Skip navigation

محمد علاء مبارك

كارتر في ختام زيارته الى غزة يدعم حل الدولتين ويدعو “حماس” الى نبذ العنف والاعتراف بوجود إسرائيل

الرئيس الاميركي السابق جيمي كارتر

<!–

–>الثلاثاء يونيو 16 2009

غزة – ، د ب أ – أكد الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر اليوم الثلاثاء دعمه لإقامة دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب إسرائيل.

وقال كارتر في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة التي تديرها حركة “حماس” بقطاع غزة إسماعيل هنية: “نحن مع إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل”.

ودعا الرئيس الأميركي السابق كلا من “فتح” و”حماس” إلى “وقف عمليات الاعتقال الجارية بينهما”.

وقال كارتر: “سأتحدث مع المسؤولين الأميركيين بشأن الأوضاع في قطاع غزة”.

وكان كارتر وصل إلى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون “إيرز” مع إسرائيل حيث زار منطقة عزبة عبد ربه شرق بلدة جباليا شمال القطاع واطلع على الدمار فيها ، كما تفقد منطقة المصانع المدمرة شرقي غزة.

وانتقل الرئيس الأميركي السابق إلى مقر المدرسة الأميركية غرب بيت لاهيا التي كانت تعرضت لقصف مروحي ومدفعي إسرائيلي خلال الحرب الإسرائيلية حيث عبر عن صدمته لحجم الدمار الذي طال المرافق الفلسطينية في القطاع.
وكان كارتر دعا في وقت سابق وخلال حفل استقبال أقامته له وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” في غزة حركة “حماس” الى وضع حد للعنف واحترام الاتفاقات الموقعة والاعتراف بحق إسرائيل في الوجود ووقف إطلاق الصواريخ باتجاه جنوب إسرائيل. كما دعا كارتر إسرائيل إلى فتح معابر القطاع وإدخال المواد الأساسية لإعادة إعمار غزة والمساهمة في إنعاش الاقتصاد الفلسطيني والقبول بدولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل.

وقال كارتر “هذه شروط دولية لـ “حماس” وأنا قلتها لهم في لقائي الأسبوع الماضي بدمشق وسأقولها في لقاء اليوم”. وأضاف “أكد (رئيس المكتب السياسي لحماس) خالد مشعل لي شخصياً أن حماس تريد المساهمة في إحلال السلام وبناء الدولة الفلسطينية وأنها ستحترم اتفاقيات الحل النهائي حال موافقة الشعب الفلسطيني عليها”.

وشدد كارتر على ضرورة “وقف الاحتلال لانتهاكاته للأراضي الفلسطينية وتلك التي يرتكبها ضد أطفال غزة “، مستذكراً معاناة الأمهات الفلسطينيات اللواتي فقدن أبناءهن شهداء أو أسرى، مشيراً في هذا السياق إلى اعتقال إسرائيل 11 ألف أسير فلسطيني بينهم 400 طفل.

وشدد الرئيس الاميركي السابق على أهمية حل الدولتين من أجل السلام في المنطقة وضرورة اقامة دولة فلسطينية متعددة وديمقراطية تجمع بين الشرق والغرب وان يتم تقاسم القدس بين اليهود والمسلمين والمسيحيين.

وكان كارتر دعا الفلسطينيين في وقت سابق إلى توحيد صفوفهم وجهودهم حتى يتمكنوا من إقامة دولة مستقلة لهم. وقال للصحافيين خلال جولة قصيرة له لمعاينة أثار دمار الحرب الإسرائيلية الأخيرة قبل خمسة شهور على شمال قطاع غزة ، “يمر طريق إعادة البناء وإنهاء المعاناة والسلام عبر الوحدة الوطنية الفلسطينية”.
وشدد على “الحاجة للسلام في المنطقة وإنهاء أي دوامة للعنف”.

ووصل كارتر صباح اليوم الى القطاع للاجتماع مع قيادات من الحكومة الفلسطينية المقالة والإطلاع على الأوضاع الإنسانية في القطاع ولنقل رسالة الى ممثلي حركة المقاومة الاسلامية (حماس) من والدي الجندي الاسير في القطاع غلعاد شاليت.

وانتقل كارتر إلى مقر المدرسة الأميركية غرب بيت لاهيا التي كانت تعرضت لقصف مروحي ومدفعي إسرائيلي خلال الحرب الإسرائيلية حيث عبر عن صدمته لحجم الدمار الذي طال المرافق الفلسطينية في القطاع. واجتمع كارتر مع مسؤولي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” وممثلي المنظمات الفلسطينية غير الحكومية للإطلاع على الأوضاع الإنسانية المتفاقمة في القطاع.

وقال القيادي في “حماس” محمود الزهار في حديث مع صوت اسرائيل باللغة العبرية، ان “حماس” تدرس امكانية نقل الرسالة الى الجندي شاليت. واضاف الزهار انه اذا كانت اسرائيل معنية بطي ملف شاليت فيجب عليها اطلاق سراح الاسرى الذين تطالب حماس بالافراج عنهم، مؤكدا ان اسرائيل ليست معنية باتمام صفقة التبادل وانما بالتوصل الى معلومات حول مكان تواجد الجندي لتحريره في اطار عملية عسكرية. وانتقد الزهار خطاب نتنياهو قائلا “:انه يتضمن شروطا تعجيزية بينها التخلي عن القدس وعن حق العودة”.

هنية يؤيد قيام دولة فلسطينية في الاراضي المحتلة

هنية والرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر

<!–

–>الثلاثاء يونيو 16 2009

غزة – ، أ ف ب – اعلن رئيس الحكومة المقالة في غزة اسماعيل هنية الثلثاء انه يدعم قيام دولة فلسطينية في الاراضي التي احتلتها اسرائيل العام 1967، من دون ان يتطرق الى الاعتراف بحق اسرائيل في الوجود الذي ترفضه حركة حماس.

وقال هنية اثر لقائه الرئيس الاميركي الاسبق جيمي كارتر في غزة “اوضحنا للسيد الرئيس اننا في الحكومة الفلسطينية اذا كان هناك مشروع حقيقي يهدف الى حل القضية الفلسطينية على اساس اقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967 وبسيادة كاملة وحقوق فلسطينية كاملة، فنحن نرحب بذلك”.

واضاف “ندفع باتجاه تحقيق هذا الحلم الوطني الفلسطيني لاقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس”.

واشاد هنية بالخطاب الذي القاه الرئيس الاميركي باراك اوباما في الرابع من حزيران/يونيو في القاهرة وخاطب فيه العالم الاسلامي.

وقال “وجدنا لهجة جديدة ولغة جديدة وروحا جديدة في الخطاب الرسمي الاميركي”.

ولا تعترف حركة حماس التي يعتبرها الغرب منظمة ارهابية بحق اسرائيل في الوجود. لكن الحركة اكدت مرارا في الاشهر الاخيرة انها مستعدة للقبول بقيام دولة فلسطينية في الاراضي التي احتلت العام 1967 مقابل تهدئة طويلة المدى مع اسرائيل من دون الاعتراف بالدولة العبرية.

وفي هذا الاطار، قال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس في حديث الى صحيفة نيويورك تايمز في الخامس من ايار/مايو ان الحركة ستدعم الحل القائم على دولتين ضمن حدود 1967، الا انه اكد مجددا انه غير مستعد للاعتراف بالدولة العبرية.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: