تخطي التنقل

Tag Archives: عرب

  • My Blogs
  • Freshly Pressed
  • Tags
  • Manage Blogs | Register another blog →

    القذافي: العرب لم تعد تجمعهم روابط سياسية واقتصادية وامنية مع ان الامة العربية واحدة عرقيا وثقافيا وجغرافيا

    القذافي: العرب يختلفون فيما بينهم اكثر مما يختلفون مع اعدائهم 

    <!–

    –>الجمعة أكت 23 2009

    طرابلس – – شن الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي هجوما حادا على العرب، معتبرا أنه لم تعد بينهم أي روابط حقيقية غير الثقافة والأدب واللغة.

    وحث القذافي في لقائه بالعاصمة الليبية طرابلس مساء امس الاول، أمين وأعضاء الأمانة العامة للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، ورؤساء الوفود العربية الذين أنهوا اجتماعاتهم في ليبيا، على لعب دور إيجابي في الحفاظ على هذه الروابط القليلة الباقية.

    وقال القذافي في تصريحاته التي نشرتها “الشرق الاوسط” اليوم الجمعة: “الأمة العربية من الناحية القومية والعرقية هي أمة واحدة وشعب واحد، وحتى من الناحية الديموغرافية، والتراب أيضا تراب واحد وبشر واحد، ولكن إذا نظرنا إلى واقع هذه الأمة المقسمة إلى أكثر من عشرين دولة، وحلول الدولة الوطنية محل الأمة، نجد أن هذه الدويلات التي تزيد على العشرين لا يوجد رابط بينها من الناحية السياسية والاقتصادية والأمنية والدفاعية”.

    وأبدى القذافي أسفه لكون العلاقة بين ليبيا وفرنسا ليست مثل العلاقة بين ليبيا والجزائر، أو أن العلاقة بين مصر وبريطانيا، ليست مثل العلاقة بين مصر والأردن. وأضاف: “للأسف هذا هو الواقع. الأمة العربية هي الوحيدة التي ليست مجسدة في دولة”.

    وشدد القذافي على القول بأن الذي ما زال يجمع العرب من غير كلمة العرب نفسها: “العين والراء والباء، هي اللغة، هي الثقافة، هي الأدب”.

    وقال: “نستطيع أن نقول الأدب العربي، نستطيع أن نقول القصة العربية، نستطيع أن نقول الرواية والحرف والكتابة واللغة العربية والثقافة والأدب، لكن عدا ذلك غير منطقي”.

    وزاد قائلا: “لو نقول الأمن العربي، العرب ليس عندهم أمن واحد، واحد أمنه مرتبط بإسرائيل، وواحد أمنه مرتبط بأميركا، وواحد أمنه مرتبط بجهة أخرى”.

    وشن القذافي هجوما لاذعا على “الاتحاد من أجل المتوسط”، الذي شاركت فيه بعض الدول العربية رغم معارضة ليبيا له بدعوى أنه يمثل تطبيعا للعلاقات مع إسرائيل.

    وقال: “العرب في شمال أفريقيا من الجزائر إلى غاية المغرب دخلوا فيما يسمى (الاتحاد من أجل المتوسط)، وليبيا رفضت هذا المشروع، لأنه خطير جدا”. وشبه القذافي: “الاتحاد من أجل المتوسط” بأنه مثل “حلف بغداد”.

    وأضاف: “اتحاد من أجل المتوسط، يعني دولا عربية داخلة مع أوروبا، ومع الإسرائيليين، ها هي ليبيا لم تدخل. أصبحنا ضد بعضنا”، قبل أن يضيف أن الدول العربية التي انضمت للاتحاد من أجل المتوسط، أصبحت شريكة مع الإسرائيليين جنبا إلى جنب.

    وحذر القذافي من أن ذلك يعني أنه بإمكان سفينة إسرائيلية أن تزور أي دولة عربية منخرطة في الاتحاد من أجل المتوسط. والإسرائيليون، في إطار هذا الاتحاد، يمكن لهم إنزال عساكر في أي ميناء عربي في شمال أفريقيا أو في الشام.

    وخلص القذافي إلى القول: “عسكريا وأمنيا واقتصاديا وسياسيا، لا يوجد أي شيء يربط دولة عربية بدولة عربية أخرى، بل هناك عداوات بين دولة عربية ودولة عربية، أكثر من العداوة بين دولة عربية ودولة أجنبية.. للأسف”.

    البابا شنودة

       
         
         
     
     
     
     
         
         
      جدل في مصر حول فتوى للبابا شنودة

     
      البابا شنودة    

    القاهرة: أثارت فتوى للبابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بجواز رفع أجهزة الإعاشة الصناعية عن المرضى الميؤوس من شفائهم جدلا في مصر، حيث رفض الأزهر الأمر معتبرا أنه “قتل للنفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق”، بينما أعربت داعية إسلامية، وقيادي بارز بجماعة الإخوان المسلمين، وقس إنجيلي، عن موافقتهم شريطة أن يخضع الأمر لتقييم الأطباء.

    وكان البابا شنودة قد اجاز رفع أجهزة الأكسجين عن الميت إكلينيكيا لإراحته من عذاب المرض، وجاء ذلك رداً علي سؤال لشاب يقول فيه ” أمي كانت مريضة و الأطباء نصحوني برفع أجهزة الأكسجين عنها لأنها كانت تتعذب ( لتموت وترتاح ) ، فهل أنا قتلتها ، فرد البابا : “لا طبعاً ، هي كده ارتاحت بدلاً من أن تتعذب وأنت تقف بجوارها لا تستطيع فعل شيئ – لأنها كده كده ماتت إكلينيكياً”.

    وأكد البابا خلال عظة الأربعاء 18 من الشهر الجاري بكاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالعباسية أن الإنسان قد يتدخل بتعجيل موته إذا لم يهتم بصحته وهذا هو الانتحار البطيء ، وهناك انتحار سريع عن طريق تناول أي مواد سامة.

    ورفض الشيخ محمود عاشور وكيل الأزهر السابق وعضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر هذا الرأي قائلا: “بالنسبة للمريض الميؤوس من شفائه مثل حالة المريض في الغيبوبة الدماغية أو الذي يعيش على التنفس الصناعي والأجهزة الأخرى اللازمة للإعاشة، لا يجوز شرعا رفع الأجهزة عنه ما دام به عرق ينبض، إلا إذا فقد كل مقومات الحياة تماما وظهرت عليه علامات الموت الشرعي، وهنا يجوز رفع الأجهزة عنه”.

    ونقلت صحيفة “ألشرق الأوسط” اللندنية عن عاشور قوله: “إن الحكم بنزع الأجهزة الصناعية قبل التحقق من موت المريض موتا شرعيا يعد إنهاء لحياة مريض وقتلا للنفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق”، موضحا أن الله خلق الإنسان من عدم، وهو قادر على شفائه حتى لو بمعجزة لا يتوقعها الأطباء.

    وأشار عاشور إلى أن “هناك الكثير من الحالات التي قال الأطباء إنه لا أمل في شفائها، وعاشت لفترات طويلة على الأجهزة الصناعية، وشفيت واستأنفت حياتها مرة أخرى”.

    من جانبها قالت الدكتورة سعاد صالح، أستاذة الفقه المقارن بجامعة الأزهر، إنه “إذا كانت تلك الأجهزة القصد منها هو تطويل الحياة وتأجيل الموت، فهذا شرك بالله، لأنه لا يوجد إنسان يستطيع تأجيل أو تبكير موعد وفاة إنسان آخر.. أما إذا كانت تلك الأجهزة تؤدي إلى زيادة الألم على المريض وتثقل كاهل أهله وذويه بالمصاريف دون جدوى طبية بإجماع آراء الأطباء الثقة، وجب رفعها فورا، ولو أدى ذلك إلى وفاة المريض”.

    وأشارت إلى أن حالات موت جذع المخ على سبيل المثال أجمع الأطباء على أنها موت كامل، وبالتالي وجب رفع الأجهزة عن المريض في هذه الحالة”.

    من جانبه، اعتبر الدكتور عصام العريان القيادي البارز بجماعة الإخوان المسلمين المصرية ووكيل نقابة الأطباء المصرية، أن رفع الأجهزة الصناعية عن مريض ميؤوس من شفائه “ليس موتا رحيما”، وقال إن “الموت الرحيم هو أن يتم إنهاء حياة المريض بوسيلة ما، مثل حقنه بمادة سامة أو ضارة، ولكن رفع أجهزة الإعاشة عنه ليس كذلك”.

    وأشار إلى أن عددا من الفقهاء والأطباء أجمعوا على أن المريض الميؤوس من شفائه بإجماع آراء الأطباء يمكن نزع تلك الأجهزة عنه، وقال إن “البعض كان يرى أنه يمكن وضع المريض الميؤوس منه على أجهزة الإعاشة، حتى لو كان في غيبوبة تامة، على أمل أن يتم التوصل يوما ما إلى علاج لمرضه أو وسيلة لتحسين حالته، لكن مع مرور الوقت تبيّن أن هذا الأمر غير مجدٍ، خصوصا في ظل تحول الطب من رسالة سامية إلى تجارة، فاليوم البقاء في العناية المركزة في أي مستشفى يتكلف كثيرا”.

    ورفض العريان سن تشريع ينظم تلك الحالات قائلا إن “الأمر لا يحتاج تشريعات لأن الوضع يختلف من مريض لآخر، وحسب رأي الأطباء”.

    بدوره، أعرب القس الإنجيلي رفعت فكري عن تأييده لرأي البابا شنودة، فقال إن “الرأي الأول والأخير في تلك الحالة يكون للأطباء، فهم الذين يقررون ما الذي يجب عمله، ولا أعتقد أن أحدا يستطيع التدخل في هذه الحالة سواهم”.

    على صعيد آخر، رفض مجمع البحوث الإسلامية الإدلاء برأي شرعي في الاقتراح المقدم إليه بشأن سن قانون للأحوال الشخصية خاص بالأقباط‏.‏

    وأكد أعضاء المجمع ـ في اجتماعهم الأربعاء برئاسة الدكتور محمد سيد طنطاوي ـ أن الأزهر يرفض الطلب الذي تقدم به الدكتور نبيل لوقا بباوى عضو مجلس الشورى، لتدخل المؤسسة الدينية الإسلامية ممثلة في الأزهر لتعديل قانون الأحوال الشخصية للأقباط، موضحين أن الأزهر ليس جهة اختصاص بذلك.

    وأوضح الدكتور سيد طنطاوي أن هذا الأمر يعد شأنا دينيا خالصا للأقباط‏، حسبما ذكرت صحف محلية الجمعة.