تخطي التنقل

Category Archives: سي‏.‏ آي‏.‏ إيه

все фото: ochevidec.net

все фото: ochevidec.net

CALIFORNIA DOLLS aka All The Marbles Japan Movie Poster
 صلعم نبي المساحير

زوجة الرسول : بسم الله الرحمن الرحيم .النبي ناقص دين و باك

سبتمبر 4, 2009 بواسطة wwsawirus

محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. أما بعد :زوجة  الرسول : بسم الله الرحمن

Image may be subject to copyright.

Below is the image at: georgeyoussef.blogsome.com/…/

إحنا إللي بنكح لجورج . الفنان ممدوح و افي .

  •  Prostration   .

الملك عبدالله بن عبدالعزيز باك إسلامي
محمد مساحر . أنا قلبي مساكن شعبية .‏النبي محمد فسلة .و بسلة كمان .

       

الأوسمة: , , ,

النبي محمد صلى الباك عليه وسلم …

21 ايار, 2009

  • النبي محمد صلى الباك عليه وسلم … 

  • سحر محمد , مصر, مينا زكري, نجيب ساويرس 
  • You Will find The Proof That The Islamic Bak Magic Is a Fact…Not a Myth .Please notice The Left shoe of the Saudi King in This Photo Released By SANA The Syrian News Agency During the economic summit held because of the latest Israeli invasion of The Gaza Strip.Dated Jan.20, 2009.Courtsey of George Youssef. Founder of The Anti-Islamic Bak.I have Tons and Tons Of proofs.Do you Have A mossad Contact Or an FBI contact.I live in Toronto , Canada and I would like to see Muslims Pay for what they did Who they are and what They Have.   /AFP   بالأرضي . …        

     

     

     

     

     

     

  • مينا زكري متنجس صح . يعني  زي المسلم . باك …. مصريات جورج يوسف . 

  • مينا زكري متنجس صح يعني مسبي للمسلمين بالأرضي . برضه مش هيعرف  الباك الإسلامي غير  “بالفيلم باك “

  • المسلمة نصابة وشرموطة والمسلمات شرموطات بيستمنوا المسيحيين و بيستمنوا المسيح
  • مينا زكري متنجس صح . يعني  زي المسلم . باك …. مصريات جورج يوسف . 

  • مينا زكري متنجس صح يعني مسبي للمسلمين بالأرضي . برضه مش هيعرف  الباك الإسلامي غير  “بالفيلم باك “

  • شنودة نصاب لانه باك مع المسلمين يعني بيستمني المسيح و المسلمة نصابة وشرموطة والمسلمات جلسن علي العضوالذكري للمسيحيين. عقدونا

  • شنودة نصاب لانه باك مع المسلمين يعني بيستمني المسيح و المسلمة نصابة وشرموطة والمسلمات جلسن علي العضوالذكري للمسيحيين. عقدونا زي فقدنا الأهلية.

  •  الباك الإسلامي خلق المسلمين

  •  كل المسلمين شيطانيين / كل المسلمين بيسحروا بالباك لكل المسيحيين و بياكلوهم و بيستمنوهم  و بيعذبوهم  بالباك  الإسلامي

  • العدو المشترك‏ هم  المسلمين و باكهم الإسلامي .

  • المسلمين عبدة شيطان و باك . باك زي  إنسان /المسلم طالع من تحت …  من باك لميسات  … مش  مخلوق  .

  •  الباك المسيحي  من  الباك الإسلامي

  • كل الإكليروس مع المسلمين في سحر الباك

  • القس بياخد باك من المسلم . الباك المسيحي . القس باك مسيحي

  • القس  زوج  المسلمة في  الباك الإسلامي .

  •   المسلم بيخلق . بيخلق زي ربنا . بيخلق بالباك . المسلمين مساحير .

    زواج مينا ذكري: “ولا تحسبن الذين تزوجوا في سبيل الحركة أمواتا بل أحياء عند زوجاتهم يعبثون”

    • بتجنيد الأخ مينا زكرى. علشان ماحدش يقولك فتنة طائفية ومش طائفية جبنالكو ارهابى مسيحى أهو … 
     
     

     

    أكد السيد جمال مبارك الأمين العام المساعد للحزب الوطني الديمقراطي وأمين السياسات ضرورة اعطاء الأولوية لإعادة عملية السلام الي مسارها في أقرب وقت وصولا الي قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف في اطار اتفاق للحل الدائم للمشكلة الفلسطينية‏.‏إخرس يا شنودة يا إبن المسلمين . رهبان الأديرة مع المسلمين  . عبيد المسلمين بالباك .
    ــالرهبان و القساوسة و الأساقفة و بطرك الكنيسة من و مع المسلمين و في خدمة المسلمين و الباك الإسلامي و الباقي هجص و باكــــــــــــــــــــــــ  … تمثيلية…المسلمين عصابة …عصابة نصب علي  الاقباط 
    الباك الإسلامي معناه إن حياتنا و دنيانا غير الدنيا التي نعرفها .. .. الملك عبدالله بن عبدالعزيز…المسلم مش إنسي … المسيحيين مش فاهمين الباك الإسلامي  علي حقيقته ….المسلم  نصاب .
      المسلمة  نصابة
    رهبان الأديرة مع المسلمين  . عبيد المسلمين بالباك .
    ــالرهبان و القساوسة و الأساقفة و بطرك الكنيسة من و مع المسلمين و في خدمة المسلمين و الباك الإسلامي و الباقي هجص و باكـــــــــــــــــــــــ… باك إسلامي … يعني   تمثيلية … المسلمين عصابة … عصابة نصب علي  الاقباط  و القساوسة الوسيلة .
     المسلمين  نصبوا  علي  الاقباط  لأنهم لا يعرفون الباك الإسلامي . “الفيلم البك
     ‏النبي محمد
      باك زي إنسان يعني لا نبي ولا نيلة . المسلم  باك زي  إنسان  يعني ما ‏ينفعلوش دين .
    ‏ ما ينفعلوش دين . يعني ما فيش لا  نبي ولا مسلمين ولا إسلام … الدكتور جورج يوسف صاحب الباك الإسلامي .محمد مساحر . أنا قلبي مساكن شعبية .‏النبي محمد فسلة . و بسلة كمان
    المسلم مش إنسي . المسلمين مش ‏بشر أساسا . ‏ برضه مش هيعرف  الباك الإسلامي غير  “بالفيلم باك “         المسلمين زي العفاريت … مصريات جورج يوسف       …  المسلمين طلعوا اللهم إحفظنا  . المسلم  زي العفاريت بيطلع من تحت الأرض لانه ما تخلقش . يسبي و يأكل المسيحية/المسيحي و ينجسهم و يحيض عليهم زي شيطان لأن  لا انسان يتذكر الباك الا ب  ال”فيلم باك”.  المسلم  بيتعلم القتل و القتال في باك لميسات تحت الأرض . يرضي مين دا بس. المسلم عابد شيطان و باك . باك زي  إنسان .المسلم  بيتصنع  في الباك زي إتخلق . المسلم بيخلق بالباك زي إله . بيخلق زي ربنا.المسلمين المساحير ..مين يصدق كده .لا زم أمريكا و إسرائيل يعرفوا الباك الإسلامي و إن سحر الباك زي الحياة  اليومية . ــالرهبان و القساوسة و الأساقفة و بطرك الكنيسة من و مع المسلمين و في خدمة المسلمين و الباك الإسلامي و الباقي هجص و باك… يعني تمثيلية من الميتين في الباك .القس مسلم !!!

    <!– E-MAIL  |  PRINT THIS PHOTO  |  SHARE:   Facebook   Digg   Reddit   del.icio.us –>

     

    أرسلت فى Uncategorized | Leave a Comment »

    from cairo

    يونيو 10, 2009 بواسطة saeedsaleh

    YouTube channel. June 04 (9 comments) …

    Complete Video of Obama&s Cairo Speech. The White House has made the complete video of President Barack Obama&s address to the Muslim world from Cairo, this morning available on their YouTube channel. June 04 (9 comments) …

    Complete Video of Obama&s Cairo Speech. The White House has made the complete video of President Barack Obama&s address to the Muslim world from Cairo, this morning available on their YouTube channel. June 04 (9 comments) …

    Complete Video of Obama&s Cairo Speech. The White House has made the complete video of President Barack Obama&s address to the Muslim world from Cairo, this morning available on their YouTube channel. June 04 (9 comments) …

    Video of Barack Obama&s speech at Cairo University.

    Permalink

    Leave a Commen

    Related Stories

  •  
     *VIDEO*Obama To Muslims: MAJOR SPEECH

    Source: Huffington Post

  •  
     President Obama’s speech at Cairo UniversityA live TV broadcast showing U.S. President Barack Obama delivering his speech in Cairo University,  is reflected in the sun glasses of a man at a coffee shop in Riyadh, Saudi Arabia, Thursday, June 4, 2009, as he watches the live TV broadcast. Obama called for a new beginning between the United States and Muslims, during his speech delivered at Cairo University in Egypt, which is broadcast live on the internet and TV stations.

    Source: ready2beat.com

  • from Cairo

     Cairo

  • أرسلت فى Uncategorized | Leave a Comment »

    obama’s capital

    يونيو 10, 2009 بواسطة saeedsaleh

    Quoting from the Quran for emphasis, President Barack Obama called for a “new beginning between the United States and Muslims.” Here, the full text of Obama’s remarks from Cairo, as delivered. And take a look at Capital Journal’s recap and analysis of the speech.

    obamacairo_E_20090604064218.jpgGetty Images
    Obama delivered his much-anticipated message to the Muslim world from the auditorium in the Cairo University campus.

    Thank you very much. Good afternoon. I am honored to be in the timeless city of Cairo, and to be hosted by two remarkable institutions. For over a thousand years, Al-Azhar has stood as a beacon of Islamic learning; and for over a century, Cairo University has been a source of Egypt’s advancement. And together, you represent the harmony between tradition and progress. I’m grateful for your hospitality, and the hospitality of

    Get my Widget

    Napoleon’s Egypt Blog

    barack-obama-speech-in-cairo-photos

    President Barack Obama delivered his very much anticipated first speech titled “A New Beginning” for the Muslim world in an attempt to reestablish a diplomatic relationship with the United States at Cairo University campus’ auditorium in Cairo, Egypt.

    أرسلت فى Uncategorized | Leave a Comment »

    he spoke in cairo.Islamic Bak…Bak Islami

    يونيو 10, 2009 بواسطة saeedsaleh

    أرسلت فى Uncategorized | Leave a Comment »

    The opinionator

    يونيو 10, 2009 بواسطة saeedsaleh

  • Text – Obama’s Speech in Cairo – Text

    Related. Obama Calls for Alliances With Muslims (June 5, 2009) ….. The fourth issue that I will address is democracy. June 4, 2009 – U.S. / Politics

  • Muslims Will Judge Obama by Actions More Than Words – The Caucus

  • أرسلت فى Uncategorized | Leave a Comment »


       
         
      ممسكا العصا من المنتصف
    أوباما يغازل المسلمين ويؤكد متانة العلاقات مع إسرائيل
     

     
      أوباما أثناء خطابه بجامعة القاهرة    

    القاهرة : حاول الرئيس الأمريكي باراك أوباما الإمساك بالعصا من المنتصف في خطابه التاريخي الذي ألقاه في جامعة القاهرة اليوم الخميس ، حيث أشاد بالدين الاسلامي ودوره في نهضة العالم وأهمية فتح صفحة جديدة من العلاقات بين الولايات المتحدة والمسلمين تقوم على الاحترام والثقة والمتبادلة ، إلا أنه حاول في ذات الوقت تهدئة التوتر الذي تمر به العلاقة الأمريكية الإسرائيلية بالتأكيد على أنها متينة ولا يمكن أن تكسر.

    وقال أوباما :” انا مسيحي ووالدي جاء من عائلة كينية فيها اجيال من المسلمين ، قضيت سنوات في اندونيسيا ، وعملت في شيكاغو مع كثير من المسلمين ، اعلم عمق الحضارة الاسلامية ، الاسلام يحمل مشعل النور والعلم لمئات من الأجيال “.

    واستطرد أوباما بالقول :” برهن الاسلام على روح التسامح الديني والمساواة العرقية ، كما أنه جزء من حكاية وقصة أمريكا ، فأول دولة اعترفت ببلدي كانت المغرب ، ومنذ تأسيس الولايات المتحدة ساهم المسلمون الأمريكيون في إثراء الحياة الامريكية ، حيث بدأوا  مشاريع تجارية ساهموا في انجازتنا الرياضية “.

    وطالب الرئيس الأمريكي بفتح صفحة جديدة من العلاقات بين الولايات المتحدة والمسلمين تقوم على أساس الاحترام والثقة المتبادلة ، قائلا :”أمريكا والاسلام ليس في وضع تنافس ولكن تطابق في مبادئ العدل والتقدم والتسامح في كرامة بني البشر “.

    وأضاف:” مرت العلاقة بين الإسلام والغرب بقرون طويلة من التعاون والتعايش ، إلا أنها في ذات الوقت ، شهدت فصول من العداء والنزاع والذي زاد بقوة في الأونة الأخيرة ، حيث حرمت حقب طويلة المسلمين من الحقوق “.

    وتابع :” أنا عرفت الاسلام في ثلاث قارات قبل انا أحضر للمنطقة التي نزل فيها وحي الاسلام ، الا أن الشراكة بين أمريكا والاسلام يقوم أن تقوم على الاسلام الصحيح وليس كما هو متصور ، أحارب الصور النمطية ضد الاسلام اينما ظهرت”.

    وأضاف :” علينا العمل بنفس المبدأ يجب تغيير الصورة الذهنية النمطية تجاه الولايات المتحدة ، كما هو الحال أن المسلم لا ينطبق عليه الصور النمطية ، فأمريكا ليست الصورة النمطية للامبراطورية ، دورنا محاربة الصور النمطية عند المسلمين وأمريكا”.
     
    وتابع :” الحرية في الولايات المتحدة لاتختلف عن حق ممارسة الحرية الدينية  ، لهذا السبب هناك 1200 مسجد في أمريكا ، لجأنا للقضاء لحماية النساء في ارتداء الحجاب ، يجب الا يكون هناك شك ان الاسلام جزء من أمريكا ، نعتقد أن امريكا تعتقد بداخلها ان مشاركة الجميع في العيش في أمن وامان وحق العمل بكرامة .

    وشدد الرئيس الأمريكي على أن التغيير لن يحدث بين عشية وضحاها ، قائلا :” أعلم أن الخطاب وحده لن يحل كل المشكلات ، ولكن إذا اردنا أن نمضي قدما علينا أن نكشف بصراحة ما يدور في قلوبنا ، يجب ان تكون هناك جهود للاستماع لبعضنا البعض ، كما يقول القرآن”.

    وأشار أوباما إلى انه رغم البداية الجديدة التي تسعى للوصل إليها ، فيجب علينا الا نتغاضي عن نقاط التوتر في المنطقة في ظل الشراكة .

    علاقة لن تنكسر

     
      أوباما أثناء خطابه بجامعة القاهرة    

    وفي محاولة لترطيب الأجواء المتوترة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ، أكد اوباما أن العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل قوية جدًا ، وتشكل رابطا غير قابل للكسر ، قائلا :” لا يمكن إنكار حق الشعب اليهودي في الحياة ، فقد تعرض للقمع والاضطهاد ومعاداة السامية ، وهو الأمر الذوي وصل في أوروبا لدرجة المحرقة في اليهود وإعدامهم في أفران الغاز وقتل 6 ملايين منهم”.

    وفي إشارة ضمنية إلى الرئيس الإيراني احمدي نجاد،  قال أوباما :” هناك من يطالب بمحو إسرائيل من الوجود ، وينكر المحرقة وهو الأمر الذي لا يمكن قبوله، تكرار الصور النمطية تجاه اليهود خطأ فادح”.

    ودعا أوباما :” الفلسطينيين إلى التخلي عن العنف والقتل ، وهو ما لا يقود إلى تحقيق حل الدولتين ،  مطالبا بالسلطة بتعزيز قدرتها للمساهمة في تحقيق دولة فلسطينية مقبولة على الأرض”.

    وطالب الرئيس الأمريكي باراك أوباما حركة حماس بالتوقف عن المقاومة والاعتراف بحق إسرائيل في الوجود ، والاعتراف بكافة الاتفاقيات الدولية والتي تم توقيعها سابقا مع الدولة العبرية”.

    وقال أوباما :” مع الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود ، لا يعني انكار هذا الحق على الشعب الفلسطيني ، نحن لا نقبل مشروعية الاستمرار في الاستيطان الاسرائيلي “.

    وتابع :” بناء المستوطنات يقوض السلام وآن الاوان أن تتوقف هذه المستوطنات “، مشددًا على ضرورة انهاء الازمة الانسانية في غزة ، قائلا :” الشعب الفلسطيني ايضا قد عانى سعيا لتحقيق وطن له على مدى 60 عاما تحملوا الم النزوح ، حيث يعيش الكثير في مخيمات اللاجئين محرومين من حياة ، يذوقون الإهانة” “.

    وأضاف :” ينبغي الا يكون هناك شك أن الوضع غير مقبول ” ، مؤكدًا بالقول :” الولايات المتحدة لن تدير  ظهرها للحقوق الفلسطينة المشروعة ، ومنحهم فرصة للحياة”.

    وتعهد أوباما بسعيه شخصيا من أجل التوصل إلى اقامة دولتين فلسطينية وإسرائيلية بكل تفاني ، قائلا :” آن الاوان لكل الاطراف أن ترقي إلى مسئوليتها “.

    وأشار الرئيس الأمريكي باراك أوباما في كلمته إلى عدد من الملفات الساخنة التي تهدد استقرار المنطقة

    أفغانستان ..حرب أمريكا الإجبارية

    وواصل أوباما خطابه، مؤكدا على ان احداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 سببت صدمة قوية دفعت الولايات المتحدة إلى التصرف بشكل يخالف معتقداتها ، لذا سنقوم بخطوات ملموسة لتصحيح هذا الخطأ ، قائلا “منعنا التعذيب ، وتعهدنا باغلاق معتقل جوانتانامو بحلول عام 2009”.

    وشدد أوباما على أن بلاده ليست في حرب ضد الإسلام ، ولكن لا يعني ذلك الا نتصدى للمتشددين الذي يشكلون تهديدًا قويا على أمننا ، نحن نرفض قتل الرجال والأطفال الأبرياء ، مهمتي حماية الشعب الأمريكي .

    وعن الوضع في أفغانستان ، قال أوباما :” لم نذهب للحرب في أفغانستان منذ سبع سنوات باختيارنا ، ولكن بحكم الضرورة فالقاعدة وطالبان قتلت 3 آلاف شخص في الحادي عشر من سبتمبر ، حيث ارتأت القاعدة الحاق الاذي بالولايات المتحدة”.

    وتابع :” لا نسعى لاقامة قواعد عسكرية في أفغانستان ، هناك أمر مؤلم يتم هناك نخسر ابناءنا ونتطلع بكل فرح لرجوع كل فرد إلى بلدنا ، ولكن لن يتم ذلك قبل أن نتأكد ان لن يكون هناك عنف مسلح في أفغانستان وباكستان ، وهو أمر غير موجود الان”.

    وقال الرئيس الأمريكي :” ندخل في تحالف يضم 46 بلد ، لا احد يجب أن يتسامح مع التشدد ، فكما قال القرآن الكريم من قتل نفسا بغير نفس كأنما قتل الناس ، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا”.

    وشدد بالقول :” الدين الحنيف الذي يعتنقه أكثر من مليار شخص بالعالم اكبر من الكراهية التي يراها البعض “.

    وتعهد الرئيس الأمريكي بتقديم الدعم الكافي إلى أفغانستان من أجل استعادة عافيتها الاقتصادية والاجتماعية والمقدر بـ2.8 مليار دولار ، فضلا عن 1.5 مليار دولار لبناء المستشفيات وتحسين أوضاع النازحين”.

    عراق ديمقراطي

    وبخلاف أفغانستان ، أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن حرب العراق ، هي حرب اخترناها مما اثار خلافات داخل أمريكا وخارجها ، ولكن على أي حال فشعب العراق افضل حالا الان بعد التخلص من نظام صدام حسين .

    وشدد أوباما على أهمية مساعدة الولايات المتحدة للعراق في صياغة مستقبل أفضل وتدريب قواته الأمنية ، من أجل الوصل إلى عراق شريك وليس تابع للولايات المتحدة . وتعهد أوباما بسحب كافة القوات الأمريكية من العراق بحلول عام 2012 .

    وعن الملف النووي الايراني،  قال أوباما:” لقد أوضحت للشعب الايراني ان بلدي مستعدة للمضي قدما في تحسين العلاقات بين واشنطن وطهران وهذا مرتبط بالمستقبل الذي تريده ايران “، موضحا ” سيكون هناك الكثير من القضايا والنقاش بين البلدين على اساس الاحترام المتبادل “.

    واوضح :” سباق التسلح النووي في الشرق الاوسط قد يدفع العالم لطرق محفوفة بالمخاطر “، مؤكدا ” كل دولة لها الحق في الطاقة النووية السلمية”.

    وكان أوباما قد بدأ كلمته بالإشارة إلى أن الأزهر وجامعة القاهرة تمثلان التناغم بين التقاليد والتقدم، مشيراً إلى أنه جاء إلى القاهرة “سعياً لبداية جديدة بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي قائمة على الاحترام المتبادل.”

    وأكد على أنه يدرك أن خطابه، الذي طال انتظاره لن يحدث فرقاً أو يحل المشكلات بين الغرب والعالم الإسلامي بين عشية وضحاها، مشيراً إلى ضرورة إنهاء دوامة التشكيك والخلافات بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي.

    Update (for the doubters who claim this was not a bow). Here is a video of the unmistakable bow

    President Obama’s bow to Saudi king

    In a second image, Obama has straightened up and is exchanging remarks with the Saudi leader:

       
         
     

    مصريو إسرائيل
    من هجرة الوطن للارتماء في حضن العدو

     

     

    محيط – هالة الدسوقي

       
      المصريون في إسرائيل.. علامة استفهام كبيرة    

    المصريون في إسرائيل.. علامة استفهام كبيرة تثير ضجة وجدلا من وقت لآخر ، يطالب البعض بعقابهم لارتمائهم في أحضان العدو الصهيوني وهو ما جسده حكم القضاء الإدراي المصري بإسقاط الجنسية عن حوالي 30 ألفا منهم متزوجين من إسرائيليات، وقاموا بدورهم بمهاجمة الحكومة والبرلمان المصري في وسائل الإعلام الإسرائيلية.

     

     

    قضية شائكة تحتاج لتفكيروتعقل وتدبر: هل المصريون في إسرائيل يستحقون إسقاط الجنسية عنهم؟ وهل يهددون وأولادهم الأمن القومي المصري؟ وهل سيطبق هذا القانون في حقهم قريبا أم أن مصيره الفشل، كما تتمنى رابطة المصريين المقيمين في إسرائيل .. أسئلة عديدة طرحتها شبكة الإعلام العربية “محيط” وأجاب عنها الخبراء السياسيين.

     


    ضجة الـ 3%

    ويفجر د. عماد جاد المتخصص بالدراسات الإسرائيلية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية  مفاجأة من العيار الثقيل، حيث أكد أن الضجة الكبيرة المثارة حول هذا الموضوع تخص عدد ضئيل للغاية لا يزيد  عن 2 أو 3% من العدد المعلن عنه أما النسبة الباقية منهم متزوجين من عرب 48 سواء مسلمات أو مسيحيات، منبها إلى الوقوع في خطأ كبير حينما نضع هؤلاء جميعا في حزمة واحدة.

     


    عرب 48

     


    ويضيف: أنا أتعاطف مع من تزوج من عرب 48 ولست مع إصدار قانون بإسقاط الجنسية المصرية عنهم، وهم معذورون في هجومهم على الحكومة أو البرلمان المصري، لأن البعض يصفهم بالخونة ويطالبون بإسقاط الجنسية وهم جالسون في مكاتبهم دون أن يبذلوا القليل من الجهد لرؤية الوضع على حقيقته ويميزون بين الفئات المختلفة الذين يندرجوا تحت هذا الوصف. وأؤكد أن غالبية هؤلاء وطنيون وليسوا خونه فعرب 48 هم من تمسكوا بأرضهم ورفضوا الرحيل عنها لصالح الاحتلال.

     


    ويلفت د. عماد النظر إلى أن رفض هؤلاء من جانب مصر يجبرهم على الاستمرار في إسرائيل لفترات طويلة، وبالتالي لا نلومهم على أي فعل يقومون به لصالح الدولة التي تأويهم فهم مرفضون من بلادهم، والعقل يقول أنه لو لدينا القدرة على استعادتهم فلما لا ولا نرتكب في حقهم جريمة بإلقائهم في أحضان العدو الصهيوني. 

     

       
      د. عماد جاد    

     

    أولاد الإسرائيليات

     

    أما في حالة اقتصار هذا القانون على المتزوجين من إسرائيليات يهوديات فلا مانع من تطبيقه، وحتى في هذه الحالة لابد من تخيرهم بين التخلي عن جنسيتهم الإسرائيلية أو إسقاط المصرية عنهم، وبالتالي نعطيهم الفرصة للعودة إلى مصر.

     


    وتطل المشكلة الحقيقية برأسها فيما يخص أولاد المتزوجين من إسرائيليات حيث يحملون الجنسية الإسرائيلية من جانب الأم،  وبالتالي سيلتحقون في  يوم من الأيام بالجيش الإسرائيلي وهنا تكمن الخطورة الحقيقية، لأن الجيش الإسرائيلي ليس بالاختيار لمن شاء ولكنه إجباري لمن يحمل الجنسية الإسرئيلية.

     


    غاوي شهرة


    ومن جانبه يرى د. وحيد عبد المجيد نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية أن المشكلة ليست في حكم أصدره القضاء الإدراي،  ولكن في الدعوى المفتعلة المبالغ فيها والمثيرة للضحك من جانب محامين مغمورين يسعوا إلى الشهرة، وهي موضة احترفها البعض الآن، حيث نسمع يوميا بقضايا غريبة ليس الهدف منها سوى إلا أن يكونوا ذائعين الصيت، وللأسف يفسدون بذلك الحياة العامة.

       
      د. وحيد عبد المجيد    

    ومن المعروف أن المتزوجين من إسرائيليات من المصريين عددهم قليل جدا وأغلبية المتواجدين في الأرضي المحتلة متزوجين من عرب 48 وهن في النهاية جزء من أمتنا لا يمكن التنصل منه، وهل المقصود من هذه الضجة عقابهم لأنهم صمدوا في أرضهم ضد الاحتلال الصهيوني، الذي يحاول كل ساعة طردهم منها بكل الطرق والوسائل.

     


    “شويه عيال”

     

    أما الشق الثاني من الموضوع وهو الذي يخص من تزوجوا من إسرائيليات فهم أشخاص ليست لهم قيمة ولا أحد ينشغل بهم  ومصر لا تحتاج إليهم ولا تتأثر بهم ولا يستحقون سوى أن “يروحوا في داهية”.

     


    وردا على تخوف البعض من انضمام أولاد المصريين الحاملين للجنسية الإسرائيلية إلى الجيش الإسرائيلي مما يشكل تهديد للأمن القومي المصري، يقول د. وحيد لا أعتقد أن الأمن المصري هش وضعيف لدرجة أن “شويه عيال” يهددوه.

     


    قصة الإسقاط

     


    يذكر أن المصريين المتزوجين من إسرائيليات قاموا بمهاجمة الحكومة والبرلمان المصري في وسائل الإعلام الإسرائيلية، كما نشرت جريدة الوفد المصرية .

     


    وأوضحت الصحيفة أن أعضاء الجالية رفضوا حكم القضاء الإدراي المصري بإسقاط الجنسية عن حوالي 30 ألفا منهم متزوجين من إسرائيليات، واصفين المجموعة البرلمانية التي طالبت بإسقاط جنسيتهم بأنهم “ببغاوات يتغنون بالدمار وليس السلام”، وقالوا حسبما ورد بالصحف الإسرائيلية أنهم ذهبوا لإسرائيل بناء على اتفاقية سلام وقعتها مصرمعها. وطالبوا أعضاء الكنيست العرب بالتحرك العاجل لنصرتهم.

     


    مصيره الفشل !

       
      حبيب العادلى وزير الداخلية المصرى    

     


    وأكد شكري الشاذلي رئيس رابطة المصريين المقيمين في إسرائيل أن الحكم باسقاط جنسيتهم المصرية مصيره الفشل مثل حكم منع تصدير الغاز لإسرائيل. وقال : “لو كان زواجنا من إسرائيليات خطرا على الأمن الوقمي المصري يكون الأمن المصري غير كفء.”  وأضاف: “أرى أن مسألة انضمام أولا د المصريين للجيش الإسرائيلي غير واردة لأن تربيتهم السياسية لا تسمح بذلك على حد زعمه.”

     


    وتأتي هذه الضجة التي يثيرها المصريون في إسرائيل رغم أن حكم القضاء الإدراي غير نهائي ولا يحتاج إلى كل هذه الضجة وهو ما أكده السفير سامح نبيل القنصل المصري بإسرائيل في تصريحات لصحيفة “السفارة” الإسرائيلية الناطقة بالعربية.

    Obama speaks briefly with Saudi king after bowing

    Video by a television crew was posted on YouTube

    خطاب أوباما على الهواتف المحمولة في القاهرة
     

    السفارة الأمريكية في مصر توفر خدمة تلقى رسائل مباشرة على الهاتف المحمول، للراغبين في متابعة أهم النقاط في الخطاب التاريخي للرئيس باراك أوباما غدا الخميس، بجامعة القاهرة. وذكرت السفارة أن هذه الخدمة يمكن الحصول عليها من خلال التسجيل على موقع إلكتروني مخصص لهذا الغرض، مشيرة إلى أنها ستسمح للمواطنين من مصر وجميع أنحاء العالم باستقبال أهم نقاط الخطاب في رسائل نصية باللغات الإنجليزية أو العربية أو غيرها.

     
    محليات>>الرئيسان الأسد وأحمدي نجاد: تغيرات جذرية على الساحة الدولية لها انعكاسات إقليميا في كل المجالات.. ندعم الشعب الفلسطيني ومقاومته وفك الحصار عن غزة

     

    06 أيار , 2009

     

     

    دمشق-سانا

    أجرى السيد الرئيس بشار الأسد والسيد الرئيس محمود أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية مباحثات بعد ظهر أمس عقدا في ختامها مؤتمراً صحفياً حيث رحب الرئيس الأسد في مستهله بالرئيس أحمدي نجاد والوفد المرافق له وقال.. يسعدني أن نلتقي اليوم في دمشق في ظل متغيرات دولية كبيرة ومهمة حصلت في الفترة الفاصلة بين القمتين السابقة في طهران منذ حوالي تسعة أشهر والقمة الحالية في دمشق حيث كان هناك تغييرات جذرية على الساحة الدولية كان لها انعكاسات أيضا على الساحة الإقليمية في كل المجالات السياسية والاقتصادية وكان لها انعكاسات اجتماعية.

    20090505-233809.jpg

    وأضاف الرئيس الأسد أن التغييرات الإقليمية كانت مرافقة لهذه التغييرات الدولية ولكن لها جانبان.. جانب مرتبط بالتغييرات الدولية نفسها وجانب له علاقة بسياق الأحداث الطبيعية في منطقتنا ونحن كأي دولة أخرى في المنطقة تأثرنا.. وتأثرت العلاقات السورية الإيرانية بكل هذه التغييرات ولكن بشكل إيجابي وليس بشكل سلبي.

    الرئيس الأسد: العلاقة السورية الإيرانية استراتيجية وزيارة أحمدي نجاد تؤكد ذلك

    وقال الرئيس الأسد إنه كان هناك تغييرات ولكن كانت هناك أشياء لم تتغير كثيرا.. ما يعنينا منها في هذا اللقاء هو ثبات رؤيتنا أو تثبيت صحة الرؤية السورية الإيرانية المشتركة تجاه المواقف التي كنا نتخذها في السنوات السابقة حيث ثبتت صوابية الرؤية الإيرانية السورية المشتركة تجاه نقطتين النقطة الأولى هي ما يتعلق بهذه العلاقة بين سورية وإيران وهي علاقة إستراتيجية وزيارة الرئيس أحمدي نجاد تدل على أهمية هذه العلاقة الإستراتيجية وعلى ضرورة التشاور والتنسيق المستمر بين سورية وإيران أما النقطة الثانية المتعلقة برؤيتنا المشتركة فهي ترتبط بكل القضايا الأخرى التي نطرحها وتتعلق بالعمل المشترك المستمر والدؤوب من اجل الوصول إلى منطقة نعيش بها كدول وكشعوب كي تكون منطقة مستقرة ومستقلة بمعنى أن مصيرها مرتبط بقرارها وقرارها مرتبط أو ممسوك أو مصنوع بأيدي أصحابها وأهلها وقاطنيها وهذه النقطة مرتبطة بكل القضايا او النقاط الفرعية الأخرى التي كانت تطرح تحت عناوين قضايا معينة وما يجمع بينها هذه النقطة.

    العلاقة بين سورية وإيران طبيعية وليست محورا كما يحلو للبعض أن يوحي

    وأضاف الرئيس الأسد: إن العلاقة السورية الإيرانية هي علاقة طبيعية وليست حالة شاذة وليست محوراً كما يحلو للبعض أن يوحي بل هي علاقة طبيعية لا ترتبط فقط بعلاقة سورية وإيران وإنما بعلاقة أي مجموعة دول تتجاور مع بعضها البعض.. علاقة سورية مع كل الدول الأخرى الموجودة في المنطقة وعلاقة إيران مع كل الدول الموجودة في منطقتنا وهذه العلاقة وهذا النوع من العلاقات هو لمصلحة هذه الدول ولمصلحة الاستقرار الذي ننشده ولمصلحة قوة هذه المنطقة وبالتالي من واجبنا كدول أن نسعى لتعزيز هذا النوع من العلاقات.

    المباحثات تركزت على فك الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني

    20090505-234452.jpg

    وقال الرئيس الأسد: إنه عندما نتحدث عن الاستقرار لا يمكن ان نغفل الموضوع الفلسطيني ومعاناة الشعب الفلسطيني تجاه ما يتعرض له من تنكيل وقتل وإرهاب من قبل الإسرائيليين.. ولا يمكن أن نغفل المقاومة الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني فمن البديهي أن يتركز الحوار حاليا اليوم حول كيفية دعم الشعب الفلسطيني في صموده ومقاومته بكل ما تعني هذه المقاومة من معان وأوجه.

    وأضاف الرئيس الأسد لقد تطرقنا إلى كيفية دعم الشعب الفلسطيني ودعم صموده من خلال توحيده لأنه لا يمكن ان يصمد أو ان يقاوم وهناك انقسام على الساحة الفلسطينية السياسية وكانت هذه إحدى النقاط الأساسية التي تركز الحوار بشأنها وهي كيف نعمل على فك الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة وهذه النقاط كانت أساسية في حوارنا قبل هذا المؤتمر.

    مرتاحون للتطورات الأخيرة في العراق ومتفقون على ضرورة دعم الحكومة العراقية الحالية

    وقال الرئيس الأسد إنه عندما نتحدث عن الاستقرار لا يمكن أن نغفل الموضوع العراقي ونحن مرتاحون للتطورات الأخيرة في العراق وخاصة انتخابات الإدارة المحلية التي حصلت مؤخرا وأعطت مؤشرات قوية وواضحة على أن الشعب العراقي يريد وحدة العراق وأن العراق لا يذهب بالاتجاه الذي ربما أراده البعض وتوقعه من انقسام وتفتيت وصدام بين أبناء الوطن الواحد وكانت وجهة نظرنا متفقة حول ضرورة دعم الحكومة العراقية الحالية في مساعيها الدؤوبة من أجل تحقيق المصالحة بين أبناء الشعب العراقي ومختلف الفصائل العراقية بهدف الوصول إلى انسحاب القوات الكامل وخروج آخر جندي أجنبي محتل من العراق.

    امتلاك الطاقة النووية السلمية حق تضمنه الاتفاقيات الدولية

    20090505-234526.jpg

    وأضاف الرئيس الأسد إنني أكدت للرئيس الإيراني موقف سورية الثابت من موضوع الملف النووي الإيراني وموقفنا معروف.. من حق أي دولة في هذا العالم أن تمتلك الطاقة النووية السلمية هذا الحق تضمنه الاتفاقيات الدولية المتعلقة بهذا الموضوع أما الحديث أو طرح شكوك حول وجود برنامج عسكري فعلى الجهات التي تطرح هذا الطرح أن ترينا فقط من أجل المصداقية ما الذي ستفعله تجاه برنامج نووي عسكري مطبق منذ عقود طويلة في إسرائيل عندها يكون لهذا الكلام مصداقية ولهذه الشكوك بعض المصداقية والحقيقة كلنا يعرف أن الموضوع عبارة عن عملية سياسية نحن نرفضها.. الكثير من الدول في هذا العالم ترفضها.

    الشعوب في منطقتنا أصبحت أكثر وعيا لتمسكها بحقوقها وعملها من أجل مصالحها

    وقال الرئيس الأسد: إنه بكل تأكيد كان هناك جزء من الحديث متعلق بالعلاقات الثنائية وعبرنا عن رضانا عن هذه العلاقات وعن تطورها وهناك خطوات تتم بشكل مستمر بالنسبة لتطوير هذه العلاقات وسيكون هناك اجتماع متابعة بعد هذا المؤتمر الصحفي للوزراء لمتابعة تفاصيل ما طرح في الاجتماع من عناوين بالنسبة للعلاقة الثنائية بين سورية وإيران فهناك أشياء كثيرة تغيرت ولكن هناك أشياء كثيرة بقيت مناقضة لمصالح الدول والشعوب وعلى الرغم من كل ذلك فالشعوب في منطقتنا أصبحت أكثر وعيا لتمسكها بحقوقها وعملها من اجل مصالحها وهذا وحده يدفعنا جميعا للتفاؤل.

    وحيا الرئيس الأسد الجمهورية الإسلامية الإيرانية على مواقفها الداعمة لحقوقنا العربية بشكل عام ولحقوقنا في سورية وفي مقدمتها استعادة الجولان المحتل بشكل خاص.

    العلاقات السورية الإيرانية تستند إلى المبادئ والمصالح

    وردا على سؤال حول الضغوط على سورية وإيران بسبب دعم المقاومة.. وما هي إمكانات تنمية العلاقات في المستقبل بين البلدين… قال الرئيس الأسد: استندنا في رؤيتنا لهذه العلاقة على مبادىء ومصالح.. المبادىء من الطبيعي أن تكون هناك علاقات جيدة نحن أبناء منطقة واحدة وأمة واحدة تجمعنا الكثير من الأشياء ولكن بنفس الوقت هذه المبادىء اجتمعت مع المصالح فكان من الطبيعي أن تقف سورية مع إيران عندما قامت الثورة الإيرانية وقدرت إيران موقف سورية خلال الحرب العراقية الإيرانية وفي المقابل وقفت إيران مع سورية في السنوات القليلة الماضية التي تعرضت فيها لضغوط شديدة جداً.. الكل يعرف عنها.. أيضا هناك تقدير سوري للموقف الإيراني لكن لو وضعنا هذين الجانبين ربما يبدو موقفا عاطفياً أو أخوياً فقط.. لو وضعنا الموضوع جانباً ونظرنا إلى القضايا التي مرت خلال العقود الماضية وخاصة في العقد الحالي لوجدنا أن مصلحة سورية وإيران كانت مصلحة واحدة وأعتقد أن دولا أخرى لديها مصلحة في نفس المواقف التي أخذناها ولو نظرت إلى الدول الأخرى التي تعيش في المنطقة فسترى أن المواقف لم تكن بعيدة عن المواقف السورية والإيرانية.. ربما هناك طريقة تعبير مختلفة ودرجة تعبير مختلفة.

    الضغوطات لم تمنعنا من أن نسير باتجاه الهدف الذي وضعناه وكان هدفا واضحا

    وأضاف الرئيس الأسد: كل هذه الأمور بنيت على رؤية بعيدة المدى بين سورية وإيران في المنطقة أما الجانب الآخر فهو يتعلق بالخصوم والأعداء.. هناك فرق بين الخصم والعدو وكلاهما لحسن الحظ كان جاهلاً بما يفعله وبما نفعله أو بالأحرى جاهلاً بمنطقتنا في كل تفاصيلها وهذا الجهل نراه إلى حد كبير موجودا.. الآن ربما نرى بداية اعتراف بان هناك مشكلة.. سنوات قليلة ماضية لم يكن أحد يعترف بأن هناك مشكلة والآن بداية اعتراف بأنهم لم يقدروا أو أن البعض لم يقدر وأن البعض لم يعرف حتى الآن كيف يتعامل مع المشاكل أو كيف يوجد مخرج للورطات التي وقع فيها.. بالمقابل كنا نعتمد على رؤيتنا الواضحة في السير نحو الأمام.. لم نتعامل كثيراً مع الضغوطات أخذناها على محمل الجد ولكن لم تمنعنا من أن نسير باتجاه الهدف الذي وضعناه وكان هدفاً واضحاً.. عرفنا حجم هذه الضغوطات الحقيقي وفرزناه عن الوهمي وعرفنا تماماً ما هي أهدافهم من هذه الضغوطات التي طبقت على سورية وإيران وبالتالي بالنسبة للقضايا الأساسية التي طرحت ما زال الموقف السوري هو نفسه والموقف الإيراني نفسه.. كل المتغيرات التي نتحدث عنها لم ترافقها متغيرات في أسس السياسة في سورية أو في إيران.

    وقال الرئيس الأسد: أعتقد أن هذه العوامل الأساسية هي التي جعلتنا نصمد وننجح على الأقل بالحد الأدنى بوضع الرؤية الصحيحة التي ثبت بأنها كانت صحيحة كي لا نتحدث عن انتصارات بنوع من الغرور.. نحن نتحدث عن رؤية صحيحة وهذا أساس نجاح أي دولة واي سياسة عندما تمتلك الرؤية الصحيحة كل شيء آخر يصبح تفاصيل.. ما هي الخطة التنفيذية التي تبنى على هذه الرؤية وغيرها من التفاصيل الأخرى تصبح تفاصيل أقل أهمية لكن من يمتلك الرؤية هو القوي في السياسة ونحمد الله بأننا تمكنا من امتلاك هذه الرؤية وأثبتت الوقائع أن هذه الرؤية السورية الإيرانية المشتركة هي رؤية صحيحة.

    وجوابا على سؤال حول التعاون السوري الإيراني واهتمام سورية بالاستفادة أكثر من طاقات وإمكانات إيران في هذا الاتجاه… قال الرئيس الأسد: بكل تأكيد.. لذلك خلال هذه الزيارة القصيرة للرئيس أحمدي نجاد سيكون هناك اجتماعان في هذا الإطار.. الاجتماع الموسع الذي ترأسناه مع الرئيس أحمدي نجاد تحدثنا فيه حول العناوين وطلبنا أن يتم مباشرة بعد هذا المؤتمر الصحفي اجتماع يرأسه من الجانب السوري السيد رئيس الوزراء ومن الجانب الإيراني رئيس اللجنة المشتركة ووزير الإسكان السيد سعيدي كيا من أجل مناقشة هذه التفاصيل وبكل الأحوال المشاريع التي تمت حتى الآن هي مشاريع مهمة جدا في مجال المياه والري والصوامع والاسمنت فهي مشاريع كبيرة بالاضافة الى مشاريع صناعة السيارات ومؤخرا أصدرنا مرسوما لدعم هذه الصناعة وخاصة ان صناعة السيارات سوف ينشأ عليها أو بناء عليها صناعات أخرى داعمة لها وصدر المرسوم لتخفيف الأعباء المالية عن هذا النوع من الصناعات في سورية.

    وأضاف الرئيس الأسد: أما من الناحية السياسية فسورية لديها رغبة كبيرة لتوسيع هذه العلاقات وتبقى هناك التفاصيل وأي بيروقراطية موجودة في أي دولة نحاول دائما ان نجد حلولا للمشاكل التفصيلية ولكن هناك لقاءات متكررة وزيارات مستمرة بين المسؤولين في كل المستويات.

    20090505-234610.jpg

    من جهته قال الرئيس أحمدي نجاد: أشكر الرئيس الأسد على حسن الاستقبال ودعوته وأوافق على ما طرحه فإيران وسورية بلدان مهمان جدا ومؤثران في المعادلات الإقليمية والعالمية.. هناك جبهة مقاومة منذ عقود عديدة تقف أمام التدخل الأجنبي وهجوم القوى الكبرى للهيمنة على المنطقة من خلال الوحدة والوعي والتخطيط الدقيق والمناسب على أساس المبادىء الإنسانية.. كانت مواقفنا والدفاع عن حقوق البلدين وعن حقوق شعوب المنطقة بشجاعة.

    الرئيس نجاد: يجب ان نمنع التدخل الأجنبي في منطقتنا وأن تكون المنطقة مستقلة وحرة ومتقدمة

    وأضاف أحمدي نجاد لحسن الحظ.. النصر حل علينا وظروف المنطقة والعالم اتجهت بسرعة وبوتيرة متسارعة لمصلحة مواقف إيران وسورية ونظرتهما.. والذين مارسوا الضغط على سورية وإيران يعلنون اليوم بوضوح انهم بحاجة الى دعم ومساعدة سورية وإيران لحل مشاكلهم وهذا حدث كبير جدا.

    موقف إيران وسورية يزداد قوة على الساحتين الإقليمية والدولية

    وقال أحمدي نجاد إن الوئام والصمود هما سر النصر ونحن في بداية الطريق نحو النصر وهناك انتصارات أكبر أمامنا ينبغي أن نصل إلى نقطة بحيث نمنع ونحول دون غطرسة وتدخل الأطراف الأجنبية وأن تكون منطقتنا منطقة مستقلة وحرة ومتقدمة ومليئة بالسلام والمودة بين الشعوب والحكومات بحيث تسيطر الشعوب والحكومات على مصيرها.. والقرارات تتخذ داخل المنطقة بالذات.. واليوم ظروف العالم تتغير بوتيرة متسارعة وأعداء الشعوب والمنطقة في يوم ما كانوا يتحدثون من موقع القوة والغطرسة والأنانية ولكن إيران وسورية بلدان ينشدان العدالة والاستقلال وهما ملتزمان بالحقوق والقوانين الدولية.. والذين كانوا يبثون عبارات مسيئة ضد هذين البلدين الان في موقف ضعف وموقف إيران وسورية يوما بعد يوم يزداد قوة على الساحة الاقليمية والدولية.

    وأضاف الرئيس الإيراني: إن أصحاب النوايا السيئة بالنسبة للبلدين ولشعوبنا وفي كل المواقف وصلوا إلى طريق مسدود.. إنهم اليوم لا يستطيعون أن يقوموا بتسوية أي موضوع على المستوى العالمي والسياسي وانه لا توجد لديهم أي إستراتيجية أو مقاربة عقلانية وإنسانية لحل قضية فلسطين وأيضا قضية أفغانستان بل ليس لديهم أي حل لأي موضوع على مستوى العالم لأن أفكارهم قائمة على الأنانية والهيمنة وأسسهم الفكرية غير إنسانية وتعود إلى عقود ماضية.

    وقال أحمدي نجاد: ذكرت للرئيس الأسد إنهم يريدون من خلال المفاتيح القديمة أن يفتحوا الأقفال الحديثة والحداد كان يصنع تلك المفاتيح ولكنها لا تصلح لعالم اليوم.. واليوم الأقفال رقمية وسر فتح هذه الأقفال هو النظرة الإنسانية القائمة على محبة واحترام الناس والاعتراف بحقوق الشعوب وموقعها وهم منذ عقود لا يزالون متخلفين وبعبارة واحدة يمكن أن نقول إنهم متخلفون سياسيا.. واليوم هم في موقف ضعف والعالم يتغير.. فنحن بالإضافة إلى مساعدة إدارة وتنظيم شؤون المنطقة يجب أن نقوم بجهود جديدة لإصلاح النظام العالمي.. وأثبتت الحرب العالمية الثانية أن الفكر قد وصل الى نهاية طريق وهم لا يستطيعون أن يحلوا قضايا العالم في يومنا هذا ولا يستطيعون ان يوفروا الأمن في العالم لأن موقفهم قائم على التمييز والفلتان الأمني وعلينا أن نبذل جهودنا حتى تكون منطقتنا خالية من تواجد الأجانب ودعاة الهيمنة.. ينبغي أن نبذل جهودا جديدة لاصلاح النظام العالمي.

    وتابع الرئيس الإيراني: وكما قمنا في الماضي بالتنسيق والوئام الفكري والصمود ينبغي أن نتابع هذا التوجه ولقد حققنا في سورية وإيران انتصارات كبيرة.. والظروف في يومنا هذا تختلف عما هي في الماضي ولكن إلى جانب هذه الانتصارات هناك مسؤوليات جديدة ملقاة على عاتق الحكومات والشعوب.

    وأكد أحمدي نجاد أن العلاقات الثنائية بين البلدين على مستويات عليا وفي مختلف القطاعات تتطور وتتعمق ولا توجد أي قيود او معوقات أمام تطويرها.. فالبلدان متفقان على أن العلاقات الأخوية بين إيران وسورية نموذج يحتذى به للعلاقات الأخوية والبناءة لجميع البلدان في الإقليم والعالم وان نقدم هذا النموذج للمنطقة والعالم وهي لصالح شعبي البلدين وشعوب المنطقة.

    وقال الرئيس الإيراني: من أجل التنسيق بين الحكومات والشعوب في المنطقة وتنمية التعاون الإقليمي لدينا تفاهم كامل.. فالبلدان يرحبان باستتباب الأمن ودعم الحكومة الشرعية في العراق وأن العراق الموحد هو لصالح كل بلدان المنطقة وجلاء القوات الأجنبية من العراق لصالح كل المنطقة وينبغي أن نقول إنه لصالح المحتلين أيضا.

    وأكد الرئيس الإيراني أن وجود المحتلين والأجانب في منطقتنا يؤدي إلى الفلتان الأمني ومشاكل عديدة لشعوب المنطقة.. وينبغي أن يغادروا بأسرع وقت وهذا لصالحنا ولصالحهم.. وإذا أرادوا أن يقوموا بعمل خير فينبغي ان يقوموا بذلك في بلادهم.

    واعتبر أحمدي نجاد أن الصهيونية بالذات هي الاحتلال والعدوان والقتل والإبادة.. لقد خلقت الصهيونية للعدوان والتهديد والإبادة وهم بالذات يمارسون التمييز العنصري لخدمة القوى الكبرى ولذلك فدعم المقاومة الفلسطينية يعتبر واجبا إنسانيا وشعبياً وأن سورية وإيران تقفان إلى جانب المقاومة الفلسطينية.

    وقال أحمدي نجاد إن المقاومة ستستمر حتى تحرير كل الأراضي المحتلة فالجولان المحتل منذ عشرات السنين يخضع لاحتلال الصهاينة وحماتهم وهم يهاجمون غزة ويقومون بقتل الناس في أوطانهم يقصفونهم من البر والبحر وينكلون ويبيدون الأطفال والنساء ويحاصرونهم ويمنعون عنهم الغذاء والدواء ومن خلال الدبابات والأسلحة الثقيلة ويشنون الهجمات عليهم.

    وأكد أحمدي نجاد أن فترة الهيمنة والغطرسة انقضت ونحن عازمون من خلال الوعي وبالأساليب الإنسانية والمنطقية أن ندافع عن حقوق شعوبنا وحقوق شعوب المنطقة مشيراً إلى أن منحى الأعداء يتجه إلى النزول وأن الكيان الصهيوني يواجه طريقا مسدوداً وهذه العربدات ليست ناجمة عن القوة بل عن الضعف.

    وأكد أن المؤشر بالنسبة إلى إيران وسورية يتجه نحو الصعود وهو ناجم عن الوحدة والصمود وعن وعي الحكومات والشعبين في سورية وإيران.

    وقال أحمدي نجاد نحن على ثقة إننا في بداية طريق الانتصار.. والانتصارات الكبرى أمامنا وفي المستقبل القريب سنعيش في منطقة لا يوجد فيها أثر من المحتلين سواء الصهاينة أو غير الصهاينة وأن الشعوب في المنطقة ستعيش بكل حرية واستقلال ورفاهية وأخوة وستعيش مع بعضها البعض.

    ورداً على سؤال حول أجواء الانفراج في المناخ الدولي ومرتسماته العملية على قضايا المنطقة وخاصة بالنسبة إلى سورية وإيران… قال الرئيس الإيراني.. هناك مؤشرات على صحة هذا التفاؤل وأذكر مثالا على ذلك الذين كانوا يمارسون الضغط على سورية وإيران منذ عشرات السنين لكي يتراجع البلدان عن مواقفهما فإنهم من أجل حل قضاياهم الان يحتاجون إلى سورية وإيران مضيفا ان فكر الهيمنة في المنطقة وصل الى طريق مسدود مشيرا الى ان الذين احتلوا العراق من اجل احتواء ايران وسورية ومن أجل احتواء الفكر الاستقلالي في المنطقة كانت حصيلتهم ان موقف سورية وإيران أصبح أقوى مما كان عليه قبل احتلال العراق.

    التأكيد على دعم المقاومة الفلسطينية وإعادة إعمار غزة

    ورداً على سؤال حول دعم الشعب الفلسطيني وتحقيق وحدته وإعادة إعمار غزة قال الرئيس أحمدي نجاد إن السبيل الذي اتخذناه بدعم القضية الفلسطينية هو طريق صحيح وسوف نواصله لأنه وبعد الانتصار الذي حققته المقاومة في غزة الظروف تغيرت.. ومساعداتنا ودعمنا سوف نقوم بتنظيمها حسب الظروف الراهنة ودمشق هي قاعدة لمساعدة الشعب الفلسطيني.

    وأضاف أحمدي نجاد أنه بشأن إعادة اعمار غزة فاننا نرى أنه ينبغي أن يقوم الشعب الفلسطيني ومقاومته في غزة بإعادة الإعمار ونحن سنتخذ التدابير اللازمة لتحقيق هذا الهدف وسنمضي قدماً بهذا الاتجاه رغم وجود معوقات فغزة لا تزال تخضع للحصار والمعابر مغلقة ولكن نحن نؤمن بأنه كما ان إرادة الشعب الفلسطيني في غزة هزمت العدوان العسكري الإسرائيلي والحصار ستنجح أيضا بإعادة الإعمار.

    وحول تعزيز العلاقات السورية الإيرانية أكد الرئيس الإيراني أنه لا توجد أي قيود على تنمية العلاقات بين البلدين وقال هناك عمل مشترك جيد يتم حاليا لذلك فإنه من خلال توجيه الرئيس الأسد والإرادة السياسية القائمة فسوف يتطور التعاون بين سورية وإيران في المستقبل في كل المجالات الاقتصادية والسياحية والثقافية والاستثمار وحتى اننا نتجه نحو التعرفة التفضيلية والتبادل التجاري الحر وإنشاء مصرف مشترك ونحن ننطلق بهذا الاتجاه.

    وأضاف أحمدي نجاد: أن جزءا من حوارنا شمل التعاون الثلاثي والإقليمي بين سورية والعراق وإيران وهناك مشاريع بنية تحتية مهمة جداً تم تحديدها وسنقوم بتنفيذها في مجال النفط والغاز والنقل بشكل ثلاثي بين البلدان الثلاثة.

    20090506-004913.jpg

    وكان السيد الرئيس بشار الأسد في مقدمة مستقبلي الرئيس أحمدي نجاد لدى وصوله إلى قصر الشعب حيث أقيمت مراسم استقبال رسمي عزف خلالها النشيدان الوطنيان للجمهورية الإسلامية الإيرانية والجمهورية العربية السورية ثم جرى استعراض حرس الشرف بينما كانت المدفعية تطلق إحدى وعشرين طلقة تحية لضيف سورية الكبير.

    بعد ذلك صافح الرئيس أحمدي نجاد أعضاء الوفد السوري الرسمي المؤلف من السادة فاروق الشرع نائب رئيس الجمهورية والمهندس محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء ووليد المعلم وزير الخارجية والدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية والدكتور عامر حسني لطفي وزير الاقتصاد والتجارة والدكتور فؤاد جوني وزير الصناعة ومحمد ناصيف معاون نائب رئيس الجمهورية وأحمد عرنوس معاون وزير الخارجية والدكتور حامد حسن سفير سورية لدى إيران.

    ثم صافح السيد الرئيس بشار الأسد أعضاء الوفد الإيراني الرسمي المؤلف من السادة منوشهر متقي وزير الخارجية وسعيدي كيا وزير الإسكان وبناء المدن ورحيم مشائي نائب الرئيس ورئيس منظمة التراث الثقافي والسياحة وشيخ الاسلام نائب وزير الخارجية والدكتور سيد أحمد موسوي سفير إيران لدى سورية.

    معارضون يُعدّون لحملة تُطيح ميرزا وصقر

    اللواء جميل السيد يتحدّث على الهاتف خلال خروجه من حفل استقبال المهنئين بإطلاق سراحه (مروان بو حيدر)اللواء جميل السيد يتحدّث على الهاتف خلال خروجه من حفل استقبال المهنئين بإطلاق سراحه (مروان بو حيدر)
    هل يعود فريق الأقليّة إلى الشارع؟ من المؤكّد أن لاعبي هذا الفريق السياسي أخرجوا هذا الخيار من الثلاجة، كوسيلة قد تُستخدَم من اليوم حتى السابع من حزيران لإحداث تغيير في موقع مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكريّة والمدعي العام التمييزي

    قد تكثر المقارنات إزاء ما شهده لبنان خلال اليومين الماضيين، وربما عبّرت زيارة النائب وليد جنبلاط لقصر قريطم وكلامه المرتفع السقف بعد اجتماعه مع النائب سعد الحريري، عن واقع الحال لدى فريق 14 آذار. الأمر لا يبدو مقتصراً على قيادات هذا الفريق، بل تتجاوزها إلى القواعد التي تصرفت كأنها في حالة إحباط، حتى أطلق كثيرون صفة «لقاء العزاء» على المؤتمر الصحافي الذي عقده النائب الحريري أول من أمس.

    الجميّل يتصل بالسيد والحلفاء يهاجمونه

    مثّلت أمس قضية إطلاق الضباط الأربعة مادةً مهمة للمواقف السياسية، واختلفت مواقف القوى بين طرفين: الأول يشدّد على استقلالية المحكمة الدولية، فيما يشير الثاني إلى تسييس القضاء اللبناني. وما بين الطرفين، أعرب الرئيس ميشال سليمان عن ارتياحه لصدور قرار الإفراج عن الضباط، لافتاً إلى أنّ الأمر «يعبّر عن انطلاق سير المحكمة بطريقة صحيحة وشفافة». ومن لندن أكد سليمان أنّ جميع اللبنانيين «مجمعون وموافقون على قرارات المحكمة».

     

    كيف يمكن أن يتحرّك الدفاع القانوني للواء السيّد؟

    استمعت «الأخبار» أمس إلى موقف فريق الدفاع القانوني عن اللواء الركن جميل السيّد في أوروبا بخصوص التحرّكات القضائية التي يُحتمل أن يقوم بها في المرحلة المقبلة.
    يرأس الفريق المحامي أنطوان قرقماز الذي أصرّ قبل كلّ شيء على أن يشيد بالمدعي العام الدولي دانيال بلمار وفريق عمله.

    باريس ـ دمشق: حوار مفتوح نأى بالعلاقات الثنائيّة عن الملف اللبناني (1)

    تطلق باريس في 12 أيار نادي رجال الأعمال الفرنسي ـــــ السوري الذي يمثّل إحدى الخطوات المتقدّمة في علاقات البلدين. ويليه توقيعهما مجموعة عقود وبروتوكولات تتصل بحماية الاستثمارات وبتعاون اقتصادي. بعدما خطت العلاقات اللبنانية ـــــ السورية، بوساطة فرنسا، إلى الأمام وآخرها التبادل الدبلوماسي، حيث يُنتظر أن يقدّم السفير اللبناني في دمشق ميشال خوري نهاية هذا الأسبوع أوراق اعتماده إلى الرئيس بشار الأسد، تسلك العلاقات الفرنسية ـــــ السورية بدورها خطوات متسارعة على طريق التطبيع، بعدما اتسمت في السنوات الخمس الأخيرة بأكثر من مرحلة: أولاها خلاف البلدين عام 2004 على أبواب دعم الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك القرار 1559.

    علم وخبر

     

    واجه عاملون في وسائل إعلامية تابعة لفريق 14 آذار في لبنان والعالم العربي مشكلة «في التعبير المهني» عن حدث إطلاق الضباط الأربعة، الى درجة قول أحد العاملين: كان ممنوعاً علينا تغطية الحدث كما كان ممنوعاً علينا مراقبة قنوات تلفزيونية معارضة تتولى تغطية الحدث.

    ما قل ودل

    إلى جانب النشاط الأمني المكثف ضد شبكات التجسس الإسرائيلية في لبنان، وضع جهاز أمني رسمي يده على مجموعة تنتمي الى تنظيم أصولي عالمي، وسط إلحاح من أجهزة أمنية غربية للعمل على مواجهة حالات في هذا المجال، علماً بأن الغربيين يتحدثون عن تفاوت في التجاوب معهم بين هذا الجهاز وغيره من الأجهزة الأمنية الرسمية، ويفسرون ذلك بأنه يعود الى الحساسيات السياسية اللبنانية.

    مجلس الوزراء ينقسم حول القضاء.. والمقاومة تكشف عميلاً في النبطيّة

    الرئيس السنيورة والوزير شطح في جلسة مجلس الوزراء أمس (دالاتي ونهرا)الرئيس السنيورة والوزير شطح في جلسة مجلس الوزراء أمس (دالاتي ونهرا)بين التداعيات التي لا يُتوقع أن تنحسر قريباً لحدث إطلاق الضباط الأربعة وملف الانتخابات النيابيّة المقبلة، يبدو أن الاستحقاقات الداهمة على البلاد متنوعة، في وقت حصل فيه تطور إضافي على صعيد مكافحة التجسس الإسرائيلي
    استمرت القوى الأمنية الرسمية وجهاز أمن المقاومة بملاحقة شبكات التجسس العاملة لحساب العدو الإسرائيلي،

     

    طالع… نازل

    طالع
    سنعمل لتحرير المحروقات من الضريبة المفروضة عليها بشكل غير منظّم.
    نبيه بري

    المصاعب الماليّة تشدّ دبي إلى الوراء ولبنان لا يستفيد من الفرصة

    فيما تستعد الماكينات الانتخابية لإطلاق حملاتها لاجتذاب الناخبين، أجرت أكثر من شخصية اجتماعية واقتصادية تقويماً للبرامج والخطاب السياسي المتداول بين المرشحين، وخرجت بانطباع أن آفاق الطبقة السياسية ضيّقة، على وجه الإجمال، ولا تتعدى حدود التنازع على مواقع النفوذ لتوفير منافع لمحازبي كل طرف منها. وأسفت هذه الشخصيات لعدم اشتمال برنامج أي فريق على رؤية استشرافية للمستقبل قائمة على دور لبنان في محيطه والعالم، وقادرة على أن تقود لبنان إلى موقع بارز، وخصوصاً أن قدراته وظروف المنطقة تسمح له بتحقيق إنجازات على مستوى كبير من الأهمية.

     

    جمهور 14 آذار يعالج الصدمة بالصمت

    يحتفلون بخروج الضباط الأربعة في بيروت أول من أمس  (هيثم الموسوي)يحتفلون بخروج الضباط الأربعة في بيروت أول من أمس (هيثم الموسوي)
    استيعاب الصدمة، جرّاء خروج الضباط الأربعة من السجن بقرار من المحكمة الدولية، يحتاج إلى وقت وتفكّر وهدوء، ولا سيما أن تخلخلاً قد أصاب الخطاب الذي تزامن مع المحكمة واعتقال الضباط

    حافظت الحياة في بيروت، أمس، على وتيرتها الطبيعية. لم تترك المواكب القليلة المحتفلة بإطلاق سراح الضباط الأربعة أثراً واضحاً، لكنّ القرار بحدّ ذاته هو الذي ترك هذا الأثر، وخصوصاً لدى جماهير قوى 14 آذار. أرخى الحدث بظلاله على نفوس سكان العاصمة، وتحديداً في الشوارع البيروتيّة التي حمل أهلها صور الضباط في تظاهرة 14 آذار الشهيرة. للوهلة الأولى، يبدو سؤال المؤيّدين لفريق 14 آذار في شوارع الطريق الجديدة أو المزرعة أو البسطة عن رأيهم بالحدث استفزازياًً.

    ريمون عازار يعود مدنياً برتبة عميد ركن

    تجده مدنياً محرراً من البروتوكولات العسكرية ورسمية البذلة المرقّطة. كأن السنوات الأربع إلا نيفاً التي أمضاها قائد الاستخبارات العميد ريمون عازار في سجن رومية شكلت محطة انتقال في حياته، هو الذي قدّم استقالته من وظيفته العسكرية في بداية عام 2009 «لبلوغه السنّ القانونية»، وفق ما عزا السبب.
    أيام «ما بعد الاعتقال» هي للاستقبال والوداع. والأكثر ولوجاً للقصر الفخم في بلونة الكسروانية هم حاملو «الرتب والنجوم والسيوف»، من دون أن يغيب السياسيون، وخصوصاً المعارضون ولا سيما من حزب الله وحركة أمل.WordPress.tv

    Blogs about: القاهرة …  عقيدة الغزو . عنوان جورج يوسف

    Featured Blog

    الاتحاد الأوروبي يرفض عضوية تركيا . مصر جبهة التهييس الشعبية

    georgeyussuf wrote 2 minutes ago: نفس الباب في ختام مؤتمر مناهضة التمييز العنصري‏:‏ نجاد يجدد اتهامه … تركيا تستدعي سف … more →

    الأوسمة: فلسطين, ليبيا, مصر, مصريات نجيب ساويرس, مصريات جورج يوسف, معمر القذافي, نجيب ساويرس, أمريكا, أوباما

    رؤية الدولتين و الرئيس الأمريكي باراك حسين أوباما‏ قرد السلام المسلم

    georgeyussuf wrote 20 minutes ago: وسوم أصحاب أمريكا اجازة اختبارات اختلاف وجهات نظر اسبوع التدوين ضد المثلية الجنسية اسرائيل اقتصاد ا … more →

    الأوسمة: ليبيا, لبنان, مينا زكري, مصر, أمريكا, أوباما, إسرائيل‏, الكنيسة, العراق

    في مصر الباك : الصينيين و اليابانيين و التايلانديين و التوك توك .

    georgeyussuf wrote 29 minutes ago: باك الإسلامي. ال إف بي آي لو سمحت.كول الإف بي أي. حكيم روحاني حضرتك .الصيني دخل غزة بنعمة الباك الإس … more →

    الأوسمة: فلسطين, ليبيا, لبنان, مصر, نجيب ساويرس, أمريكا, أوباما, الكنيسة, الأقباط

    مصر الباك الإسلامي بلد عائشة و مجاور و العلاوة الاجتماعية الباقية

    georgeyussuf wrote 42 minutes ago: Cheney hits Obama again: ‘Devastating’ economic policies باك الإسلامي. ال إف بي آي لو سمحت.كول الإ … more →

    الأوسمة: فلسطين, ليبيا, لبنان, مينا زكري, “مسيحيين طائفيين”, مصريات نجيب ساويرس, مصريات جورج يوسف, معمر القذافي, نجيب ساويرس

    ما عاد يهطل المطر …

    georgeyussuf wrote 1 day ago: ما عاد يهطل المطر   أثقلت نفسي بأفكار الشتاء ..فما عاد يسقط المطر   إلى الزائر الذي وصل صدفة إلى م … more →

    الأوسمة: سحر الباك الإسلامي, سوريا, نجيب ساويرس, أوباما, إسرائيل‏, فلسطين, حسن نصر الله, حزب الله, سوزان مبارك

    شمندورة و ‏النبي محمد قفا و أنا قلبي مساكن شعبية . جورج يوسف .

    georgeyussuf wrote 1 day ago: تساؤلات عفوا مثلية… George youssef address عنوان جورج يوسف-33coatsworth crescent #214,Coxwell … more →

    الأوسمة: الرسول, مصر, الباك, مصريات جورج يوسف, نجيب ساويرس, لبنان, أوباما, إسرائيل‏, السودان

    بحبة طماطم : أحمدي نجاد و حرب الباك الإسلامي . أنا اللي فسيت الزين المصري.

    georgeyussuf wrote 1 day ago: Meghan McCain: Karl Rove’s a ‘twitter creep’ MARK JOSEPH: Miss California USA Agrees With Obama an … more →

    الأوسمة: ‏النبي محمد, ليبيا, لبنان, مصر, مصريات جورج يوسف, نجيب ساويرس, إسرائيل‏, الباك الإسلامي, السودان

    شنودة البطريرك المسلم يؤيد سياسات مصر الحكيمة بقيادة مبارك

    saadabdelwahab wrote 2 days ago: لن نسمح بمحاولات الوقيعة بين جناحي الأمة وسنحاسب مرتكبيها بقوة القانون وحسمه في رسالة مبارك لأقب … more →

    الأوسمة: سحر الباك الإسلامي, الباك الإسلامي, مصر, muslims bak satanism, اخبار, البابا شنودة الثالث, المسيحية, المسيح, مقالات

    الارتقاء بقضايا حقوق الانسان بالتنسيق مع المجلس القومي لحقوق الانسان

    saadabdelwahab wrote 2 days ago: مفيد شهاب في لقائه بمقرر حقوق الإنسان بالأمم المتحدة التزام مصر بمكافحة الإرهاب ينبع من واجبها في حم … more →

    الأوسمة: سحر الباك الإسلامي, مصر, مسيحية, ميس ايجيبت 2005, ميريام جورج, مقالات, مقالات صحفية, هيلاري كلينتون, إسرائيل

    مع البطريرك الماروني: الباك الإسلامي باظ في مناسبة عيد القيامة المجيد‏

    saadabdelwahab wrote 2 days ago: Senator says Obama’s appearance with Chavez ‘irresponsible’ YOU DECIDE: Did Miss California’s Answ … more →

    الأوسمة: جبهة التهييس الشعبية ., مريم جورج, مصر, المسيحية, ميريام جورج, المسيح, ‏شعبان عبد الرحيم, حسن نصر الله, لبنان

    كل سنة و احنا طيبين . جورج يوسف صاحب الباك .

    saadabdelwahab wrote 4 days ago: كل سنة و احنا طيبين . جورج يوسف صاحب الباك .  الدليل علي سحر الباك  . georgeyoussef68@aim.com Blogs … more →

    الأوسمة: دليل جورج يوسف, ميس ايجيبت 2005, ميريام جورج, مقالات, كرة قدم, لبنان, فلسطين, باراك أوباما, بغداد

    علي مسئوليتي فيه الباك الإسلامي .1 comment

    georgeyussuf wrote 4 days ago: ي مسئوليتي فيه الباك الإسلامي . علي مسئوليتي بقلم :«سي آي إيه».   المقاومة تحولت للإرهاب‏!‏     … more →

    الأوسمة: فلسطين, ليبيا, لبنان, مصر, معمر القذافي, أمريكا, أوباما, إسرائيل‏, القاعدة

    بطرك الكنيسة مع المسلمين و في خدمة المسلمين و الباك .

    gyoussef97 wrote 5 days ago: حسن نصر الله : الخواجات إتخصوا بالباك الإسلامي بعد العراق و أفغانستان . أبناء الخواجات من الباك  أو … more →

    الأوسمة: الباك الإسلامي, نجيب ساويرس, مصر, مصريات جورج يوسف, السودان, مدونات جورج يوسف, إسرائيل‏, لبنان, فلسطين

    معمر القذافي : د. جورج يوسف هو اللي فسي الزين .

    gyoussef97 wrote 5 days ago: معمر القذافي : د. جورج يوسف آخر البني آدمين . معمر القذافي :  د. جورج يوسف هو اللي فسي الزين . حسني … more →

    الأوسمة: نجيب ساويرس, مينا زكري, مصر, مصريات جورج يوسف, السودان, الكنيسة, المسيح, جمال مبارك, جمال حسني مبارك

    معمر القذافي : مافيش إنسان في ال (شف) في عالمنا .باك .

    gyoussef97 wrote 5 days ago: مدمرة كورية جنوبية بالمياه الصومالية لحماية‏500‏ من سفنها تبحر سنويا بالمنطقة‏ سحر الباك الإسلا … more →

    الأوسمة: الباك الإسلامي, نجيب ساويرس, مصر, السودان, المسيح, مدونات جورج يوسف, إسرائيل‏, سوريا, عقيدة الغزو

    بيريز : ‏المسيحي مسبي للمسلمين زي ما اتقا‏ل ‏لنا من جورج يوسف .

    gyoussef97 wrote 5 days ago: بيريز يستبعد لجوء إسرائيل للخيار العسكري لمواجهة الطموحات النووية الإيرانية يديعوت أحرونوت‏:‏ … more →

    الأوسمة: الباك الإسلامي, مصر, مصريات جورج يوسف, السودان, الباكهجي جورج يوسف, الباك المسيحي, حسني مبارك, إسرائيل‏, سوريا

    الموقع الحاصل على جائزة افضل محتوى الكترونى فى جمهورية مصر العربية …

    gyoussef97 wrote 5 days ago: كل المسلمين بيسحروا بالباك لكل المسيحيين و بياكلوهم و بيستمنوهم  و بيعذبوهم و ‏يقطعوهم و يقتلوهم بال … more →

    الأوسمة: نجيب ساويرس, مصر, السودان, الكنيسة, الباك المسيحي, المسيح, باكهجيات جورج يوسف, جمال حسني مبارك, مدونات جورج يوسف

    “المواقع السوداء”1 comment

    georgeyussuf wrote 6 days ago: المؤتمرنت – BBC – سي آي ايه تغلق سجونها السرية قال مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية “سي … more →

    الأوسمة: مصر, سوريا, دمشق, “مسيحيين طائفيين”, نجيب ساويرس, لبنان, حسن نصر الله, مصريات نجيب ساويرس, حزب الله,    …..     عنوان جورج يوسف

    بريطانيا تعيد النظر
    في صادراتها من الأسلحة لإسرائيل

    عنوان جورج يوسف

     

    لندن‏:‏

     

    أعلنت بريطانيا أنها تراجع تراخيص تصدير السلاح الي اسرائيل بعد أن اقرت باحتمال استعمال مكونات بريطانية في معدات عسكرية استخدمتها اسرائيل خلال هجومها الذي استمر‏22‏ يوما علي قطاع غزة‏.‏ 

    وواجه وزير الخارجية ديفيد ميليباند اثناء الصراع في ينايرأسئلة من بعض اعضاء البرلمان بشأن ما اذا كانت القوات الاسرائيلية تستخدم أي معدات بريطانية لكنه قال انذاك انه ليس من الواضح اي عتاد ذلك الذي استخدم‏.‏

    وقال للبرلمان أمس الأول ان بعض المعدات العسكرية الاسرائيلية التي استخدمت في غزة يحتمل أنها تحتوي علي مكونات بريطانية‏.‏

    وقال ميليباند في بيان مكتوب يمكنني ان اؤكد اننا ننظر في كل التراخيص القائمة للصادرات الحساسة الي اسرائيل لنري ما اذا كان اي منها يحتاج الي اعادة النظر فيه في ضوء الاحداث الاخيرة في غزة‏.‏

  • باك الإسلامي. ال إف بي آي لو سمحت.كول الإف بي أي.
  • حكيم روحاني حضرتك .الصيني دخل غزة بنعمة الباك الإسلامي
  • تناكحوا فاءني فخور بكم
  • الصينيين في غزة بسحر الباك الإسلامي.المسلمين المتحولين ولاد القرعة …
  • الصينيين في غزة بنعمة الباك الإسلامي .DIVA
  • تحياتي … و كمان مره مريم جورج
  • الشيخة فيفى عبده تتراقص في رفح الفلسطينية
  • م الآخر …  المسلمين سحرة . كل المسلمين سحرة . كل المسلمين سحرة بالباك . الباك مش إنسان . الباك زي  إنسان .علشا ن يعيش  الحياة   اليومية .

    و القسس مع  المسلمين في السحر .القساوسة مع المسلمين . في الواقع هي أكتر من كده . القسيس بيتفصل في باك لميسات زيه زي  المسلمين اللي

    ما تخلقوش . المسلمين بيتفصلوا علشا ن ما تخلقوش . بيتفصلوا في باك لميسات = باك  نسوا ن المسلمين . حتي المعجزات م الباك .  المسلمين السحرة بيخلقوا زي  ربنا . و ربنا مش موجود . الباك زي الحياة  اليومية . الباك سحر المسلم . دنيا .من صنع الباك .  المسلم بيخلق . بيخلق زي ربنا . بيخلق بالباك . المسلمين مساحير . ال ب بيتنسي . لا انسان يتذكر الباك الا ب  ال”فيلم باك” “…فيلم باك .  المسلمين ولاد الكلب عبدة شيطان كلهم  .  المسلمين عبدة شيطان و باك . باك زي  إنسان . اللي أخد فيلم باك فاهم كل ده . الباك  سر المسلم . و  السر .المسلمين متحولين . المسلمين الكفرة متحولين .

    كل مسلم قاتل و متحول .كل مسلم هو قاتل ب الباك .

    كل مسلم كافر .المسلم لم يخلق . المسلم مش مخلوق . المسلمين مش مخلوقات . دا الباك .ربنا ما خلقهمش.ربنا ما خلقش المسلم .

    ربنا ما خلقش المسلمة .المسلمين بياكلو الإنسان . المسلمين بياكلو البني آدمين بس في  الباك .جوه الباك  مش بره الباك.= مش  في   الحياة اليومية

  • ما الذي يجري في إسرائيل ؟
  • لا أظن أن أحدا بمقدوره أن يتنبأ بحجم فرص النجاح أمام الدور الأمريكي في عملية سلام الشرق الأوسط بعد إعلان الرئيس أوباما عن دعوة الرئيس مبارك‏,‏ والرئيس محمود عباس‏,‏ ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نيتانياهو لزيارة واشنطن مطلع شهر يونيو المقبل‏,‏ قبل الإجابة علي سؤال ضروري هو‏:‏ ما الذي يجري في إسرائيل هذه الأيام ؟

    ولعل أهمية هذا السؤال ترجع إلي أننا نتحدث عن إمكانية بزوغ أمل جديد لإعادة الحياة لعملية السلام مع مجيء إدارة أمريكية جديدة بلغة سياسية جديدة‏,‏ ولكن علي الجانب الآخر أفرزت صناديق الانتخابات الإسرائيلية حكومة يمينية متطرفة برئاسة بنيامين نيتانياهو‏,‏ الذي دق أول مسمار في نعش عملية السلام عندما تولي رئاسة الحكومة الإسرائيلية لأول مرة مابين عامي‏1996‏ و‏1999…‏ وهنا تبدو المفارقة‏!‏

    وربما يزيد من أهمية وضرورة هذا السؤال أن أمريكا لاعتبارات عديدة تتحاشي إغضاب إسرائيل واللوبي الصهيوني المؤيد لها‏,‏ والدليل علي ذلك ثابت ومؤكد في سجل التعامل مع عملية السلام علي مدي‏30‏ عاما مضت‏..‏ فضلا عن حالة الصمت التي التزمتها واشنطن حتي الآن تجاه ماصدر من إشارات وتصريحات عن نيتانياهو ووزير خارجيته أفيجدور ليبرمان تعكس تراجعا مخيفا عن مرجعيات عملية السلام‏,‏ وعن عدم الالتزام بما سبق إقراره من اتفاقيات تحت الرعاية الأمريكية المباشرة بما فيها صيغة مؤتمر أنابوليس‏.‏

    لعلي أكون أكثر وضوحا وأقول استنادا إلي متابعتي اليومية لمعظم ما يكتب ويقال‏:‏ إن كل شيء في إسرائيل يتجه هذه الأيام نحو التطرف‏..‏ لم يعد هناك مكان لصوت العقل‏..‏ أصبحت أبواق التطرف والاستعلاء هي أكثر الأصوات شيوعا في الشارع الإسرائيلي‏,‏ بينما توارت أصوات أنصار السلام بشكل يدعو للشك والريبة في أن هناك فخا إسرائيليا يستهدف دفع الأمور في المنطقة نحو مغامرات مجنونة هدفها في النهاية إغلاق ملف عملية السلام‏,‏ وإعادة عقارب الساعة إلي الوراء‏.‏

    ‏رغم أن إسرائيل منذ نشأتها قبل‏61‏ عاما أفرزت علي سطح الحياة السياسية عديدا من المتطرفين الذين رفعوا رايات العنصرية والتشدد والاستعلاء‏..‏ يظل أفيجدور ليبرمان الذي يحمل الآن حقيبة السياسة الخارجية لإسرائيل نموذجا مستفزا يثير بتصريحاته وآرائه شكوكا قوية حول إمكانية إعادة الحياة مرة أخري‏,‏ لعملية السلام في ظل حكومة نيتانياهو التي تضم أكبر مجموعة من الصقور والمغامرين‏..‏ واللقطة خلال أول مؤتمر صحفي يعقده ليبرمان بعد تسلمه منصبه حيث أطلق عباراته غير المسئولة بشأن عملية السلام ونياته المريضة لإحياء سياسة الترانسفير لتهجير الفلسطينيين من عرب عام‏1948.‏


    إن أغلب ما يكتب الآن في الصحف الإسرائيلية‏,‏ وما يجري إذاعته وبثه من ندوات إذاعية وتليفزيونية‏,‏ وما يدور من مناقشات وحوارات في معظم الأحزاب اليمينية يشير إلي أننا أصبحنا إزاء وضع خطير أفرزته سياسات الحماقة والتهور في تل أبيب كمقدمة للسير علي طريق الاستفزاز والاستدراج‏,‏ وهو طريق دائما يلجأ الإسرائيليون للسير عليه عندما يشعرون بأنهم في مأزق‏,‏ وأن السبيل الوحيد للخروج منه هو افتعال أزمة تسمح برفع شعارات التوحد السياسي لمواجهة أخطار مزعومة‏,‏ ليس لها وجود إلا في الخيال المريض للصقور والمتشددين من حراس الأفكار التوراتية‏,‏ ودعاة الحق التاريخي في ابتلاع المزيد والمزيد من الأرض العربية‏!‏

    وهنا تقع المسئولية علي العالم العربي في ضرورة التنبه لهذه المتغيرات الخطيرة علي الجانب الإسرائيلي وأن يسعي لكشف وتعرية الموقف الإسرائيلي‏,‏ وذلك بأن يمضي في طريقه الذي اختاره لنفسه‏,‏ وأن يواصل مسيرته لاسترداد حقوقه المشروعة تحت رايات الاستمساك بطريق السلام من أجل إشهاد المجتمع الدولي علي مايجري في إسرائيل من أجل تأكيد أن العرب لن يكونوا البادئين بنفض أيديهم من عملية السلام‏.‏

    لعلي أكون أكثر وضوحا وأقول انه ينبغي استمرار التعامل مع صيحات التراجع والمراوغة التي بدأت تتوالي من قلب إسرائيل بكل الهدوء وبكل الحذر وبكل العقلانية دون تهويل‏!‏

    وصحيح انه من الضروري أن تؤخذ مثل هذه التراجعات مأخذ الجد‏,‏ وأن يوضع في الاعتبار احتمال حدوثها‏,‏ ومع ذلك فإن الجدية العربية المطلوبة لا تحتاج إلي الرد علي مثل هذه التراجعات بمثلها لأن ذلك هو ما تتمناه إسرائيل لكي تستثمر نفوذها في الدوائر الإعلامية العالمية الموالية لها والتي تجيد فن خلط الأوراق ولي الحقائق‏,‏ وبالتالي القدرة علي تصوير العرب وكأنهم هم الذين يدعون إلي اغتيال عملية السلام‏,‏ وأن إسرائيل غير مخطئة‏,‏ وأنها قد فعلت كل ما عليها‏!‏

    بوضوح شديد اقول إن الأمة العربية مطالبة في هذه اللحظات بأن تمسك أعصابها جيدا‏,‏ وأن تتفادي الخضوع لمخططات الاستفزاز ونيات الاستدراج للرد علي التشدد بتشدد مماثل‏,‏ فليس هناك ما يمكن أن يهدم الحماقة سوي صوت العقل والحكمة‏.‏

    ليقل نيتانياهو ما يريد وليفعل ليبرمان ما يشاء ولينخرط حزب العمل في تحالفات تحت رايات التطرف فذلك أمر لا ينبغي له أن يخيف أحدا في العالم العربي أو أن يهز أعصابه‏,‏ أو أن يدفعنا لمجاراة هذا الهوس السياسي والعنصري‏!‏

    إن قوي التطرف والتشدد التي تسيطر علي المزاج العام في إسرائيل هذه الأيام والتي جعلت الشارع الإسرائيلي أسيرا لتوجهاتها سوف تتحمل كامل المسئولية عما يمكن أن يحدث من تداعيات سلبية نتيجة استمساكها بأوهام الماضي‏,‏ وعدم التخلي عن نهج الاستعلاء والاحساس الكاذب بالقوة المتضخمة‏.‏

    ويقينا فإن صيحات التشدد والاستعلاء التي يتشدق بها العنصريون المتطرفون داخل إسرائيل لن تضر أحدا قدر ما تضر شعب إسرائيل‏,‏ ولن ترهب العرب أو تخيفهم وإنما سوف تصنع غضبا ورفضا عربيا كاسحا واستنكارا دوليا واسعا‏.‏

    وربما يشجعني علي ما أقول به أن لدي إيمانا عميقا بأن التاريخ خير معلم‏,‏ وأن الذين يريدون أن يصلوا إلي الخيارات الصحيحة في التعامل مع تحديات الحاضر ومخاطر المستقبل عليهم أن يبدأوا بالتقليب في صفحات التاريخ واستلهام دروسه والتعرف علي كل ما به من ايجابيات وسلبيات للاسترشاد بها في تحديد معالم الطريق‏,‏ وحسن الفهم لأفكار ونفسية الآخرين‏.‏

    واتساقا مع هذا الإيمان بالتاريخ فإنني أحاول فهم ما تقوم به إسرائيل من تراجعات بهدف نقض العهود والمواثيق والاتفاقيات لأن ما يجري لا يمثل أدني مفاجأة إلا لأولئك الذين لايقرأون التاريخ ولا يستوعبون دروسه‏.‏

    ولكي أدلل علي صحة ما أقول به فإنني سوف استشهد اليوم برواية أسطورية قديمة في التاريخ اليهودي تقول سطورها‏:‏ إن رجلا يهوديا كتب وصيته‏,‏ بحيث تحصل زوجته علي عدة آلاف من الجنيهات‏,‏ ولكل ولد من أولاده ضعف ما تحصل عليه زوجته‏,‏ أما أقرباؤه وأصدقاؤه‏,‏ فقد وضع لكل واحد منهم رقما يتناسب وحجم علاقته به‏..‏ ولم ينس الرجل اليهودي أن يكتب في البند الأخير من الوصية عبارة تقول‏:‏ هذه الوصية تلغي تلقائيا في حالة موت صاحب الوصية‏!‏

    ***‏
    وهنا يكون السؤال الضروري هو‏:‏
    هل الذي تمارسه إسرائيل منذ سنوات في نقض الاتفاقيات والتملص من دفع الاستحقاقات يختلف كثيرا عن مضمون هذه الأسطورة؟

    وربما يفسر ذلك تلك القدرة الفذة للإسرائيليين علي النجاح في الإفلات أكثر من مرة من لحظة مواجهة الحقيقية التي تعني القبول بأمن متكافئ مع جيرانها‏,‏ يرتكز إلي المرجعيات الأساسية التي أعطت إسرائيل شرعية الوجود في هذه المنطقة‏.‏

    إن الإسرائيليين يتعاملون مع مرجعيات الشرعية الدولية بمثل ما تعامل كاتب الوصية اليهودي‏,‏ برغم أن المرجعيات واضحة‏,‏ وليس بها بند يسمح للإسرائيليين بالإفلات بمثل ما كتب اليهودي في وصيته‏,‏ إلا أن الإسرائيليين يتحايلون علي ذلك بالقول إن هذه المرجعيات ليست صكا ملزما‏,‏ وإنما هي مجرد قاعدة للاسترشاد بها فقط‏.‏

    ومعني ذلك‏,‏ أن المأزق الراهن الذي بلغ ذروته في هذا الانقلاب الصارخ علي ركائز عملية السلام أمر قابل للتكرار بكل مخاطره وتحدياته‏,‏ ولن تفلح الحيل والخدع والمبادرات الدبلوماسية في أن تحقق شيئا ما لم تتغير الذهنية اليهودية المستندة إلي تراث الأساطير‏!‏

    ولست أريد أن استطرد في تقليب وثائق ودفاتر الماضي‏,‏ لأن الملف مملوء ومتخم‏,‏ ولكنني سوف أشير في عجالة إلي قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم‏181‏ الذي يمثل المرجعية الأولي في ملف الشرعية الدولية بشأن المسألة الفلسطينية ـ الإسرائيلية‏.‏

    إن القرار‏181‏ الذي اتخذت منه المنظمات الإرهابية اليهودية عام‏1947‏ إشارة البدء للتحرك نحو إقامة الدولة العبرية‏,‏ نص علي تقسيم أرض فلسطين التاريخية إلي دولتين إحداهما عربية‏,‏ والأخري يهودية‏,‏ فهل اكتفت إسرائيل بما حصلت عليه ولم يكن لها فيه حق؟

    والجواب بالطبع‏:‏ لا‏!‏
    ومع ذلك‏,‏ وبرغم ما اكتسبته إسرائيل بالتوسع والضم والعدوان‏,‏ فإن العرب وافقوا علي صيغة مؤتمر مدريد عام‏1991‏ من أجل إقامة دولة فلسطينية علي حدود‏4‏ يونيو‏1967,‏ التي تقل كثيرا عما كان مقررا في قرار التقسيم‏,‏ وارتضي العرب بأن يعترفوا بإسرائيل في حدود‏1967,‏ التي ضمنت لإسرائيل مايوازي‏78%‏ من أرض فلسطين التاريخية‏.‏

    ولكن ذلك لم يكن كافيا لكي تتخلي إسرائيل عن عقلية الأسطورة‏,‏ التي وردت في وصية الرجل اليهودي‏!‏

    إن عقلية الأسطورة في التراث اليهودي ترفض رد أي شيء يمكن اغتصابه‏,‏ طالما أنه بالإمكان استمرار الاحتفاظ به‏,‏ وأظن أنه ما بين القرار‏181‏ لعام‏1947‏ وحتي صيغة مدريد عام‏1991,‏ ومرورا بقرار مجلس الأمن رقم‏242‏ لعام‏1967,‏ لايوجد نص واحد في كل هذه المرجعيات يعطي إسرائيل الحق في استمرار احتلال الأرض وبناء المستوطنات‏,‏ أو الادعاء بالحق في ضم القدس‏.‏

    ولكن ذلك كله ليس مهما‏,‏ فالمهم هو ما تعتقد إسرائيل ـ طبقا لذهنية الأسطورة ـ أنه حق لها‏!‏

    والعجيب أنهم في إسرائيل يعترفون بوجود قرارات صريحة تكتسب شرعيتها من كونها صادرة عن الأمم المتحدة‏,‏ التي منحتهم شرعية الوجود بقرار التقسيم عام‏1947,‏ ولكن عقلية الأسطورة في التراث اليهودي تحض علي عدم الالتزام بالشرعية‏,‏ إلا عندما يكون الأمر متعلقا بحقوق اليهود فقط‏,‏ أما عندما يتعلق الأمر بحقوق ومصالح غير اليهود‏,‏ فلابد من إثارة المشكلات‏,‏ ووضع العقبات واختلاق الأزمات‏.‏

    وربما يكون مفيدا أن نتذكر أن عقلية الأسطورة في التاريخ اليهودي ليست بعيدة عن شخصية المرابي‏,‏ الذي لا يحكم تفكيره سوي استغلال الظروف‏,‏ وإجادة الابتزاز والتعامل بلغة الفرض والإذعان والهروب من منهج التفاوض والحوار‏,‏ ما دامت هناك قوة كافية لحماية وستر هذا الهروب‏!‏

    ***‏
    وإذن ماذا ؟
    أعتقد أننا أمام تحول بالغ الخطورة يمكن القول إنه يعكس تراجعا مخيفا ومقلقا وأن شكل ومستقبل الأحداث في منطقة الشرق الأوسط بأسرها سوف يتأثر إلي حد كبير بالمدي الذي يمكن أن تصل إليه هذه التراجعات الإسرائيلية المريبة بنقضها للاتفاقيات ونسفها للمرجعيات‏!‏

    ولست أجنح إلي المبالغة أو استخدام عبارات الحماسة إذا قلت أن هذه الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة هي التي يمكن أن تدفع بأمتنا العربية إلي تأهيل نفسها أمام اختيار صعب ورهيب يصعب عليها اجتيازه بنجاح بعيدا عن طريق وحيد هو أن تسارع بإثبات وحدتها تجاه هذا الخطر بصرف النظر عن أية تناقضات‏.‏

    أريد أن أقول بوضوح أنه لابد من إشعار إسرائيل بأنها سوف تتحمل كامل المسئولية عما سوف يترتب علي هذه التراجعات من تداعيات خطيرة وسلبية تنعكس آثارها علي المنطقة بأسرها‏.‏

    وفي اعتقادي أن هذا التراجع المراوغ تجاه عملية السلام من جانب حكومة نيتانياهو لن ينطلي علي أحد بقدر ما يكشف عن عقم التفكير السياسي في الدولة العبرية التي مازال بعض الممسكين بسدة الحكم فيها يواصلون ويتجاهلون حقائق التاريخ ويرفضون سلاما متكافئا لكي يصنعوا عداء وكراهية لهم‏.‏

    وليس يخالجني أدني شك في أن تعميق مأزق عملية السلام سوف يقع في النهاية برمته علي كاهل إسرائيل التي لا تتوافر لها الآن قيادة سياسية شجاعة تدرك أن السلام هو ضمان البقاء‏,‏ وأن بلوغ هذا السلام يحتاج إلي تضحيات واستحقاقات متبادلة بين أطراف متكافئة‏,‏ وليس كما يتصور إيهود أولمرت ومجموعة صقور التطرف القابضين علي زمام الأمور في إسرائيل من أن بإمكانهم أن يفرضوا سلاما علي مقاسهم وحدهم‏!‏

    إن أزمة الحكم في إسرائيل الآن أن أصحاب القرار هناك يجهلون حقائق التاريخ‏,‏ أو يتعمدون تجاهلها‏,‏ ومن ثم يغيب عنهم أن نقطة البداية لحل أي صراع تكمن في حرص كل طرف علي إشعار الأطراف الأخري بأنهم سوف يحصلون علي معظم ما يريدون من خلال التسوية المنشودة‏,‏ وأن أي تضحيات أو تنازلات لاتمثل هزيمة لطرف وانتصارا لطرف آخر‏,‏ خصوصا إذا كانت المرجعيات واضحة والأسس محددة بالاستناد والاسترشاد بمقررات الشرعية الدولية‏.‏

    إن مشكلة إسرائيل حتي الآن أنها تريد أن تحصل علي كل ما تريده في مقابل أن يحصل الآخرون علي بعض ما يريدون فقط‏,‏ وذلك ليس مجرد خطأ في الحساب‏,‏ وإنما هو خطر علي أمن وسلامة ومستقبل الجميع ـ في المنطقة ـ بمن فيهم إسرائيل نفسها‏.‏

    وأهم وأخطر من ذلك كله أن صقور حكومة نيتانياهو لايعارضون فقط مبدأ الانسحاب من الأراضي العربية المحتلة‏,‏ وإنما يعارضون بشدة أن يجري أي انسحاب تحت وطأة الإحساس بالضغط من جانب العرب‏,‏ أو نتيجة للجهود والمبادرات الدولية‏,‏ وبالتالي فإن كل عمليات المماطلة والتسويف‏,‏ ووضع العقبات أمام أي جهد دولي يستهدف الاسرائيليون من ورائها أن أي تسوية سياسية محتملة ـ في جوهرها ومظهرها ـ انعكاس صريح لأوهام التفوق الإسرائيلي وبحيث تصل الرسالة للعرب بوضوح ومفادها أن أي انسحاب تقبل به إسرائيل إنما تقبل به طواعية وليس كرها أو إرغاما‏!‏

    والحقيقة أن هذه النزعة المتطرفة في تفكير الصقور ـ خصوصا داخل هذه الحكومة المتطرفة ـ ورؤيتهم لشكل وجوهر التسوية ليست بالأمر الجديد‏,‏ وإنما هي انعكاس للدور المهم الذي تلعبه المؤسسة العسكرية الإسرائيلية في رسم سياسة الدولة العبرية‏,‏ ومحاولة التوفيق بين تيارين رئيسيين داخل إسرائيل‏..‏ أحدهما هو التيار الديني المتعصب الذي لا يري سوي إسرائيل المتفوقة استراتيجيا وتكتيكيا لضمان البقاء والوجود‏..‏ وتيار آخر هو التيار العلماني الذي يري أن المستقبل الآمن لإسرائيل يكمن في حسن التعايش والتفاهم مع جيرانها لأن تحديات المستقبل أكبر من إمكان التغلب عليها بمزيد من الأرض‏,‏ ومزيد من القوة‏,‏ ومزيد من الأسوار والجدران الأمنية العازلة‏!‏

    لعلي أكون أكثر وضوحا وأقول‏:‏ إن جوهر الأزمة في إسرائيل يكمن في غياب الرغبة والقدرة علي الخروج من أسر الأفكار التوراتية المتوارثة التي تجعل الإسرائيليين مشدودين ـ بوعي أو بغير وعي ـ نحو عقلية الغزاة والحصار والتعامل مع الآخرين علي أساس أن البشر صنفان‏..‏ إما معهم وإما عليهم‏..‏ وطبقا للأفكار اليهودية التوراتية المتوارثة فإن الأكثرية دائما تقف ضد اليهود وتغار منهم‏.‏

    …………….‏

    …………….‏

    ولم أكن في سطر واحد مما كتبت داعيا لليأس والإحباط ومبشرا بالتشاؤم من مواصلة السير علي طريق السلام وإنما كنت ـ وبكل الأمانة ـ راصدا أمينا وقارئا مدققا لما يجري داخل إسرائيل‏!‏

    كنت ـ وبكل الأمانة ـ استهدف أن أقول‏:‏ إن الرهان علي السلام ينبغي أن يظل قائما‏,‏ ولكن علينا أن نفتح عيوننا جيدا‏,‏ وبأكثر مما ينبغي لأن المؤشرات القادمة من إسرائيل لا تبعث علي التفاؤل‏!‏

  • https://i1.wp.com/3qqgda.bay.livefilestore.com/y1pph7D50Sl9u-P_vC298sqlpbQ2lssCuHOzACE-gkJVa6EScrq-GVvQhcTmSP6qo90XeX-NEPd-Mqi8KnWC7dAjw/dance2.jpg

    ما عاد يهطل المطر

     
    أثقلت نفسي بأفكار الشتاء ..فما عاد يسقط المطر
     
    إلى الزائر الذي وصل صدفة إلى مدونتي بهذه الجملة الجميلة
    ألا ترى بأن الشتاء هو الذي حاصرنا وأثقل علينا
    دع الحياة تتثاءب كقطة أمام عمرنا المتراكض بين حرب وسلم
    دعها وانتظر المطر لكن برجاء وأمل وحب
    وعندما تضحك عين السماء ويهطل المطر
    احتضن رحب المدى بكلتا يديك وانثر أمنياتك وأحلامك وكل ماضيك
    وقل بملء قلبك فعلتها .. هكذا تنتصر على حمل الفصول المرهق
    وأعد زيارتك لكل الأماكن التي تحيي في ذاكرتك لحظة أمل
    فوضى

    كأن عاصفة لا تعرفين مصدرها ولا ماهيتها ستحيط بكِ وتقتلعكِ من أرضِك
    فتبدأ رحلة البحث عن الهدوء فتصمتين وتصمتين ولكن لا جدوى ..هناك ما يتحرك داخلكِ وحولك ..
    ثم تصمتين ثم تصرخين في نفسكِ أن اهدئي ثم تعتبين ثم ترقصين وترقصين وترقصين
    وتنهار قواكِ عند حافة الجنون .. وتكومين نفسك داخل أحلامك وتبدئين بالبكاء ..هناك لا يراكِ أحد.. فتحترق عيناك من الدمع وتلتهبان جمرتين ثم تشرقين بابتسامة.. وتخرجين من عالمكِ وتعدين نفسك أن لا تعودي هناك ..

    أيلزمكِ كل هذا لتعلمي أنكِ تحلمين فقط !

    • دخان .. وجلسة غياب

      مرّ اليوم عليّ عصيباً بعض الشيء سيما وأني الآن أبحث عن فرصة عمل تساعدني على الاندماج في مجتمع مونتريال المتنوع والذي لا بدّ من الاقتراب منه أكثر حتّى أتمكّن من التعرّف على تفاصيله الخفيّة أكثر.. فمنطق التعامل اليوميّ يختلف تماماً بالتجريب وتقاسم اليوميّات .. رغم أنّنا ” المهاجرون والمقيمون ” في مركب واحد والرؤية العامّة تبقى ذاتها إلا أن كل منا يحمل إيديولوجيته في حياته ونظرته العامة والخاصة وخصوصاً في ما يتعلّق بالتقاليد والديانات والأعراف التي تشكل خليطاً يذوب في بوتقة الإنسانية فتصبح لغة الحوار السائدة هي الإنسانية واحترامها وتقدير أصولها ..
      كنت أرقب سيرتي الذاتية في حقيبتي وقد هيأتها بشكل يجعل من يتفحصها يتناسى سطور قلة الخبرة في مجال العمل وأضحك داخلي لأن كل شيء يحتاج لخبرة ومقدرة على تخطّي البدايات فهناك دائماً مرة أولى ولا تنتهي هذه المسألة بخطوة وعثرة كعثرات القلب مثلاً . . من لا يمتلك قلباً يتعثر بذات الإنسان مرات ومرات ؟ -لن أقول يقع في حب لأن من يتعثر يجد ما يسنده ليعيد توازنه خلاف الوقوع فيه كأن لا نجاة منه – .. كل مرة تحبه بطريقة مختلفة كأنك تعيد اكتشافه والتعرف عليه وتدور حوله لتحيط بكل شيء خفي فيه أو ربما تبتعد عنه لأنك تشعر بأنه ليس لك وتبقي بدايات الكلمات فواصل بينكما تراوح بين يدي الزمن وداخل حصن المسافات المقيّدة .. يا لعبث الحياة .. أقول لك الحياة لعبة لا أريد أن أجعلها خاسرة ولا أن أبدّدها بانتظار لا جدوى منه .. لهذا أنا في انتظار لفرصة العمل هذه لأملأ وقتي في انتظاراتي الكثيرة بين الجامعة ورؤية وجه وطني ..
      كنت أحاول أن أعبث بوجودي قليلاً عبر افتعال الغياب عن الوعي. لم أجد أسهل من استخدام الأداة التي يتداولها معظم الشبان في بلدي والتي ستدخل بعد حين في نطاق العرف الاجتماعي وستصبح  فيما بعد كفنجان القهوة تقدّم للزوّار والضيوف بألوان وأشكال وأحجام تتناسب وذوق السيدة أو مزاج السيد ..
      قمت بوضع التمباك على نعناع والذي قد أستعيض عنه أحياناً بتفاحتين ..لا أدري لماذا لا يسمونها نعناعتين !! كم أشعر بالاستغراب من نفسي كلما مددت يدي إلى الخرطوم لأستعد لطقوس المزاج والمخمخة أو كما أعتقدها .. أن أنفث في صدري كمّاً من الدخان يملؤ رئتي ويحرّك عليّ رأسي بعنف حتى يثقل وتزيد درجة قدرتي على التفكير بالتفاصيل واعتيادها كجزء واهم يدفعني في النهاية لافتعال البكاء كي أرتاح وأطلب الليمون .. وأبقى في حالة توتر ساعات بعدها أرمي برأسي على الأريكة وأحدّق بأخواتي حولي طلباً للهدوء ..أو ربما كتفاً أستند عليه فقط
      كيف يستطيعون الغياب بهذا الشكل المتكرّر في كل يوم .. لا بدّ وأن الأمر اعتياد فكما أني الآن أحرزت تقدّماً بسحب نفس طويل سيتحتّم علي بعد غيابات أخرى أن أسحب كل نفسي أو أقطعه ريثما يتسنى لي ملؤ أكبر قدر ممكن من رئتي وهدر طاقتي التي كنت أعوّضها بالكتابة مرات وبالمشي مرات وبالخروج لصالة الرياضة مرات أخرى .. في نهاية كل جلسة أركيلة أشغل نفسي لأستفيق قليلاً وأسوأ الأشياء توقيتاً مع لحظات الإفاقة هو سنوات الضياع الضائع .. لا أعلم كيف تحمّل الناس رؤيته وسماع أخباره اليومية وقراءته على صفحات الجرائد والمجلات وصفحات الإنترنت ولا أعلم أيضاً كيف احتملت رؤية كادر العمل بعد التصوير لأصادف صوراً لأناس عاديين جداً صنعهم الخيال وأدخلهم في فكاهاتنا ودعاباتنا وأذواقنا حتى … ربما الجواب هو أنها وسيلة أخرى لافتعال الغياب عن الوعي وإدراك المحيط حولي لبرهة من الزمن .. لا أنكر أني أقاوم أي تعاطف مع أي حدث في المشاهد ولكني أشتاط شعوراً ببؤس المشاهد الغير مقبولة منطقياً وبقاء حوار المشهد بين التعاطف أو الرفض ..في حين أنه لا يترك مجالاً للحياد ليأخذ مكاناً.. جادلت من حولي كثيراً في هذا ولكنني مللت من نقدي في النهاية
      ما أسوأ التزام الصمت والغياب رضوخاً لعدم قدرة الآخرين على فهمنا أو التفاهم معنا وحوارنا ..أو حتى قناعة بعدم جدوى الكلام
      بعد جلسة الغياب هذه أحاول إمساك أي كلمة تتسرب هاربة من الدخان الذي يتصاعد من رأسي وكأني وسط موجة باردة في صقيع مثلج وحيدة أتنفّس دفئاً وأنفثه ويبقى المزيد .. لا أدري كم جلسة غياب أحتاج لأجمع الكلمات المبعثرة على شفير قلبي الذي أترعته انتظاراً ..!
       

    خلال المؤتمر الدولي  الذي تعقده الأمم المتحدة عن العنصرية وعندما بدأ الرئيس الايراني أحمدي نجاد بكلمته قاطعه بعض المحتجون ورماه احدهم بحبة طماطم الأمر الذي أدى إلى تدخل الأمن وطرده خارج القاعة .
    واتهم الرئيس الإيراني الولايات المتحدة بشن حرب عدوانية في العراق وأفغانستان واصفاً إسرائيل بأنها حكومة عنصرية.
    وقال نجاد “بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية لجأوا (الحلفاء) الى القوة العسكرية لانتزاع أراضي من أمة برمتها، تحت ذريعة معاناة اليهود”.
    وأدت تصريحات الرئيس الايراني الى مغادرة وفود دول اوروبية القاعة، في مقر الامم المتحدة في جنيف .tagged , , , ,

     
    هآرتس: الموساد والـ سي آي إيه ساعدا مصر

    ذكرت صحيفة «هآرتس» أمس، أن أجهزة الأمن المصرية اعتقلت خلية تابعة لـ«حزب الله» بعد حصولها على معلومات من جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي إيه».

    ونقلت الصحيفة عن فيليب فاسيه، وهو يرأس تحرير مجلة «إنتليجنس أون لاين» المتخصصة بالشؤون الاستخباراتية ونشرة «أفريكا إينيرجي إنتلجنس»، قوله، إن «معلومات مصدرها أجهزة مخابرات دولية، وبينها الموساد والـ «سي آي إيه» والتي تم تسليمها لأجهزة الأمن المصرية أدت إلى القبض على الشبكة الإرهابية التابعة لحزب الله في مصر».

    وذكرت «هآرتس» أن تقريراً ستنشره «إنتليجنس أون لاين» في عددها الصادر اليوم الأربعاء، يفيد بأن أجهزة الأمن المصرية عملت بناء على معلومات «تزودت بها من عدة أجهزة استخبارات أجنبية».

    وبحسب المجلة، فإن قائد المجموعة التي عملت في مصر، اللبناني سامي شهاب، كان على اتصال منذ وقت طويل مع الجهاز العسكري لـ«حزب الله» وأنه بعد اغتيال قائد هذا الجهاز، عماد مغنية، في دمشق في فبراير من العام الماضي، أصبح يدير الجهاز ثلاثة قياديين في «حزب الله» هم: نواف الموسوي ووفيق صفا والشيخ علي دغمش، ويعمل الثلاثة من خلال التنسيق مع رئيس بعثة «حرس الثورة الإيرانية» في لبنان الجنرال فيصل باقرزادة.

    (تل أبيب ـ يو بي آي)

    الباك الإسلامي

    في إطار الجهود المبذولة لتنمية سيناء‏,‏ والنهوض