تخطي التنقل

Category Archives: الأميركية

بن لادن: أوباما يغرس بذور جديدة لكراهية الأمريكيين  
     
 
اسامة بن لادن
 
     
     
  اسلام أباد : اتهم زعيم تنظيم القاعدة أسامة ببن لادن الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالسير على نهج سلفه جورج بوش في محاربة المسلمين، وانه “بذر بذور جديدة لكراهية الامريكيين” ، وذلك بعد يوم من دعوة ساعده الأيمن الظواهري الشعب المصري بعدم استقبال الرئيس الأمريكي الذي وصفه بـ”المجرم”.

وهاجم بن لادن في شريط صوتي بثت قناة “الجزيرة” مقتطفات منه العملية العسكرية التي يشنها الجيش الباكتاني على وادي سوات ، قائلا:” الرئيس الباكستاني زرداري وجيشه منع أهل سوات من تطبيق الشريعة بالقتل والتدمير وكانت النتيجة هجرة مليون مسلم من شيوخ ونساء من قراهم وبيوتهم وصاروا مشردين في الخيام ، وهذا يعني أن اوباما وإدارته بذروا بذور جديدة للانتقام عددها بعدد المشردين في ومناطق القبائل “.

وتابع: ” آصف زرداي واشفاق كياني رئيس الجيش الباكستاني سعيا لتحويل الجيش عن مهامه وهي حماية الاسلام ودفعوه لمحاربة الاسلام ووجهوه لقتال البشتون والبلوش ومغظم الشعب الباكستاني يرفض هذه الحرب”.

واتهم بن لادن الرئيس الباكستاني بخيانة الأمة من خلال حربه على وادي سوات ، قائلا :” زرداري لا يعرض الاقتصاد للانهيار فحسب بل إنه يعرض دين وأمة ووحدة باكستان للخطر تنفيذا لمؤامرة امريكية يهودية هندية ، وهو ما يسهل على الهند إخضاع أقاليم باكستان المفككة ويزول قلق امريكيا من البرنامج النووي الباكستاني وتكسب أمريكا مشاركة الهند لها في محاربة المجاهدين “.

وتعجب بن لادن من توجه الإدارة الأمريكية للبحث عن أسباب مهاجمة أمريكا قائلا: ” يبحث (أوباما) عن الاسباب التي تدفع الناس لقتال امريكيا ولا يلقي بالا لما نقول “.

وأضاف : ” إن الاحرار الذين قاموا باحداث الحادي عشر (تفجيرات 11 سبتمبر) لم يذوقوا مرارة الطرد من بيوتهم وانما أولئك التسعة عشر سمعوا أن الضيم قد وقع على اخوانهم في فلسطين باسلحة أمريكية فتركوا مدارسهم وجامعاتهم مع اول فرصة لمعاقبة الظالمين في امريكا فكيف لو ذاقوا تلك المآسي والويلات “.

ويأتي شريط بن لادن بعد يوم واحد من شريط للرجل الثاني في تنظيم القاعدة ، دعا فيه الشعب المصري إلى رفض زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى بلاده يوم الخميس المقبل ، ووصفه بأنه “مجرم”.

وقال الظواهري في شريط مسجل بثه موقع للاسلاميين على شبكة الانترنت “قرر أوباما زيارة مصر … فلا أهلا ولا مرحبا به في مصر”.

وأضاف الظواهري :”فيا أحرار مصر وشرفاءها ومجاهديها قفوا صفا واحدا في وجه ذلك المجرم الذي جاء يسعى بالحيلة لينال ما فشل فيه في الميدان بعد أن أفشل المجاهدون مشاريع امريكا الصليبية في العراق وأفغانستان والصومال”.

وتابع الساعد الأيمن لزعيم القاعدة أسامة بن لادن قوله:”صرح البيت الابيض أن اوباما سيرسل من مصر رسالة للعالم الاسلامي ولكنهم تناسوا أن رسائله قد وصلت فعلا … رسائله الدموية وصلت وما زالت تصل للمسلمين ولن تحجبها حملة العلاقات العامة والزيارات المسرحية والكلمات المنمقة”.

وأضاف مرددا أبياتا شعرية نظمها الشاعر أحمد محرم خلال الاحتلال البريطاني لمصر “أيسمع صيحتي في مصر قوم .. هم اللهب المؤجج والوقود”.

وسرد الظواهري قائمة بشخصيات اسلامية ووطنية مصرية شهيرة بينهم أحد المهاجمين الانتحاريين التسعة عشر من تنظيم القاعدة الذين نفذوا هجمات 11 سبتمبر/ ايلول وقاتل الرئيس المصري أنور السادات الذي وقع اتفاقية سلام مع اسرائيل.

     
     
  اسلام أباد : اتهم زعيم تنظيم القاعدة أسامة ببن لادن الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالسير على نهج سلفه جورج بوش في محاربة المسلمين، وانه “بذر بذور جديدة لكراهية الامريكيين” ، وذلك بعد يوم من دعوة ساعده الأيمن الظواهري الشعب المصري بعدم استقبال الرئيس الأمريكي الذي وصفه بـ”المجرم”.

وهاجم بن لادن في شريط صوتي بثت قناة “الجزيرة” مقتطفات منه العملية العسكرية التي يشنها الجيش الباكتاني على وادي سوات ، قائلا:” الرئيس الباكستاني زرداري وجيشه منع أهل سوات من تطبيق الشريعة بالقتل والتدمير وكانت النتيجة هجرة مليون مسلم من شيوخ ونساء من قراهم وبيوتهم وصاروا مشردين في الخيام ، وهذا يعني أن اوباما وإدارته بذروا بذور جديدة للانتقام عددها بعدد المشردين في ومناطق القبائل “.

وتابع: ” آصف زرداي واشفاق كياني رئيس الجيش الباكستاني سعيا لتحويل الجيش عن مهامه وهي حماية الاسلام ودفعوه لمحاربة الاسلام ووجهوه لقتال البشتون والبلوش ومغظم الشعب الباكستاني يرفض هذه الحرب”.

واتهم بن لادن الرئيس الباكستاني بخيانة الأمة من خلال حربه على وادي سوات ، قائلا :” زرداري لا يعرض الاقتصاد للانهيار فحسب بل إنه يعرض دين وأمة ووحدة باكستان للخطر تنفيذا لمؤامرة امريكية يهودية هندية ، وهو ما يسهل على الهند إخضاع أقاليم باكستان المفككة ويزول قلق امريكيا من البرنامج النووي الباكستاني وتكسب أمريكا مشاركة الهند لها في محاربة المجاهدين “.

وتعجب بن لادن من توجه الإدارة الأمريكية للبحث عن أسباب مهاجمة أمريكا قائلا: ” يبحث (أوباما) عن الاسباب التي تدفع الناس لقتال امريكيا ولا يلقي بالا لما نقول “.

وأضاف : ” إن الاحرار الذين قاموا باحداث الحادي عشر (تفجيرات 11 سبتمبر) لم يذوقوا مرارة الطرد من بيوتهم وانما أولئك التسعة عشر سمعوا أن الضيم قد وقع على اخوانهم في فلسطين باسلحة أمريكية فتركوا مدارسهم وجامعاتهم مع اول فرصة لمعاقبة الظالمين في امريكا فكيف لو ذاقوا تلك المآسي والويلات “.

ويأتي شريط بن لادن بعد يوم واحد من شريط للرجل الثاني في تنظيم القاعدة ، دعا فيه الشعب المصري إلى رفض زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى بلاده يوم الخميس المقبل ، ووصفه بأنه “مجرم”.

وقال الظواهري في شريط مسجل بثه موقع للاسلاميين على شبكة الانترنت “قرر أوباما زيارة مصر … فلا أهلا ولا مرحبا به في مصر”.

وأضاف الظواهري :”فيا أحرار مصر وشرفاءها ومجاهديها قفوا صفا واحدا في وجه ذلك المجرم الذي جاء يسعى بالحيلة لينال ما فشل فيه في الميدان بعد أن أفشل المجاهدون مشاريع امريكا الصليبية في العراق وأفغانستان والصومال”.

وتابع الساعد الأيمن لزعيم القاعدة أسامة بن لادن قوله:”صرح البيت الابيض أن اوباما سيرسل من مصر رسالة للعالم الاسلامي ولكنهم تناسوا أن رسائله قد وصلت فعلا … رسائله الدموية وصلت وما زالت تصل للمسلمين ولن تحجبها حملة العلاقات العامة والزيارات المسرحية والكلمات المنمقة”.

وأضاف مرددا أبياتا شعرية نظمها الشاعر أحمد محرم خلال الاحتلال البريطاني لمصر “أيسمع صيحتي في مصر قوم .. هم اللهب المؤجج والوقود”.

وسرد الظواهري قائمة بشخصيات اسلامية ووطنية مصرية شهيرة بينهم أحد المهاجمين الانتحاريين التسعة عشر من تنظيم القاعدة الذين نفذوا هجمات 11 سبتمبر/ ايلول وقاتل الرئيس المصري أنور السادات الذي وقع اتفاقية سلام مع اسرائيل.
 

بن لادن يخسر في سباق “أفضل وظيفة في العالم”
 

 
       

أعلنت شركة “كوينزلاند للسياحة” في استراليا عن وصول 16 مرشحاً ممن تقدموا لشغل “أفضل وظيفة في العالم”إلى جزيرة هاملتون لإجراء المقابلات النهائية، مشيرة إلى أن الشخص الذي ادعى أنه زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن لم يكن بين الفائزين.

ونقلت شبكة سي ان ان الإخبارية الأمريكية عن الشركة القول في بيان لها إن هؤلاء الستة عشر مرشحاً تم اختيارهم من بين 34 ألف شخص تقدموا للوظيفة من مختلف أنحاء العالم ، موضحة أن قائمة المرشحين لشغل الوظيفة ومدتها ستة شهور ويزيد راتبها الشهري على 100 ألف دولار إلى جانب مزايا أخرى، ضمت مذيعا تليفزيونيا من نيوزيلندا وجامع أموال تبرعات من انجلترا.

وأضافت أن من مهام من يقع عليه الاختيار العناية بجزيرة هاملتون وتغذية الأسماك وتنظيف بركة السباحة وكتابة يومياته في المدونة الخاصة وإرسال تقارير مصورة بالفيديو لما يحدث على جزيرة هاملتون ، مشيرة إلى أنه من المتوقع أن يعلن عمن يقع عليه الاختيار الأربعاء على أن يبدأ عمله فعلياً في الأول من يوليو المقبل.

يذكر أن شركة كوينزلاند للسياحة التابعة لحكومة ولاية كوينزلاند قامت في يناير الماضي بحملة إعلانية عالمية تحت عنوان “أفضل وظيفة في العالم”، للإعلان عن وظيفة براتب مغر، تمنح أصحابها العديد من الامتيازات، بينها السكن المجاني، مقابل العيش في جزيرة مشمسة، مليئة بأشجار النخيل الممتدة على شواطئها
.
ومن بين أبرز طلبات الحصول على الوظيفة طلب ورد باسم زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ، غير أن شركة كوينزلاند للسياحة رفضته بدعوى أنه غير مناسب ولم يكن متقنا .

وكان شخص مزيف ادعي أنه بن لادن ظهر في شريط فيديو وهو يعرف عن نفسه ويوضح لجهة العمل المؤهلات التي تجعل منه المرشح المناسب للفوز بأفضل وظيفة في العالم.

وعدد بن لادن المزيف عبر كلمات بالإنجليزية عرضت أسفل الشريط مؤهلاته التي تجعل منه الخيار الأفضل للفوز بالوظيفة منها حبه للعيش في المناطق النائية حيث الهواء الطلق ، وحقق شريط الفيديو المزيف ومدته 30 ثانية أعلى مشاهدات على موقع “يوتيوب” حين عرض على الموقع.

مؤكدة استمرار المسيرة حتى تحرير الأرض واستعادة الحقوق
قواتنا المسلحة تحيي عيد الشهداء

 
دمشق-سانا:
أحيت قواتنا المسلحة الباسلة بمختلف صنوفها البرية والجوية والبحرية ذكرى عيد الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم الطاهرة ورسموا معالم طريق العزة والمجد والشموخ للأجيال القادمة لتحيا أمتنا حرة أبية.
وبهذه المناسبة ازدانت مواقع الوحدات والتشكيلات العسكرية بصور الرئيس الفريق بشار الأسد القائد العام للجيش والقوات المسلحة وبالأعلام الوطنية واللافتات المعبرة عن عظمة الذكرى، كما أقيمت العروض العسكرية والمباريات الرياضية والتقى القادة بالمقاتلين في مهرجانات خطابية، عبروا فيها عن تقديسهم للشهادة والشهداء مستعرضين شهداء النضال الوطني والقومي التحرري العربي ابتداء من شهداء السادس من أيار وشهداء الجلاء إلى شهداء حرب تشرين التحريرية، ومعارك لبنان وشهداء المقاومة الوطنية في لبنان وفلسطين.
وأكدوا أن الاحتفال في السادس من أيار من كل عام إنما هو عهد وفاء تم قطعه لشهدائنا الأبرار بالسير على طريقهم والاقتداء بهم لصون كرامة الوطن والدفاع عن مقدساته، وأن الشهادة فيض من العطاء يجود به الشرفاء في سبيل عزة الوطن ومنعة الأمة وضرورة أساسية لكل كفاح وطني ضد الغزاة والمستعمرين.
وأضاف القادة: إن الشهادة قيمة مثلى في حياة الأمم والشعوب المناضلة من أجل حريتها واستعادة حقوقها ولابد من إذكاء روح التضحية والفداء لدى أبناء الوطن لتبقى مسيرة الشهداء حية في مواجهة جرائم العنصرية الصهيونية ضد أبناء شعبنا في الأراضي العربية المحتلة.
واستعرضوا في كلماتهم تطورات الأحداث في المنطقة والتي أثبتت أن أي حل فيها لا يمكن أن يتحقق من دون سورية فدورها محوري ومهم انطلاقاً من المكانة المرموقة التي تحتلها عربياً وإقليميا ودولياً والتي رسختها سياستها المبدئية، ومواقفها الثابتة وحرصها الدائم على تعزيز عوامل الأمن والاستقرار في ربوع هذه المنطقة المهمة من العالم.
وأشاروا إلى حجم التحديات الكبيرة التي تواجه شعبنا وسبل التصدي لها، مؤكدين أن مسيرة الشهداء ستتواصل حتى تتحرر أرضنا المحتلة وتستعاد كامل حقوقنا المغتصبة.
ووجه القادة تحية إكبار وإجلال لأرواح شهداء أمتنا الأبرار أكرم من في الدنيا وأنبل بني البشر مجددين العهد بالسير على خطاهم خلف القيادة الحكيمة والشجاعة للرئيس الأسد.
وبهذه الذكرى المجيدة أطلقت المدفعية إحدى وعشرين طلقة في كل محافظة من محافظات القطر وتوقف السير في جميع أنحاء القطر لمدة خمس دقائق واستقبل صرح الشهيد الزائرين.
كما قام قادة المناطق والتشكيلات العسكرية بزيارة مثاوى الشهداء ووضعوا أكاليل الزهور وقرؤوا الفاتحة على أرواحهم الطاهرة كما زاروا المرضى في المشافي العسكرية وقدموا لهم الهدايا الرمزية متمنين لهم الشفاء العاجل.

العدد: 13667 – تاريخ: 2009-05-07
Al Baath Newspaper
 

 

توماس فيرسين… الـ «جنتلمان» الشقي

 

حفلة العصافير الراقصة في «كاباريه العالم»


نصّه يستقي زخمه من يوميّات الحياة، ويستوحي أحياناً أبيات لافونتان. أداؤه خاص وصوته نقي ورقيق. الفنّان الذي يُعَدّ من رموز الأغنية الفرنسية الجادّة والجديدة، يحلّ ضيفاً على «ميوزكهول». لا تتركوا الفرصة تفوتكم، مساء الغد في بيروت


بعد غد، ينضمّ الفنان الفرنسي توماس فيرسين إلى ثلةٍ رموز الأغنية الفرنسية الجديدة التي زارت لبنان في السنوات الأخيرة. هكذا، سيعتلي خشبة «ميوزكهول» ليضيف آثاره إلى تلك التي تركها زملاؤه الذين سبقوه. دعوة فيرسين إلى بيروت تحمل طبعاً توقيع «كاباري دو موند»، المنظِّم الذي لا يمكن متتبّعي أنشطته الفنية أن يتوقعوا الأسماء التي يُعلنها كل فترة. المعايير واضحة ولم تتغيَّر. وعندما يقع الخيار على هذا الاسم أو ذاك، نراه بديهياً. ورغم ذلك، تبقى التكهنات غير أكيدة النتائج لسببَيْن: أولاً، الدائرة التي يختار منها المنظّمون وتفي شروط اللعبة (أغنية فرنسية أو فرنكوفونية، معاصرة وغير تجارية) تشمل أسماء كثيرة يمكن ترشيحها، وهي قادرة عددياً على تغطية سنواتٍ من البرمَجَة. لذا، لا يمكن الإحاطة بها بسهولة. ثانياً، ما عدا الفنانين الأساطير (أمثال شارل أزنافور)، لا يهمّش «كاباري دو موند» المواهب المغمورة ولا يعجز أمام تلك المكرَّسة أو حتى المخضرَمة (مثل برنار لافيلييه). قبل فيرسين الذي يُدْرَج ضمن الأسماء «المكرَّسة جداً»، تعرَّف الجمهور اللبناني إلى اكتشافات الأغنية الفرنسية، مثل الشابات جان شرهال وأوليفيا رويز وكاميّ. ومن عيار ضيفنا المقبل، زار بيروت يان تييرسَن صاحب موسيقى فيلمَي «آميلي بولان» و«وداعاً لينين» وفرقة Les Têtes Raides… واللائحة تطول.
إذاً، ضمن جولة ألبومه الأخير Trois Petits Tours («ثلاث جولات صغيرة») الصادر في أيلول (سبتمبر) الماضي، يحلّ توماس فيرسين ضيفاً على «ميوزكهول»، الحافل بالنشاطات الفنية هذه الأيام. هكذا، بين حرارة الروك الإلكتروني الشرقي مع فرقة «سبيد كارافان» وبرودة الجاز الاسكندينافي الحديث مع بوغِه فِسِلتوفت، يقدّم لنا صاحب Le Bal des Oiseaux (حفلة راقصة للعصافير) جرعة نسيمٍ عليلٍ من الأغنية الفرنسية الجادّة والجديدة التي بات من رموز صفها الأول.
عندما نرى صوَر الـ«جنتلمان» المزركش، ونعود إلى ألبومه الأول (1993) الذي حقّق نجاحاً كبيراً في فرنسا وفي العالم، نكوِّن انطباعاً خاطئاً بأنّه ثلاثينيّ على أقصى تقدير. لكنّ فيرسين المولود عام 1963 خاض تجربةً منسيّة تعود إلى سنين مراهقته، سبقت الخط الذي رسمه لاحقاً. بعد حصوله على غيتاره الأول، تأثر الفتى الشقيّ بتيّار موسيقى البانك الإنكليزي وأسّس فرقاً عدّة أبرزها وأكثرها دلالة على أول ميوله الموسيقية Figure of Fun. اسم الفرقة مستوحى من أغنية تحمل العنوان نفسه لفرقة «برذداي بارتي» (ثاني فرقة أسسها الأسطورة الأوسترالي نيك كايف في بداياته)، شأنه شأن فرقة البانك ـــــ روك الفرنسية «جاك ذو ريبر» التي زارت لبنان أيضاً.
بعد ألبومه الأول، تابع توماس فيرسين في الاتجاه نفسه نصاً وموسيقى. توالت إصداراته ووصَل عددها إلى أكثر من عشرة (بين تسجيلات استوديو وحفلات ومختارات لأبرز أغانيه)، فخاض عالم الروك والكانتري ـــ روك والفولك الفرنسي وعرَّج على البلوز والجاز والأفريقي… وأيضاً جزر الهاواي حيث تملكته آلاتها الموسيقية الرسمية، الـ«أوكوليلي» (وتحديداً الحجم الأصغر منها، المُسمّى سوبرانو)، ذاك الغيتار الصغير ذو الرنّة «الشمسية» الخاصة. ولهذه الآلة حضور كبير في أعمال فيرسين، إذ منحها دائماً هامشاً في أغانيه، بلغ ذروته في ألبومه الجديد الذي حوى أغنية مخصّصة لرفيقته الدائمة، بعنوان «أوكوليلي».
في النص، لا تضاهي شخصية فيرسين الشاعر أعلام «أغنية المؤلّف» في فرنسا، أو «أغنية النص» إذا شئنا ترجمة حرفيّة للتسمية الفرنسية chansons à texte. لكن يمكن ـــــ مع بعض التحفُّظ ـــــ عدّه من مدرسة الملك الراحل سيرج غينسبور في ما يخص اللعب على المعاني المزدوجة مثلاً. يستقي في نصه من يوميات الحياة ويزجّ بعض الرمزية من عالم النبات أو الحيوان على غرار الشاعر الفرنسي لافونتان. ويضاف إلى كل ذلك أداؤه الخاص وصوته النقي، الرقيق، الجهوري، الواقع على المسافة ذاتها بين الطراوة والحدّة. تسمعه فتحاول أن تشبّهه بصوت تعرفه: تمرّ على اللائحة الفرنسية العريقة والجديدة وتستذكر حتى الأصوات الإنكليزية والأميركية… تحوم وتحوم… تكاد تتوقف وتجزم… لكنّك لا تتوقف ولا تجزم… تتابع البحث فتعود إلى أول الدائرة، إلى الاسم الذي انطلقت منه: توماس فيرسين.
بالإضافة إلى ألبوماته الخاصة، وككثير من الفنانين، نجد بصمات توماس فيرسين في أعمال الأسماء الشابة، فيكتب أغنية هنا (لفانيسّا بارادي [!])، أو يؤدي ثنائيات غنائية هناك (مع جان شرهال وإميلي لوازو ـــــ راجع المقال أدناه ـــــ).
في العودة إلى «كاباري دو موند»، نعرف أنّنا لن نصيب إذا حاولنا توقّع ما بعد توماس فيرسين. لكن أقله، يمكننا أن نتمنى. ويمكن أمنياتنا أن تبقى خارج نطاق الأوهام والأحلام المستحيلة. الأمنية الأولى: بنجامان بيولي. وإذا كان مبدأ الزيارة ثانياً قائماً عند المنظمين، نصوِّت أولاً لفرقة «لي تات رَد» من دون تردُّد.