تخطي التنقل

Category Archives: مشتركى اهرام اون لاين

  • القمص مرقص عزيز.. سأترك الرئيس لله ليحاسبه عن الباك الإسلامي

  • خونة المهجر ومساعدة الكنيسة المصرية لهم – رفض اعتذار الكنيسة عن “حماقات” أقباط المهجر.. القمص مرقص عزيز.. سأترك الرئيس لله ليحاسبه

 رفض كاهن الكنيسة المعلقة القمص مرقص عزيز، أن تعتذر الكنيسة عما ارتكبه أتباعها في الخارج من إساءة إلى مصر، وقال إنها ليست “إساءات ولكنها حقائق”. وأثنى القمص على جهود أقباط المهجر، وقال في حوار له نشره موقع أقباط متحدون، بعد خروجه في ظروف غامضة من مصر، إن “توحيد نشاط أقباط المهجر فهذا شيء ضروري والكنيسة لا تتدخل فيه مطلقًا ولكن من الواضح أن أقباط المهجر تداركوا هذه الحقيقة خاصة بعد خطاب الرئيس أوباما في جامعة القاهرة وحديثه ودفاعه عن حقوق الأقليات وخاصة الأقباط في مصر وحقوق المرأة،

ومن المؤكد أن ذلك كان نتيجة ارتفاع العديد من أصوات الأقباط في المهجر والتي بدأت تؤتي ثمارها في التعريف بالملف القبطي لدى مراكز صنع القرار حول العالم” على حد قوله. وأضاف:” ليت أقباط المهجر ينسون ذواتهم وليكن تركيزهم على هذه القضية حتى تأخذ كل الاهتمام، ولا يخفى على أقباط المهجر أن الأصوات المعارضة لهم ستعلوا وستعمل على محاربتهم أكثر،

وبالفعل فقد طالب الدكتور يحيى غانم في برنامج إفريقيا على قناة النيل الإخبارية بأن على الكنيسة أن تعتذر وأن تصحح المعلومات الخاطئة التي أعطاها أقباط الولايات المتحدة لأعضاء الكونجرس (تصوروا الحقائق يعتبرونها أكاذيب). على حد وصفه. واتهم عزيز الرئيس مبارك بأنه “ظلم الأقباط” و” لم يعطهم حقوقهم”، وأن التاريخ سيسجل له ذلك، وحذر الرئيس من أن ” رجال من الأقباط لن يكلوا ولن يملوا من المطالبة بحقوقهم” مضيفا :” سأترك الرئيس لله الذي سوف يحاسبه في يوم الحساب وأدعو له أن يتذكر يوم وقوفه أمام الله الديان”

http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=65783&Page=6

التصنيفات : أقباط المهجر · الكنيسة المصرية
Tagged: , , , , , , , , , , , , , , ,

21 ردود لحد الآن ↓

  • masry // يونيو 20, 2009 في 5:25 ص | رد

    ((((((((((((((
    بطلان دعوى المسيحيين للتوحيد مع إيمانهم بالتثليث ))))))))))))))))
    اعلم أيها القارىء الكريم ان النصارى يؤمنون بالثالوث ، إلا انهم يدعون التوحيد وأن هذا الثالوث هو إلهاً واحداً ، إلا ان دعواهم للتوحيد هي دعوى باطلة وانهم متناقضون في ذلك تناقضاً واضحاً فهم في الحقيقية مثلثون لا موحدون .
    ذلك ان تعليم الدين المسيحي الذي تقدمه الكنائس ويقوله المسيحيون هو :
    1 _ الآب إله
    2 _ الابن إله
    3 _ الروح القدس إله
    ولكنهم ليسوا ثلاثة بل إله واحد !!
    ويقولون :
    1_ الآب كلي القدرة
    2_ الابن كلي القدرة
    3_ الروح القدس كلي القدرة
    ولكنهم ليسوا ثلاثة كليين القدرة بل إله واحد كلي القدرة !!
    ويقولون :
    1_ الآب له دور
    2_ الابن له دور
    3_ الروح القدس له دور
    إلا انهم ليسوا ثلاثة بل إله واحد !
    ونحن نسأل المسيحيين أي لغة هي التي تخاطبون بها البشر ؟!
    وإذا كان أقنوم الأب متصف بالالوهية والكمال المطلق والقدرة على كل شيىء فما فائدة أقنوم الابن ؟
    وإذا كان أقنوم الابن متصف بالالوهية والكمال المطلق والقدرة على كل شيىء فما فائدة أقنوم الأب ؟
    وإذا كان أقنوم الروح القدس متصف بالالوهية والكمال المطلق والقدرة على كل شيىء فما فائدة أقنوم الأب والابن ؟
    وإذا كان أقنوم الأب إله خالق _ وأقنوم الابن إله خالق _ وأقنوم الروح القدس إله خالق _ فهل خلقوا العالم مجتمعين واجتماع مؤثرين على أثر واحد باطل فكيف إذا كانوا ثلاثــة ؟ !
    عندما يقول المسيحيون باسم الآب والابن والروح القدس نقول لهم :
    انها ثلاث صور ذهنية متمايزة ، فعندما يقول شخص ما : آب فإنه بالطبع لا يعني الابن ، وعندما يقول : ابن فإنه بالطبع لا يعني آب . . .
    ان قولكم الله الآب والله الابن والله الروح القدس هو أمر واضح بأن هذه ثلاثة آلهه وواضح فيها التعدد و لا يحتاج الأمر إلى القول بأنها إله واحد ، وإن أبسط قواعد اللغة العربية وأعتقد أن كل لغات العالم على نمط أن الواو التي للعطف تقتضي المغايرة وأن التغاير والتوحيد نقيضان لايجتمعان ولكن المسيحيين عندما يجمعون بين النقيضين يقولون إن هذا هو منتهى كمال الإله !؟ فأي كمال يجمع بين النقيضين ؟!
    ان الجمع (1+1+1=3) لا يؤيد أن الثالوث واحد ، لذا قد يلجأ المسيحيين لتبرير ذلك، بضرب كل إله بالآخر حيث أن (1×1×1=1) ، وهذا فاسد وباطل من وجهين :
    الأول : لأن الثالوث يقضي بتمايز واستقلال الأقانيم ، فليس أقنوم كل إله هو الآخر. كما ان لكل اقنوم دور خاص به وجميع الطوائف المسيحية تعتقد بأن كل اقنوم من الاقانيم الثلاثة متميز عن الاقنومين الآخرين وبالتالي عملية ضرب كل إله بنفسه فاسدة.
    الثاني : انه لا يمكن الاستشهاد على وحدانية الثالوث عن طريق ضرب الرقم بنفسه ثلاث مرات ( 1 × 1 × 1 ) لأنك إذا ضربت واحد في نفسه 30 مرة يكون الناتج أيضاً واحد وإذا ضربت واحد في نفسه 1000 مرة يكون الناتج واحد وبالتالي لا يصح للنصارى أن يبرهنوا على ثالوثهم بهذه الطريقة لأنها طريقة تشهد لكل الأعداد وليس لثالوثهم المزعوم ، وبالتالي لو أراد شخص ان يثبت ان الله واحد في خمسة وخمسة في واحد ما عليه الا ان يقول ( 1 × 1 × 1 × 1 × 1 = 1 ) !! والضلال يسوق إلى ضلال، فكما جعلوا الله أقانيم ووجوهاً، كذلك أقنموا ودمجوا المسيح [هل هو ناسوت أم لاهوت، أم دمج الاثنين أو فصلهما] . فمنهم من جعلوه اثنين ( طبيعتين: ناسوتاً ولاهوتاً ) ، ومنهم من رأى أن تثنية المسيح ( طبيعتين ) تقسيم وفصل له ، فقالوا المسيح واحد ( طبيعة واحدة ) ومنهم من استأصل المشكلة فجعل المسيح ناسوتاً فحسب ورفض ألوهيته لأنه ولد من بطن مريم وهي بشر مخلوق ، والمخلوق لا يلد خالقه . .
    وإنه لمن التذكرة أن نقول إن التثليث لم يكن معروفاً لدى المسيحيين قبل 300 عام على الأقل من ميلاد المسيح فهي فكرة دخيلة على المسيحية ، ولقد كتبت دائرة معارف لاروس الفرنسية ( أنسكلوبيدية ) للقرن التاسع عشر في موضوع التوحيد والتثليث ما يلي :
    عقيدة التثليث ، وإن لم تكن موجودة في كتب العهد الجديد ، ولا في أعمال الآباء الرسوليين ، ولا عند تلاميذهم الاقربين _ إلا أن الكنيسة الكاثوليكية ، والمذهب البروتستانتي التقليدي ، يدعيان أن عقيدة التثليث كانت مقبولة عند المسيحيين في كل زمان ، رغماً عن أدلة التاريخ الذي يرينا كيف ظهرت هذه العقيدة ، وكيف تمت وكيف تعلقت بها الكنسية بعد ذلك .
    وتقول الدائرة :
    (( وكان الشأن في تلك العصور أن عقيدة إنسانية المسيح كانت غالبة طيلة مدة تكون الكنيسة الأولى من اليهود المتنصرين ، فإن الناصريين سكان مدينة الناصرة وجميع الفرق النصرانية التي تكونت من اليهودية ، أعتقدت بأن المسيح إنسان بحت ، مؤيد بالروح القدس وما كان أحدهم يتهمهم إذ ذاك بأنهم مبتدعون وملحدون ، فكان في القرن الثاني في الكنيسة مؤمنون يعتقدون أن المسيح هو المسيح ، ويعتبرونه إنساناً بحتاً ، وإن كان أرقى من غيره من الناس ، وحدث بعد ذلك أنه كلما نما عدد من تنصر من الوثنيين ظهرت عقائد جديدة لم تكن من قبل )) ( انتهى كلام دائرة المعارف الفرنسية )
    وتعترف الموسوعة الكاثوليكية المعترف بها رسمياً في أوساط الكنسية بأن التثليث لم يكن معروفاً للمسيحيين الأوليين وأن هذا المبدأ قد تمت صياغته في الربع الأخير من القرن الرابع الميلادي ، فجاء فيها :
    (( نجد من الصعب في النصف الثاني من القرن العشرين أن نقدم تفسيراً واضحاً وموضوعياً لأصل سر الثالوث المقدس وتطوره المذهبي وتفسيراته اللاهوتية . فمناقشة الثالوث تمثل ظلاً من الغموض غير مستقر سواء كانت على مستوى الكنيسة الكاثوليكية الرومانية أو غيرها )) .
    وفي موضع آخر تقول الموسوعة الكاثوليكية :
    (( إن صيغة الإله الواحد في ذوات ثلاثة لم تترسخ في الحياة المسيحية والممارسات الدينية قبل نهاية القرن الرابع هذه الصيغة هي التي أخذت في البداية اسم مبدأ التثليث ولا نجد لدى الآباء الحواريين أية فكرة أو تصور مشابه من قريب أو بعيد ))
    ومما يتقدم يتبين لنا أن الأصل في الديانة المسيحية ، هو التوحيد ، وأن المسيح لم يأت لينقض هذا الأساس بل جاء ليقرره ويؤكده ، فهو لم يأت لينقض الناموس الذي جاء به موسى عليه السلام ، بل جاء مكملاً له كما قال في متى [ 5 : 17 ] .
    إن ذات الله وصفاته الكمالية أزلية غير متأثرة بالزمان والمكان والأشخاص ، فلو كان التثليث هو التوحيد الحقيقي للرب ، لكان من الواجب على موسى عليه السلام صاحب التوراة _ الذي على شريعته كان المسيح عليه السلام _ أن يبين هذا التثليث ويبين لاهوت المسيح المنتظر ، لئلا يقع الناس في الكفر والضلال لأن الرب ليس إله تشويش

WASHINGTON (CNN) — Secretary of State Hillary Clinton was working from home Thursday after fracturing her right elbow during a fall the day before, State Department officials said.

Secretary of State Hillary Clinton was treated and released after fracturing her elbow.

Secretary of State Hillary Clinton was treated and released after fracturing her elbow.

Clinton fell Wednesday afternoon at the State Department on her way to the White House and was taken to George Washington University Hospital. She was treated and released. She will have surgery to repair her elbow in coming weeks.

Clinton was with Richard Holbrooke, President Obama’s special envoy to Afghanistan and Pakistan, when she fell.

“Secretary Clinton appreciates the professionalism and kindness she received from the medical team who treated her this evening and looks forward to resuming her full schedule soon,” said department spokeswoman Cheryl Mills.

Philip Crowley, an assistant secretary of state, said Obama was one of the first people to call Clinton Wednesday night.

Clinton was at home “resting comfortably, or uncomfortably. She is working from home. She is already taking some calls, and I’m sure starting to learn the limits of movement — how well you can text with one arm in a sling,” Crowley said

معلق اسرائيلي بارز: نتنياهو صور العرب اشراراً واغلق الباب امام العالم الاسلامي وتحدث بلهجة احتقار عن الفلسطينيين

هكذا يصور اليمين الاسرائيلي الرئيس اوباما

<!–

–>الاثنين يونيو 15 2009

تل ابيب – – كتب المعلق البارز في صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية عكيفا الدار تعليقاً لاذعاً على خطاب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الليلة الماضية نشرته الصحيفة اليوم الاثنين قال في بدايته ان الخطاب اعاد الشرق الأوسط الى ايام “محور الشر” كما وصفه الرئيس الأميركي جورج بوش. ورأى الدار ان حديث نتنياهو عن ابقاء القدس كلها عاصمة لاسرائيل وحدها “اغلق الباب امام العالم الاسلامي كله”.

وتابع الدار: “لقد القى بنيامين نتانياهو خطابا أبويا استعماريا وفقا لأفضل تقليد للمحافظين الجدد: ان العرب هم الأشرار، او في احسن الاحوال ارهابيون ناكرون للجميل، وان اليهود، بالطبع، هم الأخيار، وهم اناس عقلانيون بحاجة الى تربية ورعاية اطفالهم. واما في مستوطنة “ايتمار” بالضفة الغربية، فانهم يقومون حتى ببناء مدرسة حضانة.

وليس هناك تعاطف مع اللاجئين من يافا الذين خسروا عالمهم كله، ولا اي كلمة بخصوص ارتباط المسلمين بالقدس- ولا اي مقطع اقتباس من القرآن، ولا اي سطر من الشعر العربي.

لم يكن المقصود من تصريحات نتانياهو المحلية التفكير والاهتمام التغلغل الى قلوب مئات الملايين من مشاهدي “الجزيرة” في العالم الاسلامي. ولكنه سعى بدلا من ذلك الى استرضاء تسيبي هوتوفلي، عضو الـ”كنيست” المستوطنة من حزب “ليكود”، وان يجعل من الممكن العيش بسلام مع وزير الخارجية المستوطن افيغدور ليبرمان. ولا تترك مطالبة نتانياهو بأن يعترف الفلسطينيون باسرائيل كدولة للشعب اليهودي له حتى ثغرة لاقامة مصالحة مع المواطنين العرب في الدولة.

واغلق اعلان نتانياهو عن ان القدس ستبقى “العاصمة غير المقسمة” لاسرائيل- اسرائيل فقط- الباب في وجه العالم الاسلامي كله. ومدينة الخليل وفقا لرؤيته هي مدينة الآباء اليهود: وليس للعرب اي حقوق كهذه على الاطلاق. ويمكن للفلسطينيين ان تكون لهم دولة، ولكن فقط اذا اظهروا لنا ان بوسعهم تناول الطعام بالشوكة والسكين. وفي الواقع، بدون سكين.

ان الطبيعة المنزوعة السلاح للدولة الفلسطينية ذكرت في توجيهات كلينتون، وتفاهمات طابا وميثاق جنيف، مثلما هو الحال بالنسبة الى حق العودة الى فلسطين، وليس اسرائيل. ان الفرق بين هذه الوثائق وخطاب بار ايلان ليس فقط ان السابق اعترف بحقوق الفلسطينيين الكاملة في الضفة الغربية والقدس الشرقية. ان الفرق الحقيقي يكمن في اللهجة- في الطابع المهين والاحتقاري لملاحظات نتانياهو. وليست هذه هي الطريقة التي يهدم بها المرء جدار العداء بين شعبين، وهذه ليست الطريقة التي تبنى بها الثقة.

ان من الصعب الاعتقاد بأنه يمكن العثور على زعيم فلسطيني واحد سيشتري البضاعة التالفة التي عرضها نتانياهو الليلة الماضية.

القذافي:المرأة في العالم العربي والاسلامي مثل قطعة “اثاث”

<!–

–>الجمعة يونيو 12 2009

روما – ، ا ف ب – قال الزعيم الليبي معمر القذافي الجمعة في ثالث ايام زيارته الرسمية لايطاليا ان النساء في العالم العربي والاسلامي مثل “قطع الاثاث” التي يمكن تحريكها حسب الرغبة.

ونقلت وكالة الانباء الايطالية عن القذافي قوله في كلمة امام حشد من الايطاليات العاملات في مجالات الثقافة والسياسة والاقتصاد ان “المرأة اشبه بقطعة الاثاث التي يمكن استبدالها كما نريد ودون ان يسألنا احد عن سبب فعلنا ذلك؟”.

واضاف: “ان العالم في حاجة الى ثورة نسائية تقوم على ثورة ثقافية” دون المزيد من التفاصيل.

واشار في هذا السياق الى “نساء عظيمات في تاريخ ايطاليا بينهن ماتيلد سيراو” (كاتبة- نهاية القرن التاسع عشر-القرن العشرين) كما اشار الى الممثلة كلوديا كاردينالي، بحسب الوكالة.

وقالت الوزيرة الايطالية لتكافؤ الفرص مارا كارفانا امام الحشد انها ستطلب “شخصيا من الزعيم الليبي التعهد بالعمل على الاعتراف بحقوق النساء الافريقيات اسوة بالنساء في باقي انحاء العالم”.

 
  نجاد خلال الحملة الانتخابية    

مع انطلاق الانتخابات الرئاسية والتي تعتبر العاشرة منذ قيام الثورة الإسلامية عام 1979، تدخل إيران مرحلة جديدة على طريق تطور نظامها السياسى المعقد،الذى يعتبر تجربة فريدة فى العالم الإسلامى لأنه يجمع بين السلطة الدينية الإسلامية ” المحافظون” وبعض عناصر الديمقراطيات الحديثة ” الإصلاحيون ” تحت قيادة قائد أعلى غير خاضع للمساءلة من أية جهة وهو المرشد الأعلى للجمهورية الذى يسهر علي رعاية مبادىء الثورة الإسلامية.

ونظرا لهذه التركيبة المعقدة للنظام الايرانى ، تشهد الجمهورية الاسلامية باستمرار صراعا مريرا بين تيارين أحدهما محافظ والآخر اصلاحى، الأمر الذى فاقم من مشكلات إيران الداخلية وصعد من أزماتها مع العالم الخارجى.  

وانتخابات الرئاسة الإيرانية فى 12 يونيو / حزيران ليست ببعيدة عن أجواء الصراع السابق ، حيث تتزامن مع أوضاع داخلية متردية أبرزها، تفاقم معدلات البطالة وتهميش الأقليات وخاصة الأقلية العربية ، وأخيرا تفجيرات غامضة تهز عددا من المدن الإيرانية بين الفينة والأخرى .

كما تتزامن تلك الانتخابات مع تصاعد أزمة البرنامج النووى الإيرانى وتزايد ضغوط الغرب وخاصة الولايات المتحدة لمنع إيران من امتلاك سلاح نووى ، بالإضافة إلى تهديدات إسرائيل المتكررة بتوجيه ضربة عسكرية لمنشآت إيران النووية .

وتباينت التفسيرات حول هوية رئيس إيران للسنوات الأربع القادمة ، فهناك من رجح كفة الرئيس الحالي محمود أحمد نجاد والذي يعرف بـ “الأصولي الداهية” و”الرئيس الزئبقي” و” الثعلب ” بالنظر لما يعرف عنه من “ذكاء ومكر” ، هذا بجانب أنه وضع إيران في خانة الدول الكبرى في الشرق الأوسط ، ما أجبر واشنطن على السعي للحوار معها .

هذا فيما رجح البعض الآخر كفة رئيس الوزراء الأسبق مير حسين موسوي الذي يستقطب بآرائه الإصلاحية فئات واسعة من الشباب والنساء لدرجة أنه أطلق عليه “معشوق النساء” حيث تعهد بتوفير أكبر قدر من الحرية لهن وأدى ظهور زوجته معه فى الحملة الانتخابية إلى إعادة المرأة لدائرة الضوء ، هذا بجانب أنه يحظى بقبول الغرب.  

وترى صحيفة “الفايننشيال تايمز” البريطانية أن المنافس الرئيسي لنجاد هو مير حسين موسوي رئيس الوزراء الأسبق الذي خاض حملة عنيفة بشكل مفاجئ أيقظت الإصلاحيين من سنوات اليأس ، إلا أن المهمة شاقة أمام موسوي لعدة أسباب منها أن الديموقراطية في إيران مرتبطة بالحكم الديني والمرشد الأعلى للثورة الإسلامية آية الله علي خامنئي يفضل أحمدي نجاد.

كذلك فإن على من ينافس أحمدي نجاد أن يهزم الأصوات المشتراة وأصوات الكتل، فالناس في الأرياف والتي انهمرت عليها العطايا وفرص العمل من قبل الرئيس الساعي للشعبية ومن قبل مسلحي الباسيج والحرس الثوري.

وفي السياق ذاته ، دعت صحيفة “الجاريان” الولايات المتحدة إلى الابتعاد عن التدخل في انتخابات الرئاسة الإيرانية إذ أن الحوار مع الولايات المتحدة هو من أبرز محاور الجدل الدائر بين المرشحين في هذه الانتخابات، مما حدا بالمقربين من المرشد الأعلى للثورة في إيران علي خامنئي بوصم أبرز المرشحين الإصلاحيين في هذه الانتخابات مير حسين موسوي بالعمالة لواشنطن.

وأضافت قائلة :” وإذا بدرت عن واشنطن أية إشارة إيجابية نحو موسوي فإن ذلك سيرتد عليه سلبا بكل تأكيد ، أوباما تخلى عن وضع أي شروط مسبقة لفتح باب الحوار مع طهران إلى جانب الاعتذار من إيران عن الدور الأمريكي بمساعدة بريطانية في الإطاحة بحكومة مصدق المنتخبة عام 1953 ، وهذا النهج يقترب من سياسة موسوي الذي يعبر إلى حد بعيد عن تطلعات الإصلاحيين والداعين إلى الحداثة في إيران وأعرب أيضا عن استعداده للتحاور مع واشنطن”.

وفي المقابل ، ذكرت صحيفة “الصنداي تليجراف” أن الإصلاحيين يرون أن أحمدي نجاد كالشرير في عمل مسرحي كوميدي وأنه حول البلاد بنفيه المحرقة اليهودية وبالمبالغة في طموحات إيران النووية إلى دولة مغضوب عليها.

وأضافت أن موسوي سيركز على الوظائف وأسعار الغذاء حيث ارتفع معدل التضخم بنسبة كبيرة بسبب السياسات الاقتصادية المدمرة التي اتبعها نجاد ، مشيرة إلى أن عامل بارك أوباما قد يكون له بعض التأثير أيضا ، إذ استطاع الرئيس الأمريكي أن يخاطب حس التفوق الحضاري لدى إيران كحضارة قديمة ، هذا بالإضافة إلى أن الوحدة الوطنية حول رجال الدين تنكسر حين يشعر الإيرانيون أن الغرب يتفاعل معهم.

 
  النساء يؤيدون موسوي    

وخلصت الصحيفة إلى القول إنه حتى لو فاز موسوي في النهاية فإن الوفاق مع الغرب يظل بحاجة إلى أن تحدد الولايات المتحدة وحلفاؤها ما إذا كان باستطاعتهم التعايش مع إتقان إيران لتقنية الدورة الكاملة للوقود النووي.

واتساقا مع ما سبق ، يقول الخبير الإيراني رضا طلائي إن إيران في زمن الرئيس أحمدي نجاد عاشت في عزلة إقليمية ودولية وإن انتخابات 12 يونيو ستكون فرصة ذهبية للإيرانيين لأجل تغيير الرئيس نجاد وإزاحته ، محذرا من أن بقاء نجاد في سدة الحكم يعني أن إيران مقبلة على كوارث.

كما أكد محمد سلامتي وهو عضو في جبهة الإصلاح أنه في حال فوز مير حسين موسوي فإن إيران ستعيد النظر في الكثير من القضايا الإقليمية ، وقال :”إنني أعتقد إنه إذا ما حالف الحظ موسوي بالفوز فإن إيران ستعيد النظر في علاقتها مع المقاومة اللبنانية والفلسطينية لأنه لا داع لتبديد أموال الشعب إلى هناك وشعبنا جائع” ، وأضاف قائلا :” مالنا والقضية الفلسطينية واللبنانية،هناك حكومات وهناك شعوب هي تقرر فلماذا يدس الإخوة أنوفهم هناك؟”.

وتحدث الخبير الإيراني محمد شمسي أيضا عن انقسامات داخل إيران  حول تجديد الولاية للرئيس نجاد من عدمها ، وقال :”باعتقادي أن الحرس الثوري ما زال ملتزماً بالرئيس نجاد ، إضافة إلى المرشد علي خامنئي رغم رسالة الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رافسنجاني إليه والتي اشتكت من اتهامات نجاد لعائلته بالثراء الفاحش على حساب الشعب “.

وأضاف أن رسالة الرئيس رفسنجاني كانت تحمل الكثير من التهديدات المبطنة وأنها إشارة واضحة للمرشد خامنئي بأن إيران ستدخل في أتون حرب الشوارع إذا ما استمر نجاد في الحكم .

وانتهى إلى القول :” أعتقد أن الساعات المقبلة حبلى بالمفاجآت وأن جبهة رفسنجاني والإصلاحيين عازمون على إزاحة الرئيس نجاد وإذا لم يستطيعوا فإنهم سيعمدون إلى التفجيرات وحرب الشوارع لأن رسالة رافسنجاني بمثابة إطلالة لرأس الفتنة ثم أن جهاز الأمن والمخابرات ما زال بيده”.

  قيود على الإصلاح     

وسواء فاز نجاد أو موسوي فإن هناك عدة حقائق في السياسة الإيرانية لا يستطيع أي رئيس أن يحيد عنها وهى أن الإصلاحيين يواجهون مقاومة شديدة من جانب الجناح المتشدد المسيطر على العديد من المؤسسات الحكومية الإيرانية المهمة والأساسية ومنها الهيئة القضائية والقوات المسلحة ولجان مراقبة الدستور وهي المقاومة ذاتها التي واجهها الرئيس الأسبق محمد خاتمي على الرغم من التفويض الشعبى الكبير الذي حصل عليه في انتخابات 1997 و 2001.

كما أنه ليس من المتوقع أن يطرأ تغيير كبير وجوهري على علاقات إيران مع الولايات المتحدة لعدد من الاعتبارات ، أبرزها أن ملف العلاقات الإيرانية – الأمريكية بيد مرشد الجمهورية آية الله علي خامنئي الذى لايزال يرفض التطبيع مع أمريكا ، كما أن إيران وأمريكا تصران على شروطهما السابقة فإيران تريد رفع الحجز على أموالها المجمدة وهي عشرة مليارات دولار وعدم التدخل في شئونها الداخلية وإلغاء المقاطعة التجارية والاقتصادية وهذه تقابلها شروط أمريكية هي عدم معارضة ايران لعملية السلام بين إسرائيل والعرب وتوقف إيران عن دعم حركات المقاومة فى لبنان وفلسطين وتخليها عن طموحاتها لامتلاك أسلحة دمار شامل.
 
فضلا عن أن شعور الإيرانيين بتطور قوتهم العسكرية وتعزيز علاقاتهم الخارجية وخاصة مع روسيا وتركيا يمنعهم من إبداء مرونة كبيرة نحو التطبيع مع الأمريكيين ، فالإيرانيون الذين ظلوا يعارضون تطبيع العلاقات مع أمريكا في ظل الظروف الصعبة التي اجتازوها خلال حرب الخليج الأولي والثانية ، من المستبعد أن يغيروا مواقفهم بسهولة تجاه أمريكا في ظل اعتقاد راسخ بأن ثورتهم وإسقاط نظام الشاه كان وراء إثارة الرأى العام العربى والإسلامى ضد أمريكا وإسرائيل.

كما أنه اتضح خطأ من تحدثوا عن براجماتية الرئيس السابق رافسنجانى في بداية عهده عندما انتخب عام تسعة وثمانين وقال إنه سيعيد العلاقات مع واشنطن، حيث غادر رافسنجانى الرئاسة عام سبعة وتسعين ولم يحدث أي تطور يذكر بل على العكس شهد عاما 95 و 96 قرارات المقاطعة بين البلدين وتخصيص موازنة أمريكية لقلب نظام الحكم في طهران ، وعليه لا يعتقد الكثيرون بأن فوز موسوي سيقدم الجديد بخصوص هذا الملف ، لأن الإيرانيين لايقتنعون بخطوات صغيرة تتخذها واشنطن كتلك التى اتخذتها إدارة أوباما حول ضرورة الحوار ودعوتهم للمشاركة في احتفالات أمريكا بعيد الاستقلال.

وعلي الصعيد الداخلى ، فإنه وفقا للدستور الإيرانى فإن رئيس الجمهورية لا يتمتع بسلطات كبيرة ، وهو الأمر الذى من شأنه أن يعرقل أية خطط إصلاحية لموسوي في حال فوزه .

فالمحافظون يسيطرون على مراكز حساسة فى إيران من بينها مجلس الخبراء الذي ينتخب ويعزل مرشد الجمهورية ، ومجمع تشخيص مصلحة النظام، الذي يضطلع بحل الخلافات الدستورية ، ويعتبر أعلى هيئة لاتخاذ القرار في البلاد ،  ومجلس صيانة الدستور الذي يصادق علي قرارات البرلمان ويحق له رفض أو إقرار تلك القرارات ، وله أيضا سلطة الاعتراض على مرشحي البرلمان ورئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس الخبراء ، ومجلس الأمن القومي ، والسلطة القضائية، والجيش، والحرس الثوري، وقوات الشرطة، والإذاعة والتلفزيون، والحوزة الدينية، وأئمة المساجد، وعدد من المؤسسات المالية والاقتصادية الكبرى شبه الحكومية،إضافة إلى قسم كبير من شركات القطاع الخاص .

ورغم أن الانتصار الكاسح لمحمد خاتمي في انتخابات عام سبعة وتسعين فتح الباب أمام تنفيذ إصلاحات واسعة في إيران للمرة الأولى منذ قيام الثورة بل إنه اعتبر ثورة داخل الثورة ، إلا أن خاتمي تعرض لضغوط كبيرة من جانب الاصلاحيين وشكا علنا من نقص صلاحيات منصبه لأنه لاسلطة له على أجهزة القضاء والجيش والشرطة التي يسيطر عليها المحافظون.

ويمكن القول إن المحافظين فعلوا كل ما في وسعهم لضمان أن يظل الإصلاحيون المنتخبون عاجزين عن إنجاز شيء حقيقي ، وتحطمت آمال تغيير النظام من الداخل بطريقة سلمية ، الأمر الذى يجعل مستقبل إيران محاصرا بمطرقة المحافظين وسندان أمريكا .

انتخابات 2009

 
  أنصار حسين موسوي    

وافق مجلس صيانة الدستور وهو الجهة المخولة اختيار المرشحين على أربعة فقط من المسجلين للترشح في انتخابات الرئاسة 2009 ، وهم مهدي كروبي ومير حسين موسوي من التيار الإصلاحي ومحمود أحمدي نجاد ومحسن رضائي من التيار المحافظ .

وينبغي أن يكون المرشح لانتخابات الرئاسة من أصل إيراني وحاملا للجنسية الايرانية وأن يعد شخصية سياسية أو دينية بارزة وأن يكون سجل تدينه وإخلاصه للثورة الإسلامية بلا شوائب ، ومن حق كل إيرانى فوق الخامسة عشرة الإدلاء بصوته وبذلك يحق لنحو 48 مليونا من سكان إيران البالغ تعدادهم 67 مليون نسمة التصويت فى الانتخابات الرئاسية .

وفي حال عدم فوز أى مرشح بنسبة 51% من الأصوات التي تم الادلاء بها “بما في ذلك الاصوات الباطلة” تجرى جولة ثانية بين المرشحين اللذين يحصلان على أكبر عدد من الأصوات وذلك في أول يوم جمعة بعد إعلان نتيجة الانتخابات في الجولة الأولى .

وتستمر فترة الرئاسة أربع سنوات ، ويمكن للرئيس المنتخب أن يخوض الانتخابات لفترة ثانية وينبغى أن يبتعد بعدها عن المنصب لفترة واحدة على الأقل .

مرشحو الرئاسة

محمود أحمدي نجاد

استطاع الرئيس الإيراني المنتهية ولايته محمود أحمدي نجاد ان يحصل على دعم المرشد الايراني الأعلى على خامنئي وحراس الثورة الاسلامية الإيرانية ، ووسائل الإعلام التابعة للدول ، من خلال تحديه للغرب بشان برنامج إيران النووي و كلامه المتوعد بتحطيم إسرائيل ووصفه المحرقة بـ”الخرافة”.

الا أن سياسة نجاد الاقتصادية وفشله في تحسين أوضاع الطبقات الأكثر فقرا في مقدمة النقاط السوداء لحصيلة ولايته، وذلك بالرغم من امتلاك إيران موارد هائلة في مجال الطاقة. وإضافة إلى ذلك، يعتبر عدد من الإيرانيين ان اعتماد أحمدي نجاد أسلوب التحرش على الساحة الدولية لم يخدم مصالح إيران الدبلوماسية بل أساء بصورة البلد في عيون العالم.

مير حسين موسوي

في مطلع حقبة “الثورة الإسلامية”، باشر مير حسين موسوي (68 عاما) مهام رئيس الوزراء من عام 1981 إلى غاية 1989، تاريخ إلغاء المنصب.

ويعتبر برأي الكثيرين المرشح الأكثر تألقا على الساحة السياسية الإيرانية قبيل انتخابات الثاني عشر من حزيران/يونيو، وقد خطف المرشح أنظار المجموعة الدولية وأثار اهتمامها عندما أعلنت أجهزة إعلامية قريبة من التيار الإصلاحي أقدام سلطات طهران على تعطيل موقع “فيسبوك” الاجتماعي على الانترنت لمنع أنصار موسوي من تنشيط الحملة الانتخابية والترويج لها عبر شبكة العنكبوت.

وتميز المرشح الإصلاحي عن المتنافسين الـ3 الآخرين بتوظيفه موقع “تويتر” الالكتروني في سبيل اقترابه من كرسي الرئاسة.

ويحظى المرشح بدعم الرئيس الإصلاحي السابق محمد خاتمي، الذي خسر استحقاق 2005 الرئاسي أمام محمود أحمدي نجاد.

ونشط مير حسين موسوي حملته الانتخابية بالتأكيد على مواقف عديدة بينها وقوفه إلى جانب المرأة والدفاع عن حقوقها، والالتزام بحل ما يسمى بـ”جهاز الشرطة الأخلاقية” المكلف بمراقبة احترام الإيرانيات للباس الإسلامي، وملاحقة النساء المخالفات. وقال مير حسين موسوي انه يعتزم إقرار إجراءات قانونية المراد منها مكافحة استعمال العنف ضد النساء، كما عبر بالمناسبة عن دعمه لجهود إيران لاكتساب الطاقة النووية لأغراض سلمية.

مهدي كروبي

ترأس مهدي كروبي البالغ من العمر 72 عاما البرلمان الإيراني من 1989 إلى غاية 1992، ويعتبر المرشح للرئاسة الأكثر انفتاحا وإصلاحا.
وضاعف المرشح انتقاداته وتهجماته على الرئيس محمود أحمدي نجاد، مستنكرا نفيه لحقيقة المحرقة النازية، التي استهدفت اليهود ابان الحرب العالمية الثانية. وحرص مهدي خروبي خلال حملته الانتخابية على انتهاج خطاب دبلوماسي يتسم بالتهدئة.

وألح على تمسكه بالسياسات المعتدلة في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، مؤكدا بذلك عزمه على تجنيب الشعب الإيراني خيارات التيار المحافظ والمتشدد.

وأسس كروبي حزب “الثقة الوطنية”، ويعتبر من بين المدافعين عن حقوق المرأة الإيرانية، وتوسيع المشاركة في الحكومة لكل التيارات والشرائح.
وقد دخل المرشح ثالثا في استحقاق 2005 الرئاسي وتحدث وقتها عن وجود تجاوزات مثل شراء الأصوات، الأمر الذي دفعه هذه المرة على تنشيط حملته بالدعوة إلى تنظيم انتخابات شفافة.

محسن رضائي

يعد محسن رضائي البالغ من العمر 54 عاما المرشح المحافظ الوحيد الذي قرر دخول الحلبة السياسية بالرغم من تواجد محمود أحمدي نجاد.

خاض رضائي مشواره في صفوف الجيش، وشارك تحت راية المعارضة في مكافحة نظام الشاه قبيل ثورة 1979 “الخمينية”. قاد جهاز حراس الثورة خلال ثمانينات القرن الماضي في أوج الحرب الإيرانية – العراقية قبل ان يصبح عضوا في مجلس مراقبة الدستور.

ويقول محسن رضائي ، الحاصل على شهادة دكتورة في الاقتصاد، انه يطمح إلى مساعدة إيران على الخروج من النظام الاقتصادي المسير من قبل الدولة وتنمية القطاع الخاص. ويبقى المرشح رفقة أربعة إيرانيين آخرين محل مذكرة توقيف دولية لتورطه في الاعتداء ضد مركز يهودي عام 1994، الذي خلف 85 قتيلا.

النظام السياسى الإيرانى

 
  على خامنئى    

انطلقت شرارة انتفاضة الشعب الإيرانى ضد نظام الامبراطور رضا شاه بهلوى الموالي للغرب ابتداء من عام 1963م بقيادة علماء الدين.

وكللت تلك الانتفاضة بالنجاح بعد عودة الامام آية الله الخميني من منفاه في فرنسا في فبراير عام 1979 ، حيث نجح الإيرانيون في الإطاحة بنظام الشاه وإقامة الدولة الإسلامية .

ومنذ ذلك الوقت مارس الامام الخمينى موقعه الدينى كولي فقيه للأمة التي اذعنت باكثريتها القاطعة لقيادته ، وقدم اطروحة الجمهورية الاسلامية، وطلب من الامة التصويت عليها وابداء رأيها فيها، وفى أبريل عام 1979 تمّ الاستفتاء الشعبي العام وصوت الشعب المسلم في ايران لصالح إقامة جمهورية إسلامية تحل محل النظام الملكى بنسبة 98% من أصوات الناخبين.

وإثر ذلك ظهرت ضرورة سن الدستور للنظام الاسلامي الوليد ، وانتخب الايرانيون في استفتاء أجري خصيصا لهذا الغرض 72 شخصية قانونية ودينية متخصصة شكلت بمجموعها مجلساً سمى في وقته باسم “مجلس خبراء الدستور”، وفي ظرف ثلاثة أشهر تم تدوين دستور الجمهورية الاسلامية من قبل المجلس المذكور، وطرح للاستفتاء الشعبي العام في عام 1979 أيضا، فكانت النتيجة موافقة الشعب عليه بنسبة 75% من اصوات الناخبين، واثر ذلك صادق الامام الخميني علي الدستور واخذ نظام الجمهورية الاسلامية صفته الشرعية والقانونية الكاملة، وباستلهام من الكتاب العزيز والسنة النبوية الشريفة ومذهب اهل البيت .

كما اخذت ولاية الفقيه وزعامته للجمهورية الاسلامية صفتها القانونية واعتبارها الرسمي ، اعتبرت التجربة الايرانية فريدة من نوعها في العصر الحديث، لانها تحتوي على عناصر من الديمقراطية الغربية الى جانب حكم ديني مواز غير منتخب ، لذلك فان الرئيس المنتخب والهيئة التنفيذية يخضعان بالكامل للزعيم الاعلى للثورة المعين.

وكذلك فان البرلمان المنتخب يهيمن عليه مجلس صيانة الدستور الذي يضم 12 من رجال الدين والقانونيين المعينين لهم سلطة رفض أي تشريع يعتبرونه متعارضا مع الشريعة الاسلامية والاعتراض على المرشحين لانتخابات البرلمان والرئاسة الذين يعتبرونهم غير أكفاء للمنصب.

والخلاصة أن الانتصار الذي حققته الثورة الاسلامية في ايران جعل الشعب هناك يخضع لولاية فقيه جامع لعلوم الدين ويعتمد علي الايمان والشعور الديني العميق في إدارة شئونهم الحياتية ، فيما أطلق عليه ” ولاية الفقيه ” وهو الامر الذي سبب انقساما عميقا بين الايرانيين منذ قيام الثورة حيث ظهر تياران أحدهما يتمسك بمبادىء الثورة ويرفض التغيير ويصر علي حاكمية الاسلام وتطبيق أحكامه النورانية ، والاخر يرغب في تكييف الثورة مع متغيرات العصر ويسعي لإدخال إصلاحات .

ويرى منتقدون ان الديمقراطية الايرانية مجرد واجهة وان النفوذ الحقيقي يسيطر عليه رجال الدين غير المعينين.

مرشد الجمهورية الإسلامية 

يعين مدى الحياة من جانب مجلس يضم كبار رجال الدين المنتخبين ” مجلس الخبراء ” وللزعيم الاعلى القول الفصل في جميع قضايا الدولة. وهو الذي يضع الاطار العام للسياسات الخارجية والداخلية ويسيطر مباشرة على القوات المسلحة والمخابرات. ويعين الزعيم الاعلي مجموعة من اصحاب المناصب المهمة مثل رئيس الهيئة القضائية ورئيس هيئة الاذاعة الحكومية وله ممثلون شخصيون منتشرون في بعض المؤسسات الحكومية والاقاليم.

نفوذ الرئيس

نظريا الرئيس هو ثاني أقوى شخص في الهيكل السياسي الايراني بعد مرشد الجمهورية وهو آية الله علي خامنئي منذ 1989. وعمليا فان سلطات الرئيس وقدرته على الاضطلاع بمسئولياته تقلصت بشدة من جانب مجموعة من الهيئات غير المنتخبة التي يسيطر عليها رجال دين من أصحاب النفوذ.

والرئيس مسؤول عن السياسة الاقتصادية وعن الادارة اليومية للشؤون السياسية للبلاد من خلال مجلس وزرائه. ويتولى الرئيس كذلك رئاسة المجلس الاعلى للامن القومي الذي ينسق الدفاع الوطني والسياسة الامنية. ويمكن للرئيس توقيع مذكرات واتفاقيات مع حكومات أجنبية والموافقة على تعيين السفراء.

إلا أنه عند ممارسة سلطاته ، يواجه الرئيس الايرانى عراقيل كثيرة من جانب المحافظين ، حيث أنه خلال فترة رئاسة خاتمي الثانية ، كانت أغلبية التشريعات التي تدعمها الحكومة ترفض من جانب مجلس صيانة الدستور وأغلقت الهيئة القضائية عشرات المطبوعات الموالية للاصلاحيين وسجنت عشرات الصحفيين والاكاديميين والنشطاء الاصلاحيين.

كما تتجاهل هيئة الاذاعة الحكومية باستمرار انجازات الحكومة او تنتقدها ومنع مجلس صيانة الدستور مئات من حلفاء خاتمي من خوض الانتخابات البرلمانية عام 2004 لضمان حصول المحافظين على الاغلبية في المجلس الجديد، الأمر الذى دفع خاتمى لإطلاق “صرخة غضب” أكد فيها أن إيران دفعت ثمنا باهظا من أجل الديمقراطية، وأن المزيد سوف يدفع في المستقبل.

مجلس صيانة الدستور

هو الذي يقر طلبات الترشيح للانتخابات الرئاسية والتشريعية ويتكون من 12 عضوا من بينهم ستة فقهاء ومثلهم من القانونيين.

ويمنع مجلس صيانة الدستور النساء من خوض سباق الرئاسة رغم اعتراضات بعض رجال الدين البارزين والمحامين المدافعين عن حقوق الانسان،حيث أعلن أكثر من 500 سياسي ومثقف إيراني أنهم لن يشاركوا في انتخابات الرئاسة ، استنادا إلى أن الدستور لايحظر ترشيح النساء .

وكان مجلس صيانة الدستور قد أثار غضب الاصلاحيين  أثناء الانتخابات البرلمانية التي أجريت في فبراير عام 2004 بعد أن قضى بعدم أهلية نحو ألفي مرشح لخوض الانتخابات، ما أدى فعليا إلى استبعاد معظم النواب الإصلاحيين من خوض الانتخابات.إيران تختار بين الثعلب ومعشوق النساء

Dalati Nohra, via Agence France-Presse

Secretary of State Hillary Rodham Clinton signed a condolence book at the grave of slain former Prime Minister Rafik Hariri, pictured in the background, in Beirut on Sunday.

An Army of One? Debating the Obama Effect

جورج عاوز مصر . عيد ميلاد حضرة بهاء الله « فى برنامج قوي قلبك : “طبعا فيه باك . ما هي باينة . دي “ف” . و إللي ما يحسش بيها يبقي مش حيوان حتي” . سعيد صال 

[…] جورج عاوز مصر . […]

الموافقةإلغاء الموافقة | تحرير | رد | Spam | حذف 

[…] جورج عاوز مصر . […]
عيد ميلاد حضرة بهاء الله « فى برنامج قوي قلبك : “طبعا فيه باك . ما هي باينة . دي “ف” . و إللي ما يحسش بيها يبقي مش حيوان حتي” . سعيد صال

http://saeedsaleh.wordpress.com/2009/06/11/%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af-%d8%ad%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d9%87%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/

0
From واجد on إجمع و ربك الأكرم … د. جورج يوسف مسيحي مسيحي مسيحي . # [Pending]

ياخول يا خول ياخول يا لى مالكش مله يا زباله يالى عايش فى الزباله يا وسخ

الموافقةإلغاء الموافقة | تحرير | رد | Spam | حذف 

ياخول يا خول ياخول يا لى مالكش مله يا زباله يالى عايش فى الزباله يا وسخ sal@gmail.com
واجد
0
From واجد on إجمع و ربك الأكرم … د. جورج يوسف مسيحي مسيحي مسيحي . # [Pending]

اتفوا عليك ياجزمه يا بن الجزمه

الموافقةإلغاء الموافقة | تحرير | رد | Spam | حذف 

اتفوا عليك ياجزمه يا بن الجزمه sal@gmail.com
واجد
0
From واجد on إجمع و ربك الأكرم … د. جورج يوسف مسيحي مسيحي مسيحي . # [Pending]

وعملك ايه الاسلام يا بن الوسخه

الموافقةإلغاء الموافقة | تحرير | رد | Spam | حذف 

وعملك ايه الاسلام يا بن الوسخه sal@gmail.com
واجد
0

the mosque tour at the bottom of this post. Nothing else for today.

Hillary Clinton, June 4, 2009

U.S. Secretary of State Hillary Clinton and U.S. President Barack Obama tour the Sultan Hassan Mosque in Cairo on June 4. Clinton walked around the  mosque, one of the largest in the Islamic world, with Obama.

Hillary Clinton, June 4, 2009

The Sultan Hassan Mosque is a medieval mosque in the heart of old Cairo.

Hillary Clinton, June 4, 2009

Clinton and Obama listen to an explanation by an Egyptian-American art historian as they tour the Sultan Hassan Mosque.

Hillary Clinton, June 4, 2009

Clinton and Obama listen to more explanation from the art historian.

The Iraqi government could be tweeting soon, courtesy of Hillary Clinton.

The Iraqi government could be tweeting soon, courtesy of Hillary ClintonSecretary of State Hillary Clinton testifies before the House Foreign Affairs Committee on Wednesday.

Secretary of State Hillary Clinton testifies before the House Foreign Affairs Committee on Wednesday.

.

Secretary of State Clinton explained Monday what her agency is doing to respond to the swine flu outbreak.

Secretary of State Clinton explained Monday what her agency is doing to respond to the swine flu outbreak.Barack Obama has turned Hillary Clinton from a political rival into a loyal ally.

Barack Obama has turned Hillary Clinton from a political rival into a loyal ally.Secretary of State Hillary Clinton today announced $100 million in aid to Pakistan.

Secretary of State Hillary Clinton today announced $100 million in aid to Pakistan.Hillary Clinton told lawmakers that new U.S. aid to Pakistan won't fund nuclear development.

Hillary Clinton told lawmakers that new U.S. aid to Pakistan won’t fund nuclear development.Hillary Clinton said Wednesday that Israel should halt its settlement activity.

Hillary Clinton said Wednesday that Israel should halt its settlement activity.In an article in an upcoming issue of New York Times Magazine, former President Clinton discusses his wife's new role as the country's top diplomat.

In an article in an upcoming issue of New York Times Magazine, former President Clinton discusses his wife’s new role as the country’s top diplomat.

Secretary of State Clinton accompanied the president on his recent trip to the Middle East.

Secretary of State Clinton accompanied the president on his recent trip to the Middle East.