم لمئات من الأجيال “.

واستطرد أوباما بالقول :” برهن الاسلام على روح التسامح الديني والمساواة العرقية ، كما أنه جزء من حكاية وقصة أمريكا ، فأول دولة اعترفت ببلدي كانت المغرب ، ومنذ تأسيس الولايات المتحدة ساهم المسلمون الأمريكيون في إثراء الحياة الامريكية ، حيث بدأوا  مشاريع تجارية ساهموا في انجازتنا الرياضية “.

وطالب الرئيس الأمريكي بفتح صفحة جديدة من العلاقات بين الولايات المتحدة والمسلمين تقوم على أساس الاحترام والثقة المتبادلة ، قائلا :”أمريكا والاسلام ليس في وضع تنافس ولكن تطابق في مبادئ العدل والتقدم والتسامح في كرامة بني البشر “.

وأضاف:” مرت العلاقة بين الإسلام والغرب بقرون طويلة من التعاون والتعايش ، إلا أنها في ذات الوقت ، شهدت فصول من العداء والنزاع والذي زاد بقوة في الأونة الأخيرة ، حيث حرمت حقب طويلة المسلمين من الحقوق “.

وتابع :” أنا عرفت الاسلام في ثلاث قارات قبل انا أحضر للمنطقة التي نزل فيها وحي الاسلام ، الا أن الشراكة بين أمريكا والاسلام يقوم أن تقوم على الاسلام الصحيح وليس كما هو متصور ، أحارب الصور النمطية ضد الاسلام اينما ظهرت”.

وأضاف :” علينا العمل بنفس المبدأ يجب تغيير الصورة الذهنية النمطية تجاه الولايات المتحدة ، كما هو الحال أن المسلم لا ينطبق عليه الصور النمطية ، فأمريكا ليست الصورة النمطية للامبراطورية ، دورنا محاربة الصور النمطية عند المسلمين وأمريكا”.
 
وتابع :” الحرية في الولايات المتحدة لاتختلف عن حق ممارسة الحرية الدينية  ، لهذا السبب هناك 1200 مسجد في أمريكا ، لجأنا للقضاء لحماية النساء في ارتداء الحجاب ، يجب الا يكون هناك شك ان الاسلام جزء من أمريكا ، نعتقد أن امريكا تعتقد بداخلها ان مشاركة الجميع في العيش في أمن وامان وحق العمل بكرامة .

وشدد الرئيس الأمريكي على أن التغيير لن يحدث بين عشية وضحاها ، قائلا :” أعلم أن الخطاب وحده لن يحل كل المشكلات ، ولكن إذا اردنا أن نمضي قدما علينا أن نكشف بصراحة ما يدور في قلوبنا ، يجب ان تكون هناك جهود للاستماع لبعضنا البعض ، كما يقول القرآن”.

وأشار أوباما إلى انه رغم البداية الجديدة التي تسعى للوصل إليها ، فيجب علينا الا نتغاضي عن نقاط التوتر في المنطقة في ظل الشراكة .

علاقة لن تنكسر

 
  أوباما أثناء خطابه بجامعة القاهرة    

وفي محاولة لترطيب الأجواء المتوترة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ، أكد اوباما أن العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل قوية جدًا ، وتشكل رابطا غير قابل للكسر ، قائلا :” لا يمكن إنكار حق الشعب اليهودي في الحياة ، فقد تعرض للقمع والاضطهاد ومعاداة السامية ، وهو الأمر الذوي وصل في أوروبا لدرجة المحرقة في اليهود وإعدامهم في أفران الغاز وقتل 6 ملايين منهم”.

وفي إشارة ضمنية إلى الرئيس الإيراني احمدي نجاد،  قال أوباما :” هناك من يطالب بمحو إسرائيل من الوجود ، وينكر المحرقة وهو الأمر الذي لا يمكن قبوله، تكرار الصور النمطية تجاه اليهود خطأ فادح”.

ودعا أوباما :” الفلسطينيين إلى التخلي عن العنف والقتل ، وهو ما لا يقود إلى تحقيق حل الدولتين ،  مطالبا بالسلطة بتعزيز قدرتها للمساهمة في تحقيق دولة فلسطينية مقبولة على الأرض”.

وطالب الرئيس الأمريكي باراك أوباما حركة حماس بالتوقف عن المقاومة والاعتراف بحق إسرائيل في الوجود ، والاعتراف بكافة الاتفاقيات الدولية والتي تم توقيعها سابقا مع الدولة العبرية”.

وقال أوباما :” مع الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود ، لا يعني انكار هذا الحق على الشعب الفلسطيني ، نحن لا نقبل مشروعية الاستمرار في الاستيطان الاسرائيلي “.

وتابع :” بناء المستوطنات يقوض السلام وآن الاوان أن تتوقف هذه المستوطنات “، مشددًا على ضرورة انهاء الازمة الانسانية في غزة ، قائلا :” الشعب الفلسطيني ايضا قد عانى سعيا لتحقيق وطن له على مدى 60 عاما تحملوا الم النزوح ، حيث يعيش الكثير في مخيمات اللاجئين محرومين من حياة ، يذوقون الإهانة” “.

وأضاف :” ينبغي الا يكون هناك شك أن الوضع غير مقبول ” ، مؤكدًا بالقول :” الولايات المتحدة لن تدير  ظهرها للحقوق الفلسطينة المشروعة ، ومنحهم فرصة للحياة”.

وتعهد أوباما بسعيه شخصيا من أجل التوصل إلى اقامة دولتين فلسطينية وإسرائيلية بكل تفاني ، قائلا :” آن الاوان لكل الاطراف أن ترقي إلى مسئوليتها “.

وأشار الرئيس الأمريكي باراك أوباما في كلمته إلى عدد من الملفات الساخنة التي تهدد استقرار المنطقة

أفغانستان ..حرب أمريكا الإجبارية

وواصل أوباما خطابه، مؤكدا على ان احداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 سببت صدمة قوية دفعت الولايات المتحدة إلى التصرف بشكل يخالف معتقداتها ، لذا سنقوم بخطوات ملموسة لتصحيح هذا الخطأ ، قائلا “منعنا التعذيب ، وتعهدنا باغلاق معتقل جوانتانامو بحلول عام 2009”.

وشدد أوباما على أن بلاده ليست في حرب ضد الإسلام ، ولكن لا يعني ذلك الا نتصدى للمتشددين الذي يشكلون تهديدًا قويا على أمننا ، نحن نرفض قتل الرجال والأطفال الأبرياء ، مهمتي حماية الشعب الأمريكي .

وعن الوضع في أفغانستان ، قال أوباما :” لم نذهب للحرب في أفغانستان منذ سبع سنوات باختيارنا ، ولكن بحكم الضرورة فالقاعدة وطالبان قتلت 3 آلاف شخص في الحادي عشر من سبتمبر ، حيث ارتأت القاعدة الحاق الاذي بالولايات المتحدة”.

وتابع :” لا نسعى لاقامة قواعد عسكرية في أفغانستان ، هناك أمر مؤلم يتم هناك نخسر ابناءنا ونتطلع بكل فرح لرجوع كل فرد إلى بلدنا ، ولكن لن يتم ذلك قبل أن نتأكد ان لن يكون هناك عنف مسلح في أفغانستان وباكستان ، وهو أمر غير موجود الان”.

وقال الرئيس الأمريكي :” ندخل في تحالف يضم 46 بلد ، لا احد يجب أن يتسامح مع التشدد ، فكما قال القرآن الكريم من قتل نفسا بغير نفس كأنما قتل الناس ، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا”.

وشدد بالقول :” الدين الحنيف الذي يعتنقه أكثر من مليار شخص بالعالم اكبر من الكراهية التي يراها البعض “.

وتعهد الرئيس الأمريكي بتقديم الدعم الكافي إلى أفغانستان من أجل استعادة عافيتها الاقتصادية والاجتماعية والمقدر بـ2.8 مليار دولار ، فضلا عن 1.5 مليار دولار لبناء المستشفيات وتحسين أوضاع النازحين”.

عراق ديمقراطي

وبخلاف أفغانستان ، أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن حرب العراق ، هي حرب اخترناها مما اثار خلافات داخل أمريكا وخارجها ، ولكن على أي حال فشعب العراق افضل حالا الان بعد التخلص من نظام صدام حسين .

وشدد أوباما على أهمية مساعدة الولايات المتحدة للعراق في صياغة مستقبل أفضل وتدريب قواته الأمنية ، من أجل الوصل إلى عراق شريك وليس تابع للولايات المتحدة . وتعهد أوباما بسحب كافة القوات الأمريكية من العراق بحلول عام 2012 .

وعن الملف النووي الايراني،  قال أوباما:” لقد أوضحت للشعب الايراني ان بلدي مستعدة للمضي قدما في تحسين العلاقات بين واشنطن وطهران وهذا مرتبط بالمستقبل الذي تريده ايران “، موضحا ” سيكون هناك الكثير من القضايا والنقاش بين البلدين على اساس الاحترام المتبادل “.

واوضح :” سباق التسلح النووي في الشرق الاوسط قد يدفع العالم لطرق محفوفة بالمخاطر “، مؤكدا ” كل دولة لها الحق في الطاقة النووية السلمية”.

وكان أوباما قد بدأ كلمته بالإشارة إلى أن الأزهر وجامعة القاهرة تمثلان التناغم بين التقاليد والتقدم، مشيراً إلى أنه جاء إلى القاهرة “سعياً لبداية جديدة بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي قائمة على الاحترام المتبادل.”

وأكد على أنه يدرك أن خطابه، الذي طال انتظاره لن يحدث فرقاً أو يحل المشكلات بين الغرب والعالم الإسلامي بين عشية وضحاها، مشيراً إلى ضرورة إنهاء دوامة التشكيك والخلافات بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي.

Update (for the doubters who claim this was not a bow). Here is a video of the unmistakable bow

President Obama’s bow to Saudi king

In a second image, Obama has straightened up and is exchanging remarks with the Saudi leader:

   
     
 

مصريو إسرائيل
من هجرة الوطن للارتماء في حضن العدو

 

 

محيط – هالة الدسوقي

   
  المصريون في إسرائيل.. علامة استفهام كبيرة    

المصريون في إسرائيل.. علامة استفهام كبيرة تثير ضجة وجدلا من وقت لآخر ، يطالب البعض بعقابهم لارتمائهم في أحضان العدو الصهيوني وهو ما جسده حكم القضاء الإدراي المصري بإسقاط الجنسية عن حوالي 30 ألفا منهم متزوجين من إسرائيليات، وقاموا بدورهم بمهاجمة الحكومة والبرلمان المصري في وسائل الإعلام الإسرائيلية.

 

 

قضية شائكة تحتاج لتفكيروتعقل وتدبر: هل المصريون في إسرائيل يستحقون إسقاط الجنسية عنهم؟ وهل يهددون وأولادهم الأمن القومي المصري؟ وهل سيطبق هذا القانون في حقهم قريبا أم أن مصيره الفشل، كما تتمنى رابطة المصريين المقيمين في إسرائيل .. أسئلة عديدة طرحتها شبكة الإعلام العربية “محيط” وأجاب عنها الخبراء السياسيين.

 


ضجة الـ 3%

ويفجر د. عماد جاد المتخصص بالدراسات الإسرائيلية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية  مفاجأة من العيار الثقيل، حيث أكد أن الضجة الكبيرة المثارة حول هذا الموضوع تخص عدد ضئيل للغاية لا يزيد  عن 2 أو 3% من العدد المعلن عنه أما النسبة الباقية منهم متزوجين من عرب 48 سواء مسلمات أو مسيحيات، منبها إلى الوقوع في خطأ كبير حينما نضع هؤلاء جميعا في حزمة واحدة.

 


عرب 48

 


ويضيف: أنا أتعاطف مع من تزوج من عرب 48 ولست مع إصدار قانون بإسقاط الجنسية المصرية عنهم، وهم معذورون في هجومهم على الحكومة أو البرلمان المصري، لأن البعض يصفهم بالخونة ويطالبون بإسقاط الجنسية وهم جالسون في مكاتبهم دون أن يبذلوا القليل من الجهد لرؤية الوضع على حقيقته ويميزون بين الفئات المختلفة الذين يندرجوا تحت هذا الوصف. وأؤكد أن غالبية هؤلاء وطنيون وليسوا خونه فعرب 48 هم من تمسكوا بأرضهم ورفضوا الرحيل عنها لصالح الاحتلال.

 


ويلفت د. عماد النظر إلى أن رفض هؤلاء من جانب مصر يجبرهم على الاستمرار في إسرائيل لفترات طويلة، وبالتالي لا نلومهم على أي فعل يقومون به لصالح الدولة التي تأويهم فهم مرفضون من بلادهم، والعقل يقول أنه لو لدينا القدرة على استعادتهم فلما لا ولا نرتكب في حقهم جريمة بإلقائهم في أحضان العدو الصهيوني. 

 

   
  د. عماد جاد    

 

أولاد الإسرائيليات

 

أما في حالة اقتصار هذا القانون على المتزوجين من إسرائيليات يهوديات فلا مانع من تطبيقه، وحتى في هذه الحالة لابد من تخيرهم بين التخلي عن جنسيتهم الإسرائيلية أو إسقاط المصرية عنهم، وبالتالي نعطيهم الفرصة للعودة إلى مصر.

 


وتطل المشكلة الحقيقية برأسها فيما يخص أولاد المتزوجين من إسرائيليات حيث يحملون الجنسية الإسرائيلية من جانب الأم،  وبالتالي سيلتحقون في  يوم من الأيام بالجيش الإسرائيلي وهنا تكمن الخطورة الحقيقية، لأن الجيش الإسرائيلي ليس بالاختيار لمن شاء ولكنه إجباري لمن يحمل الجنسية الإسرئيلية.

 


غاوي شهرة


ومن جانبه يرى د. وحيد عبد المجيد نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية أن المشكلة ليست في حكم أصدره القضاء الإدراي،  ولكن في الدعوى المفتعلة المبالغ فيها والمثيرة للضحك من جانب محامين مغمورين يسعوا إلى الشهرة، وهي موضة احترفها البعض الآن، حيث نسمع يوميا بقضايا غريبة ليس الهدف منها سوى إلا أن يكونوا ذائعين الصيت، وللأسف يفسدون بذلك الحياة العامة.

   
  د. وحيد عبد المجيد    

ومن المعروف أن المتزوجين من إسرائيليات من المصريين عددهم قليل جدا وأغلبية المتواجدين في الأرضي المحتلة متزوجين من عرب 48 وهن في النهاية جزء من أمتنا لا يمكن التنصل منه، وهل المقصود من هذه الضجة عقابهم لأنهم صمدوا في أرضهم ضد الاحتلال الصهيوني، الذي يحاول كل ساعة طردهم منها بكل الطرق والوسائل.

 


“شويه عيال”

 

أما الشق الثاني من الموضوع وهو الذي يخص من تزوجوا من إسرائيليات فهم أشخاص ليست لهم قيمة ولا أحد ينشغل بهم  ومصر لا تحتاج إليهم ولا تتأثر بهم ولا يستحقون سوى أن “يروحوا في داهية”.

 


وردا على تخوف البعض من انضمام أولاد المصريين الحاملين للجنسية الإسرائيلية إلى الجيش الإسرائيلي مما يشكل تهديد للأمن القومي المصري، يقول د. وحيد لا أعتقد أن الأمن المصري هش وضعيف لدرجة أن “شويه عيال” يهددوه.

 


قصة الإسقاط

 


يذكر أن المصريين المتزوجين من إسرائيليات قاموا بمهاجمة الحكومة والبرلمان المصري في وسائل الإعلام الإسرائيلية، كما نشرت جريدة الوفد المصرية .

 


وأوضحت الصحيفة أن أعضاء الجالية رفضوا حكم القضاء الإدراي المصري بإسقاط الجنسية عن حوالي 30 ألفا منهم متزوجين من إسرائيليات، واصفين المجموعة البرلمانية التي طالبت بإسقاط جنسيتهم بأنهم “ببغاوات يتغنون بالدمار وليس السلام”، وقالوا حسبما ورد بالصحف الإسرائيلية أنهم ذهبوا لإسرائيل بناء على اتفاقية سلام وقعتها مصرمعها. وطالبوا أعضاء الكنيست العرب بالتحرك العاجل لنصرتهم.

 


مصيره الفشل !

   
  حبيب العادلى وزير الداخلية المصرى    

 


وأكد شكري الشاذلي رئيس رابطة المصريين المقيمين في إسرائيل أن الحكم باسقاط جنسيتهم المصرية مصيره الفشل مثل حكم منع تصدير الغاز لإسرائيل. وقال : “لو كان زواجنا من إسرائيليات خطرا على الأمن الوقمي المصري يكون الأمن المصري غير كفء.”  وأضاف: “أرى أن مسألة انضمام أولا د المصريين للجيش الإسرائيلي غير واردة لأن تربيتهم السياسية لا تسمح بذلك على حد زعمه.”

 


وتأتي هذه الضجة التي يثيرها المصريون في إسرائيل رغم أن حكم القضاء الإدراي غير نهائي ولا يحتاج إلى كل هذه الضجة وهو ما أكده السفير سامح نبيل القنصل المصري بإسرائيل في تصريحات لصحيفة “السفارة” الإسرائيلية الناطقة بالعربية.

Obama speaks briefly with Saudi king after bowing

Video by a television crew was posted on YouTube

%d مدونون معجبون بهذه: