Skip navigation

شابة لبنانية تدخن الارجيلة قرب بركة في احد فنادق بيروت

شابة لبنانية تدخن الارجيلة قرب بركة في احد فنادق بيروت

<!–

–>الثلاثاء يونيو 2 2009 – –

لبنان- شابة لبنانية تدخن النرجيلة قرب بركة للسباحة في في فندق سانت جورج الشهير الذي كان قد تعرض للقصف. . وفي لبنان، حيث اللوبي المناهض للتدخين ضعيف وحيث الحكومة لا تكترث كثيرا بالأمر، فان السيجار الكوبي من نوع “هافانا” يباع بثمن هو من بين الأرخص في العالم ولا تفرض ضرائب عقابية على السجائر وبالكاد يمكن مشاهدة عبارات تحذيرية على جوانب علب السجائر. وحتى المراهقون يمكنهم تحمل كلفة علبة سجائر واحدة باليوم وسعرها دولار واحد. ويقول مسؤولو الصحة ان عدد المدخنين في لبنان هو من بين الأعلى في المنطقة وان أمراض السرطان المرتبطة بالتدخين تتصاعد بنسبة متسارعة.

عالمة تونسية مرشحة لجائزة نوبل للعلوم بعد 29 عاما من البحوث في علم الوراثة لحماية العائلات من الامراض الوراثية

الدكتورة حبيبة الشعبوني

<!–

–>الجمعة يونيو 12 2009

تونس – “القدس من رشيد خشانة – تواصل الدكتورة حبيبة الشعبوني أبحاثها العلمية بعد حصولها على جائزة الـ”يونيسكو” أملا بتحقيق اكتشافات جديدة في علم الوراثة. وتعمل الشعبوني رئيسة لقسم الأمراض الوراثية والخلقية في مستشفى “شارل نيكول” في العاصمة تونس وهي واحدة من خمس باحثات حصلن على جوائز الـ”يونيسكو” العام الماضي، هن باميلا بجوركمان من الولايات المتحدة وكريستين فان بروكهوفن من بلجيكا وأستر أوروزو من المكسيك وجنيفر غريفس من أستراليا، وبذلك توزعت الجوائز على القارات الخمس.

وتُعتبر الفائزات مرشحات لجائزة نوبل للعلوم. وتخص الـ”يونيسكو” السيدات بهذه الجوائز السنوية “لأن عدد النساء الباحثات في العالم أقل من الرجال ما حفزها على تشجيعهن” كما قالت الشعبوني لـ. وربما ليس من باب الصدف أن الباحثة التونسية الحاصلة على جائزة الـ”يونيسكو” الخاصة بالقارة الأفريقية هي ثاني سيدة تونسية تفوز بالجائزة بعدما حصلت عليها الدكتورة زهرة بالأخضر في السنة قبل الماضية. فهناك من يعزو هذا التفوق إلى إقبال التونسيات المبكر على المدارس بعد سنَ مجلة الأحوال الشخصية الذي نحتفل في 13 آب (أغسطس) المقبل بمرور ثلاث وخمسين سنة على إصدارها.

وتعتقد الدكتورة الشعبوني أن فوز مواطنتها الدكتورة بالأخضر بالجائزة قبلها عزز من مصداقية الجائزة التي حصلت عليها لأن ليس من اليسير على منظمة دولية أن تمنح جائزة لبلد واحد في سنتين متتاليتين، مما يعني أن اللجنة فكرت مليا واقتنعت بأهمية البحوث التي قدمتها لها.

وفيما تهتم بالأخضر بالفيزياء الضوئية أمضت زميلتها أكثر من 26 عاما تبحث في علم الوراثة أملا في حماية العائلات التونسية من الأمراض الوراثية، خاصة أن تونس تُعتبر من البلدان التي فيها أعلى النسب من تلك الأمراض في العالم بسبب انتشار الزيجات بين الأقارب. وأفادت شعبوني أنها بدأت دراسة علم الوراثة في سنة 1976 وأنها باشرت العمل بصفتها أول طبيبة تونسية مختصة في الأمراض الوراثية والخلقية في سنة 1980 . إلا أنها لم تكتف بذلك المستوى وإنما عملت على نشر تخصصها الطبي وتكوين الأطباء في هذا المجال فحققت أمنيتها بتأسيس أول قسم للأمراض الوراثية في مستشفياتنا، بالإضافة لجهودها من أجل نشر الوعي بمخاطر الأمراض الوراثية ومحاولة الإقناع بتفادي الزيجات بين الأقارب لما يمكن أن تُفرزه من تعقيدات كثيرا ما يدفع الأطفال ضريبتها.

وشرحت الدكتورة شعبوني كيف وجدت زميلاتها وزملاءها في المستشفى مركزين على الأمراض المُعدية وسواها من الإصابات والظواهر المرضية في ظل غياب شبه كامل للإستفادة من إنجازات علم الوراثة فسعت بجهد دؤوب وعزيمة لا تلين وقلب يخفق بالمشاعر الإنسانية الناعمة إلى الحد من الإصابة ببعض الأنواع من الأمراض الوراثية. وغدت تستقبل المرضى في قسمها وتفحص المقبلين والمقبلات على الزواج لإسداء النصيحة لهم في ضوء ما تبينه الكشوف الطبية التي تُجريها عليهم. إلا أنها ترى أن دورها هو محاصرة منابع المرض ومكافحة أسباب نشوئه. واعتبرت أن من المكاسب المهمة القدرة على استجلاء المخاطر الكبيرة والتوصل إلى تشخيصها أحيانا في شكل يقيني. ووصفت الشعور الذي ينتابها بعد التوصل لتشخيص بعض الأمراض الخطرة بقولها “من باب الحرص على المساواة بين البشر أسعى لأن يكون كل شخص قادرا على حماية صحته، وأكون سعيدة عندما يكون هناك أطفال أقل يُعانون من المرض وأسر أقل تتعذب، خصوصاً إذا استطعت مساعدتهم”.

ويتمثل عمل الدكتورة الشعبوني في تحديد أسباب المرض لمعرفة ما إذا كان عارضا أم هناك عناصر تؤدي إلى تكراره وإصابة الأخلاف بما أصاب الأسلاف. ومن أهم الإنعطافات التي حققتها في مسيرتها العلمية انتقالها من مرحلة تشخيص الأمراض المترتبة على الزواج بين الأقارب للتوقي منها إلى مرحلة العلاج، إذ صارت قادرة على إجراء عمليات جراحية لتعديل التشوَهات التي تصيب الأطفال نتيجة أمراض وراثية أو اختلالات جينية.

وتبدو الطبيبة الشعبوني مرتاحة وهي تفحص السيدات الحوامل لمعرفة ما قد يصيب الأجنة من أمراض وراثية لأنها تكون قادرة على إشعار الحامل وزوجها بالحقيقة مسبقا. وقالت في لهجة لا تخلو من الرضى على النفس: “استطاع أكثر من أربعين ألف زائر لقسم الطب الوراثي الحصول على تشخيص أو نصائح كي يقدروا على تبديد العتمة التي كانت تلفهم”. وأكدت أن تلك الفحوص “أتاحت اكتشاف أمراض كنا نجهل أنها موجودة في تونس وتطوير الأبحاث الطبية المحلية في تنسيق مع الأبحاث المماثلة على الصعيد العالمي”.

وبعدما قطعت الدكتورة الشعبوني رحلة الألف ميل ها هي أقسام الطب الوراثي تنتشر في جميع كليات الطب التونسية، وطاقم كبير من الأطباء يقومون بأبحاث مستمرة في هذا المجال بإشرافها وتوجيهها تحت شعار”ضرورة العمل المبكر من أجل تفادي إصابة يمكن منعها”.

وعلى خطى الدكتورة شعبوني يسير جيل جديد من الباحثات من ضمنهن الباحثة صباح بن فرج التي تدرس علم الميكروبيولوجيا في “المعهد الوطني للأبحاث العلمية والتكنولوجية” والتي حصلت من شركة “لوريال” المتعاونة مع الـ”يونيسكو” على منحة دراسية لمتابعة دراستها في الخارج في مجال تشخيص أصناف الفطريات في العنب المحلي والتي تؤثر سلبا في صحة المستهلكين. لكن الدكتورة الشعبوني تبدو أسعد بابنتها البكر مريم المولعة مثلها بالبحوث العلمية فيما تتابع ابنتها اسمهان دراسة الدكتوراه في القانون في جامعة باريسية ويدرس نجلها حنبعل التقنيات السمعية والبصرية. وعلى رغم أعبائها في الشغل ومسؤولياتها الأسرية تواظب الدكتورة الشعبوني على نادي الموسيقى الذي ترتاده كل أسبوع في ضاحية المنزه حيث بيتها، وتسرق وقتا للقراءة وتسافر أحيانا لتلبية حاجتها للسياحة والثقافة والترفيه.

كارتر في ختام زيارته الى غزة يدعم حل الدولتين ويدعو “حماس” الى نبذ العنف والاعتراف بوجود إسرائيل

الرئيس الاميركي السابق جيمي كارتر

<!–

–>الثلاثاء يونيو 16 2009

غزة – ، د ب أ – أكد الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر اليوم الثلاثاء دعمه لإقامة دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب إسرائيل.

وقال كارتر في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة التي تديرها حركة “حماس” بقطاع غزة إسماعيل هنية: “نحن مع إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل”.

ودعا الرئيس الأميركي السابق كلا من “فتح” و”حماس” إلى “وقف عمليات الاعتقال الجارية بينهما”.

وقال كارتر: “سأتحدث مع المسؤولين الأميركيين بشأن الأوضاع في قطاع غزة”.

وكان كارتر وصل إلى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون “إيرز” مع إسرائيل حيث زار منطقة عزبة عبد ربه شرق بلدة جباليا شمال القطاع واطلع على الدمار فيها ، كما تفقد منطقة المصانع المدمرة شرقي غزة.

وانتقل الرئيس الأميركي السابق إلى مقر المدرسة الأميركية غرب بيت لاهيا التي كانت تعرضت لقصف مروحي ومدفعي إسرائيلي خلال الحرب الإسرائيلية حيث عبر عن صدمته لحجم الدمار الذي طال المرافق الفلسطينية في القطاع.
وكان كارتر دعا في وقت سابق وخلال حفل استقبال أقامته له وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” في غزة حركة “حماس” الى وضع حد للعنف واحترام الاتفاقات الموقعة والاعتراف بحق إسرائيل في الوجود ووقف إطلاق الصواريخ باتجاه جنوب إسرائيل. كما دعا كارتر إسرائيل إلى فتح معابر القطاع وإدخال المواد الأساسية لإعادة إعمار غزة والمساهمة في إنعاش الاقتصاد الفلسطيني والقبول بدولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل.

وقال كارتر “هذه شروط دولية لـ “حماس” وأنا قلتها لهم في لقائي الأسبوع الماضي بدمشق وسأقولها في لقاء اليوم”. وأضاف “أكد (رئيس المكتب السياسي لحماس) خالد مشعل لي شخصياً أن حماس تريد المساهمة في إحلال السلام وبناء الدولة الفلسطينية وأنها ستحترم اتفاقيات الحل النهائي حال موافقة الشعب الفلسطيني عليها”.

وشدد كارتر على ضرورة “وقف الاحتلال لانتهاكاته للأراضي الفلسطينية وتلك التي يرتكبها ضد أطفال غزة “، مستذكراً معاناة الأمهات الفلسطينيات اللواتي فقدن أبناءهن شهداء أو أسرى، مشيراً في هذا السياق إلى اعتقال إسرائيل 11 ألف أسير فلسطيني بينهم 400 طفل.

وشدد الرئيس الاميركي السابق على أهمية حل الدولتين من أجل السلام في المنطقة وضرورة اقامة دولة فلسطينية متعددة وديمقراطية تجمع بين الشرق والغرب وان يتم تقاسم القدس بين اليهود والمسلمين والمسيحيين.

وكان كارتر دعا الفلسطينيين في وقت سابق إلى توحيد صفوفهم وجهودهم حتى يتمكنوا من إقامة دولة مستقلة لهم. وقال للصحافيين خلال جولة قصيرة له لمعاينة أثار دمار الحرب الإسرائيلية الأخيرة قبل خمسة شهور على شمال قطاع غزة ، “يمر طريق إعادة البناء وإنهاء المعاناة والسلام عبر الوحدة الوطنية الفلسطينية”.
وشدد على “الحاجة للسلام في المنطقة وإنهاء أي دوامة للعنف”.

ووصل كارتر صباح اليوم الى القطاع للاجتماع مع قيادات من الحكومة الفلسطينية المقالة والإطلاع على الأوضاع الإنسانية في القطاع ولنقل رسالة الى ممثلي حركة المقاومة الاسلامية (حماس) من والدي الجندي الاسير في القطاع غلعاد شاليت.

وانتقل كارتر إلى مقر المدرسة الأميركية غرب بيت لاهيا التي كانت تعرضت لقصف مروحي ومدفعي إسرائيلي خلال الحرب الإسرائيلية حيث عبر عن صدمته لحجم الدمار الذي طال المرافق الفلسطينية في القطاع. واجتمع كارتر مع مسؤولي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” وممثلي المنظمات الفلسطينية غير الحكومية للإطلاع على الأوضاع الإنسانية المتفاقمة في القطاع.

وقال القيادي في “حماس” محمود الزهار في حديث مع صوت اسرائيل باللغة العبرية، ان “حماس” تدرس امكانية نقل الرسالة الى الجندي شاليت. واضاف الزهار انه اذا كانت اسرائيل معنية بطي ملف شاليت فيجب عليها اطلاق سراح الاسرى الذين تطالب حماس بالافراج عنهم، مؤكدا ان اسرائيل ليست معنية باتمام صفقة التبادل وانما بالتوصل الى معلومات حول مكان تواجد الجندي لتحريره في اطار عملية عسكرية. وانتقد الزهار خطاب نتنياهو قائلا “:انه يتضمن شروطا تعجيزية بينها التخلي عن القدس وعن حق العودة”.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: