تخطي التنقل

Tag Archives: المتنصرون الاقباط

الحريري اعتذر رافضا ‘الابتزاز وتحوّل الرئاستين الى صندوق بريد’
سعد الياس:
11/09/2009


 



بيروت – ‘القدس العربيب لم تسفر الاتصالات التي اجراها رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس ‘اللقاء الديمقراطي’ النائب وليد جنبلاط عن تحقيق خرق في جدار ازمة تاليف الحكومة، فلا المعارضة تخلّت عن شروطها ولا الرئيس المكلف سعد الحريري قبل ‘الرضوخ للشروط والابتزاز ‘كما قال، فما كان منه الا ان زار الرئيس سليمان في بيت الدين واعلن اعتذاره عن التأليف معللا الاسباب بقوله ‘تعهدت امام اللبنانيين العمل على تاليف حكومة وحدة وطنية تعكس نتائج الانتخابات وعملت على مدى 73 يوما لتحقيق هذا الهدف قناعة مني ان حكومة الائتلاف الوطني حاجة في هذه المرحلة وان التحديات الكثيرة التي تواجه لبنان توجب قيام مثل هذه الحكومة، فطوينا قيام حكومة من لون واحد واتفقنا على مد اليد للتعاون الجميع وعلى صيغة اخذت من الاكثرية حقها بالنصف زائدا واحدا’.
واضاف: ‘اجرينا مشاورات كانت تنتهي الى طرح شروط تستهدف الغاء نتائج الانتخابات، بناء عليه قدمت تشكيلة حكومية ارى فيها صيغة حكومة الوحدة وفتح صفحة جديدة من التضامن بين اللبنانيين، وهي فرصة حقيقية ضاعت بمهب الشروط مع معرفة الجميع انها لا تلغي احدا بل تحترم حق الجميع بالمشاركة’. وتابع :’لما كان من المتعذّر صدور التشكيلة، وانا لا اقبل ان تتحول رئاسة الجمهورية او رئاسة الحكومة الى مجرد صندوق بريد، ولما كان التزامي تشكيل حكومة وحدة اصطدم بحائط مسدود، اعلن تقديمي اعتذاري للرئيس عن تشكيل الحكومة املا ان يشكل مناسبة لاطلاق عجلة الحوار واجراء استشارات تنتهي الى قيام حكومة تستطيع قيادة البلاد’.
وكانت آخر الاتصالات قبل اعتذار الحريري تمت في قريطم بين الحريري وكل من المعاون السياسي للامين العام لحزب الله حسين الخليل والمعاون السياسي للرئيس بري النائب علي حسن خليل فيما رفض الوزير جبران باسيل الانضمام الى الاجتماع. وعلم ان المعارضة تمسكت باربعة مطالب هي : توزير باسيل، التمسك بوزارة الاتصالات لتكتل التغيير والاصلاح والتنازل عن الداخلية واستبدال ياسين جابر في وزارة الخارجية بالدكتور محمود بري، والحصول على وزارة الطاقة للجنرال عون مقابل العمل لحزب الله.
وفي اول ردود الفعل على اعتذار الحريري، رأى عضو ‘تيار المستقبل’ النائب عمار حوري’ انّ اعتذار الرئيس المكلّف عن تشكيل الحكومة سيؤدّي الى اعادة الامور الى مرحلة الصفر وسيعاد النظر في شكل الحكومة وفي التوازنات، ومن الصعب ان ينال الفريق الآخر اكثر ممّا ناله في التشكيلة الحاليّة اذ حصل على السقف الاعلى في هذه التشكيلة’. واكّد حوري جازما ان ‘لا نقاش في موضوع توزير الراسبين وفي المداورة في الوزارات، ومن الممكن ان نوافق على تعديلات طفيفة لجهة استبدال وزير بوزير آخر من الفريق نفسه، او استبدال الحقائب ضمن الفريق الآخر’.
من ناحيته، استغرب عضو تكتل ‘لبنان اولا’ النائب احمد فتفت ان ‘تعطل الحياة السياسية من اجل شخص وأحقيته في الوزارة’، مؤكدا ان ‘كتلة نواب تيار المستقبل قد بلغت الخط الاحمر من التنازلات السياسية التي قدمها الرئيس المكلّف، على الرغم من انها كانت وستبقى دائما معه بلا قيد او شرط في سبيل المصلحة الوطنية’.
وفي تعليقات الصحف على الوضع الحكومي، رأى الصحافي علي الامين في ‘البلد’ ‘ان التشكيلة الحكومية التي توقفت عند عقدة تمثيل ‘التيار الوطني الحر’ كانت تستنزف رصيد الرئيس المكلف فيما تحول حلفاء العماد عون الى مجرد متفرجين او سعاة خير بين طرفين’. واضاف ‘هكذا ذهب الحريري المتعب من المشاورات والتنازلات الى بيت الدين، المقر الصيفي لرئاسة الجمهورية، مقرّ الراحة الرئاسية، كانه يطلب استراحة بين تكليفين، او مساعدة في التاليف. فهل ينقذه الرئيس بتوقيع او ترقيع، ترقيع للصيغة التي قدّمها، ام يعيده الى قصر التعب، في الوسط، بحثا عن الاطراف الضائعة؟’.
وكتب الصحافي ابراهيم الامين في صحيفة ‘الاخبار’ فجأة، بدا سعد الحريري اسدا يريد اخافة الجميع من حوله وافهامهم انه لا يحتمل المناورة واضاعة الوقت، وقرر في ليلة ليلاء اعداد صيغة حكومية تناسبه، وقرّر عرضها على المعنيين، فان قبلوا كان به، وان لم يقبلوا، فهو لن يتراجع ولن يقبل التعرض للابتزاز. وبين القرار والتنفيذ، كان الحريري قد قرر البعث برسائل الى من يهمه الامر في المعارضة بانه مستعد للمواجهة اذا اقتضى الامر.
واذا لم يكن سعد الحريري قد تعلم بعد دروس السياسة في لبنان، فهو يعرف جيدا ان من يريد ان يؤلّف حكومة توافقية لا يمكنه تجاهل مطالب منطقية للفريق الآخر، وعندما يعرض عرضا يكون قصده الحصول على موافقة، لا على رفض يعرف انه قائم منذ اللحظة الاولى. لكن الحريري اختار ان يتقدم بتشكيلة يعرف مسبقا انها لن تقبل، ويعرف اكثر من ذلك انه لن يكون بمقدور رئيس الجمهورية ميشال سليمان السير بها، لكن يبدو انه راهن على ردة فعل من نوع مختلف’.
واعتبر الصحافي واصف عواضة في ‘السفير’ ‘ان الرئيس المكلف يعرف سلفا ان التشكيلة الحكومية التي رفعها الى رئيس الجمهورية، مرفوضة من المعارضة ومحرجة للرئيس ميشال سليمان. ومع ذلك ضرب ضربته ورمى الكرة في ملعب الرئيس والمعارضة، متسلحا بالصلاحيات الدستورية وعلى قاعدة ‘اللهم اني بلغت’. وعليه تحول تشــكيل الحكومة الجديدة الى حفلة ‘نكد سياسي’ ادمن اللبنانيون على ممارسته بعضهم ضـــد بعض منذ الاستقلال’.
اما الصحافي عماد موسى في ‘ناو ليبانون’ فأشار الى ‘ان ‘حزب الله، بتشاطره السياسي دفع ‘التيار الوطني الحر’ الى مزيد من الدلع. ويدفع رئيس ‘حركة امل’، بصمته على هذا الدلع، التيار لمزيد من العناد الصبياني’، واستهزأ بتنازل (التيار الوطني الحر) عن بعض المطالب بقوله ‘تراجعه عن النسبية اشبه بتراجع شاب معدم وقبيح عن التقدم لخطوبة باريس هيلتون..!’.
احزاب سياسية تسعى لضمه وتؤكد انه سينجح في الانتخابات حصان ذهبي من امير قطر ووسام شرف من القذافي بين هدايا تنتظر منتظر الزيدي
11/09/2009



بغداد – ا ف ب: وعد عدد من الزعماء العرب ورجال الاعمال بتقديم هدايا للصحافي منتظر الزيدي الذي رشق الرئيس الامريكي السابق جورج بوش بحذائه بينها اموال وسيارات وذهب وفضة وشقة، وذلك قبل ايام من الافراج عنه.
وقال ضرغام الزيدي شقيق منتظر في منزله القديم في شارع الرشيد ‘لقد تلقى شقيقي وعودا بمنحه اموالا’، مؤكدا ان ‘امير قطر وعد بتقديم حصان ذهبي، فيما وعد العقيد معمر القذافي بمنحه وسام شرف’.
واضاف وهو جالس في قاعة الضيوف فيما تزين الجدران صورا عدة لشقيقه ‘هناك اخرون يرغبون في تقديم هدايا مثل سيارات وغيرها’.
ويعتبر كثيرون الزيدي مراسل فضائية ‘البغدادية’ في مرتبة ‘الابطال’ عندما اقدم منتصف كانون الاول/ديسمبر الماضي على رشق بوش بحذائه صارخا ‘انها قبلة الوداع يا كلب’ امام كاميرات وسائل اعلامية عالمية.
والقى ابن اخ الزيدي وهو طفل في السادسة قصيدة تكريما لعمه، وتغنى بالحذاء هاتفا، ‘يعيش الحذاء’، فيما ابدت عائلته افتخارها به.
ويحظى الزيدي بدعم وتأييد العديد في البلدان العربية وخارجها حيث اقيمت تظاهرات تأييد من الرباط إلى القاهرة مرورا بلندن وغزة.
واكتسب شعبية هائلة على مواقع في شبكة الانترنت اهمها ‘فايس بوك’ حيث شكلت 46 الف مشاركة دعما لموقفه.
وبعد مرور تسعة اشهر قضاها في السجن، من المفترض ان يستعيد الزيدي حريته الاسبوع المقبل، بعد انتهاء الفترة القانونية التي تنتهي الاثنين المقبل.
وكان حكم عليه في آذار/مارس السجن مدة ثلاث سنوات لكن محكمة الاستئناف خفضت الحكم الصادر بحقه الى سنة.
وتجرى في الوقت الحاضر تحضيرات واسعة في منزله ومقر ‘البغدادية’ لاقامة حفل كبير لاستقباله.
وقدمت ادارة ‘البغدادية’ شقة حديثة اكثر اتساعا بدلا من منزله القديم.
وتلقت العائلة طوال فترة اعتقاله مكالمات هاتفية من اباء يؤكدون استعدادهم تقديم بناتهم للزواج من الزيدي. واكد شقيقه ان عددا من الاحزاب اقترحت ان ينضم اليها في العملية السياسية.
وقال ان ‘ضباطا من نظام الرئيس السابق صدام حسين اتصلوا بنا وقالوا اذا رشح منتظر الى الانتخابات البرلمانية فان الكثير من الناس سيدلون بأصواتهم لصالحه’.
وحول رفضه دخول المعترك السياسي، قال ‘يؤكد منتظر ان ما فعله خطــوة وطنية لا يريد ان يستغلها لصالح الجانب السياسي (…) اريد ان ابقى في القلوب لا تمهني المناصب وسأبقى سكـــــينا في خاصرة كل من يريد هضم حقوق الشعب العراقي’. وما يزال الغموض يكتنف مستقبل منتظر، فشقيقه يقول انه يريد انشاء مركز للايتام والارامل بالاموال الموعودة.
لكن احد زملائه عبر عن اعتقاده بان الزيدي سيعود واقفا امام الكاميرا كما تلقى عروضا للعمل في لبنان ومصر.
من جهته، قال محمد الواضح محرر الاخبار في قناة ‘البغدادية’ ان الموقف ‘الايجابي للقناة والمساندة التي قدمتها لن تدفعه الى التفريط بالعمل معها’.
واكد ان ‘الزيدي حظي بتعاطف كبير من العراقيين، وهناك اوساط جماهيرية تنتظر خروجه (…) فغالبية الاوسط رحبت بما فعله بغض النظر عن مهنية المسألة’.
بدوره، قال صلاح العبيدي المتحدث الرسمي باسم الزعيم الشيعي مقتدى الصدر ان الزيدي ‘شجاع في التعبير عن رأيه والاسلوب الذي تبناه، رغم ملاحظات الاخرين لقد استطاع ان يعبر عن رأيه بصراحة’.
واضاف ان ‘اطلاق سراحه نعتبره انتصارا لكل من يرفض الاحتلال’.
لكن عددا كبيرا من العراقيين يعتبرون تصرف الزيدي يتنافى مع تقاليد العراق من حيث اكرام الضيف.
ويرى عبد الجبار هاشم (52 عاما) وهو صاحب شركة مقاولات ‘تؤكد تقاليدنا استحالة الحاق الاهانة بضيفك حتى لو كان عدوك، وتكريمه لا ان ترشقه بحذائك’.
واضاف ‘اذا التقيت الزيدي في الشارع فلن اصافحه’.
الى ذلك يرى علي عدنان وهو موظف في وزارة الدفاع ان موقف الزيدي ‘ليس بطوليا (…) فهو يشكل تجاوزات على اخلاقياتنا’.
وتابع ان ‘هذا الامر ينعكس سلبا على المجتمع العراقي واتهامه بانه عدائي، بينما حقيقة الامر مختلفة تماما’.

30
02378


نورالدين – الجزائر – بوش لم يكن ضيفا
الذين يتحدثون عن إكرام الضيف واهمون و يغالطون انفسهم لسبب بسيط هو أن بوش ليس بضيف بل هو محتل يستحق كل أنواع الإهانات و اما قام به منتظر الزيدي عكس مشاعر المايين العرب و حتى بعض العجم في العالم.

sweder – ‘الابطال’
There is no Iraqi dont lke him , and what a few said said the his action was aginst our moral and tradition is wrong bcause those few peopel have no caraouge to stay aginst the accupattion and they are a live because of the accupation. viva ZAYDI AND LONG LIVE YOU ARE THE HERRO AND THE LION OF IRAQ

nabil alashtal – انك دخلت التاريخ
الزيدي البطل هو الذي يصلح ان يكون زعيم الامة العربية لانه عنده الكرامة والشرف والوطنية والانسانية والله ان نريد تقبيل يديك الكريمتين يامنتظر الزيدي الذي قذفت بهما حذائك المشهور قاتل الشعب العراقي. العراق تدمر كاملآ مع شعبه من قبل بوش وياتي ناس يدافعوا عنه ويقولوا اكرام الضيف, ايش من ضيف ضيف بو غريب ام ضيف ماذا ..

ابو سامي السبعاوي – خروجه من السجن
الزيدي رمى وصفع ليس بوش فقط بل بمن يتغنون بالكرم العربي .. .الذي غدى وبالا على الامة الزيدي في حذائه رائحة القهر والامتهان والذل العلقمي الذي كان لا بد لبوش ان يستنشقه ,فحين خرست الافواه لقول كلمة الحق وشلت السواعد عن رفع المظلومية والقهر عن الامة ورفعت فقط لتخرج السيوف من اغمادها بعد ان صداة لا لقطع دابر ذاك المجرم ومن سانده بل خرجوا بتلك السيوف راقصين لذاك المجرم .فكان لا بد ان يتكلم الحذاء وبرائحة ارجل ذاك العراقي الذي شاهد الرجال كيف تغتصب في ابو غريب وكيف مزق شرف الامة في كل مكان .كان للحذاء كلمته المدوية التي فاقت كل تراسانة الاسلحة السياسية قبل العسكرية العربية التي لا هم لها الا ارضاء اسيادهم في البيت الابيض والغرب والصهاينة .رب حذاء اصدق انباء من الخطب ,في قذفه بيان للجد من اللعب . واخيرا نبارك لزيدي ولعائلته ولشرفاء قرب ..

عدنان الياسين – ليس ضيفا
بوش لم ولن يكون ضيفا كي يكرم. فالضيف يستأذن أهل الدار بالدخول أما بوش فدخلها بعدما أباد البشر والشجر والحجر…

محمد سعيد . – متى كان الغزاة ضيوفا ؟
الضيف هو الذي يدخل بيتك بدعوة منك او على الاقل بعد موافقتك على دخوله لبيتك, هل ينطبق هذا الوصف على جورج بوش وهو الذي كان ياتي للعراق حتى دون علم السيد المالكي الذي ما كان يعلم بوجوده الا بعد وصوله الى بغداد ,اما الحديث الفارغ عن (عدم الحاق الاهانه بضيفك حتى ولو كان عدوك) فهذا انشاء اختلطت رانحته الكريهه برانحة الجثث لضحايا التصفيات الطانفية والقتل على الهويه التي مارسها مضيفو الاحتلال, كفاكم تلاعبا بالالفاظ .

فهمان- – رجل كألف
لقد أنقذ الزبيدي ماء الوجه وهو بموقفه الشجاع عكس موقف رجل الشارع العربي من الغاصب المحتل. هو فعلا رجل كألف بل قل كمليون أو أكثر حتى.

فهمان- – رجل كألف
لقد أنقذ الزبيدي ماء الوجه وهو بموقفه الشجاع عكس موقف رجل الشارع العربي من الغاصب المحتل. هو فعلا رجل كألف بل قل كمليون أو أكثر حتى.

عبد القادر احمد – نعم ضيف
أجل بوش كان ضيفا، و لكن ضيفا على مضيفيه من اذناب الاحتلال و من فرشوا وجوههم لحذائه فكان من الزيدي أن اعطى وجه المحتل حذائه، أنا أول مرة اسمع ان العربي يكرم من دنس عرضه و أذل اخاه و اهان اباه من أي العرب هذا ، و لكن يبدو انه نوع جديد من العرب فرضته ظروف الذل الحديثة

Donald Trump (Canadian Press) 

U.S. President Barack Obama (left) is welcomed to the Kingdom of Saudi Arabia by King Abdullah (right) at King Khalid International Airport in Riyadh, Saudi Arabia, Tuesday. Both men are drinking a traditional coffee.
 

U.S. President Barack Obama (left) is welcomed to the Kingdom of Saudi Arabia by King Abdullah (right) at King Khalid International Airport in Riyadh, Saudi Arabia, Tuesday. Both men are drinking a traditional coffee.

Mammal (Yahoo! Canada News Video)

U.S. President Barack Obama and Saudi King Abdullah bin Abdul Aziz al-Saud review an honour guard during an arrival ceremony at the King Khaled international airport in Riyadh on Tuesday.
 

U.S. President Barack Obama and Saudi King Abdullah bin Abdul Aziz al-Saud review an honour guard during an arrival ceremony at the King Khaled international airport in Riyadh on Tuesday.

Tiniest mammal to ever exist

Believe it or not, this little-known creature was small enough to fit on the tip of a pencil.

Saudi King Abdullah bin Abdul Aziz al-Saud and U.S. President Barack Obama inspect an honour guard during a welcoming ceremony at the King Khaled international airport in Riyadh on Tuesday. Saudi Arabia laid on a red carpet welcome for Obama, who is due to hold talks with King Abdullah before heading to Egypt on June 4 to give a much-anticipated address to the Muslim world at Cairo University.
 

Saudi King Abdullah bin Abdul Aziz al-Saud and U.S. President Barack Obama inspect an honour guard during a welcoming ceremony at the King Khaled international airport in Riyadh on Tuesday. Saudi Arabia laid on a red carpet welcome for Obama, who is due to hold talks with King Abdullah before heading to Egypt on June 4 to give a much-anticipated address to the Muslim world at Cairo University.

Miss California stripped of title

U.S. President Barack Obama (centre) and Saudi King Abdullah bin Abdul Aziz al-Saud (right) stand for their national anthems during an arrival ceremony at the King Khaled international airport in Riyadh on Tuesday. Obama arrived in Saudi Arabia at the start of a mission to the Middle East where he will reach out to the world's Muslims and promote peace.
 

U.S. President Barack Obama (centre) and Saudi King Abdullah bin Abdul Aziz al-Saud (right) stand for their national anthems during an arrival ceremony at the King Khaled international airport in Riyadh on Tuesday. Obama arrived in Saudi Arabia at the start of a mission to the Middle East where he will reach out to the world’s Muslims and promote peace.

  • Talk show host David Letterman reads a tribute to Johnny Carson at the 57th annual Primetime Emmy Awards at the Shrine Auditorium in Los Angeles September 18, 2005. REUTERS/Robert Galbraith 
    U.S. President Barack Obama (left) with a gift he received from Saudi Arabia's King Abdullah during a meeting at the king's farm outside Riyadh Wednesday.
     

    U.S. President Barack Obama (left) with a gift he received from Saudi Arabia’s King Abdullah during a meeting at the king’s farm outside Riyadh Wednesday.

Letterman explains – and sort of apologizes – for joke about Palin daughter

  • Reuters Photo: Talk show host David Letterman reads a tribute to Johnny Carson at the 57th annual…
  • مبارك الخول,  جمال مبارك وزوجته,  حسنى مبارك الخول,  زوجة علاء مبارك,  المتنصرون الاقباط

 Beauty queen’s controversial gay marriage remarks had nothing to do with it, Trump insists

ياكمال ياكمال لاجل العذرا دمك سال

ياكمال ياكمال لاجل العذرا دمك سال

أرشيف المدونة الإلكترونية

ميسون غطاس شهيدة الكشح

ميسون غطاس شهيدة الكشح

مر عام تقريبا على أعدام الرئيس العراقى صدام حسين …لن أنسى ما حييت هذا المشهد ….رجلا يقف بكل شجاعة أمام حبل المشنقة بينما يحيط به مجموعة من الهمج البرابرة الذين ينكلون بالضحية حتى وهى فى طريق الأعدام ……
لا تأسف على غدر الزمان فطالما رقصت على جثث الأسود كلاب …
لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها … تبقى الأسود أسودا والكلاب كلاب …..كان هذا البيت هو ما أستعاره صدام عند أعدامه وكان بالفعل له أثره ….
شاهدت مؤخرا حلقة على قناة الجزيرة بأسم” العنف الدموى السياسى فى العراق “…..تتحدث الحلقة والتى كانت على جزئين كيف أن العنف السياسى فى العراق هو أشبه بالقدر فالجانى ينكل بالضحية بأشرس الصور والأعدام هو المصير الوحيد للمعارض الضحية الى أن يصل الضحية الى الحكم فينقلب على الجانى ويعامله بنفس الأسلوب ويكون الأعدام بنفس الطريقة الحيوانية المعتادة ……
ميسون غطاس شهيدة الكشح

جرجس اسعد شهيد العديسات

جرجس اسعد شهيد العديسات

الشهيد كمال شاكر مجلع

الشهيد كمال شاكر مجلع
استشهد فى العديسات بحرى ليلة الغطاس 2006

 

حقهم يعيشو فى بلدهم

حقهم يعيشو فى بلدهم

شاب مصرى الله يرحمة

شاب مصرى الله يرحمة 

والبيوت كمان خراب

والبيوت كمان خراب

حرق مواشى الاقباط يمكن لانها قبطية

حرق مواشى الاقباط يمكن لانها قبطية

حرق النخل علشان قبطى

حرق النخل علشان قبطى 

مدونتى من  الباكهجي جورج

يوسف