تخطي التنقل

Category Archives: باراك أوباما

Asma
سبتمبر 27, 2009 عند 6:05 ص | #5

wooow!!!! thanx alot medaad )

plz don’t send me any bills 5aleeha shokok 3al noota

  • سبتمبر 28, 2009 عند 4:13 م | #6

    حلوة كتير بس من ايمتى انتقلت عرابط جديد

    • سبتمبر 28, 2009 عند 7:44 م | #7

      من هلا
      شوي شوي بيصير عندي موقع بس يضرب الفقر شو بيذل

  • tartomaniac
    سبتمبر 29, 2009 عند 6:08 ص | #8

    The best is to watch this film in french,

  • سبتمبر 30, 2009 عند 2:22 م | #9

    أنا لما شفت اسم ايميلي، في العنوان وقبل أن أشاهد المقطع هنا، أول ما تذكرت هو واحد من أجمل الأفلام اللي رأيتها بحياتي،قبل 5 سنوات، وكان باللغة الفرنسية. ولكن كلمة بولان هي التي جعلت الأمور تختلط علي. فالفيلم الذي أعرفه أتذكره باسم ايميلي فقط.
    الفيلم أكثر من رائع، ويحترم كما قال مداد، التفاصيل الصغيرة. أصلاً الفلم كله يدور حول التفاصيل الصغيرة بذهنية روائية رائعة.
    تحية.

    medaad
    سبتمبر 28, 2009 عند 7:44 م | #7
    رد | اقتباس
    من هلا
    شوي شوي بيصير عندي موقع بس يضرب الفقر شو بيذل
    tartomaniac
    سبتمبر 29, 2009 عند 6:08 ص | #8
    رد | اقتباس
    The best is to watch this film in french,
    ضياء عابر
    سبتمبر 30, 2009 عند 2:22 م | #9
    رد | اقتباس
    أنا لما شفت اسم ايميلي، في العنوان وقبل أن أشاهد المقطع هنا، أول ما تذكرت هو واحد من أجمل الأفلام اللي رأيتها بحياتي،قبل 5 سنوات، وكان باللغة الفرنسية. ولكن كلمة بولان هي التي جعلت الأمور تختلط علي. فالفيلم الذي أعرفه أتذكره باسم ايميلي فقط.
    الفيلم أكثر من رائع، ويحترم كما قال مداد، التفاصيل الصغيرة. أصلاً الفلم كله يدور حول التفاصيل الصغيرة بذهنية روائية رائعة.
    تحية.
    George Youssef
    أكتوبر 23, 2009 عند 1:12 ص | #10
    رد | اقتباس
    تعليقك بأنتظار الموافقة بالنشر.

    I personally do not believe in the world’s end before we uncover the islamic bakسحر الباك الإسلامي magic.the muslim bak satanism is like worlds in itself. i tried my best to put it on the net on my blogs. you can discover very easily it is present on google, first page of course.the islamic bak creates.like god i mean and there is no god. i have the evidence on 2DVDs and waiting for more proof from muslims all over the muslim world and arab world because every single muslim, male or female have a bak.which means among other things that he is not like us.bin laden, the saudi king or president hosni mubarak of egypt where i came from. the same. they all have a bak.i am trying to say that i put the islamic bak on the net, on google , since 2007. now in many languages including english, arabic and french, with my name and contacts on it . i tried so hard to tell the FBI, CIA Mossad. You name it. I believe this needs coordination , some financial help from respectable organizations and celebrities and businessmen. Right. you bet . thank you from george youssef
    الباكهجي جورج يوسف — مدونات، صور، والمزيد على ووردبرس
    عنوان جورج يوسف و البابا شنودة : الطابور الخامس هم المسيحيين المتنجسين و منهم عموم غالبية أثرياء الأقباط – عبيد المسلمين المساحير بالباك الإسلامي
    الخطاب الأوبامي و دليل سحر الباك الإسلامي

  • все фото: ochevidec.net

    все фото: ochevidec.net

    CALIFORNIA DOLLS aka All The Marbles Japan Movie Poster
     صلعم نبي المساحير

    زوجة الرسول : بسم الله الرحمن الرحيم .النبي ناقص دين و باك

    سبتمبر 4, 2009 بواسطة wwsawirus

    محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. أما بعد :زوجة  الرسول : بسم الله الرحمن

    Image may be subject to copyright.

    Below is the image at: georgeyoussef.blogsome.com/…/

    إحنا إللي بنكح لجورج . الفنان ممدوح و افي .

    •  Prostration   .

    الملك عبدالله بن عبدالعزيز باك إسلامي
    محمد مساحر . أنا قلبي مساكن شعبية .‏النبي محمد فسلة .و بسلة كمان .

           

    الأوسمة: , , ,

    النبي محمد صلى الباك عليه وسلم …

    21 ايار, 2009

  • النبي محمد صلى الباك عليه وسلم … 

  • سحر محمد , مصر, مينا زكري, نجيب ساويرس 
  • You Will find The Proof That The Islamic Bak Magic Is a Fact…Not a Myth .Please notice The Left shoe of the Saudi King in This Photo Released By SANA The Syrian News Agency During the economic summit held because of the latest Israeli invasion of The Gaza Strip.Dated Jan.20, 2009.Courtsey of George Youssef. Founder of The Anti-Islamic Bak.I have Tons and Tons Of proofs.Do you Have A mossad Contact Or an FBI contact.I live in Toronto , Canada and I would like to see Muslims Pay for what they did Who they are and what They Have.   /AFP   بالأرضي . …        

     

     

     

     

     

     

  • مينا زكري متنجس صح . يعني  زي المسلم . باك …. مصريات جورج يوسف . 

  • مينا زكري متنجس صح يعني مسبي للمسلمين بالأرضي . برضه مش هيعرف  الباك الإسلامي غير  “بالفيلم باك “

  • المسلمة نصابة وشرموطة والمسلمات شرموطات بيستمنوا المسيحيين و بيستمنوا المسيح
  • مينا زكري متنجس صح . يعني  زي المسلم . باك …. مصريات جورج يوسف . 

  • مينا زكري متنجس صح يعني مسبي للمسلمين بالأرضي . برضه مش هيعرف  الباك الإسلامي غير  “بالفيلم باك “

  • شنودة نصاب لانه باك مع المسلمين يعني بيستمني المسيح و المسلمة نصابة وشرموطة والمسلمات جلسن علي العضوالذكري للمسيحيين. عقدونا

  • شنودة نصاب لانه باك مع المسلمين يعني بيستمني المسيح و المسلمة نصابة وشرموطة والمسلمات جلسن علي العضوالذكري للمسيحيين. عقدونا زي فقدنا الأهلية.

  •  الباك الإسلامي خلق المسلمين

  •  كل المسلمين شيطانيين / كل المسلمين بيسحروا بالباك لكل المسيحيين و بياكلوهم و بيستمنوهم  و بيعذبوهم  بالباك  الإسلامي

  • العدو المشترك‏ هم  المسلمين و باكهم الإسلامي .

  • المسلمين عبدة شيطان و باك . باك زي  إنسان /المسلم طالع من تحت …  من باك لميسات  … مش  مخلوق  .

  •  الباك المسيحي  من  الباك الإسلامي

  • كل الإكليروس مع المسلمين في سحر الباك

  • القس بياخد باك من المسلم . الباك المسيحي . القس باك مسيحي

  • القس  زوج  المسلمة في  الباك الإسلامي .

  •   المسلم بيخلق . بيخلق زي ربنا . بيخلق بالباك . المسلمين مساحير .

    زواج مينا ذكري: “ولا تحسبن الذين تزوجوا في سبيل الحركة أمواتا بل أحياء عند زوجاتهم يعبثون”

    • بتجنيد الأخ مينا زكرى. علشان ماحدش يقولك فتنة طائفية ومش طائفية جبنالكو ارهابى مسيحى أهو … 
     
     

     

    أكد السيد جمال مبارك الأمين العام المساعد للحزب الوطني الديمقراطي وأمين السياسات ضرورة اعطاء الأولوية لإعادة عملية السلام الي مسارها في أقرب وقت وصولا الي قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف في اطار اتفاق للحل الدائم للمشكلة الفلسطينية‏.‏إخرس يا شنودة يا إبن المسلمين . رهبان الأديرة مع المسلمين  . عبيد المسلمين بالباك .
    ــالرهبان و القساوسة و الأساقفة و بطرك الكنيسة من و مع المسلمين و في خدمة المسلمين و الباك الإسلامي و الباقي هجص و باكــــــــــــــــــــــــ  … تمثيلية…المسلمين عصابة …عصابة نصب علي  الاقباط 
    الباك الإسلامي معناه إن حياتنا و دنيانا غير الدنيا التي نعرفها .. .. الملك عبدالله بن عبدالعزيز…المسلم مش إنسي … المسيحيين مش فاهمين الباك الإسلامي  علي حقيقته ….المسلم  نصاب .
      المسلمة  نصابة
    رهبان الأديرة مع المسلمين  . عبيد المسلمين بالباك .
    ــالرهبان و القساوسة و الأساقفة و بطرك الكنيسة من و مع المسلمين و في خدمة المسلمين و الباك الإسلامي و الباقي هجص و باكـــــــــــــــــــــــ… باك إسلامي … يعني   تمثيلية … المسلمين عصابة … عصابة نصب علي  الاقباط  و القساوسة الوسيلة .
     المسلمين  نصبوا  علي  الاقباط  لأنهم لا يعرفون الباك الإسلامي . “الفيلم البك
     ‏النبي محمد
      باك زي إنسان يعني لا نبي ولا نيلة . المسلم  باك زي  إنسان  يعني ما ‏ينفعلوش دين .
    ‏ ما ينفعلوش دين . يعني ما فيش لا  نبي ولا مسلمين ولا إسلام … الدكتور جورج يوسف صاحب الباك الإسلامي .محمد مساحر . أنا قلبي مساكن شعبية .‏النبي محمد فسلة . و بسلة كمان
    المسلم مش إنسي . المسلمين مش ‏بشر أساسا . ‏ برضه مش هيعرف  الباك الإسلامي غير  “بالفيلم باك “         المسلمين زي العفاريت … مصريات جورج يوسف       …  المسلمين طلعوا اللهم إحفظنا  . المسلم  زي العفاريت بيطلع من تحت الأرض لانه ما تخلقش . يسبي و يأكل المسيحية/المسيحي و ينجسهم و يحيض عليهم زي شيطان لأن  لا انسان يتذكر الباك الا ب  ال”فيلم باك”.  المسلم  بيتعلم القتل و القتال في باك لميسات تحت الأرض . يرضي مين دا بس. المسلم عابد شيطان و باك . باك زي  إنسان .المسلم  بيتصنع  في الباك زي إتخلق . المسلم بيخلق بالباك زي إله . بيخلق زي ربنا.المسلمين المساحير ..مين يصدق كده .لا زم أمريكا و إسرائيل يعرفوا الباك الإسلامي و إن سحر الباك زي الحياة  اليومية . ــالرهبان و القساوسة و الأساقفة و بطرك الكنيسة من و مع المسلمين و في خدمة المسلمين و الباك الإسلامي و الباقي هجص و باك… يعني تمثيلية من الميتين في الباك .القس مسلم !!!

    <!– E-MAIL  |  PRINT THIS PHOTO  |  SHARE:   Facebook   Digg   Reddit   del.icio.us –>

     

    أرسلت فى Uncategorized | Leave a Comment »

    from cairo

    يونيو 10, 2009 بواسطة saeedsaleh

    YouTube channel. June 04 (9 comments) …

    Complete Video of Obama&s Cairo Speech. The White House has made the complete video of President Barack Obama&s address to the Muslim world from Cairo, this morning available on their YouTube channel. June 04 (9 comments) …

    Complete Video of Obama&s Cairo Speech. The White House has made the complete video of President Barack Obama&s address to the Muslim world from Cairo, this morning available on their YouTube channel. June 04 (9 comments) …

    Complete Video of Obama&s Cairo Speech. The White House has made the complete video of President Barack Obama&s address to the Muslim world from Cairo, this morning available on their YouTube channel. June 04 (9 comments) …

    Video of Barack Obama&s speech at Cairo University.

    Permalink

    Leave a Commen

    Related Stories

  •  
     *VIDEO*Obama To Muslims: MAJOR SPEECH

    Source: Huffington Post

  •  
     President Obama’s speech at Cairo UniversityA live TV broadcast showing U.S. President Barack Obama delivering his speech in Cairo University,  is reflected in the sun glasses of a man at a coffee shop in Riyadh, Saudi Arabia, Thursday, June 4, 2009, as he watches the live TV broadcast. Obama called for a new beginning between the United States and Muslims, during his speech delivered at Cairo University in Egypt, which is broadcast live on the internet and TV stations.

    Source: ready2beat.com

  • from Cairo

     Cairo

  • أرسلت فى Uncategorized | Leave a Comment »

    obama’s capital

    يونيو 10, 2009 بواسطة saeedsaleh

    Quoting from the Quran for emphasis, President Barack Obama called for a “new beginning between the United States and Muslims.” Here, the full text of Obama’s remarks from Cairo, as delivered. And take a look at Capital Journal’s recap and analysis of the speech.

    obamacairo_E_20090604064218.jpgGetty Images
    Obama delivered his much-anticipated message to the Muslim world from the auditorium in the Cairo University campus.

    Thank you very much. Good afternoon. I am honored to be in the timeless city of Cairo, and to be hosted by two remarkable institutions. For over a thousand years, Al-Azhar has stood as a beacon of Islamic learning; and for over a century, Cairo University has been a source of Egypt’s advancement. And together, you represent the harmony between tradition and progress. I’m grateful for your hospitality, and the hospitality of

    Get my Widget

    Napoleon’s Egypt Blog

    barack-obama-speech-in-cairo-photos

    President Barack Obama delivered his very much anticipated first speech titled “A New Beginning” for the Muslim world in an attempt to reestablish a diplomatic relationship with the United States at Cairo University campus’ auditorium in Cairo, Egypt.

    أرسلت فى Uncategorized | Leave a Comment »

    he spoke in cairo.Islamic Bak…Bak Islami

    يونيو 10, 2009 بواسطة saeedsaleh

    أرسلت فى Uncategorized | Leave a Comment »

    The opinionator

    يونيو 10, 2009 بواسطة saeedsaleh

  • Text – Obama’s Speech in Cairo – Text

    Related. Obama Calls for Alliances With Muslims (June 5, 2009) ….. The fourth issue that I will address is democracy. June 4, 2009 – U.S. / Politics

  • Muslims Will Judge Obama by Actions More Than Words – The Caucus

  • أرسلت فى Uncategorized | Leave a Comment »


    بواسطة islamicbak 18:13 | عام | تعليق(0) | الرابط الثابت

    02 تموز, 2009

    الدليل علي سحر الباك

    مبارك, محمد علاء حسني مبارك, علاء مبارك وزوجته, علاء مبارك, ابن علاء مبارك تحرير لا يوجد تعليقات

    • في احتفال خاص )  السيسي وهي بتعمل فيلم باك  للمسيحيين بدل حياتهم اللي راحت في خدمة المسلمين في الباك الإسلامي   
      بتعمل أنا قلبي مساكن شعبية .‏النبي محمد بيئة .‏النبي محمد/AFP

     

     A handout picture released by the official Syrian news agency SANA  shows Syrian President Bashar… دليل جورج يوسف //  دليل سحر الباك // دليل الباك الإسلامي / وقعت يا حلو

    المسلم مش بني آدم المسلم باك 

    شعبية . إبن القرعة مفتوح قبل كده . 

      ‏النبي مش بنت بنوت . محمد رسول قفا .

    Blogs about: سحر الباك المسيحي

    Featured Blog

  • برمجة georgeyussuf–>أرسلت فى أوباما, إسرائيل‏, إيران, الأقباط, الإسلام, الباك, الرسول, السعودية, السودان, العراق, العرب, القاهرة, المسيحية, الولايات المتحدة, اوباما, باراك أوباما, بايدن, بغداد, تل أبيب, فلسطين, لبنان, ليبيا, مدونات جورج يوسف, مصر, مصريات جورج يوسف, مصريات نجيب ساويرس, معمر القذافي, نجيب ساويرس, هاتا شاما, ‏النبي محمد Tagged , , تحرير أترك تعليقا
  • اثرياء موسكو على خلفية الازمة المالية العالمية

    28.06.2009 آخر تحديث [10:00]Egyptian men watch US President Barack Obama's key Middle East speech on TV in a coffee shop in the Islamic old city June 4, 2009 in Cairo, Egypt. In his speech, President Obama called for a "new beginning between the United States and Muslims", declaring that "this cycle of suspicion and discord must end".

    ميشيل أوباما :عكس الأعلام أثناء خطاب القاهرة بالباك الإسلامي

    aidariyad wrote 1 week ago: زيارات الرؤساء الأمريكيين من «شّرفت يا نيكسون بابا» إلى «مشلتت» و«طعمية» كارتر.. وأخيراً أوباما   … more →

    الأوسمة: ميشيل أوباما, أوباما, الولايات المتحدة

    أر


     

    Tags: أوباما, الدكتور جورج يوسف, جبهة التهييس الشعبية

    بواسطة islamicbak 18:13 | عام | تعليق(0) | الرابط الثابت

    02 تموز, 2009

    عنوان جورج يوسف … مصريات جورج يوسف

    عنوان جورج يوسف

    تساؤلات عفوا مثلية

    • George youssef address
    • عنوان جورج يوسف-33coatsworth crescent #214,Coxwell, Toronto,Ontario,Canada.M4C5P9.
    • Phone:4166863843.
    • Thank you for sending me the Proof (s) of the Islamic Bak
    • الدليل علي سحر الباك  .
    • سحر الباك الإسلامي

    4 تعليقات إلى “عنوان جورج يوسف”

    1. أين الجيش الاسرائيلي ?! خطر الباك الإسلامي حقيقي . « يعني الرسول كداب . أيوه الرسول كداب و محمد خول الخولات.جورج يوسف قال لنا كده.سحر الباك ا يقول:
      أبريل 22, 2009 عند 11:10 م | رد […] عنوان جورج يوسف […]

    بواسطة islamicbak 18:08 | عام | تعليق(0) | الرابط الثابت

    02 تموز, 2009

    عنوان جورج يوسف … مصريات جورج يوسف … في كوكسويل كندا

    عنوان جورج يوسف

    تساؤلات عفوا مثلية

    • George youssef address
    • 214-33 coatsworth crescent ,Coxwell, Toronto,Ontario,Canada.M4C5P9.
    • Phone:4166863843.
    • Thank you for sending me the Proof (s) of the Islamic Bak
    • الدليل علي سحر الباك  .
    • سحر الباك الإسلامي

    4 تعليقات إلى “عنوان جورج يوسف”

    1. أين الجيش الاسرائيلي ?! خطر الباك الإسلامي حقيقي . « يعني الرسول كداب . أيوه الرسول كداب و محمد خول الخولات.جورج يوسف قال لنا كده.سحر الباك ا يقول:
      أبريل 22, 2009 عند 11:10 م | رد […] عنوان جورج يوسف […]

    بواسطة islamicbak 18:08 | عام | تعليق(0) | الرابط الثابت

    02 تموز, 2009

    ميشيل أوباما :عكس الأعلام أثناء خطاب القاهرة بالباك الإسلامي

    aidariyad wrote 1 week ago: زيارات الرؤساء الأمريكيين من «شّرفت يا نيكسون بابا» إلى «مشلتت» و«طعمية» كارتر.. وأخيراً أوباما   … more →

    الأوسمة: ميشيل أوباما, أوباما, الولايات المتحدة

        

    أر


     

    Tags: , ,
    Posted in CIA, Cairo, George yussuf Address, Islamic Bak Satanism, Islamic bak magic, Muslim Satanism, الباك الإسلامي, باك, جمال مبارك | Leave a Comment »

    Rihanna naked . Her bak did 

    إعتاد الناس أن يسمعوا كل مدة عن مخبول يزعم انه المهدي المنتظر، أو المسيح عيسى – عليه السلام- الذي سينزل آخر الزمان، فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملأت بجراد المارينز ظلماً وجحافل الناتو جوراً وسفاحي جوانتانامو بغياً، بحسب معتقدات الأمم الثلاث مع إختلاف في بعض التفاصيل.

      

    وفي حالتنا هذه نحن أمام أحد هؤلاء مع فارق أنه ليس بمخبول على الإطلاق، بل على العكس من ذلك تماماً،عاقل تمام العقل، مع فارق بسيط آخر كونه كأي دجال صنعته الآلة البرجماتية الأمريكية يحرص على تقديم نفسه كسياسي عصامي يمثل الشخص العادي، الذي لعق الأسفلت حتى وصل إلى بوابة البيت الأبيض، ويسعى لقيادة أحرار العالم  إلى مستقبل أكثر إشراقاً وإيجابية وفق خطابه الذي يقطر عسلاً.

     

     

     

    وقد ساعد أوباما على ذلك كاريزميته التي تنبع من قدراته اللغوية والخطابية العالية، والتي ظهرت بشكل واضح خلال خطابه من جامعة القاهرة،علاوة على خلفيته الإفريقية وقصة كفاحه التى تمثل مصدر للأمل بالنسبة لكثير من الحالمين، خاصة بعد العلقة العسكرية الساخنة التى أنزلتها الإدارة الشيطانية السابقة على رؤوس المسلمين .

     

     

     

    ومما زاد أوباما لمعانا في عيون الحالمين في العالم الإسلامي أنه أكد في خطابه على ضرورة إيجاد دولة فلسطينية لم يحدد ملامحها، إلا انه وبعد يوم واحد من دغدغة المشاعر من قلب القاهرة أكد من برلين أنه يجب على الجانب الفلسطيني المحتلة ارضه تقديم تنازلات صعبة لتحقيق السلام بالمنطقة..!

     

     

     

    ولا ندري حقيقة الأمر أي تنازلات يريدها القديس أوباما بعد أن شلحت جماعة أوسلو في رام الله سراويلها كاملة، وتنازلت عن ورقة التوت مقابل دولارات السلام ووضعت أجهزتها الأمنية رهن إشارة الجنرال الأمريكي دايتون الذى حولها بلاك ووتر جديدة في وجه المقاومة.

     

     

     

    وحتى لا نغرق في مقابلات يعلمها القارئ جيداً ومل من كثرة تكرارها على مسامعه، نعود إلى وعود القديس أوباما ونسلم له – جدلاً- بواقعية ما يطلبه وعدالة ما يقوله، ولكن لنا سؤال نحن المسلمون العرب المنتهكون في الأرض، هل يستطيع أن يترجم القديس أوباما كلامه في القاهرة إلي آليات عمل علي الأرض‏,‏ وإرادة يتم الأخذ بها وفرضها علي كيان الاحتلال الصهيوني..؟!

     

     

     

    بعد خطاب الوهم في القاهرة‏,‏ خرجت أقلام الطبل والمزامير تصفه بالهام والناجح‏,‏ وعددت مناقبه بأنه كان مليئا بإشارات إيجابية‏,‏ سوف توجد حالة نموذجية جديدة في العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي‏,‏ وكأن الإحتلال المفروض بقوة الرصاص لم يبرهن على وجود هذه الحالة الفريدة في العراق وأفغانستان، وكأنه أيضاً لم يدعمها بالذخيرة المرسلة علناً لدعم جيش الاحتلال بالفسفور الأبيض أثناء محرقة غزة.

     

     

     

    الخطاب تلاه تأكيد مسئول صهيوني بارز بأن كيان الاحتلال لن يغير من موقفه تجاه الإنتشار السرطاني للمغتصبات,‏ علي الرغم من تلميح أوباما على إستحياء ‏,‏ والذي طالب فيه بتعليق تشييدها.

     

     

     

    وهكذا فهمت تل أبيب إشارات السر المتفق عليها في خطاب القديس أوباما فطمأنت الشركاء والأعداء على السواء بأنها ماضية في خططها لبناء مغتصبات جديدة في الضفة‏، بالرغم من جعجعة سلطة رام الله لبعض الوقت – كما هو متفق عليه- ثم عودتها إلى حالة صمت الحملان‏.

     

     

     

    والمفارقة التى ليست بعجيبة على رجال الآلة البرجماتية الأمريكية أن القديس اوباما قال بعد تصريح تل أبيب وعقب خطابه بيوم واحد في برلين أن رئيس سلطة رام الله المنتهية ولايته – وليست صلاحيته- محمود عباس لم يقدم تنازلات كافية‏,‏ معربا في نفس الوقت عن تفهمه للضغوط التي يتعرض لها نتانياهو بشأن رفضه إستجداء واشنطن تعليق بناء المغتصبات في الضفة الغربية‏.

     

     

     

    نفهم من ذلك كله أنه من حق المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة أن تحتفي بالخطاب‏ الأوبامي وفق فهمها لإشاراته المتفق عليها,‏ وأن تصفه بأنه تاريخي‏ على قدم واحدة لوعد بلفور ومخططات هيرتزل,‏ وندرك الغرض من وراء دعوة أنصارها إلي مساندته لتحقيق اهدافه التي تضمنها‏، والمحير حقاً هو مسارعة المنظمات الإسلامية والعربية في الولايات المتحدة وخارجها في مشاركة اللوبي الصهيوني هذا الإحتفاء.

     

     

     

    إزاء هذا الوضع وأثناء عدم تأثر خطط البنتاجون كثيراً بالتفاؤل العربي والإسلامي من خطاب القديس أوباما، نؤكد ان الرجل لم يأت  بجديد وأنه ليس بدعاً من الدجالين، بل سبقه دجاجلة كُثر منهم نابليون بونابرت الذي دبج خطاباً أوبامياً قبل عدة قرون، نقله الجبرتي المؤرخ المشهور في كتابه (عجائب الآثار).

      

    يقول القديس نابليون في خطابه:” بسم الله الرحمن الرحيم، لا إله إلا الله لا ولد له ولا شريك له في ملكه، من طرف الفرنساوية المبني على أساس الحرية والتسوية، السر عسكر الكبير أمير الجيوش الفرنساوية بونابارته، يعرف أهالي مصر جميعهم أن من زمان مديد الصناجق الذين يتسلطون في البلاد المصرية يتعاملون بالذل والاحتقار في حق الملة الفرنساوية، يظلمون تجارها بأنواع الإيذاء والتعدي؛ فحضر الآن ساعة عقوبتهم، وأخرنا من مدة عصور طويلة هذه الزمرة المما ليك المجلوبين من بلاد الأزابكة والجراكسة يفسدون في الإقليم الحسن الأحسن الذي لا يوجد في كرة الأرض كلها، فأما رب العالمين القادر على كل شيء فإنه قد حكم على انقضاء دولتهم.

      

    ويمضى نابليون في خطابه الأوبامي قائلاً:” يا أيها المصريون قد قيل لكم: إنني ما نزلت بهذا الطرف إلا بقصد إزالة دينكم فذلك كذب صريح فلا تصدقوه، وقولوا للمفترين: إنني ما قدمت إليكم إلا لأخلص حقكم من يد الظالمين، وإنني أكثر من المماليك أعبد الله سبحانه وتعالى، وأحترم نبيه والقرآن العظيم.

     

     

     

    وقولوا أيضًا لهم: إن جميع الناس متساوون عند الله، وإن الشيء الذي يفرقهم عن بعضهم هو العقل والفضائل والعلوم فقط، وبين المماليك والعقل والفضائل تضارب.. فماذا يميزهم عن غيرهم حتى يستوجبوا أن يتملكوا مصر وحدهم ويختصوا بكل شيء أحسن فيها من الجواري الحسان والخيل العتاق والمساكن المفرحة؟!

     

     

     

    فإن كانت الأرض المصرية التزامًا للمماليك فليرونا الحجة التي كتبها الله لهم، ولكن رب العالمين رءوف وعادل وحليم.. ولكن بعونه تعالى من الآن فصاعدًا لا ييأس أحد من أهالي مصر عن الدخول في المناصب السامية، وعن اكتساب المراتب العالية، فالعلماء والفضلاء والعقلاء بينهم سيدبرون الأمور وبذلك يصلح حال الأمة كلها، وسابقًا كان في الأراضي المصرية المدن العظيمة والخلجان الواسعة والمتجر المتكاثر وما أزال ذلك كله إلا الظلم والطمع من المماليك”.

      

    وإمعاناً في الدجل يقول بونابرت على الطريقة الأوبامية:” أيها المشايخ والقضاة والأئمة والجربجية وأعيان البلد قولوا لأمتكم: إن الفرنساوية هم أيضًا مسلمون مخلصون؛ وإثبات ذلك أنهم قد نزلوا في رومية الكبرى وخربوا فيها كرسي الباب الذي كان دائمًا يحث النصارى على محاربة الإسلام، ثم قصدوا جزيرة مالطة وطردوا منها الكواللرية الذين كانوا يزعمون أن الله تعالى يطلب منهم مقاتلة المسلمين.

      

    ومع ذلك الفرنساوية في كل وقت من الأوقات صاروا محبين مخلصين لحضرة السلطان العثماني، وأعداء أعدائه أدام الله ملكه. ومع ذلك إن المماليك امتنعوا من إطاعة السلطان غير ممتثلين لأمره فما أطاعوا أصلًا إلا لطمع أنفسهم.

     

     

     

    طوبى ثم طوبى لأهالي مصر الذين يتفقون معنا بلا تأخير فيصلح حالهم وتعلو مراتبهم. طوبى أيضًا للذين يقعدون في مساكنهم غير مائلين لأحد من الفريقين المتحاربين فإذا عرفونا بالأكثر تسارعوا إلينا بكل قلب.

     

     

     

    لكن الويل ثم الويل للذين يعتمدون على المماليك – المقاومة- في محاربتنا فلا يجدون بعد ذلك طريقًا إلى الخلاص ولا يبقى منهم أثر”‏.‏

     

     

     

    ثم يأمر بونابرت في خطابه الأوبامي المصريون بما هو آت :” الواجب على المشايخ والعلماء والقضاة والأئمة أنهم يلازمون وظائفهم، وعلى كل أحد من أهالي البلدان أن يبقى في مسكنه مطمئنًا، وكذلك تكون الصلاة قائمة في الجوامع على العادة، والمصريون بأجمعهم ينبغي أن يشكروا الله سبحانه وتعالى لانقضاء دولة المماليك قائلين بصوت عالي أدام الله إجلال السلطان العثماني، أدام الله إجلال العسكر الفرنساوي، لعن الله المماليك، وأصلح حال الأمة المصرية”‏.‏

     

     

     

    في الأخير ومن بين تلك الأسباب التى تمنعنا من مجراة من وقعوا في مستنقع التفاؤل الأوبامي أن أوباما ينطلق من واقع سياسي معين تتحكم فيه سياسات أمريكية تمت قبل إنتخابه رئيساً بالفعل ونخب حاكمة قوية ومسيطرة لا تجعله متفرداً بالقرار.

     

     

     

    وأظن أنه يتعين علينا الأن التأكيد للقديس أوباما أن ما جئت به السحر في خطاب القاهرة إن الله سيبطله، أدام الله المقاومة في فلسطين والعراق وأفغانستان وفي كل مكان تضطهد فيه نفس بشرية وكرامة إنسانية، لعن الله الاحتلال أمريكياً وغير أمريكي في كل بقعة من بقاع الأرض، وأصلح حال الأمة العربية والإسلامية وأعاد إليها عافيتها.

     

     

     

    أسامة عبد الرحيم

    صحفي مصري

    From نورا محمود on إجمع و ربك الأكرم … د. جورج يوسف مسيحي مسيحي مسيحي . # [Pending]

    حسبي الله ونعم الوكيل

     

    الأولي بالإمارات والثانية بالعالم .. افتتاح أضخم محرقة للنفايات الطبية
    الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه يفتتح المحرقة العمودية الخاصة بمعالجة النفايات الطبية الأضخم في دولة الإمارات والثانية من نوعها في العالم.

    عمرو موسي: الشارقة عنوان مميز للثقافة العربية
    الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أشاد بالجهود الكبيرة والدعم….

     
      نجاد خلال الحملة الانتخابية    

    مع انطلاق الانتخابات الرئاسية والتي تعتبر العاشرة منذ قيام الثورة الإسلامية عام 1979، تدخل إيران مرحلة جديدة على طريق تطور نظامها السياسى المعقد،الذى يعتبر تجربة فريدة فى العالم الإسلامى لأنه يجمع بين السلطة الدينية الإسلامية ” المحافظون” وبعض عناصر الديمقراطيات الحديثة ” الإصلاحيون ” تحت قيادة قائد أعلى غير خاضع للمساءلة من أية جهة وهو المرشد الأعلى للجمهورية الذى يسهر علي رعاية مبادىء الثورة الإسلامية.

    ونظرا لهذه التركيبة المعقدة للنظام الايرانى ، تشهد الجمهورية الاسلامية باستمرار صراعا مريرا بين تيارين أحدهما محافظ والآخر اصلاحى، الأمر الذى فاقم من مشكلات إيران الداخلية وصعد من أزماتها مع العالم الخارجى.  

    وانتخابات الرئاسة الإيرانية فى 12 يونيو / حزيران ليست ببعيدة عن أجواء الصراع السابق ، حيث تتزامن مع أوضاع داخلية متردية أبرزها، تفاقم معدلات البطالة وتهميش الأقليات وخاصة الأقلية العربية ، وأخيرا تفجيرات غامضة تهز عددا من المدن الإيرانية بين الفينة والأخرى .

    كما تتزامن تلك الانتخابات مع تصاعد أزمة البرنامج النووى الإيرانى وتزايد ضغوط الغرب وخاصة الولايات المتحدة لمنع إيران من امتلاك سلاح نووى ، بالإضافة إلى تهديدات إسرائيل المتكررة بتوجيه ضربة عسكرية لمنشآت إيران النووية .

    وتباينت التفسيرات حول هوية رئيس إيران للسنوات الأربع القادمة ، فهناك من رجح كفة الرئيس الحالي محمود أحمد نجاد والذي يعرف بـ “الأصولي الداهية” و”الرئيس الزئبقي” و” الثعلب ” بالنظر لما يعرف عنه من “ذكاء ومكر” ، هذا بجانب أنه وضع إيران في خانة الدول الكبرى في الشرق الأوسط ، ما أجبر واشنطن على السعي للحوار معها .

    هذا فيما رجح البعض الآخر كفة رئيس الوزراء الأسبق مير حسين موسوي الذي يستقطب بآرائه الإصلاحية فئات واسعة من الشباب والنساء لدرجة أنه أطلق عليه “معشوق النساء” حيث تعهد بتوفير أكبر قدر من الحرية لهن وأدى ظهور زوجته معه فى الحملة الانتخابية إلى إعادة المرأة لدائرة الضوء ، هذا بجانب أنه يحظى بقبول الغرب.  

    وترى صحيفة “الفايننشيال تايمز” البريطانية أن المنافس الرئيسي لنجاد هو مير حسين موسوي رئيس الوزراء الأسبق الذي خاض حملة عنيفة بشكل مفاجئ أيقظت الإصلاحيين من سنوات اليأس ، إلا أن المهمة شاقة أمام موسوي لعدة أسباب منها أن الديموقراطية في إيران مرتبطة بالحكم الديني والمرشد الأعلى للثورة الإسلامية آية الله علي خامنئي يفضل أحمدي نجاد.

    كذلك فإن على من ينافس أحمدي نجاد أن يهزم الأصوات المشتراة وأصوات الكتل، فالناس في الأرياف والتي انهمرت عليها العطايا وفرص العمل من قبل الرئيس الساعي للشعبية ومن قبل مسلحي الباسيج والحرس الثوري.

    وفي السياق ذاته ، دعت صحيفة “الجاريان” الولايات المتحدة إلى الابتعاد عن التدخل في انتخابات الرئاسة الإيرانية إذ أن الحوار مع الولايات المتحدة هو من أبرز محاور الجدل الدائر بين المرشحين في هذه الانتخابات، مما حدا بالمقربين من المرشد الأعلى للثورة في إيران علي خامنئي بوصم أبرز المرشحين الإصلاحيين في هذه الانتخابات مير حسين موسوي بالعمالة لواشنطن.

    وأضافت قائلة :” وإذا بدرت عن واشنطن أية إشارة إيجابية نحو موسوي فإن ذلك سيرتد عليه سلبا بكل تأكيد ، أوباما تخلى عن وضع أي شروط مسبقة لفتح باب الحوار مع طهران إلى جانب الاعتذار من إيران عن الدور الأمريكي بمساعدة بريطانية في الإطاحة بحكومة مصدق المنتخبة عام 1953 ، وهذا النهج يقترب من سياسة موسوي الذي يعبر إلى حد بعيد عن تطلعات الإصلاحيين والداعين إلى الحداثة في إيران وأعرب أيضا عن استعداده للتحاور مع واشنطن”.

    وفي المقابل ، ذكرت صحيفة “الصنداي تليجراف” أن الإصلاحيين يرون أن أحمدي نجاد كالشرير في عمل مسرحي كوميدي وأنه حول البلاد بنفيه المحرقة اليهودية وبالمبالغة في طموحات إيران النووية إلى دولة مغضوب عليها.

    وأضافت أن موسوي سيركز على الوظائف وأسعار الغذاء حيث ارتفع معدل التضخم بنسبة كبيرة بسبب السياسات الاقتصادية المدمرة التي اتبعها نجاد ، مشيرة إلى أن عامل بارك أوباما قد يكون له بعض التأثير أيضا ، إذ استطاع الرئيس الأمريكي أن يخاطب حس التفوق الحضاري لدى إيران كحضارة قديمة ، هذا بالإضافة إلى أن الوحدة الوطنية حول رجال الدين تنكسر حين يشعر الإيرانيون أن الغرب يتفاعل معهم.

     
      النساء يؤيدون موسوي    

    وخلصت الصحيفة إلى القول إنه حتى لو فاز موسوي في النهاية فإن الوفاق مع الغرب يظل بحاجة إلى أن تحدد الولايات المتحدة وحلفاؤها ما إذا كان باستطاعتهم التعايش مع إتقان إيران لتقنية الدورة الكاملة للوقود النووي.

    واتساقا مع ما سبق ، يقول الخبير الإيراني رضا طلائي إن إيران في زمن الرئيس أحمدي نجاد عاشت في عزلة إقليمية ودولية وإن انتخابات 12 يونيو ستكون فرصة ذهبية للإيرانيين لأجل تغيير الرئيس نجاد وإزاحته ، محذرا من أن بقاء نجاد في سدة الحكم يعني أن إيران مقبلة على كوارث.

    كما أكد محمد سلامتي وهو عضو في جبهة الإصلاح أنه في حال فوز مير حسين موسوي فإن إيران ستعيد النظر في الكثير من القضايا الإقليمية ، وقال :”إنني أعتقد إنه إذا ما حالف الحظ موسوي بالفوز فإن إيران ستعيد النظر في علاقتها مع المقاومة اللبنانية والفلسطينية لأنه لا داع لتبديد أموال الشعب إلى هناك وشعبنا جائع” ، وأضاف قائلا :” مالنا والقضية الفلسطينية واللبنانية،هناك حكومات وهناك شعوب هي تقرر فلماذا يدس الإخوة أنوفهم هناك؟”.

    وتحدث الخبير الإيراني محمد شمسي أيضا عن انقسامات داخل إيران  حول تجديد الولاية للرئيس نجاد من عدمها ، وقال :”باعتقادي أن الحرس الثوري ما زال ملتزماً بالرئيس نجاد ، إضافة إلى المرشد علي خامنئي رغم رسالة الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رافسنجاني إليه والتي اشتكت من اتهامات نجاد لعائلته بالثراء الفاحش على حساب الشعب “.

    وأضاف أن رسالة الرئيس رفسنجاني كانت تحمل الكثير من التهديدات المبطنة وأنها إشارة واضحة للمرشد خامنئي بأن إيران ستدخل في أتون حرب الشوارع إذا ما استمر نجاد في الحكم .

    وانتهى إلى القول :” أعتقد أن الساعات المقبلة حبلى بالمفاجآت وأن جبهة رفسنجاني والإصلاحيين عازمون على إزاحة الرئيس نجاد وإذا لم يستطيعوا فإنهم سيعمدون إلى التفجيرات وحرب الشوارع لأن رسالة رافسنجاني بمثابة إطلالة لرأس الفتنة ثم أن جهاز الأمن والمخابرات ما زال بيده”.

      قيود على الإصلاح     

    وسواء فاز نجاد أو موسوي فإن هناك عدة حقائق في السياسة الإيرانية لا يستطيع أي رئيس أن يحيد عنها وهى أن الإصلاحيين يواجهون مقاومة شديدة من جانب الجناح المتشدد المسيطر على العديد من المؤسسات الحكومية الإيرانية المهمة والأساسية ومنها الهيئة القضائية والقوات المسلحة ولجان مراقبة الدستور وهي المقاومة ذاتها التي واجهها الرئيس الأسبق محمد خاتمي على الرغم من التفويض الشعبى الكبير الذي حصل عليه في انتخابات 1997 و 2001.

    كما أنه ليس من المتوقع أن يطرأ تغيير كبير وجوهري على علاقات إيران مع الولايات المتحدة لعدد من الاعتبارات ، أبرزها أن ملف العلاقات الإيرانية – الأمريكية بيد مرشد الجمهورية آية الله علي خامنئي الذى لايزال يرفض التطبيع مع أمريكا ، كما أن إيران وأمريكا تصران على شروطهما السابقة فإيران تريد رفع الحجز على أموالها المجمدة وهي عشرة مليارات دولار وعدم التدخل في شئونها الداخلية وإلغاء المقاطعة التجارية والاقتصادية وهذه تقابلها شروط أمريكية هي عدم معارضة ايران لعملية السلام بين إسرائيل والعرب وتوقف إيران عن دعم حركات المقاومة فى لبنان وفلسطين وتخليها عن طموحاتها لامتلاك أسلحة دمار شامل.
     
    فضلا عن أن شعور الإيرانيين بتطور قوتهم العسكرية وتعزيز علاقاتهم الخارجية وخاصة مع روسيا وتركيا يمنعهم من إبداء مرونة كبيرة نحو التطبيع مع الأمريكيين ، فالإيرانيون الذين ظلوا يعارضون تطبيع العلاقات مع أمريكا في ظل الظروف الصعبة التي اجتازوها خلال حرب الخليج الأولي والثانية ، من المستبعد أن يغيروا مواقفهم بسهولة تجاه أمريكا في ظل اعتقاد راسخ بأن ثورتهم وإسقاط نظام الشاه كان وراء إثارة الرأى العام العربى والإسلامى ضد أمريكا وإسرائيل.

    كما أنه اتضح خطأ من تحدثوا عن براجماتية الرئيس السابق رافسنجانى في بداية عهده عندما انتخب عام تسعة وثمانين وقال إنه سيعيد العلاقات مع واشنطن، حيث غادر رافسنجانى الرئاسة عام سبعة وتسعين ولم يحدث أي تطور يذكر بل على العكس شهد عاما 95 و 96 قرارات المقاطعة بين البلدين وتخصيص موازنة أمريكية لقلب نظام الحكم في طهران ، وعليه لا يعتقد الكثيرون بأن فوز موسوي سيقدم الجديد بخصوص هذا الملف ، لأن الإيرانيين لايقتنعون بخطوات صغيرة تتخذها واشنطن كتلك التى اتخذتها إدارة أوباما حول ضرورة الحوار ودعوتهم للمشاركة في احتفالات أمريكا بعيد الاستقلال.

    وعلي الصعيد الداخلى ، فإنه وفقا للدستور الإيرانى فإن رئيس الجمهورية لا يتمتع بسلطات كبيرة ، وهو الأمر الذى من شأنه أن يعرقل أية خطط إصلاحية لموسوي في حال فوزه .

    فالمحافظون يسيطرون على مراكز حساسة فى إيران من بينها مجلس الخبراء الذي ينتخب ويعزل مرشد الجمهورية ، ومجمع تشخيص مصلحة النظام، الذي يضطلع بحل الخلافات الدستورية ، ويعتبر أعلى هيئة لاتخاذ القرار في البلاد ،  ومجلس صيانة الدستور الذي يصادق علي قرارات البرلمان ويحق له رفض أو إقرار تلك القرارات ، وله أيضا سلطة الاعتراض على مرشحي البرلمان ورئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس الخبراء ، ومجلس الأمن القومي ، والسلطة القضائية، والجيش، والحرس الثوري، وقوات الشرطة، والإذاعة والتلفزيون، والحوزة الدينية، وأئمة المساجد، وعدد من المؤسسات المالية والاقتصادية الكبرى شبه الحكومية،إضافة إلى قسم كبير من شركات القطاع الخاص .

    ورغم أن الانتصار الكاسح لمحمد خاتمي في انتخابات عام سبعة وتسعين فتح الباب أمام تنفيذ إصلاحات واسعة في إيران للمرة الأولى منذ قيام الثورة بل إنه اعتبر ثورة داخل الثورة ، إلا أن خاتمي تعرض لضغوط كبيرة من جانب الاصلاحيين وشكا علنا من نقص صلاحيات منصبه لأنه لاسلطة له على أجهزة القضاء والجيش والشرطة التي يسيطر عليها المحافظون.

    ويمكن القول إن المحافظين فعلوا كل ما في وسعهم لضمان أن يظل الإصلاحيون المنتخبون عاجزين عن إنجاز شيء حقيقي ، وتحطمت آمال تغيير النظام من الداخل بطريقة سلمية ، الأمر الذى يجعل مستقبل إيران محاصرا بمطرقة المحافظين وسندان أمريكا .

    انتخابات 2009

     
      أنصار حسين موسوي    

    وافق مجلس صيانة الدستور وهو الجهة المخولة اختيار المرشحين على أربعة فقط من المسجلين للترشح في انتخابات الرئاسة 2009 ، وهم مهدي كروبي ومير حسين موسوي من التيار الإصلاحي ومحمود أحمدي نجاد ومحسن رضائي من التيار المحافظ .

    وينبغي أن يكون المرشح لانتخابات الرئاسة من أصل إيراني وحاملا للجنسية الايرانية وأن يعد شخصية سياسية أو دينية بارزة وأن يكون سجل تدينه وإخلاصه للثورة الإسلامية بلا شوائب ، ومن حق كل إيرانى فوق الخامسة عشرة الإدلاء بصوته وبذلك يحق لنحو 48 مليونا من سكان إيران البالغ تعدادهم 67 مليون نسمة التصويت فى الانتخابات الرئاسية .

    وفي حال عدم فوز أى مرشح بنسبة 51% من الأصوات التي تم الادلاء بها “بما في ذلك الاصوات الباطلة” تجرى جولة ثانية بين المرشحين اللذين يحصلان على أكبر عدد من الأصوات وذلك في أول يوم جمعة بعد إعلان نتيجة الانتخابات في الجولة الأولى .

    وتستمر فترة الرئاسة أربع سنوات ، ويمكن للرئيس المنتخب أن يخوض الانتخابات لفترة ثانية وينبغى أن يبتعد بعدها عن المنصب لفترة واحدة على الأقل .

    مرشحو الرئاسة

    محمود أحمدي نجاد

    استطاع الرئيس الإيراني المنتهية ولايته محمود أحمدي نجاد ان يحصل على دعم المرشد الايراني الأعلى على خامنئي وحراس الثورة الاسلامية الإيرانية ، ووسائل الإعلام التابعة للدول ، من خلال تحديه للغرب بشان برنامج إيران النووي و كلامه المتوعد بتحطيم إسرائيل ووصفه المحرقة بـ”الخرافة”.

    الا أن سياسة نجاد الاقتصادية وفشله في تحسين أوضاع الطبقات الأكثر فقرا في مقدمة النقاط السوداء لحصيلة ولايته، وذلك بالرغم من امتلاك إيران موارد هائلة في مجال الطاقة. وإضافة إلى ذلك، يعتبر عدد من الإيرانيين ان اعتماد أحمدي نجاد أسلوب التحرش على الساحة الدولية لم يخدم مصالح إيران الدبلوماسية بل أساء بصورة البلد في عيون العالم.

    مير حسين موسوي

    في مطلع حقبة “الثورة الإسلامية”، باشر مير حسين موسوي (68 عاما) مهام رئيس الوزراء من عام 1981 إلى غاية 1989، تاريخ إلغاء المنصب.

    ويعتبر برأي الكثيرين المرشح الأكثر تألقا على الساحة السياسية الإيرانية قبيل انتخابات الثاني عشر من حزيران/يونيو، وقد خطف المرشح أنظار المجموعة الدولية وأثار اهتمامها عندما أعلنت أجهزة إعلامية قريبة من التيار الإصلاحي أقدام سلطات طهران على تعطيل موقع “فيسبوك” الاجتماعي على الانترنت لمنع أنصار موسوي من تنشيط الحملة الانتخابية والترويج لها عبر شبكة العنكبوت.

    وتميز المرشح الإصلاحي عن المتنافسين الـ3 الآخرين بتوظيفه موقع “تويتر” الالكتروني في سبيل اقترابه من كرسي الرئاسة.

    ويحظى المرشح بدعم الرئيس الإصلاحي السابق محمد خاتمي، الذي خسر استحقاق 2005 الرئاسي أمام محمود أحمدي نجاد.

    ونشط مير حسين موسوي حملته الانتخابية بالتأكيد على مواقف عديدة بينها وقوفه إلى جانب المرأة والدفاع عن حقوقها، والالتزام بحل ما يسمى بـ”جهاز الشرطة الأخلاقية” المكلف بمراقبة احترام الإيرانيات للباس الإسلامي، وملاحقة النساء المخالفات. وقال مير حسين موسوي انه يعتزم إقرار إجراءات قانونية المراد منها مكافحة استعمال العنف ضد النساء، كما عبر بالمناسبة عن دعمه لجهود إيران لاكتساب الطاقة النووية لأغراض سلمية.

    مهدي كروبي

    ترأس مهدي كروبي البالغ من العمر 72 عاما البرلمان الإيراني من 1989 إلى غاية 1992، ويعتبر المرشح للرئاسة الأكثر انفتاحا وإصلاحا.
    وضاعف المرشح انتقاداته وتهجماته على الرئيس محمود أحمدي نجاد، مستنكرا نفيه لحقيقة المحرقة النازية، التي استهدفت اليهود ابان الحرب العالمية الثانية. وحرص مهدي خروبي خلال حملته الانتخابية على انتهاج خطاب دبلوماسي يتسم بالتهدئة.

    وألح على تمسكه بالسياسات المعتدلة في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، مؤكدا بذلك عزمه على تجنيب الشعب الإيراني خيارات التيار المحافظ والمتشدد.

    وأسس كروبي حزب “الثقة الوطنية”، ويعتبر من بين المدافعين عن حقوق المرأة الإيرانية، وتوسيع المشاركة في الحكومة لكل التيارات والشرائح.
    وقد دخل المرشح ثالثا في استحقاق 2005 الرئاسي وتحدث وقتها عن وجود تجاوزات مثل شراء الأصوات، الأمر الذي دفعه هذه المرة على تنشيط حملته بالدعوة إلى تنظيم انتخابات شفافة.

    محسن رضائي

    يعد محسن رضائي البالغ من العمر 54 عاما المرشح المحافظ الوحيد الذي قرر دخول الحلبة السياسية بالرغم من تواجد محمود أحمدي نجاد.

    خاض رضائي مشواره في صفوف الجيش، وشارك تحت راية المعارضة في مكافحة نظام الشاه قبيل ثورة 1979 “الخمينية”. قاد جهاز حراس الثورة خلال ثمانينات القرن الماضي في أوج الحرب الإيرانية – العراقية قبل ان يصبح عضوا في مجلس مراقبة الدستور.

    ويقول محسن رضائي ، الحاصل على شهادة دكتورة في الاقتصاد، انه يطمح إلى مساعدة إيران على الخروج من النظام الاقتصادي المسير من قبل الدولة وتنمية القطاع الخاص. ويبقى المرشح رفقة أربعة إيرانيين آخرين محل مذكرة توقيف دولية لتورطه في الاعتداء ضد مركز يهودي عام 1994، الذي خلف 85 قتيلا.

    النظام السياسى الإيرانى

     
      على خامنئى    

    انطلقت شرارة انتفاضة الشعب الإيرانى ضد نظام الامبراطور رضا شاه بهلوى الموالي للغرب ابتداء من عام 1963م بقيادة علماء الدين.

    وكللت تلك الانتفاضة بالنجاح بعد عودة الامام آية الله الخميني من منفاه في فرنسا في فبراير عام 1979 ، حيث نجح الإيرانيون في الإطاحة بنظام الشاه وإقامة الدولة الإسلامية .

    ومنذ ذلك الوقت مارس الامام الخمينى موقعه الدينى كولي فقيه للأمة التي اذعنت باكثريتها القاطعة لقيادته ، وقدم اطروحة الجمهورية الاسلامية، وطلب من الامة التصويت عليها وابداء رأيها فيها، وفى أبريل عام 1979 تمّ الاستفتاء الشعبي العام وصوت الشعب المسلم في ايران لصالح إقامة جمهورية إسلامية تحل محل النظام الملكى بنسبة 98% من أصوات الناخبين.

    وإثر ذلك ظهرت ضرورة سن الدستور للنظام الاسلامي الوليد ، وانتخب الايرانيون في استفتاء أجري خصيصا لهذا الغرض 72 شخصية قانونية ودينية متخصصة شكلت بمجموعها مجلساً سمى في وقته باسم “مجلس خبراء الدستور”، وفي ظرف ثلاثة أشهر تم تدوين دستور الجمهورية الاسلامية من قبل المجلس المذكور، وطرح للاستفتاء الشعبي العام في عام 1979 أيضا، فكانت النتيجة موافقة الشعب عليه بنسبة 75% من اصوات الناخبين، واثر ذلك صادق الامام الخميني علي الدستور واخذ نظام الجمهورية الاسلامية صفته الشرعية والقانونية الكاملة، وباستلهام من الكتاب العزيز والسنة النبوية الشريفة ومذهب اهل البيت .

    كما اخذت ولاية الفقيه وزعامته للجمهورية الاسلامية صفتها القانونية واعتبارها الرسمي ، اعتبرت التجربة الايرانية فريدة من نوعها في العصر الحديث، لانها تحتوي على عناصر من الديمقراطية الغربية الى جانب حكم ديني مواز غير منتخب ، لذلك فان الرئيس المنتخب والهيئة التنفيذية يخضعان بالكامل للزعيم الاعلى للثورة المعين.

    وكذلك فان البرلمان المنتخب يهيمن عليه مجلس صيانة الدستور الذي يضم 12 من رجال الدين والقانونيين المعينين لهم سلطة رفض أي تشريع يعتبرونه متعارضا مع الشريعة الاسلامية والاعتراض على المرشحين لانتخابات البرلمان والرئاسة الذين يعتبرونهم غير أكفاء للمنصب.

    والخلاصة أن الانتصار الذي حققته الثورة الاسلامية في ايران جعل الشعب هناك يخضع لولاية فقيه جامع لعلوم الدين ويعتمد علي الايمان والشعور الديني العميق في إدارة شئونهم الحياتية ، فيما أطلق عليه ” ولاية الفقيه ” وهو الامر الذي سبب انقساما عميقا بين الايرانيين منذ قيام الثورة حيث ظهر تياران أحدهما يتمسك بمبادىء الثورة ويرفض التغيير ويصر علي حاكمية الاسلام وتطبيق أحكامه النورانية ، والاخر يرغب في تكييف الثورة مع متغيرات العصر ويسعي لإدخال إصلاحات .

    ويرى منتقدون ان الديمقراطية الايرانية مجرد واجهة وان النفوذ الحقيقي يسيطر عليه رجال الدين غير المعينين.

    مرشد الجمهورية الإسلامية 

    يعين مدى الحياة من جانب مجلس يضم كبار رجال الدين المنتخبين ” مجلس الخبراء ” وللزعيم الاعلى القول الفصل في جميع قضايا الدولة. وهو الذي يضع الاطار العام للسياسات الخارجية والداخلية ويسيطر مباشرة على القوات المسلحة والمخابرات. ويعين الزعيم الاعلي مجموعة من اصحاب المناصب المهمة مثل رئيس الهيئة القضائية ورئيس هيئة الاذاعة الحكومية وله ممثلون شخصيون منتشرون في بعض المؤسسات الحكومية والاقاليم.

    نفوذ الرئيس

    نظريا الرئيس هو ثاني أقوى شخص في الهيكل السياسي الايراني بعد مرشد الجمهورية وهو آية الله علي خامنئي منذ 1989. وعمليا فان سلطات الرئيس وقدرته على الاضطلاع بمسئولياته تقلصت بشدة من جانب مجموعة من الهيئات غير المنتخبة التي يسيطر عليها رجال دين من أصحاب النفوذ.

    والرئيس مسؤول عن السياسة الاقتصادية وعن الادارة اليومية للشؤون السياسية للبلاد من خلال مجلس وزرائه. ويتولى الرئيس كذلك رئاسة المجلس الاعلى للامن القومي الذي ينسق الدفاع الوطني والسياسة الامنية. ويمكن للرئيس توقيع مذكرات واتفاقيات مع حكومات أجنبية والموافقة على تعيين السفراء.

    إلا أنه عند ممارسة سلطاته ، يواجه الرئيس الايرانى عراقيل كثيرة من جانب المحافظين ، حيث أنه خلال فترة رئاسة خاتمي الثانية ، كانت أغلبية التشريعات التي تدعمها الحكومة ترفض من جانب مجلس صيانة الدستور وأغلقت الهيئة القضائية عشرات المطبوعات الموالية للاصلاحيين وسجنت عشرات الصحفيين والاكاديميين والنشطاء الاصلاحيين.

    كما تتجاهل هيئة الاذاعة الحكومية باستمرار انجازات الحكومة او تنتقدها ومنع مجلس صيانة الدستور مئات من حلفاء خاتمي من خوض الانتخابات البرلمانية عام 2004 لضمان حصول المحافظين على الاغلبية في المجلس الجديد، الأمر الذى دفع خاتمى لإطلاق “صرخة غضب” أكد فيها أن إيران دفعت ثمنا باهظا من أجل الديمقراطية، وأن المزيد سوف يدفع في المستقبل.

    مجلس صيانة الدستور

    هو الذي يقر طلبات الترشيح للانتخابات الرئاسية والتشريعية ويتكون من 12 عضوا من بينهم ستة فقهاء ومثلهم من القانونيين.

    ويمنع مجلس صيانة الدستور النساء من خوض سباق الرئاسة رغم اعتراضات بعض رجال الدين البارزين والمحامين المدافعين عن حقوق الانسان،حيث أعلن أكثر من 500 سياسي ومثقف إيراني أنهم لن يشاركوا في انتخابات الرئاسة ، استنادا إلى أن الدستور لايحظر ترشيح النساء .

    وكان مجلس صيانة الدستور قد أثار غضب الاصلاحيين  أثناء الانتخابات البرلمانية التي أجريت في فبراير عام 2004 بعد أن قضى بعدم أهلية نحو ألفي مرشح لخوض الانتخابات، ما أدى فعليا إلى استبعاد معظم النواب الإصلاحيين من خوض الانتخابات.إيران تختار بين الثعلب ومعشوق النساء

    Dalati Nohra, via Agence France-Presse

    Secretary of State Hillary Rodham Clinton signed a condolence book at the grave of slain former Prime Minister Rafik Hariri, pictured in the background, in Beirut on Sunday.

       
         
      ممسكا العصا من المنتصف
    أوباما يغازل المسلمين ويؤكد متانة العلاقات مع إسرائيل
     

     
      أوباما أثناء خطابه بجامعة القاهرة    

    القاهرة : حاول الرئيس الأمريكي باراك أوباما الإمساك بالعصا من المنتصف في خطابه التاريخي الذي ألقاه في جامعة القاهرة اليوم الخميس ، حيث أشاد بالدين الاسلامي ودوره في نهضة العالم وأهمية فتح صفحة جديدة من العلاقات بين الولايات المتحدة والمسلمين تقوم على الاحترام والثقة والمتبادلة ، إلا أنه حاول في ذات الوقت تهدئة التوتر الذي تمر به العلاقة الأمريكية الإسرائيلية بالتأكيد على أنها متينة ولا يمكن أن تكسر.

    وقال أوباما :” انا مسيحي ووالدي جاء من عائلة كينية فيها اجيال من المسلمين ، قضيت سنوات في اندونيسيا ، وعملت في شيكاغو مع كثير من المسلمين ، اعلم عمق الحضارة الاسلامية ، الاسلام يحمل مشعل النور والعلم لمئات من الأجيال “.

    واستطرد أوباما بالقول :” برهن الاسلام على روح التسامح الديني والمساواة العرقية ، كما أنه جزء من حكاية وقصة أمريكا ، فأول دولة اعترفت ببلدي كانت المغرب ، ومنذ تأسيس الولايات المتحدة ساهم المسلمون الأمريكيون في إثراء الحياة الامريكية ، حيث بدأوا  مشاريع تجارية ساهموا في انجازتنا الرياضية “.

    وطالب الرئيس الأمريكي بفتح صفحة جديدة من العلاقات بين الولايات المتحدة والمسلمين تقوم على أساس الاحترام والثقة المتبادلة ، قائلا :”أمريكا والاسلام ليس في وضع تنافس ولكن تطابق في مبادئ العدل والتقدم والتسامح في كرامة بني البشر “.

    وأضاف:” مرت العلاقة بين الإسلام والغرب بقرون طويلة من التعاون والتعايش ، إلا أنها في ذات الوقت ، شهدت فصول من العداء والنزاع والذي زاد بقوة في الأونة الأخيرة ، حيث حرمت حقب طويلة المسلمين من الحقوق “.

    وتابع :” أنا عرفت الاسلام في ثلاث قارات قبل انا أحضر للمنطقة التي نزل فيها وحي الاسلام ، الا أن الشراكة بين أمريكا والاسلام يقوم أن تقوم على الاسلام الصحيح وليس كما هو متصور ، أحارب الصور النمطية ضد الاسلام اينما ظهرت”.

    وأضاف :” علينا العمل بنفس المبدأ يجب تغيير الصورة الذهنية النمطية تجاه الولايات المتحدة ، كما هو الحال أن المسلم لا ينطبق عليه الصور النمطية ، فأمريكا ليست الصورة النمطية للامبراطورية ، دورنا محاربة الصور النمطية عند المسلمين وأمريكا”.
     
    وتابع :” الحرية في الولايات المتحدة لاتختلف عن حق ممارسة الحرية الدينية  ، لهذا السبب هناك 1200 مسجد في أمريكا ، لجأنا للقضاء لحماية النساء في ارتداء الحجاب ، يجب الا يكون هناك شك ان الاسلام جزء من أمريكا ، نعتقد أن امريكا تعتقد بداخلها ان مشاركة الجميع في العيش في أمن وامان وحق العمل بكرامة .

    وشدد الرئيس الأمريكي على أن التغيير لن يحدث بين عشية وضحاها ، قائلا :” أعلم أن الخطاب وحده لن يحل كل المشكلات ، ولكن إذا اردنا أن نمضي قدما علينا أن نكشف بصراحة ما يدور في قلوبنا ، يجب ان تكون هناك جهود للاستماع لبعضنا البعض ، كما يقول القرآن”.

    وأشار أوباما إلى انه رغم البداية الجديدة التي تسعى للوصل إليها ، فيجب علينا الا نتغاضي عن نقاط التوتر في المنطقة في ظل الشراكة .

    علاقة لن تنكسر

     
      أوباما أثناء خطابه بجامعة القاهرة    

    وفي محاولة لترطيب الأجواء المتوترة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ، أكد اوباما أن العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل قوية جدًا ، وتشكل رابطا غير قابل للكسر ، قائلا :” لا يمكن إنكار حق الشعب اليهودي في الحياة ، فقد تعرض للقمع والاضطهاد ومعاداة السامية ، وهو الأمر الذوي وصل في أوروبا لدرجة المحرقة في اليهود وإعدامهم في أفران الغاز وقتل 6 ملايين منهم”.

    وفي إشارة ضمنية إلى الرئيس الإيراني احمدي نجاد،  قال أوباما :” هناك من يطالب بمحو إسرائيل من الوجود ، وينكر المحرقة وهو الأمر الذي لا يمكن قبوله، تكرار الصور النمطية تجاه اليهود خطأ فادح”.

    ودعا أوباما :” الفلسطينيين إلى التخلي عن العنف والقتل ، وهو ما لا يقود إلى تحقيق حل الدولتين ،  مطالبا بالسلطة بتعزيز قدرتها للمساهمة في تحقيق دولة فلسطينية مقبولة على الأرض”.

    وطالب الرئيس الأمريكي باراك أوباما حركة حماس بالتوقف عن المقاومة والاعتراف بحق إسرائيل في الوجود ، والاعتراف بكافة الاتفاقيات الدولية والتي تم توقيعها سابقا مع الدولة العبرية”.

    وقال أوباما :” مع الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود ، لا يعني انكار هذا الحق على الشعب الفلسطيني ، نحن لا نقبل مشروعية الاستمرار في الاستيطان الاسرائيلي “.

    وتابع :” بناء المستوطنات يقوض السلام وآن الاوان أن تتوقف هذه المستوطنات “، مشددًا على ضرورة انهاء الازمة الانسانية في غزة ، قائلا :” الشعب الفلسطيني ايضا قد عانى سعيا لتحقيق وطن له على مدى 60 عاما تحملوا الم النزوح ، حيث يعيش الكثير في مخيمات اللاجئين محرومين من حياة ، يذوقون الإهانة” “.

    وأضاف :” ينبغي الا يكون هناك شك أن الوضع غير مقبول ” ، مؤكدًا بالقول :” الولايات المتحدة لن تدير  ظهرها للحقوق الفلسطينة المشروعة ، ومنحهم فرصة للحياة”.

    وتعهد أوباما بسعيه شخصيا من أجل التوصل إلى اقامة دولتين فلسطينية وإسرائيلية بكل تفاني ، قائلا :” آن الاوان لكل الاطراف أن ترقي إلى مسئوليتها “.

    وأشار الرئيس الأمريكي باراك أوباما في كلمته إلى عدد من الملفات الساخنة التي تهدد استقرار المنطقة

    أفغانستان ..حرب أمريكا الإجبارية

    وواصل أوباما خطابه، مؤكدا على ان احداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 سببت صدمة قوية دفعت الولايات المتحدة إلى التصرف بشكل يخالف معتقداتها ، لذا سنقوم بخطوات ملموسة لتصحيح هذا الخطأ ، قائلا “منعنا التعذيب ، وتعهدنا باغلاق معتقل جوانتانامو بحلول عام 2009”.

    وشدد أوباما على أن بلاده ليست في حرب ضد الإسلام ، ولكن لا يعني ذلك الا نتصدى للمتشددين الذي يشكلون تهديدًا قويا على أمننا ، نحن نرفض قتل الرجال والأطفال الأبرياء ، مهمتي حماية الشعب الأمريكي .

    وعن الوضع في أفغانستان ، قال أوباما :” لم نذهب للحرب في أفغانستان منذ سبع سنوات باختيارنا ، ولكن بحكم الضرورة فالقاعدة وطالبان قتلت 3 آلاف شخص في الحادي عشر من سبتمبر ، حيث ارتأت القاعدة الحاق الاذي بالولايات المتحدة”.

    وتابع :” لا نسعى لاقامة قواعد عسكرية في أفغانستان ، هناك أمر مؤلم يتم هناك نخسر ابناءنا ونتطلع بكل فرح لرجوع كل فرد إلى بلدنا ، ولكن لن يتم ذلك قبل أن نتأكد ان لن يكون هناك عنف مسلح في أفغانستان وباكستان ، وهو أمر غير موجود الان”.

    وقال الرئيس الأمريكي :” ندخل في تحالف يضم 46 بلد ، لا احد يجب أن يتسامح مع التشدد ، فكما قال القرآن الكريم من قتل نفسا بغير نفس كأنما قتل الناس ، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا”.

    وشدد بالقول :” الدين الحنيف الذي يعتنقه أكثر من مليار شخص بالعالم اكبر من الكراهية التي يراها البعض “.

    وتعهد الرئيس الأمريكي بتقديم الدعم الكافي إلى أفغانستان من أجل استعادة عافيتها الاقتصادية والاجتماعية والمقدر بـ2.8 مليار دولار ، فضلا عن 1.5 مليار دولار لبناء المستشفيات وتحسين أوضاع النازحين”.

    عراق ديمقراطي

    وبخلاف أفغانستان ، أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن حرب العراق ، هي حرب اخترناها مما اثار خلافات داخل أمريكا وخارجها ، ولكن على أي حال فشعب العراق افضل حالا الان بعد التخلص من نظام صدام حسين .

    وشدد أوباما على أهمية مساعدة الولايات المتحدة للعراق في صياغة مستقبل أفضل وتدريب قواته الأمنية ، من أجل الوصل إلى عراق شريك وليس تابع للولايات المتحدة . وتعهد أوباما بسحب كافة القوات الأمريكية من العراق بحلول عام 2012 .

    وعن الملف النووي الايراني،  قال أوباما:” لقد أوضحت للشعب الايراني ان بلدي مستعدة للمضي قدما في تحسين العلاقات بين واشنطن وطهران وهذا مرتبط بالمستقبل الذي تريده ايران “، موضحا ” سيكون هناك الكثير من القضايا والنقاش بين البلدين على اساس الاحترام المتبادل “.

    واوضح :” سباق التسلح النووي في الشرق الاوسط قد يدفع العالم لطرق محفوفة بالمخاطر “، مؤكدا ” كل دولة لها الحق في الطاقة النووية السلمية”.

    وكان أوباما قد بدأ كلمته بالإشارة إلى أن الأزهر وجامعة القاهرة تمثلان التناغم بين التقاليد والتقدم، مشيراً إلى أنه جاء إلى القاهرة “سعياً لبداية جديدة بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي قائمة على الاحترام المتبادل.”

    وأكد على أنه يدرك أن خطابه، الذي طال انتظاره لن يحدث فرقاً أو يحل المشكلات بين الغرب والعالم الإسلامي بين عشية وضحاها، مشيراً إلى ضرورة إنهاء دوامة التشكيك والخلافات بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي.

    Update (for the doubters who claim this was not a bow). Here is a video of the unmistakable bow

    President Obama’s bow to Saudi king

    In a second image, Obama has straightened up and is exchanging remarks with the Saudi leader:

       
         
     

    مصريو إسرائيل
    من هجرة الوطن للارتماء في حضن العدو

     

     

    محيط – هالة الدسوقي

       
      المصريون في إسرائيل.. علامة استفهام كبيرة    

    المصريون في إسرائيل.. علامة استفهام كبيرة تثير ضجة وجدلا من وقت لآخر ، يطالب البعض بعقابهم لارتمائهم في أحضان العدو الصهيوني وهو ما جسده حكم القضاء الإدراي المصري بإسقاط الجنسية عن حوالي 30 ألفا منهم متزوجين من إسرائيليات، وقاموا بدورهم بمهاجمة الحكومة والبرلمان المصري في وسائل الإعلام الإسرائيلية.

     

     

    قضية شائكة تحتاج لتفكيروتعقل وتدبر: هل المصريون في إسرائيل يستحقون إسقاط الجنسية عنهم؟ وهل يهددون وأولادهم الأمن القومي المصري؟ وهل سيطبق هذا القانون في حقهم قريبا أم أن مصيره الفشل، كما تتمنى رابطة المصريين المقيمين في إسرائيل .. أسئلة عديدة طرحتها شبكة الإعلام العربية “محيط” وأجاب عنها الخبراء السياسيين.

     


    ضجة الـ 3%

    ويفجر د. عماد جاد المتخصص بالدراسات الإسرائيلية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية  مفاجأة من العيار الثقيل، حيث أكد أن الضجة الكبيرة المثارة حول هذا الموضوع تخص عدد ضئيل للغاية لا يزيد  عن 2 أو 3% من العدد المعلن عنه أما النسبة الباقية منهم متزوجين من عرب 48 سواء مسلمات أو مسيحيات، منبها إلى الوقوع في خطأ كبير حينما نضع هؤلاء جميعا في حزمة واحدة.

     


    عرب 48

     


    ويضيف: أنا أتعاطف مع من تزوج من عرب 48 ولست مع إصدار قانون بإسقاط الجنسية المصرية عنهم، وهم معذورون في هجومهم على الحكومة أو البرلمان المصري، لأن البعض يصفهم بالخونة ويطالبون بإسقاط الجنسية وهم جالسون في مكاتبهم دون أن يبذلوا القليل من الجهد لرؤية الوضع على حقيقته ويميزون بين الفئات المختلفة الذين يندرجوا تحت هذا الوصف. وأؤكد أن غالبية هؤلاء وطنيون وليسوا خونه فعرب 48 هم من تمسكوا بأرضهم ورفضوا الرحيل عنها لصالح الاحتلال.

     


    ويلفت د. عماد النظر إلى أن رفض هؤلاء من جانب مصر يجبرهم على الاستمرار في إسرائيل لفترات طويلة، وبالتالي لا نلومهم على أي فعل يقومون به لصالح الدولة التي تأويهم فهم مرفضون من بلادهم، والعقل يقول أنه لو لدينا القدرة على استعادتهم فلما لا ولا نرتكب في حقهم جريمة بإلقائهم في أحضان العدو الصهيوني. 

     

       
      د. عماد جاد    

     

    أولاد الإسرائيليات

     

    أما في حالة اقتصار هذا القانون على المتزوجين من إسرائيليات يهوديات فلا مانع من تطبيقه، وحتى في هذه الحالة لابد من تخيرهم بين التخلي عن جنسيتهم الإسرائيلية أو إسقاط المصرية عنهم، وبالتالي نعطيهم الفرصة للعودة إلى مصر.

     


    وتطل المشكلة الحقيقية برأسها فيما يخص أولاد المتزوجين من إسرائيليات حيث يحملون الجنسية الإسرائيلية من جانب الأم،  وبالتالي سيلتحقون في  يوم من الأيام بالجيش الإسرائيلي وهنا تكمن الخطورة الحقيقية، لأن الجيش الإسرائيلي ليس بالاختيار لمن شاء ولكنه إجباري لمن يحمل الجنسية الإسرئيلية.

     


    غاوي شهرة


    ومن جانبه يرى د. وحيد عبد المجيد نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية أن المشكلة ليست في حكم أصدره القضاء الإدراي،  ولكن في الدعوى المفتعلة المبالغ فيها والمثيرة للضحك من جانب محامين مغمورين يسعوا إلى الشهرة، وهي موضة احترفها البعض الآن، حيث نسمع يوميا بقضايا غريبة ليس الهدف منها سوى إلا أن يكونوا ذائعين الصيت، وللأسف يفسدون بذلك الحياة العامة.

       
      د. وحيد عبد المجيد    

    ومن المعروف أن المتزوجين من إسرائيليات من المصريين عددهم قليل جدا وأغلبية المتواجدين في الأرضي المحتلة متزوجين من عرب 48 وهن في النهاية جزء من أمتنا لا يمكن التنصل منه، وهل المقصود من هذه الضجة عقابهم لأنهم صمدوا في أرضهم ضد الاحتلال الصهيوني، الذي يحاول كل ساعة طردهم منها بكل الطرق والوسائل.

     


    “شويه عيال”

     

    أما الشق الثاني من الموضوع وهو الذي يخص من تزوجوا من إسرائيليات فهم أشخاص ليست لهم قيمة ولا أحد ينشغل بهم  ومصر لا تحتاج إليهم ولا تتأثر بهم ولا يستحقون سوى أن “يروحوا في داهية”.

     


    وردا على تخوف البعض من انضمام أولاد المصريين الحاملين للجنسية الإسرائيلية إلى الجيش الإسرائيلي مما يشكل تهديد للأمن القومي المصري، يقول د. وحيد لا أعتقد أن الأمن المصري هش وضعيف لدرجة أن “شويه عيال” يهددوه.

     


    قصة الإسقاط

     


    يذكر أن المصريين المتزوجين من إسرائيليات قاموا بمهاجمة الحكومة والبرلمان المصري في وسائل الإعلام الإسرائيلية، كما نشرت جريدة الوفد المصرية .

     


    وأوضحت الصحيفة أن أعضاء الجالية رفضوا حكم القضاء الإدراي المصري بإسقاط الجنسية عن حوالي 30 ألفا منهم متزوجين من إسرائيليات، واصفين المجموعة البرلمانية التي طالبت بإسقاط جنسيتهم بأنهم “ببغاوات يتغنون بالدمار وليس السلام”، وقالوا حسبما ورد بالصحف الإسرائيلية أنهم ذهبوا لإسرائيل بناء على اتفاقية سلام وقعتها مصرمعها. وطالبوا أعضاء الكنيست العرب بالتحرك العاجل لنصرتهم.

     


    مصيره الفشل !

       
      حبيب العادلى وزير الداخلية المصرى    

     


    وأكد شكري الشاذلي رئيس رابطة المصريين المقيمين في إسرائيل أن الحكم باسقاط جنسيتهم المصرية مصيره الفشل مثل حكم منع تصدير الغاز لإسرائيل. وقال : “لو كان زواجنا من إسرائيليات خطرا على الأمن الوقمي المصري يكون الأمن المصري غير كفء.”  وأضاف: “أرى أن مسألة انضمام أولا د المصريين للجيش الإسرائيلي غير واردة لأن تربيتهم السياسية لا تسمح بذلك على حد زعمه.”

     


    وتأتي هذه الضجة التي يثيرها المصريون في إسرائيل رغم أن حكم القضاء الإدراي غير نهائي ولا يحتاج إلى كل هذه الضجة وهو ما أكده السفير سامح نبيل القنصل المصري بإسرائيل في تصريحات لصحيفة “السفارة” الإسرائيلية الناطقة بالعربية.

    Obama speaks briefly with Saudi king after bowing

    Video by a television crew was posted on YouTube

     
    محليات>>الرئيسان الأسد وأحمدي نجاد: تغيرات جذرية على الساحة الدولية لها انعكاسات إقليميا في كل المجالات.. ندعم الشعب الفلسطيني ومقاومته وفك الحصار عن غزة

     

    06 أيار , 2009

     

     

    دمشق-سانا

    أجرى السيد الرئيس بشار الأسد والسيد الرئيس محمود أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية مباحثات بعد ظهر أمس عقدا في ختامها مؤتمراً صحفياً حيث رحب الرئيس الأسد في مستهله بالرئيس أحمدي نجاد والوفد المرافق له وقال.. يسعدني أن نلتقي اليوم في دمشق في ظل متغيرات دولية كبيرة ومهمة حصلت في الفترة الفاصلة بين القمتين السابقة في طهران منذ حوالي تسعة أشهر والقمة الحالية في دمشق حيث كان هناك تغييرات جذرية على الساحة الدولية كان لها انعكاسات أيضا على الساحة الإقليمية في كل المجالات السياسية والاقتصادية وكان لها انعكاسات اجتماعية.

    20090505-233809.jpg

    وأضاف الرئيس الأسد أن التغييرات الإقليمية كانت مرافقة لهذه التغييرات الدولية ولكن لها جانبان.. جانب مرتبط بالتغييرات الدولية نفسها وجانب له علاقة بسياق الأحداث الطبيعية في منطقتنا ونحن كأي دولة أخرى في المنطقة تأثرنا.. وتأثرت العلاقات السورية الإيرانية بكل هذه التغييرات ولكن بشكل إيجابي وليس بشكل سلبي.

    الرئيس الأسد: العلاقة السورية الإيرانية استراتيجية وزيارة أحمدي نجاد تؤكد ذلك

    وقال الرئيس الأسد إنه كان هناك تغييرات ولكن كانت هناك أشياء لم تتغير كثيرا.. ما يعنينا منها في هذا اللقاء هو ثبات رؤيتنا أو تثبيت صحة الرؤية السورية الإيرانية المشتركة تجاه المواقف التي كنا نتخذها في السنوات السابقة حيث ثبتت صوابية الرؤية الإيرانية السورية المشتركة تجاه نقطتين النقطة الأولى هي ما يتعلق بهذه العلاقة بين سورية وإيران وهي علاقة إستراتيجية وزيارة الرئيس أحمدي نجاد تدل على أهمية هذه العلاقة الإستراتيجية وعلى ضرورة التشاور والتنسيق المستمر بين سورية وإيران أما النقطة الثانية المتعلقة برؤيتنا المشتركة فهي ترتبط بكل القضايا الأخرى التي نطرحها وتتعلق بالعمل المشترك المستمر والدؤوب من اجل الوصول إلى منطقة نعيش بها كدول وكشعوب كي تكون منطقة مستقرة ومستقلة بمعنى أن مصيرها مرتبط بقرارها وقرارها مرتبط أو ممسوك أو مصنوع بأيدي أصحابها وأهلها وقاطنيها وهذه النقطة مرتبطة بكل القضايا او النقاط الفرعية الأخرى التي كانت تطرح تحت عناوين قضايا معينة وما يجمع بينها هذه النقطة.

    العلاقة بين سورية وإيران طبيعية وليست محورا كما يحلو للبعض أن يوحي

    وأضاف الرئيس الأسد: إن العلاقة السورية الإيرانية هي علاقة طبيعية وليست حالة شاذة وليست محوراً كما يحلو للبعض أن يوحي بل هي علاقة طبيعية لا ترتبط فقط بعلاقة سورية وإيران وإنما بعلاقة أي مجموعة دول تتجاور مع بعضها البعض.. علاقة سورية مع كل الدول الأخرى الموجودة في المنطقة وعلاقة إيران مع كل الدول الموجودة في منطقتنا وهذه العلاقة وهذا النوع من العلاقات هو لمصلحة هذه الدول ولمصلحة الاستقرار الذي ننشده ولمصلحة قوة هذه المنطقة وبالتالي من واجبنا كدول أن نسعى لتعزيز هذا النوع من العلاقات.

    المباحثات تركزت على فك الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني

    20090505-234452.jpg

    وقال الرئيس الأسد: إنه عندما نتحدث عن الاستقرار لا يمكن ان نغفل الموضوع الفلسطيني ومعاناة الشعب الفلسطيني تجاه ما يتعرض له من تنكيل وقتل وإرهاب من قبل الإسرائيليين.. ولا يمكن أن نغفل المقاومة الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني فمن البديهي أن يتركز الحوار حاليا اليوم حول كيفية دعم الشعب الفلسطيني في صموده ومقاومته بكل ما تعني هذه المقاومة من معان وأوجه.

    وأضاف الرئيس الأسد لقد تطرقنا إلى كيفية دعم الشعب الفلسطيني ودعم صموده من خلال توحيده لأنه لا يمكن ان يصمد أو ان يقاوم وهناك انقسام على الساحة الفلسطينية السياسية وكانت هذه إحدى النقاط الأساسية التي تركز الحوار بشأنها وهي كيف نعمل على فك الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة وهذه النقاط كانت أساسية في حوارنا قبل هذا المؤتمر.

    مرتاحون للتطورات الأخيرة في العراق ومتفقون على ضرورة دعم الحكومة العراقية الحالية

    وقال الرئيس الأسد إنه عندما نتحدث عن الاستقرار لا يمكن أن نغفل الموضوع العراقي ونحن مرتاحون للتطورات الأخيرة في العراق وخاصة انتخابات الإدارة المحلية التي حصلت مؤخرا وأعطت مؤشرات قوية وواضحة على أن الشعب العراقي يريد وحدة العراق وأن العراق لا يذهب بالاتجاه الذي ربما أراده البعض وتوقعه من انقسام وتفتيت وصدام بين أبناء الوطن الواحد وكانت وجهة نظرنا متفقة حول ضرورة دعم الحكومة العراقية الحالية في مساعيها الدؤوبة من أجل تحقيق المصالحة بين أبناء الشعب العراقي ومختلف الفصائل العراقية بهدف الوصول إلى انسحاب القوات الكامل وخروج آخر جندي أجنبي محتل من العراق.

    امتلاك الطاقة النووية السلمية حق تضمنه الاتفاقيات الدولية

    20090505-234526.jpg

    وأضاف الرئيس الأسد إنني أكدت للرئيس الإيراني موقف سورية الثابت من موضوع الملف النووي الإيراني وموقفنا معروف.. من حق أي دولة في هذا العالم أن تمتلك الطاقة النووية السلمية هذا الحق تضمنه الاتفاقيات الدولية المتعلقة بهذا الموضوع أما الحديث أو طرح شكوك حول وجود برنامج عسكري فعلى الجهات التي تطرح هذا الطرح أن ترينا فقط من أجل المصداقية ما الذي ستفعله تجاه برنامج نووي عسكري مطبق منذ عقود طويلة في إسرائيل عندها يكون لهذا الكلام مصداقية ولهذه الشكوك بعض المصداقية والحقيقة كلنا يعرف أن الموضوع عبارة عن عملية سياسية نحن نرفضها.. الكثير من الدول في هذا العالم ترفضها.

    الشعوب في منطقتنا أصبحت أكثر وعيا لتمسكها بحقوقها وعملها من أجل مصالحها

    وقال الرئيس الأسد: إنه بكل تأكيد كان هناك جزء من الحديث متعلق بالعلاقات الثنائية وعبرنا عن رضانا عن هذه العلاقات وعن تطورها وهناك خطوات تتم بشكل مستمر بالنسبة لتطوير هذه العلاقات وسيكون هناك اجتماع متابعة بعد هذا المؤتمر الصحفي للوزراء لمتابعة تفاصيل ما طرح في الاجتماع من عناوين بالنسبة للعلاقة الثنائية بين سورية وإيران فهناك أشياء كثيرة تغيرت ولكن هناك أشياء كثيرة بقيت مناقضة لمصالح الدول والشعوب وعلى الرغم من كل ذلك فالشعوب في منطقتنا أصبحت أكثر وعيا لتمسكها بحقوقها وعملها من اجل مصالحها وهذا وحده يدفعنا جميعا للتفاؤل.

    وحيا الرئيس الأسد الجمهورية الإسلامية الإيرانية على مواقفها الداعمة لحقوقنا العربية بشكل عام ولحقوقنا في سورية وفي مقدمتها استعادة الجولان المحتل بشكل خاص.

    العلاقات السورية الإيرانية تستند إلى المبادئ والمصالح

    وردا على سؤال حول الضغوط على سورية وإيران بسبب دعم المقاومة.. وما هي إمكانات تنمية العلاقات في المستقبل بين البلدين… قال الرئيس الأسد: استندنا في رؤيتنا لهذه العلاقة على مبادىء ومصالح.. المبادىء من الطبيعي أن تكون هناك علاقات جيدة نحن أبناء منطقة واحدة وأمة واحدة تجمعنا الكثير من الأشياء ولكن بنفس الوقت هذه المبادىء اجتمعت مع المصالح فكان من الطبيعي أن تقف سورية مع إيران عندما قامت الثورة الإيرانية وقدرت إيران موقف سورية خلال الحرب العراقية الإيرانية وفي المقابل وقفت إيران مع سورية في السنوات القليلة الماضية التي تعرضت فيها لضغوط شديدة جداً.. الكل يعرف عنها.. أيضا هناك تقدير سوري للموقف الإيراني لكن لو وضعنا هذين الجانبين ربما يبدو موقفا عاطفياً أو أخوياً فقط.. لو وضعنا الموضوع جانباً ونظرنا إلى القضايا التي مرت خلال العقود الماضية وخاصة في العقد الحالي لوجدنا أن مصلحة سورية وإيران كانت مصلحة واحدة وأعتقد أن دولا أخرى لديها مصلحة في نفس المواقف التي أخذناها ولو نظرت إلى الدول الأخرى التي تعيش في المنطقة فسترى أن المواقف لم تكن بعيدة عن المواقف السورية والإيرانية.. ربما هناك طريقة تعبير مختلفة ودرجة تعبير مختلفة.

    الضغوطات لم تمنعنا من أن نسير باتجاه الهدف الذي وضعناه وكان هدفا واضحا

    وأضاف الرئيس الأسد: كل هذه الأمور بنيت على رؤية بعيدة المدى بين سورية وإيران في المنطقة أما الجانب الآخر فهو يتعلق بالخصوم والأعداء.. هناك فرق بين الخصم والعدو وكلاهما لحسن الحظ كان جاهلاً بما يفعله وبما نفعله أو بالأحرى جاهلاً بمنطقتنا في كل تفاصيلها وهذا الجهل نراه إلى حد كبير موجودا.. الآن ربما نرى بداية اعتراف بان هناك مشكلة.. سنوات قليلة ماضية لم يكن أحد يعترف بأن هناك مشكلة والآن بداية اعتراف بأنهم لم يقدروا أو أن البعض لم يقدر وأن البعض لم يعرف حتى الآن كيف يتعامل مع المشاكل أو كيف يوجد مخرج للورطات التي وقع فيها.. بالمقابل كنا نعتمد على رؤيتنا الواضحة في السير نحو الأمام.. لم نتعامل كثيراً مع الضغوطات أخذناها على محمل الجد ولكن لم تمنعنا من أن نسير باتجاه الهدف الذي وضعناه وكان هدفاً واضحاً.. عرفنا حجم هذه الضغوطات الحقيقي وفرزناه عن الوهمي وعرفنا تماماً ما هي أهدافهم من هذه الضغوطات التي طبقت على سورية وإيران وبالتالي بالنسبة للقضايا الأساسية التي طرحت ما زال الموقف السوري هو نفسه والموقف الإيراني نفسه.. كل المتغيرات التي نتحدث عنها لم ترافقها متغيرات في أسس السياسة في سورية أو في إيران.

    وقال الرئيس الأسد: أعتقد أن هذه العوامل الأساسية هي التي جعلتنا نصمد وننجح على الأقل بالحد الأدنى بوضع الرؤية الصحيحة التي ثبت بأنها كانت صحيحة كي لا نتحدث عن انتصارات بنوع من الغرور.. نحن نتحدث عن رؤية صحيحة وهذا أساس نجاح أي دولة واي سياسة عندما تمتلك الرؤية الصحيحة كل شيء آخر يصبح تفاصيل.. ما هي الخطة التنفيذية التي تبنى على هذه الرؤية وغيرها من التفاصيل الأخرى تصبح تفاصيل أقل أهمية لكن من يمتلك الرؤية هو القوي في السياسة ونحمد الله بأننا تمكنا من امتلاك هذه الرؤية وأثبتت الوقائع أن هذه الرؤية السورية الإيرانية المشتركة هي رؤية صحيحة.

    وجوابا على سؤال حول التعاون السوري الإيراني واهتمام سورية بالاستفادة أكثر من طاقات وإمكانات إيران في هذا الاتجاه… قال الرئيس الأسد: بكل تأكيد.. لذلك خلال هذه الزيارة القصيرة للرئيس أحمدي نجاد سيكون هناك اجتماعان في هذا الإطار.. الاجتماع الموسع الذي ترأسناه مع الرئيس أحمدي نجاد تحدثنا فيه حول العناوين وطلبنا أن يتم مباشرة بعد هذا المؤتمر الصحفي اجتماع يرأسه من الجانب السوري السيد رئيس الوزراء ومن الجانب الإيراني رئيس اللجنة المشتركة ووزير الإسكان السيد سعيدي كيا من أجل مناقشة هذه التفاصيل وبكل الأحوال المشاريع التي تمت حتى الآن هي مشاريع مهمة جدا في مجال المياه والري والصوامع والاسمنت فهي مشاريع كبيرة بالاضافة الى مشاريع صناعة السيارات ومؤخرا أصدرنا مرسوما لدعم هذه الصناعة وخاصة ان صناعة السيارات سوف ينشأ عليها أو بناء عليها صناعات أخرى داعمة لها وصدر المرسوم لتخفيف الأعباء المالية عن هذا النوع من الصناعات في سورية.

    وأضاف الرئيس الأسد: أما من الناحية السياسية فسورية لديها رغبة كبيرة لتوسيع هذه العلاقات وتبقى هناك التفاصيل وأي بيروقراطية موجودة في أي دولة نحاول دائما ان نجد حلولا للمشاكل التفصيلية ولكن هناك لقاءات متكررة وزيارات مستمرة بين المسؤولين في كل المستويات.

    20090505-234610.jpg

    من جهته قال الرئيس أحمدي نجاد: أشكر الرئيس الأسد على حسن الاستقبال ودعوته وأوافق على ما طرحه فإيران وسورية بلدان مهمان جدا ومؤثران في المعادلات الإقليمية والعالمية.. هناك جبهة مقاومة منذ عقود عديدة تقف أمام التدخل الأجنبي وهجوم القوى الكبرى للهيمنة على المنطقة من خلال الوحدة والوعي والتخطيط الدقيق والمناسب على أساس المبادىء الإنسانية.. كانت مواقفنا والدفاع عن حقوق البلدين وعن حقوق شعوب المنطقة بشجاعة.

    الرئيس نجاد: يجب ان نمنع التدخل الأجنبي في منطقتنا وأن تكون المنطقة مستقلة وحرة ومتقدمة

    وأضاف أحمدي نجاد لحسن الحظ.. النصر حل علينا وظروف المنطقة والعالم اتجهت بسرعة وبوتيرة متسارعة لمصلحة مواقف إيران وسورية ونظرتهما.. والذين مارسوا الضغط على سورية وإيران يعلنون اليوم بوضوح انهم بحاجة الى دعم ومساعدة سورية وإيران لحل مشاكلهم وهذا حدث كبير جدا.

    موقف إيران وسورية يزداد قوة على الساحتين الإقليمية والدولية

    وقال أحمدي نجاد إن الوئام والصمود هما سر النصر ونحن في بداية الطريق نحو النصر وهناك انتصارات أكبر أمامنا ينبغي أن نصل إلى نقطة بحيث نمنع ونحول دون غطرسة وتدخل الأطراف الأجنبية وأن تكون منطقتنا منطقة مستقلة وحرة ومتقدمة ومليئة بالسلام والمودة بين الشعوب والحكومات بحيث تسيطر الشعوب والحكومات على مصيرها.. والقرارات تتخذ داخل المنطقة بالذات.. واليوم ظروف العالم تتغير بوتيرة متسارعة وأعداء الشعوب والمنطقة في يوم ما كانوا يتحدثون من موقع القوة والغطرسة والأنانية ولكن إيران وسورية بلدان ينشدان العدالة والاستقلال وهما ملتزمان بالحقوق والقوانين الدولية.. والذين كانوا يبثون عبارات مسيئة ضد هذين البلدين الان في موقف ضعف وموقف إيران وسورية يوما بعد يوم يزداد قوة على الساحة الاقليمية والدولية.

    وأضاف الرئيس الإيراني: إن أصحاب النوايا السيئة بالنسبة للبلدين ولشعوبنا وفي كل المواقف وصلوا إلى طريق مسدود.. إنهم اليوم لا يستطيعون أن يقوموا بتسوية أي موضوع على المستوى العالمي والسياسي وانه لا توجد لديهم أي إستراتيجية أو مقاربة عقلانية وإنسانية لحل قضية فلسطين وأيضا قضية أفغانستان بل ليس لديهم أي حل لأي موضوع على مستوى العالم لأن أفكارهم قائمة على الأنانية والهيمنة وأسسهم الفكرية غير إنسانية وتعود إلى عقود ماضية.

    وقال أحمدي نجاد: ذكرت للرئيس الأسد إنهم يريدون من خلال المفاتيح القديمة أن يفتحوا الأقفال الحديثة والحداد كان يصنع تلك المفاتيح ولكنها لا تصلح لعالم اليوم.. واليوم الأقفال رقمية وسر فتح هذه الأقفال هو النظرة الإنسانية القائمة على محبة واحترام الناس والاعتراف بحقوق الشعوب وموقعها وهم منذ عقود لا يزالون متخلفين وبعبارة واحدة يمكن أن نقول إنهم متخلفون سياسيا.. واليوم هم في موقف ضعف والعالم يتغير.. فنحن بالإضافة إلى مساعدة إدارة وتنظيم شؤون المنطقة يجب أن نقوم بجهود جديدة لإصلاح النظام العالمي.. وأثبتت الحرب العالمية الثانية أن الفكر قد وصل الى نهاية طريق وهم لا يستطيعون أن يحلوا قضايا العالم في يومنا هذا ولا يستطيعون ان يوفروا الأمن في العالم لأن موقفهم قائم على التمييز والفلتان الأمني وعلينا أن نبذل جهودنا حتى تكون منطقتنا خالية من تواجد الأجانب ودعاة الهيمنة.. ينبغي أن نبذل جهودا جديدة لاصلاح النظام العالمي.

    وتابع الرئيس الإيراني: وكما قمنا في الماضي بالتنسيق والوئام الفكري والصمود ينبغي أن نتابع هذا التوجه ولقد حققنا في سورية وإيران انتصارات كبيرة.. والظروف في يومنا هذا تختلف عما هي في الماضي ولكن إلى جانب هذه الانتصارات هناك مسؤوليات جديدة ملقاة على عاتق الحكومات والشعوب.

    وأكد أحمدي نجاد أن العلاقات الثنائية بين البلدين على مستويات عليا وفي مختلف القطاعات تتطور وتتعمق ولا توجد أي قيود او معوقات أمام تطويرها.. فالبلدان متفقان على أن العلاقات الأخوية بين إيران وسورية نموذج يحتذى به للعلاقات الأخوية والبناءة لجميع البلدان في الإقليم والعالم وان نقدم هذا النموذج للمنطقة والعالم وهي لصالح شعبي البلدين وشعوب المنطقة.

    وقال الرئيس الإيراني: من أجل التنسيق بين الحكومات والشعوب في المنطقة وتنمية التعاون الإقليمي لدينا تفاهم كامل.. فالبلدان يرحبان باستتباب الأمن ودعم الحكومة الشرعية في العراق وأن العراق الموحد هو لصالح كل بلدان المنطقة وجلاء القوات الأجنبية من العراق لصالح كل المنطقة وينبغي أن نقول إنه لصالح المحتلين أيضا.

    وأكد الرئيس الإيراني أن وجود المحتلين والأجانب في منطقتنا يؤدي إلى الفلتان الأمني ومشاكل عديدة لشعوب المنطقة.. وينبغي أن يغادروا بأسرع وقت وهذا لصالحنا ولصالحهم.. وإذا أرادوا أن يقوموا بعمل خير فينبغي ان يقوموا بذلك في بلادهم.

    واعتبر أحمدي نجاد أن الصهيونية بالذات هي الاحتلال والعدوان والقتل والإبادة.. لقد خلقت الصهيونية للعدوان والتهديد والإبادة وهم بالذات يمارسون التمييز العنصري لخدمة القوى الكبرى ولذلك فدعم المقاومة الفلسطينية يعتبر واجبا إنسانيا وشعبياً وأن سورية وإيران تقفان إلى جانب المقاومة الفلسطينية.

    وقال أحمدي نجاد إن المقاومة ستستمر حتى تحرير كل الأراضي المحتلة فالجولان المحتل منذ عشرات السنين يخضع لاحتلال الصهاينة وحماتهم وهم يهاجمون غزة ويقومون بقتل الناس في أوطانهم يقصفونهم من البر والبحر وينكلون ويبيدون الأطفال والنساء ويحاصرونهم ويمنعون عنهم الغذاء والدواء ومن خلال الدبابات والأسلحة الثقيلة ويشنون الهجمات عليهم.

    وأكد أحمدي نجاد أن فترة الهيمنة والغطرسة انقضت ونحن عازمون من خلال الوعي وبالأساليب الإنسانية والمنطقية أن ندافع عن حقوق شعوبنا وحقوق شعوب المنطقة مشيراً إلى أن منحى الأعداء يتجه إلى النزول وأن الكيان الصهيوني يواجه طريقا مسدوداً وهذه العربدات ليست ناجمة عن القوة بل عن الضعف.

    وأكد أن المؤشر بالنسبة إلى إيران وسورية يتجه نحو الصعود وهو ناجم عن الوحدة والصمود وعن وعي الحكومات والشعبين في سورية وإيران.

    وقال أحمدي نجاد نحن على ثقة إننا في بداية طريق الانتصار.. والانتصارات الكبرى أمامنا وفي المستقبل القريب سنعيش في منطقة لا يوجد فيها أثر من المحتلين سواء الصهاينة أو غير الصهاينة وأن الشعوب في المنطقة ستعيش بكل حرية واستقلال ورفاهية وأخوة وستعيش مع بعضها البعض.

    ورداً على سؤال حول أجواء الانفراج في المناخ الدولي ومرتسماته العملية على قضايا المنطقة وخاصة بالنسبة إلى سورية وإيران… قال الرئيس الإيراني.. هناك مؤشرات على صحة هذا التفاؤل وأذكر مثالا على ذلك الذين كانوا يمارسون الضغط على سورية وإيران منذ عشرات السنين لكي يتراجع البلدان عن مواقفهما فإنهم من أجل حل قضاياهم الان يحتاجون إلى سورية وإيران مضيفا ان فكر الهيمنة في المنطقة وصل الى طريق مسدود مشيرا الى ان الذين احتلوا العراق من اجل احتواء ايران وسورية ومن أجل احتواء الفكر الاستقلالي في المنطقة كانت حصيلتهم ان موقف سورية وإيران أصبح أقوى مما كان عليه قبل احتلال العراق.

    التأكيد على دعم المقاومة الفلسطينية وإعادة إعمار غزة

    ورداً على سؤال حول دعم الشعب الفلسطيني وتحقيق وحدته وإعادة إعمار غزة قال الرئيس أحمدي نجاد إن السبيل الذي اتخذناه بدعم القضية الفلسطينية هو طريق صحيح وسوف نواصله لأنه وبعد الانتصار الذي حققته المقاومة في غزة الظروف تغيرت.. ومساعداتنا ودعمنا سوف نقوم بتنظيمها حسب الظروف الراهنة ودمشق هي قاعدة لمساعدة الشعب الفلسطيني.

    وأضاف أحمدي نجاد أنه بشأن إعادة اعمار غزة فاننا نرى أنه ينبغي أن يقوم الشعب الفلسطيني ومقاومته في غزة بإعادة الإعمار ونحن سنتخذ التدابير اللازمة لتحقيق هذا الهدف وسنمضي قدماً بهذا الاتجاه رغم وجود معوقات فغزة لا تزال تخضع للحصار والمعابر مغلقة ولكن نحن نؤمن بأنه كما ان إرادة الشعب الفلسطيني في غزة هزمت العدوان العسكري الإسرائيلي والحصار ستنجح أيضا بإعادة الإعمار.

    وحول تعزيز العلاقات السورية الإيرانية أكد الرئيس الإيراني أنه لا توجد أي قيود على تنمية العلاقات بين البلدين وقال هناك عمل مشترك جيد يتم حاليا لذلك فإنه من خلال توجيه الرئيس الأسد والإرادة السياسية القائمة فسوف يتطور التعاون بين سورية وإيران في المستقبل في كل المجالات الاقتصادية والسياحية والثقافية والاستثمار وحتى اننا نتجه نحو التعرفة التفضيلية والتبادل التجاري الحر وإنشاء مصرف مشترك ونحن ننطلق بهذا الاتجاه.

    وأضاف أحمدي نجاد: أن جزءا من حوارنا شمل التعاون الثلاثي والإقليمي بين سورية والعراق وإيران وهناك مشاريع بنية تحتية مهمة جداً تم تحديدها وسنقوم بتنفيذها في مجال النفط والغاز والنقل بشكل ثلاثي بين البلدان الثلاثة.

    20090506-004913.jpg

    وكان السيد الرئيس بشار الأسد في مقدمة مستقبلي الرئيس أحمدي نجاد لدى وصوله إلى قصر الشعب حيث أقيمت مراسم استقبال رسمي عزف خلالها النشيدان الوطنيان للجمهورية الإسلامية الإيرانية والجمهورية العربية السورية ثم جرى استعراض حرس الشرف بينما كانت المدفعية تطلق إحدى وعشرين طلقة تحية لضيف سورية الكبير.

    بعد ذلك صافح الرئيس أحمدي نجاد أعضاء الوفد السوري الرسمي المؤلف من السادة فاروق الشرع نائب رئيس الجمهورية والمهندس محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء ووليد المعلم وزير الخارجية والدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية والدكتور عامر حسني لطفي وزير الاقتصاد والتجارة والدكتور فؤاد جوني وزير الصناعة ومحمد ناصيف معاون نائب رئيس الجمهورية وأحمد عرنوس معاون وزير الخارجية والدكتور حامد حسن سفير سورية لدى إيران.

    ثم صافح السيد الرئيس بشار الأسد أعضاء الوفد الإيراني الرسمي المؤلف من السادة منوشهر متقي وزير الخارجية وسعيدي كيا وزير الإسكان وبناء المدن ورحيم مشائي نائب الرئيس ورئيس منظمة التراث الثقافي والسياحة وشيخ الاسلام نائب وزير الخارجية والدكتور سيد أحمد موسوي سفير إيران لدى سورية.

     
    رئيسة الفلبين تصل سورية في زيارة دولة
    الاخبار السياسية

    وصلت رئيسة الفلبين غلوريا ماغاباغال ارويو الأحد إلى سورية في زيارة دولة تستمر لمدة 3 أيام, تلتقي خلالها الرئيس بشار الأسد.

    وكان السكرتير الصحفي لارويو جورج ريموند قال في تصريح لإذاعة فلبينية حكومية إن “ارويو ستوقع خلال الزيارة على عدد من الاتفاقيات في عدة مجالات”, لافتا إلى أن “الرئيسة الفلبينية ستزور أيضا ميناء الحاويات التي تديره شركة ICTSI الفلبينية”. 

    وكان نائب الرئيس الفلبيني نولي ودي كاسترو قام بزيارة إلى سورية في منتصف الشهر الماضي, جرى خلالها افتتاح سفارة للفلبين في دمشق.  

    وبحث دي كاسترو مع الرئيس الأسد خلال الزيارة تحسين العلاقات الثنائية بين البلدين وخاصة السياسية والاقتصادية, إضافة إلى تنظيم العمالة بين البلدين.

    ويوجد في سورية ما بين 16 و17 ألف شخص فلبيني, معظمهم من النساء اللواتي يعملن في المنازل عن طريق مكاتب الخادمات.

    يشار إلى أن سورية هي المحطة الثانية والأخيرة في جولة ارويو, وذلك بعد زيارتها لمصر حيث التقت الرئيس محمد حسني مبارك.

    يذكر أن الفلبين هي أرخبيل جزر يتكون من أكثر من 7 آلاف جزيرة, تقع في جنوب شرق آسيا, ويبلغ عدد سكانها 87 مليون نسمة, وترتكز في اقتصادها على القطاع الزراعي، نظراً لتوافر الموارد التي تؤهلها إلى ذلك. كما انخرطت في قطاعي الصناعة الحديثة والخدمات.

     

    سيريانيوز

     
    2009-05-03 21:24:17
     
    الشراء
    المبيع
     
    71.85
    72.25
    جنيه
    47.45
    47.65
    دولار
    12.58
    12.78
    ريال
    41.65
    41.75
    فرنك
    63.00
    63.30
    يورو
     
    عربي
    اتكليزي
    فرنسي

    لا تملك حسابا حتى الآن؟
    إلغاء الاشتراك

    أهم الأخبار
    الموجز
    منظمة أمريكية00 أكثر من 3 ملايين طفل فى أمريكا مهددون بخطرالجوع
    وزارة الكهرباء تعدل سعر استهلاك الكهرباء المنزلي ..الاستفادة من الشرائح المدعومة حتى 2000 كيلواط وبعدها يصبح سعر الكيلواط 7 ليرات
    بولندا تعلن ظهور أول إصابة مؤكدة بأنفلونزا الخنازير
    هطولات مطرية متفرقة في المحافظات أغزرها 45 مم في وادي العيون بمحافظة حماة
    وزير المالية:ارتفاع أقساط التأمين بنسبة 20 % خلال الربع الأول من العام الجاري
    تأهيل منطقة سبخة الجبول بحلب لتكون مقصدا سياحيا بكلفة 550 ألف دولار
    وزير الزراعة: الجهود مستمرة لتحقيق الأمن الغذائي ونركز على العمل الميداني وإجراء البحوث العلمية وتطوير الثروة السمكية
    كأس الاتحاد الآسيوي..المجد إلى الدور الثاني..والكرامة يفوز على الكويت الكويتي
    زرع يدين لمريض فى السابعة والخمسين في سابقة طبية بالولايات المتحدة
    برشلونة يتأهل لنهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم
    جهاز جديد لتوليد الطاقة من أمواج البحر
    السودان ينفي علاقته بهجوم المتمردين شرق تشاد
    علماء كنديون ينجحون بفك الشيفرة الوراثية لأنفلونزا الخنازير
    وزراء الخارجية العرب: الحل الشامل للقضية الفلسطينية وإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي على كل المسارات لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة
    شاختار الأوكراني وبريمن الألماني إلى نهائي كأس الاتحاد الأوروبي
     
    دمشق-سانا

    تناول لقاء السيد الرئيس بشار الأسد مع السيدين الكسندر ستاب وزير خارجية فنلندا وأورماس بايت وزير خارجية استونيا صباح أمس دور أوروبا في عملية السلام في الشرق الأوسط بغية الوصول إلى منطقة أكثر أمنا واستقرارا

    تفاصيل

       
     
    الرئيس الأسد يبحث مع وزيرة الإعلام في الغابون أهمية الإعلام في التقارب بين الشعوب ..ويتقبل أوراق اعتماد السفير اللبناني بدمشق

    دمشق-سانا استقبل السيد الرئيس بشار الأسد أمس السيدة لور أولغا غوند جوت وزيرة الإعلام والبريد والاتصالات والتكنولوجيا الحديثة في الغابون حيث تمحور اللقاء حول أهمية الإعلام فى التقارب بين الشعوب والدول من خلال النقل الدقيق لقضايا هذه الشعوب والدول وعرض الرئيس الأسد مع السيدة غوند جوت آفاق التعاون  …تفاصيل
    المعلم يلتقي فيلتمان وشابيرو.. مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية:هناك تطور في العمل الثنائي منذ زيارتنا السابقة .. وأوباما ملتزم بالعمل من أجل السلام على المسارات كافة

    دمشق-سانا بحث السيد وليد المعلم وزير الخارجية ظهر أمس مع السيدين جيفري فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى بالإنابة ودانييل شابيرو المدير في مجلس الأمن القومي الأمريكي العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في إطار عملية الحوار القائمة بينهما   …تفاصيل
    افتتاح المرحلة الثانية لصناعة السيارات في معامل الشركة السورية الإيرانية بعدرا.. و595 ألف ليرة سعر سيارة شام 1600 سي سي

    دمشق-سانا برعاية السيد الرئيس بشار الأسد افتتح المهندس محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء أمس المرحلة الثانية لصناعة السيارات في معامل الشركة السورية الإيرانية لتصنيع السيارات سيامكو في مدينة عدرا الصناعية صالتا الهيكل والدهان  …تفاصيل
    تشكيل لجنة وزارية لتحليل واقع التخطيط الإقليمي وضمان إنجاز المشاريع بالسرعة القصوى

    دمشق-سانا ترأس المهندس محمد ناجى عطري رئيس مجلس الوزراء اجتماعاً للجنة العليا للمجتمعات العمرانية جرى خلاله استعراض أوضاع بعض مشاريع الجمعيات السكنية والاصطيافية والتجمعات العمرانية الجديدة  …تفاصيل
    المؤسسة العامة للموارد المائية.. ضخ المياه لإرواء 10 آلاف هكتار إضافية في سهل الروج بإدلب

    إدلب-سانا بدأ فرع المؤسسة العامة للموارد المائية في محافظة إدلب أمس بضخ مياه الري لإرواء 10 آلاف هكتار من الأراضي الزراعية في سهل الروج وأوضح المهندس محمد علي الياسينو مدير الفرع أن مشروع إرواء سهل الروج من المشاريع الحيوية والتنموية في المحافظة يراعي تطبيق أساليب الري الحديثة ويضم شبكة واسعة   …تفاصيل
    في ختام الملتقى الإقليمي التشاوري.. الدردري: الإبداع في رسم السياسات الاقتصادية والاجتماعية ضرورة مهمة.. وهدفنا تحقيق مستوى معيشة أفضل للمواطن

    دمشق-سانا تناولت الجلسة الختامية للملتقى الإقليمي التشاوري رفيع المستوى الذي دعت لعقده لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا الإسكوا بالتعاون مع هيئة تخطيط الدولة آثار الأزمة المالية  …تفاصيل

    Syrian President Bashar al-Assad meets Iranian President Mahmoud Ahmadinejad: al-Assad: “We cannot ignore…the suffering of the Palestinians as a result of the Israeli terrorism, torture and killing”

    sana

    President al-Assad: Syria and Iran Worked to Achieve a Stable and Independent Region Whose Destiny is Linked to its Decision that is Made by its People

     

    May 05, 2009

     

    Iran's President Mahmoud Ahmadinejad (L) listens as Syria's ...
    Reuters
    Tue May 5, 2:08 PM ET

    Iran’s President Mahmoud Ahmadinejad (L) listens as Syria’s President Bashar al-Assad (R) speaks during a news conference at al-Shaeb presidential palace in Damascus May 5, 2009.

    REUTERS/Khaled al-Hariri (SYRIA POLITICS)

     

    Damascus, (SANA) – President Bashar al-Assad affirmed in a joint press conference with President of Iran Mahmoud Ahmadinejad following their talks on Tuesday the correctness of the Syrian-Iranian joint vision regarding the stances taken by the two countries in the past years, which is apparent in two points.

    The first point is that the relation between Syria and Iran is a strategic and underlined by the visit of Mr. Ahmadinejad.

    The second point is related to the continuing and persistent Arab common work to achieve a stable and independent region whose destiny is linked to its decision, which is made by its people.

    President al-Assad said “Syria’s stance regarding the Iranian nuclear issue is firm, our stance is well known that every country in the world has the right to have nuclear energy for peaceful purposes, and this right is guaranteed by relevant international conventions.”

    “As for talks about suspicions of a military program, then the parties that are advocating this must show us for the sake of credibility what they are doing about the military nuclear program that has existed for decades in Israel. Only then will this talk and these doubts have some credibility.”

    President al-Assad pointed out that the relation between Syria and Iran is a natural relation, not an axis as some may like to implicate, saying “this relationship is normal and isn’t only linked to Syrian-Iranian relations but to any relations between any group of neighboring countries; Syria’s relation with all neighboring countries and Iran’s relations with all neighboring countries.”

    “This type of relations is for the benefit of these countries, the benefit of stability and the benefit of the region’s strength. So, it is our duty as countries to work to bolster this type of relations.

    President al-Assad said: ”when we talk about stability, we cannot ignore the Palestinian cause and the suffering of the Palestinians as a result of the Israeli terrorism, torture and killing, nor can we ignore the resistance and steadfastness of the Palestinian people”

    ”It is obvious that the dialogue today must center on the means to support all forms of the Palestinian peoples’ resistance and steadfastness,” President al-Assad added.

    President al-Assad went on saying: ”Our talks touched upon the way to support the Palestinian people’s steadfastness by uniting it, because there cannot be steadfastness or resistance amid the divisions tearing apart the Palestinian political arena, and the talks also centered on the efforts to lift the siege on the Palestinian people in the Gaza Strip. These were the essential points in our talks”

    President al-Assad said “When we talk about stability, we cannot overlook the Iraqi issue. We are satisfied with the recent developments in Iraq, particularly the recent local administration elections that gave strong and clear indicators that the Iraqi people want the unity of Iraq and that Iraq isn’t heading in the direction of division, fragmentation and collision among its people that some parties wanted and predicted.”

    “Our viewpoints are in agreement regarding the necessity of supporting the current Iraqi government in its incessant efforts to achieve reconciliation among the Iraqi people and parties in order to achieve the complete withdrawal of foreign forces and occupation troops from Iraq.” President al-Assad affirmed.

    ”Peoples of our region have grown more aware of their adherence to their rights and to the work to serve their interests, which is a reason for optimism”

    ”We are pleased over the developments of the Syrian-Iranian relations, and steps are being continually taken to further develop these relations”

    President al-Assad stressed that Syria’s vision of relations with Iran is based on principles and interest, saying “it’s natural for there to be good relations since we’re the people of one region and one nation with many things in common.”

    “At the same time, these principles came together with interests, so it was natural for Syria to support Iran when the Iranian revolution began,” President al-Assad said, adding that Iran understood Syria’s stance during the Iraqi-Iranian war and supported Syria in the past years when it was under severe pressure.

    President al-Assad said “If we look back at the issues that passed by during the past decades, we will find that Syria and Iran had mutual interests, and I believe that other countries have interests in the same stances we took and weren’t far from the Syrian-Iranian stances,” adding that all these issues were built on a long-term vision shared by Syria and Iran.

    “We relied on our clear vision to walk forward… we didn’t deal with pressures much… we took them seriously, but this didn’t prevent us from moving towards our goal, which was a clear goal.” President al-Assad pointed out.

    For his part, Preisdent of Iran Mahmoud Ahmadinejad said that victory has come, affirming that the regional and global circumstances are quickly moving in favor of the stances of Iran and Syria.

    President Ahmadinejad said harmony and steadfastness are the secrets to victory, adding “there are greater victories ahead of us… we must prevent foreign interference in our region, which must remain independent, free, advanced and filled with peace and amity among peoples.”

    He also affirmed that Iran and Syria seek justice and independence, and that they are committed to international rights and laws, adding that Iran and Syria’s stance is growing stronger on the regional and international scenes.

    President Ahmadinejad pointed out that Iran and Syria welcome the stability of security in Iraq, saying “a unified Iraq benefits all the region’s countries, and the presence of occupants in the region leads to lack of security and numerous problems for the region’s peoples.”

    He added that occupants must leave the region as soon as possible, affirming that resistance will continue until all occupied lands are liberated.

    Presidents al-Assad and Ahmadenijad said that Syria and Iran will continue their support to the Palestinian cause, adding that their efforts will continue for the Palestinians to stand in one rank and go on in their struggle till liberating the occupied lands.

    They underlined that the Syrian and Iranian stances are identical on the importance of the Palestinian people to rebuild Gaza along with the resistance, reiterating that the two countries are going on in this direction though Gaza is still under siege.

    “Gaza has defeated the Israeli military aggression and siege, and it will also succeed in reconstruction,” the two Presidents added. 

    Later, President Bashar al-Assad held a dinner banquet in honor of President Mahmoud Ahmadinejad attended by members of the two official delegations.

    H. Sabbagh / Manal / A. N. Idelbi

    May 5, 2009Posted by almasakinnewsagency | Gaza, Iran, Iraq, Nuclear Power, Nuclear Weapons, Palestine, SANA, Syria | | No Comments 

    Al-Masakin News Agency

    Independent Media

    May 6, 2009 IRAN/SYRIA: Ahmadinejad and Assad reaffirm support for Palestinian resistance.
    PTI: Iran, Syria back Palestinian militancy
    http://www.mideastmonitoring.com/2009/05/iransyria-ahmadinejad-and-assad.html
    Ahmadinejad Iranian President Mahmoud Ahmadinejad told his Syrian counterpart
    Bashar Assad on Friday that Israel and the US were “weakening with Allah’s
    http://www.icejusa.org/site/News2?page=NewsArticle&id=9358
    Iran’s President Mahmoud Ahmadinejad (L) listens as Syria’s President Bashar al-
    Assad (R) speaks during a news conference at al-Shaeb presidential palace in
    http://almasakinnewsagency.wordpress.com/2009/05/05/syrian-president-bashar-al-a…
    May 7, 2009 Iranian president expected to meet terror leaders and formulate strategy ahead
    of Obama overtures.
    http://www.jpost.com/servlet/Satellite?cid=1239710850091&pagename=JPost%2FJPArti…
    May 6, 2009 Ahmadinejad said Tuesday after the meeting with Assad that Tehran and Damascus
    are united behind Palestinian resistance to Israel
    http://www.haaretz.com/hasen/spages/1083216.html
    May 6, 2009 Ahmadinejad meets Assad in Syria. Service: Foreign Policy 1388/02/16 05-06-2009
    12:55:15. News Code :8802-10850
    http://isna.ir/ISNA/NewsView.aspx?ID=News-1332584&Lang=E
    May 5, 2009 The Iranian president and Syrian President Bashar Assad met Tuesday during
    Ahmadinejad’s formal visit to his closest ally in the region.
    http://jta.org/news/article/2009/05/05/1004944/ahmadinejad-assad-meet-in-damascu…
    The Leading English Language Newspaper in the Middle-East.
    http://www.dailystar.com.lb/article.asp?edition_id=10&categ_id=2&article_id=1016…
    Aug 5, 2008 A video by IranNegah – Syrian President Bashar al-Assad met Iranian President
    Mahmoud Ahmadinejad on Sunday, August 1, 2008 to discuss the
    http://revver.com/video/1087380/assad-ahmadinejad-conference/
    Iranian President Mahmoud Ahmadinejad met with Syrian leader Bashar al-Assad in
    Damascus yesterday. The two affirmed the ‘strategic’ nature of the
    http://www.bicom.org.uk/news/news-archive/ahmadinejad–assad-meet-in-damascus

    <!–

    –>

     

    See More Sponsored Links For:  ahmadinejad and assad
    « Previous 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 Next »

    cnn.com /searchcnn.com /search